تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دبلوماسية المساجد: بناء الجوامع خدمةً للسياسة

كاتب المقال عائد عميرة   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


تستثمر الكثير من الدول الإسلامية في بناء المساجد ودور العبادة في عديد الدول والأقاليم في قارات العالم الخمسة، لتعزيز نفوذها فيها، ما جعل بناء الجوامع بمثابة القوة الناعمة التي تحرص هذه الدول على حسن إدارتها وتسييرها.

في هذا التقرير لـ "نون بوست" سنتعرف سويًا على هذه الدبلوماسية الجديدة التي باتت تعرف باسم "دبلوماسية المساجد"، والتي انتشرت مؤخرًا بصفة كبيرة بين الدول التي تتخذ الإسلام دينًا لها.

تركيا والحنين إلى "العثمانية"

لم تكن تركيا قبل استلام حزب العدالة والتنمية، بقيادة أردوغان، الحكم، تهتم ببناء المساجد داخل البلاد فما بالك بخارجها، لكن تصدّر هذا الحزب ذو المرجعية الإسلامية قلب المعادلة، وانطلقت الرحلة.

بدأت الدولة التركية، بوصفها وريثة الإمبراطورية العثمانية، بمعاضدة منظمات المجتمع المدني المضطلعة بالشأن الديني، ببناء وترميم المساجد في العديد من الدول من أمريكا اللاتينية إلى إفريقيا مرورًا بأسيا. وتستغل تركيا في ذلك، مؤسسة ديانات، التي تعمل تحت مديرية الشؤون الدينية، إضافة لوكالة "التعاون والتنسيق التركية"، المسؤولة عن ترميم التراث العثماني حول العالم، بما فيه عشرات المعالم الأثرية في البلقان.

في سبتمبر/أيلول 2018، افتتح أردوغان أكبر مساجد أوروبا في المدينة الألمانية كولونيا، موطن أكبر تجمع للجالية التركية، وقد تم الانتهاء في 2017 من بناء هذا المسجد الضخم الذي موّله "الاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية" المقرب من السلطات التركية الحاكمة.

في نفس الشهر دشّن أردوغان جامع الإمام السرخسي في العاصمة القرغيزية بيشكيك، الذي يعد أكبر مسجد في قيرغيزستان وآسيا الوسطى. أقيم هذا المسجد الذي يشبه مشهد قوجه تبه الذي بناه الوقف في أنقرة، على أرض تبلغ مساحتها 35 دونمًا، وبمساحة مغلقة تبلغ 7 آلاف و500 متر مربع، ويتسع لـ30 ألف مُصلٍ.

كما افتتح أكبر مسجد على الطراز العثماني في شرق إفريقيا بالعاصمة جيبوتي، في شهر فبراير/شباط الماضي، بعد انتهاء أعماله المستمرة منذ عام 2017. صمّم هذا المسجد على طراز العمارة الكلاسيكية العثمانية، ويشيد على رقعة مساحتها 10 آلاف متر مربع، ويطلّ على شواطئ المحيط الهندي بالقرب من القصر الرئاسي في جيبوتي.

وفي روسيا البيضاء، شيدت تركيا مسجد "مينسك"، وكان هذا المسجد قد هُدِم قبل 54 سنة من الاتحاد السوفيتي، وتصل مساحته الإجمالية إلى نحو 2800 متر مربع، فيما بلغت تكاليف البناء والتجهيز سبعة ملايين دولار.

وفي الفلبين، أنفقت تركيا ممثلة في وقف الديانة التركي ما يقارب المليون دولار لصيانة وإصلاح المساجد هناك، بما في ذلك ثلاثة مساجد في مدينة أورموك شرقي البلاد، إضافة إلى المركز الإسلامي ومسجد تاكلوبان الذي تبلغ مساحته 400 متر مربع ويتسع لـ350 شخصًا.

في سنة 2016، افتتح أردوغان مركز "ديانيت في أميركا"، وهو مسجد ومركز ثقافي في ماريلاند يروج لنفسه باعتباره أكبر مجمع إسلامي في النصف الغربي من الكرة الأرضية. وفي عام 2015 أيضًا افتتح مسجد آخر في تيرانا، عاصمة ألبانيا، إضافة لترميم عديد المساجد العثمانية في مناطق مختلفة. فيما يجري التخطيط لبناء مساجد في كوبا، ورومانيا، وفنزويلا.

تقول السلطات التركية إن الغاية من بناء المساجد في شرق الأرض ومغاربها، نشر الإسلام السني، ومقاومة الحركات المتطرفة، إلا أن الغاية الأبرز وفق العديد من المراقبين هي تعميق التأثير التركي في الجاليات المسلمة في تلك الدول وأيضًا مدّ نفوذها إلى خارج رقعتها الجغرافية وكسب الحلفاء عبر تعميق الصلات مع المجتمعات المسلمة حول العالم، في محاولة لاستعادة روح الامبراطورية العثمانية.

بفضل هذه الدبلوماسية، تمكّن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من توسعة نفوذه في أوساط الشتات التركي في أرجاء أوروبا، فخطب الجمعة الأسبوعية هي ذاتها التي تُلقى في المساجد التركية، والدروس الدينية أيضًا هي نفسها.

"الوهابية" خدمة لملوك السعودية

تركيا ليست القوة الإقليمية الوحيدة التي تستعين بالإسلام لتعميق نفوذها، إذ تقوم السعودية أيضًا بنشر نسخة الإسلام الوهابي الخاص بها عبر تمويل المنظمات والمساجد، حث تنفق ما بين مليارين و3 مليارات دولار سنويًا على بناء المساجد وصيانتها في أوروبا، ومناطق أخرى.

من كوسوفو إلى جاكارتا عاصمة إندونيسيا، إلى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، كان هناك انتشار للوهابية من قبل المدارس والجامعات السعودية، وحملة مكثفة لتدريس الأئمة والخطباء، وتعليمهم اللغة العربية ومعها المذهب الوهابي، وتزويدهم بالكتب المطبوعة في المملكة في حملة هي الأكبر من نوعها لتوفير التعليم المجاني المدعوم من آل سعود.

قامت السعودية ببناء العديد من المساجد في إفريقيا أيضًا، منها مسجد أحمد سيكو توري، الذي موّله الملك فهد عاهل المملكة العربية السعودية، وافتتح في 1982، وهو المسجد الأكبر الرابع في إفريقيا والأكبر في إفريقيا جنوب الصحراء.

بدأ الدعم المالي والثقافي في الثمانينيات من القرن الماضي، ليتحوّل المنهج السلفي من منهج هامشي في قرى إفريقيا الفقيرة على سبيل المثال، إلى كونه التيار المنتشر في المجتمعات الإسلامية كلها، ولا ضرر منه ما دام يوفّر التعليم والثقافة في قرى لم يُوفر فيها شيء على الإطلاق.

إلى جانب ذلك، تساهلت عديد الدول الأوروبية منذ السبعينات مع مشاريع الرياض التي بنت مساجد كثيرة في القارة، وفي المقابل عملت على نشر الفكر الوهابي الذي كلف القارة الأوروبية والعالم أجمع كثيرًا.

غير أن هذا التساهل الأوروبي، بدأ في التراجع وبدأت معه السعودية في التخلي تدريجيًا عن سياسة بناء المساجد والإشراف عليها في اوروبا. فمؤخرًا تخلت المملكة عن إدارة أكبر مساجد بلجيكا، الذي تسلمته منذ سنة 1969، مما أتاح لأئمة تدعمهم الرياض، التواصل مع الجالية المسلمة.

ويأتي القرار السعودي، في ظل الاتهامات بترويج أئمة المسجد لخطاب الكراهية والتطرف، مما دفع بلجيكا إلى إبداء رغبتها في إبعاد "شيوخ الرياض" عن المسجد، الذي يقع قرب مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وتسعى السعودية في ظل حكم بن سلمان إلى إنهاء دعم المساجد والمدارس الدينية في الخارج والتي توجه إليها اتهامات بنشر الأفكار المتشددة.

كما تتّهم الأوساط السياسية والأمنية في أوروبا، السعودية بنشر الفكر الجهادي في العالم عبر تمويلها حركات جهادية في مناطق مختلفة، ويتم استثمار جزء من هذه الأموال في استقطاب شباب مسلم من أوروبا ومناطق أخرى، وتجنيدهم في صفوف تنظيم "الدولة".

كما هو الحال في إفريقيا وأوروبا، احتلت السعودية المرتبة الأولى في دعم المراكز الإسلامية الآسيوية، متقدمة على الدعم التركي والقطري للعديد من تلك المراكز أيضًا، لتتفوق السعودية على جماعات الإسلام المعتدل أو الجماعات الصوفية في نشرها للوهابية في آسيا.

الإمارات تلتحق بالركب

نهاية سنة 2010، شهدت مدينة روتردام الهولندية افتتاح أكبر مسجد في أوروبا الغربية، حينها. مسجد يضم مئذنتين بطول 50 مترًا ويتسع لـ 3000 شخص في وقت واحد. تم تمويل بناء المسجد الذي لم تحدد كلفته من طرف مؤسسة آل مكتوم التابعة لوزير المالية في الإمارات العربية المتحدة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.

بعد أربع سنوات، أكملت دولة الإمارات تشييد ثاني أكبر مسجد في فلسطين بعد المسجد الأقصى، يحمل اسم رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وذلك في منطقة العيزرية في الضاحية الشرقية للقدس.

هذه المسألة ليست دينية فحسب بقدر ما تكون سياسية كذلك، فحكام الإمارات يسعون إلى بسط نفوذهم في مناطق عدة من العالم، والترويج لدولتهم التي استطاعت في ظرف وجيز التحكم في عديد الدول بفضل أموالها الطائلة.

قطر.. تواصل المنافسة

سنة 2016، أعلنت إيطاليا أن بناء المساجد وصيانتها وتمويلها في البلاد، تتحمل أغلبه دولة قطر التي خصصت في ذلك العام فقط، مبلغ 25 مليون يورو أنفقت لبناء 43 مسجدا، بشكل رئيسي في جزيرة صقلية، وشمال البلاد في مدن "سارونو" في بياتشينزا، مروراً بـ"بريشيا" والساندريا.

كما تبنت قطر، مشاريع لإعادة تأهيل وتجديد 14 مركزًا إسلاميًا في إيطاليا، وأنشأت عددًا من المراكز الإسلامية الكبرى فيها بتكلفة وصلت لعشرات ملايين الدولارات، كما تحدثت تقارير صحفية أن إسبانيا سمحت لقطر ببناء 150 مسجًدا حتى عام 2020 مقابل تحمّلها تكاليف صيانة وتحديث مسجد قرطبة.

كما قامت قطر عبر مؤسسة قطر الخيرية غير الحكومية، بضخ ما يزيد عن 4 ملايين فرنك، بين عامي 2011 و2014، في خمس مشاريع تابعة لمنظمات إسلامية في كل من بريّيي (كانتون فو) وبيل/بيان (كانتون برن) ولا شو - دو- فون (كانتون نوشاتيل) ولوغانو (كانتون تيتشينو) السويسرية.

وتشرف مؤسستا "قطر الخيرية" و"راف"، على بناء العديد من المساجد في مالي وتنزانيا والفليبين والهند وفلسطين، ودول كثيرة أخرى في مناطق مختلفة من العالم، خدمة للدبلوماسية القطرية المتعددة المجالات.
هذه الدولة الصغيرة من حيث المساحة وعدد السكان، استطاعت بفضل دبلوماسيتها الدينية المرنة وأساليب أخرى، أن تتحول خلال العقد الأخير من بلد يسعى إلى تثبيت أقدامه على الساحة الدولية، إلى بلد يقوم بدور ريادي غير مسبوق على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إيران وتصدير تجربة ولاية الفقيه

إيران أيضًا تنشط بجدّ في هذا المجال، فهي تستخدم الدين والطائفة والتاريخ المشترك كاستراتيجية لتسهيل تعميق نفوذها في الشرق الأوسط وإفريقيا كذلك. تسعى إيران إلى تصدير الثورة، والترويج لنظام ولاية الفقيه، فضلًا عن المحافظة على مصالحها الاقتصادية والسياسية في تلك المجتمعات والدول، واستخدام المساجد والحسينيات كحيّز لحشد الناس حول الأجندة الإيرانية. يظهر ذلك جليًا في العراق و سوريا ولبنان والبحرين واليمن.

الأمر في إفريقيا لا يختلف كثيرا، ففي غانا مثلًا، لم يكن هناك وجود للشيعة لكن اليوم نجد أكثر من مليون شيعي هناك، وهم في ازدياد. وقد تدعّم ذلك مع بداية هجرة اللاجئين اللبنانيين في بداية الثمانينات، حيث تزايد نشاط الدعوة الشيعية، وبدأت منظمات كمنظمة الكوثر في بناء المساجد وتنظيم الاحتفالات الدينية الشيعية كالاحتفال بيوم القدس وعاشوراء وغيرها.

الصوفية في خدمة المغرب

يشرف المغرب على المئات من المساجد الصغيرة والكبيرة في أوروبا وإفريقيا، ما جعله يتغلغل في أوساط الجاليات المسلمة في تلك المناطق، حد السيطرة على بعضها خدمة لأجندة الرباط.

وتظهر هذه الدبلوماسية الدينية أكثر في إفريقيا، فقد حرص العاهل المغربي محمد السادس بصفته "أمير للمؤمنين"، على دعم هذه الدبلوماسية ببناء المساجد والزوايا في عديد الدول الإفريقية.

استعمال المغرب للبعد الديني والدبلوماسية الروحية ليس وليد اللحظة، فمنذ الثمانينات، بعد خروجه من منظمة الوحدة الإفريقية، حاول المغرب توظيف الورقة الدينية لحماية مصالحه، فأنشأ مع السنغال رابطة علماء المغرب والسنغال عام 1985، وكانت رغبة البلدين أن تكون الرابطة بينهما بداية انخراط بلدان أفريقية أخرى.

يتوفر المغرب على حركة صوفية قوية تعتبر جزءًا من الآليات التي تحافظ بها المملكة على هويتها الدينية، وقد استغلت المملكة هذه الطرق الصوفية في دبلوماسيتها الدينية لارتباطها الوثيق بمجموعة من الدول الإفريقية، والمكانة الهامة التي تمتلكها داخل هذه الدول.

ويؤكّد عديد المتابعين، أن استثمار المغرب للدبلوماسية الروحية والدينية بإفريقيا كان نتيجة حتميات تاريخية فرضها ارتباط المملكة ببعض البلدان الإفريقية، زد على ذلك التحديات الأمنية التي تشهدها القارة وعلى رأسها الإرهاب وتزايد الصراعات بالدول الإفريقية كما هو الحال بالنسبة لنيجيريا وإفريقيا الوسطى، وانتشار الجماعات المسلحة في المنطقة.

صعود الصوفية في المغرب، جاء عقب هجمات 16 مايو 2003 الإرهابية بالدار البيضاء، فهذه الأحداث أدت إلى هذا الصعود اللافت للتصوّف الطرائقي، وذلك بعد وضع خطة إعادة هيكلة الحقل الديني التي اتخذت من التصوف السني أحد معالمها الأساسية في ضمان الأمن الروحي للمملكة.

حضورها المحلّي القوي، ساهم في انتشارها في عديد الدول الإفريقية لتشكّل بذلك بمعية الطرق والزوايا الصوفية المنتشرة في دول القارة السمراء، لوبي ضاغط لفائدة المغرب في القضايا السياسية الكبرى، لا سيما قضية الصحراء، فكلما تغير موقف من المواقف لدى بعض الدول الأفريقية من هذه القضية لفائدة الجزائر أو جبهة البوليساريو كانت الجماعات الصوفية تضغط على حكوماتها لمراجعة موقفها ومناصرة المغرب.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المساجد، السعودية، الإمارات، قطر، المغرب، تركيا، الدعاية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-05-2019   المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-05-2019 / 21:17:13   فوزي
الدين في خدمة السياسة

الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. محمد مورو ، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، سامر أبو رمان ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سعود السبعاني، محمد أحمد عزوز، ياسين أحمد، علي عبد العال، مصطفي زهران، محمد العيادي، د - محمد عباس المصرى، حميدة الطيلوش، د- جابر قميحة، حسن الحسن، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، صلاح الحريري، عبد الله زيدان، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، مصطفى منيغ، رحاب اسعد بيوض التميمي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن عثمان، د. عبد الآله المالكي، د - المنجي الكعبي، د. محمد عمارة ، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، ابتسام سعد، د. نهى قاطرجي ، د. محمد يحيى ، إيمان القدوسي، يزيد بن الحسين، كريم فارق، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، محمد إبراهيم مبروك، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، شيرين حامد فهمي ، كريم السليتي، فتحـي قاره بيبـان، يحيي البوليني، إيمى الأشقر، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، علي الكاش، د- هاني ابوالفتوح، د. صلاح عودة الله ، د- محمود علي عريقات، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان، رأفت صلاح الدين، صلاح المختار، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، د. عادل محمد عايش الأسطل، سامح لطف الله، صالح النعامي ، سلوى المغربي، سلام الشماع، د - محمد بنيعيش، طلال قسومي، أحمد بوادي، مجدى داود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبد الغني مزوز، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، بسمة منصور، رمضان حينوني، أنس الشابي، الشهيد سيد قطب، صباح الموسوي ، رافع القارصي، محمد الياسين، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، د. نانسي أبو الفتوح، العادل السمعلي، د- محمد رحال، مراد قميزة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، د - عادل رضا، محمود سلطان، أبو سمية، أحمد النعيمي، فوزي مسعود ، تونسي، د- هاني السباعي، عصام كرم الطوخى ، د.ليلى بيومي ، عزيز العرباوي، رافد العزاوي، د. الشاهد البوشيخي، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، كمال حبيب، أ.د. مصطفى رجب، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، الهيثم زعفان، عبد الله الفقير، الهادي المثلوثي، عراق المطيري، محمد تاج الدين الطيبي، إياد محمود حسين ، فهمي شراب، صفاء العراقي، جاسم الرصيف، د. أحمد بشير، د - مضاوي الرشيد، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فراس جعفر ابورمان، منجي باكير، حاتم الصولي، محمود طرشوبي، فتحي الزغل، د - احمد عبدالحميد غراب، عمر غازي، د. أحمد محمد سليمان، معتز الجعبري، حمدى شفيق ، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الغريب، د.محمد فتحي عبد العال، أحمد ملحم، محمود فاروق سيد شعبان، أشرف إبراهيم حجاج، محمد شمام ، نادية سعد، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، خالد الجاف ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، فتحي العابد، هناء سلامة، عدنان المنصر،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة