تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!

كاتب المقال د. صلاح عودة الله - القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في منتصف شهر شباط الماضي قرأت مقالا للكاتبة التونسية سيمـــاء المزوغي بعنوان”يا معشر الأعراب عودوا إلى خيامكم وإبلكم..هنا تونس”.

وتبدأ الكاتبة مقالها قائلة:”هم من السعودية و قطر ومن بعض الممالك المجاورة..على صحراء قاحلة شحيحة كانوا يسكنون..كانوا قوماً حفاة عراة يئدون بناتهم و يقتلون صغارهم عند وقوع مجاعة ما وكان الرجل منهم يرث حتى زوجات أبيه ، وكان إذا سافر يُقيّد زوجاته إلى شجرة حتى يرجع من سفره”.

وتمضي قائلة:”لم يُنجبوا ابطالاً فقد كان إبن خلدون من تونس وكان إبن الجزار من القيروان وكان الفارابي من بلاد ما وراء النهرين وكان الرازي وإبن المقفع من بلاد فارس وكان سيبويه من البصرة وكان إبن سيناء من بخارى وكان الغزالي من نيسابور وكان النووي من سورية”.

وتختتم الكاتبة مقالها بالفخر بأجدادها، حيث تقول:” عندما كانوا ينسجون أساطيرهم بوادي الجن وضع أجدادنا العظماء أول دستور في البشرية..كان أجدادي يسكنون القصور ويشربون الخمور في أواني الفضة والذهب كانوا يشيّدون المعابد والمسارح ويلتقون فيها للتٌسامر وتبادل المعارف وإقامة الألعاب و المسابقات والمناظرات الفكرية..كانوا يبنون المكاتب قبل المطابخ ..كانت روما أعتى الإمبراطوريات تَرهَبُهم وتغار من تقدّم القرطاجيين ومن اِنفتاحهم، ولو كتبت بحراً من الكلمات لما وصفت حضارة أجدادي”.

وتطالب أهل الخليج بالمغادرة تماما كما طالب شاعرنا الفلسطيني الراحل محمود درويش الصهاينة بالرحيل عن أرض فلسطين في قصيدته”أيها المارون بين الكلمات العابرة”، فها هي تقول:” يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم وإبلكم واِنكحوة ما لذّ وطاب من جواركم وغلمانكم واِبتعدوا عن أرضنا وشمسنا وبحرنا فأوطاننا أطهر من أن يدنّسها أمثالكم”.

مما لا شك فيه، ان الكاتبة جريئة جدا وواقعية، فهي تصف حال من يقطن في شبه الجزيرة العربية وصفا صادقا لا غبار عليه، فهكذا كانوا يعيشون في عصور الجاهلية، وبهذا تعيد تذكيرهم بأنهم عاشوا في تلك العصور وفي ما قبلها.
لنأخذ وضع هؤلاء في العقود الأخيرة، فلولا النفط لبقيت حالهم كما كانت قبل أكثر من أربعة عشر قرنا.

لقد أعمى النفط قلوبهم، فقد أصبحوا “حسب ظنهم ومفهومهم” بأنهم يملكون مستويات أعلى من غيرهم، فأصبح العمل عارا يجب تجنبه، مع أنهم يرتكبون الفاحشة ما ظهر منها وما بطن.

والدراسة التالية تتكلم عن نفسها:”يقدر أنّ 31 في المئة من مجموع القاطنين في دول الخليج العربية البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة هم من الأجانب في حين أنّ 56 في المئة منهم هم من القوى العاملة، معظمهم من شبه القارة الهندية والفلبين. واظهر مسح قامت به شركة جلف تالنت أن الأجانب يشكلون نحو 83 في المئة في قطر و80 في المئة في الإمارات و53 في المئة في الكويت و34 في المئة في البحرين و21 في المئة في السعودية و19 في المئة في سلطنة عُمان. أما بالنسبة إلى القوى العاملة فإنّ 91 في المئة من العمالة في الإمارات هم من الأجانب و89 في المئة في قطر و81 في المئة في الكويت و59 في المئة في البحرين و47 في المئة في السعودية و33 في المئة في سلطنة عُمان”.

وقبل سنوات قرأت مقالا لكاتب غربي قام بزيارة دول المغرب العربي، وأهم ما جاء فيه هو اعجابه الشديد من تصميم البيوت، فقبل بناء البيت، أول شيء يطلبه صاحب هذا البيت من المهندس هو تصميم المكتبة قبل المطبخ، وهنا لا بد لي الا أن أتفق مع الكاتبة عندما تطرقت لهذا الموضوع.

لقد انشغل الخليجيون بالقشرة ونسوا اللب، ففي السعودية تمنع المرأة من قيادة السيارة، وفي البيوت ينتشر الخدم، ويمننع الاختلاط في العمل، فقام علماء السلاطين باصدار الفتاوي التي لا تعد ولا تحصى ومن أغربها، فتوى ارضاع زميل العمل والخادم لكي يصبح الاختلاط حلالا ويصبح بمقدور المرأة السعودية أن تركب السيارة التي يقودها الخادم..أليس هذا الأمر هو التخلف بعينه؟.

بعد كتابة مقالها ونشره هوجمت الكاتبة بشكل شديد لا يتصوره العقل البشري، فمنهم من اتهمها بالشعوبية والعداء للعرب، ففي مقالها”الشعوبيون الجدد”، تقول الكاتبة حسناء عبدالعزيز القـنيعـيـر:”واحدة من أولئك الشعوبيين كتبتْ مقالًا بعنوان (يا معشر الأعراب عودوا إلى خيامكم وإبلكم، هنا تونس)، ملأته بكل ما في نفسها من عنصرية وحقد بما يكشف عن خلل نفسي تعاني منه، وجهل عميق بالتاريخ العربي والإسلامي، تلك الكويتبة البائسة تجهل أن هذه الأمة التي تتكلم عنها أنجبت محمداً هادي البشرية. وأنها ككل الأمم فيها السيئ من العادات إلى جانب الحسن، فلم يكن كل العرب في تلك الصورة البشعة التي صورتها نفسها المريضة، أوَ لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم : “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” ؟ لكن أنى لجاهلة مثلها إدراك هذا المعنى الكبير؟”.

وتمضي قائلة:”ويقول شعوبي آخر في مقال يحمل عنوانا شبيها بعنوان الكويتبة الشعوبية: (إن سورية صدر العالم العربي وسيفه وترسه ومصدر الإشعاع الفكري وحامية الضاد، وهي القلعة العربية الصامدة والأخيرة وعلى العرب والأعراب والمستعربين أن يدركوا هذه الحقيقة التاريخية والجغرافية)”.

ونقول، لا أحد ينكر بأنكم عربا، ولكن لن ننسى رقص بعض أمراء الخليج مع مجرم الحرب العالمي بوش وهو يحمل سيف الفتوحات الاسلامية وتقدم له القهوة العربية، في وقت يقصف فيه الكيان الصهيوني غزة بأسلحة الدمار الشامل وتودع الشهيد تلو الشهيد، كيف ننسى ذلك المشهد؟.

قد يسأل سائل بأن دول الخليج المليئة بالنفط وعدم قدرة ورغبة مواطنيها على العمل، أجبرت على قبول العمال الأجانب العرب وغيرهم، ولكن هذا الأمر لا يعني أن تفتخر هذه الدول بأنها تشكل مصدر رزق لمئات الالاف من العمال الأجانب، فهي السبب في ذلك وليس غيرها. وأضيف بأن هؤلاء العمال الأجانب وخاصة الأكاديميين منهم هم من رفعوا مستوى هذه الدول وفي جميع المجالات، فلولاهم لبقيت هذه الدول فعلا تعيش في فترة ما قبل الجاهلية، وهنا أذكر فضل أبناء شعبنا الفلسطيني الذين قاموا باعمار هذه البلاد وفي كافة المجالات بعد أن لجأوا االيها بعد نكبتنا الكبرى.

وفي هذا الصدد، لست بانكار عروبة دول الخليج، ولكن من حق الكاتبة أن تفتخر بأجدادها القرطاجيين ذوي الأصل الفينيقي، وقد كان لهم أثرا عظيما في تطور وحضارة بلاد المغرب العربي، فقد تعلم الأمازيغ من القرطاجيين صناعة الأرجوان و تزينوا مثلهم حيث استعملوا الكحل و الحناء و ارتدوا البرنس، كما استعملوا النقود في التجارة، و تأثروا في العمران بالهندية القرطاجية.

كما خلف القرطاجيون العديد من المؤثرات على العادات المغربية في كل الميادين من الحرف “كصناعة المعادن والجلد والخزف” إلى أنواع الملابس والعادات الاجتماعية التي مازال بعضها مستمرا الى الآن “استعمال الحناء” والكتابة الأبجدية.

ولكي نضع النقاط على الحروف، ولكي نكون واضحين في كتابتنا وأننا لا نقوم عبثا بالتهجم والنقد، فلنأخذ دويلة قطر كمثال، فهذه الامارة تقوم باستيراد كل ما تحتاجه من مواد استهلاكية، وتقوم أيضا باستيراد أصحاب الفكر وبشتى خبراتهم، فهي لا تملك أي ارث في العلوم الانسانية، وهذه الامارة مع غيرها من دول الخليج تفتقر الى الديموقراطية، وبالتالي تبذل كل ما في وسعها من أجل اسقاط الأنظمة العربية التي أختلف أنا أيضا معها، فسقط طغاة مصر وليبيا وتونس والحبل على الجرار، والسؤال الذي يطرح نفسه:أما ان الأوان ليقوم حراك شعبي يطيح بكل أنظمة الفساد في كل دول الخليج ولا أستثني منها أحدا؟.

زعماء دول الخليج لا يملكون أي قدر من الثقافة والفكر، فيكتب لهم بعض المنتفعين خطاباتهم، ولو سمعتهم لما فهمت مما يصدر من أفواههم شيئا..نعم، ان بلادهم الصحراوية أصبحت تمتلك البنايات الشاهقة وناطحات السحاب وكل ذلك بفضل النفط الذين لا يستحقون امتلاكه ولكن “لله في خلقه شئون”، وهذا النفط ورغم كل ذلك لم يتمكن من محو أمية هؤلاء الزعماء المتخلفين ولم يستطع كذلك تطوير وتنوير عقولهم، فهم فقدوا كل شيئ حتى الكرامة والنخوة والمروؤة، فكان نقمة وليست نعمة.
وحتى لا يتم فهمي خطأ، فأنا مع الثورات ومع ثورة عربية اسلامية عارمة تطيح بكل الأنظمة من المحيط الى الخليج..ثورة تعيد لنا كرامتنا واستقلالنا لتجعلنا من أرقى الشعوب والأمم وهذا الأمر ليس بالمستحيل، فارادة الشعوب أقوى من كل عائق، فهكذا علمنا التاريخ.

وأختتم بما قاله الشاعر التونسي الراحل، أبو القاسم الشابي في قصيدته”ارادة الحياة”:
إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر**ولا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر**ومن لم يعانقه شوق الحياة تبخر في جوها واندثر.
وحتى البيت الأول من هذه القصيدة اعتبره علماء السلاطين في دول الخليج العربي مخالفا لتعاليم الشرع الاسلامي، وأما فتوى ارضاع زميل العمل فهي أمر طبيعي لا يتناقض مع تعاليم الشرع الاسلامي؟. فعلا، يا معشر الأعراب عودوا إلى خيامكم وإبلكم، ويكفينا ما نحن نعاني منه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، السعودية، سيماء المزوغي، فقهاء السلطان، رجال الدين، الأعراب، ابن خلدون، قرطاج، سيماء المزوغي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-04-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  23-10-2012 / 10:53:17   الشريف الهاشمي
رسالة للمستعربين

صحيح لا احد يجرأ ان يشكك في عروبة اهل الجزيرة العربية ولكننا من حقنا ان نشكك في عوربة اهل الشام لانكم في الحقيقة لستم عربا يا معضر المستعربين عودوا الى اصلكم واتركوا لنا عروبتنا فنحنح لا نريدكم
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، يزيد بن الحسين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ماهر عدنان قنديل، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، هناء سلامة، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، د- محمود علي عريقات، د. خالد الطراولي ، صلاح المختار، صلاح الحريري، إياد محمود حسين ، عبد الله الفقير، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، حسن الطرابلسي، أحمد الغريب، صباح الموسوي ، فاطمة حافظ ، مصطفى منيغ، إيمان القدوسي، شيرين حامد فهمي ، حميدة الطيلوش، محمد العيادي، عدنان المنصر، وائل بنجدو، محمد عمر غرس الله، رافع القارصي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، د. جعفر شيخ إدريس ، خالد الجاف ، د. أحمد محمد سليمان، د- محمد رحال، العادل السمعلي، معتز الجعبري، حسن الحسن، سوسن مسعود، د. محمد يحيى ، سفيان عبد الكافي، سلام الشماع، محمد الطرابلسي، فراس جعفر ابورمان، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمود سلطان، عراق المطيري، علي الكاش، سعود السبعاني، محمد شمام ، أبو سمية، محمد اسعد بيوض التميمي، رضا الدبّابي، الناصر الرقيق، أحمد بوادي، عواطف منصور، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، كريم السليتي، أشرف إبراهيم حجاج، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، عبد الله زيدان، د - المنجي الكعبي، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد بشير، د- هاني السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - محمد سعد أبو العزم، د - مضاوي الرشيد، نادية سعد، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، حاتم الصولي، خبَّاب بن مروان الحمد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، محمود طرشوبي، د. الحسيني إسماعيل ، سامر أبو رمان ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، صفاء العراقي، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، الهيثم زعفان، د - محمد بنيعيش، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد إبراهيم مبروك، مجدى داود، منى محروس، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد عمارة ، منجي باكير، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، فتحي الزغل، د - محمد بن موسى الشريف ، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، عمر غازي، ياسين أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، د - صالح المازقي، حسن عثمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، مراد قميزة، رأفت صلاح الدين، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.ليلى بيومي ، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، د. طارق عبد الحليم، الهادي المثلوثي، أحمد الحباسي، د. عبد الآله المالكي، د - محمد عباس المصرى، فتحي العابد، محمد الياسين، سيد السباعي، د. نانسي أبو الفتوح، رافد العزاوي، تونسي، إيمى الأشقر، إسراء أبو رمان، عبد الغني مزوز، د. الشاهد البوشيخي، مصطفي زهران، أنس الشابي، طلال قسومي، فهمي شراب، صالح النعامي ، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، أحمد النعيمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة