تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"محمد طمليه"..في حضرة الوجود!

كاتب المقال د. صلاح عودة الله - القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


"من يخون وطنه، يسرق فرشاة أسنان..هذه حقيقة"..محمد طملية، الكاتب والصحفي الذي نسي أن يتزوج.
كعادتي أستيقظ مبكرا، بدون جهاز انذار، فالنوم من الد أعدائي، وقبل الذهاب الى عملي أقوم بشرب قهوة الصباح مع سيجارتي وأبدأ بتصفح المواقع المختلفة على الشبكة العنكبوتية..اليوم لم يكن عاديا، فهو أول أيام شهر رمضان المبارك، ومما جعل يومي هذا أن يتصف بالغرابة أكثر هو أنني تذكرت الكاتب الراحل محمد طملية..لماذا؟، ربما أعلم وربما لا، ولكن في النهاية أدركت لماذا خطر ببالي هذا الكاتب الراحل.

في رمضان تتغير سلوكيات البشر، فترى من لم يقم بالصلاة ولو ليوم واحد طيلة أيام العام يقوم بالذهاب الى المسجد لصلاة الفجر فيه، وترى من يشرب الخمور بأنواعها يمتنع عن ذلك في رمضان وكأن شربها حرام فقط في رمضان، وعندما ينتهي هذا الشهر يعود اليها وكأن شيئا لم يكن، وترى صبايا يقمن بلبس أشهر الأزياء الباريسية طيلة العام وأما في رمضان فالحجاب يصبح واجبا.الكثيرون من المصلين يختزلون صلاة التراويح لكي يتسنى لهم مشاهدة مسلسلهم المفضل وغيرها من المظاهر الساخرة التي نشاهدها في شهر رمضان.
الربيع العربي، هل هو فعلا ربيعيا عربيا؟، أم هو من صناعة الغرب؟، سقطت أنظمة وأنظمة أخرى ايلة للسقوط، وهنالك المنتفعون من هذا الربيع.قام شاب تونسي أسمه البوعزيزي باحراق نفسه لتكون هذه العملية هي شرارة انطلاقة الربيع العربي كما يقولون، وقبل أيام قليلة خلت، قام شاب صهيوني باحراق نفسه في أحد شوارع تل أبيب المحتلة في الحراك الشعبي الذي بدأ في الكيان الصهيوني أيضا، وهنا لنا الفخر، فحتى العدو يتعلم منا وليس العكس فقط، ولكن شتان.

ما يحصل في سوريا، هل هي ثورة حقيقية أم مدبرة؟، لا أعلم، ولكن قلبي يتمزق على ما يجري في هذا البلد الذي علم الانسان حروف الأبجدية، هذا البلد الذي قال فيه شوقي:"وعز الشرق أوله دمشق"، والعاهل الأردني يصرح قبل أشهر قلائل بأنه لو كان مكان بشار الأسد لتنحى لأن الشعب يريد ذلك، ونسمع تصريحات جديدة له ولكبار المسئولين من حوله بأن الربيع الأردني قد انطلق قبل انطلاقة الربيع العربي بعقدين من الزمن في الاشارة الى هبة نيسان وأحداث معان، ولكن هل تغير شيئ منذ ذلك الوقت؟.الكثيرون يرون بأن الحراك الشعبي في الأردن سيتحول الى ربيع "عربي أردني وبامتياز"، وما تخوف النظام الأردني مما يجري في سوريا لهو أكبر دليل على ذلك، فالأردن ليس بلدا محصنا، واعلان حالة الطوارئ فيه بات قاب قوسين أو أدنى مع أنها معلنة ولكن ليس بشكل رسمي، ومنذ انطلاقة الربيع العربي، شعر الأردن الرسمي بعدوى هذا الربيع، فقد تم تغيير ثلاث رؤساء حكومات بعد الاطاحة بحكومة سمير الرفاعي والسبب هو" تلبية رغبات الشعب"، وقد أصبحنا غير قادرين عن معرفة أسماء أكبر الوزراء، لأنهم يتغيرون بسرعة فلكية وأحيانا يعجز محرك البحث"غوغل" عن معرفتهم..ولكن رغم كل ذلك بقينا كما نحن"مكانك سر".العنف المجتمعي الأردني وخاصة الجامعي يزداد انتشارا يوما بعد يوم، حيث تحولت الجامعات الى ساحات حروب تستخدم فيها كل أنواع الأسلحة..انه مصدر عز وافتخار.

قطر التي وصفها الراحل أنور السادات بأنها"معزتان وخيمة"، تبذل قصارى جهدها في تدمير كافة الدول العربية ليتسنى لها السيطرة عليها، فتقوم بامداد المتمردين بالمال والسلاح، وترقص على الدماء العربية التي تسيل كالأنهار، ناسية أو متناسية بأن رياح التغيير ستصلها أيضا.."بلادي وبلادك أعضاء في الأمم المتحدة وتتمتع بنفس الحقوق والواجبات وبغض النظر عن مساحتها، ولكن الفرق يكمن فيمن هو ممثلها"، هذا ما قاله المندوب الروسي لحمد بن جاسم، أي قال له"أجسام البغال وأحلام العصافير"، ولكن بالروسية طبعا.. وأما ما يحصل في باقي دول الخليج فحدث ولا حرج.

قادة السلطة الفلسطينية لا يزالوا يراهنون على المفاوضات مع العدو الصهيوني وهو بدوره لا يزال يفرض سيطرته على القدس وفصلها كليا عن باقي أراضي السلطة التي تخضع بدورها لسيطرة صهيونية كاملة، ويقوم بصرف الملايين من الدولارات من أجل ذلك.."الحياة مفاوضات"، كتاب لكبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات والذي استغرقت كتابته ثلاثة أعوام، ذهبت سدى، ونقول له بأن الحياة كرامة وأخلاق واستقلال.

الجزء الشرقي من القدس المحتلة أصبح تماما كما هو حال الجزء الغربي المحتل أيضا، مخدرات، نوادي ليلية، الخصر الساحل، الصدور العارية، الحلق في أذن الشاب وفي أنفه، مشاجرات عائلية أسبابها تافهة جدا، ففي الشهرين الأخيرين وقعت خمس جرائم قتل في قدس الأقداس، تصوروا مدى تطورنا.لقد قام مؤخرا رئيس "سلطتنا الوطنية" بارسال برقية تهنئة الى رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق ايهود أولمرت مهنئا له ببراءته من كل تهم الفساد التي وجهت اليه، بينما تقوم أجهزته الأمنية باعتقال بضعة متظاهرين متضامنين مع أهلهم في غزة..من قال بأن سلطتنا غير ديمقراطية؟.

كل هذه الأمور جعلتني أستذكر الكاتب الساخر الراحل محمد طملية، هذا الكاتب الأردني الفلسطيني الأصل الذي غيبه الموت مبكرا قبل حوالي أربعة أعوام بعد صراع طويل مع مرض السرطان اللعين، هذا المرض الفتاك لم يتمكن من اسقاط قلمه من يده حتى أيامه الأخيرة..يقول محمد"أصابني الخبيث في اللسان، هل هي مصادفة أم ترجمة ميدانية لردود فعل كانت تأتيني على شكل تهديد "أنا اللي راح أقص لسانه".."أنا أقوى وأتميز باصابة سرطانية في موقع يرفع الرأس..اللسان أيها الصديق..أنت الا تخجل من تقاريرك الطبية التي تقول أن السرطان أصابك في (...)؟..وتتجلى سخرية طمليه من مرض السرطان حين كتب يقول: "السرطان مجرد سكرتير مجتهد قمت بتعيينه في جسدي لتذكيري كل صباح بواجبي ازاء مشروعي الأدبي الذي يعرف كثيرون أنني أفكر فيه منذ أيام الجامعة:رواية تضعني في الصف الأول عالميا".

قال الشاعر الكبير أحمد مطر:"إذا ما عُدّتِ الأعمارُ بالنُّعمى وباليسرِ، فعمري ليس من عمري، لأني شاعرُ حر، وفي أوطاننا يمتد عمر الشاعر الحر إلى أقصاه، بين الرحم والقبر على بيتٍ من الشعرِ"..وهكذا اختصر طمليه كل حضوره بغيابه وغيابه بحضوره، ولكنه هو الغائب الحاضر.

قال شاعر القضية الفلسطينية ومقاومتها الراحل محمود درويش:"قل للغياب نقصتني وأنا حضرت لأكملك"..درويش بمقولته هذه تناصف الرغيف مع طمليه، ومضيا معا الى مكان ما..مكان بامكانهما القول فيه وباصرار"أنت منذ الان أنت". من أشهر كتابات طميله"المتحمسون الأوغاد"..كثيرون هم الأوغاد يا رفيقنا ولكنهم غير متحمسين، وان تحمسوا فتراهم كخفافيش الليل، ضالين مضللين، ظلاميين الى أبعد الحدود..يفتكون بمجتمعاتنا بعهرهم وذلهم ليعيدوننا الى عصور ما قبل الجاهلية..يريدون أن نستمع اليهم وهم صم بكم لا يفقهون.

لن نقبل أبدا أن يزايد علينا الظلاميون المتخلفون في تمسكنا بعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا، ولن نقبل أن يقوموا بفرض أفكار مستوردة باسم الدين، أفكار أبادت دولا ومجتمعات وحطمتها وكان نتاجها الوحيد والأوحد هو التخلف..ومن هنا يتوجب علينا جميعا أن نقف وقفة واحدة في وجه رموز الفكر الظلامي.

سوف لا يثير الغرابة لو سمعنا أن أوامر يصدرها هؤلاء الظلاميون بعدم خلط البندورة مع الخيار لأن الشيطان سيكون ثالثهما، ففي شريعتهم لا يجوز اختلاط المذكر مع المؤنث، ولله في خلقه شؤون. رفيقنا الغالي محمد طمليه، رحلت تاركا وراءك الكثيرين ممن يدعمون الرداءة في زمن كله رداءة، وهنا أستذكر قصيدة الشاعر الانجليزي الشهير إليوت الأرض اليباب وذلك المقطع الذي يقول فيه:"نحن البشر الجوف، يسند بعضنا بعضاً، رؤوسنا محشوة بالقش..واحسرتاه".

قالت الشجرة لفأس الحطاب وهو يقطعها:"آه، فإن عصاتك مني".. بئس الزمن الذي يضطرنا الى النزول الى مستوى لا يليق إلا بأصحابه.

طمليه الذي حلم بكتابة رواية كان قد بدأ بكتابتها - كانت هي مشروعه الأول والأخير في الحياة- كان يعتبر كل كتاباته ما هي إلا خربشات طفولية من أجل تسخين يده وتدريبها لغايات اقتراف روايته الوحيدة التي سينافس بها كتّابا عالميين، مات ولم ينجزها، إلا انه ترك لنا زخم من كتابات هي أدب من نوع آخر.

لم يكن محمد طمليه منشغلاً برواية حكايات الآخرين، كان يروي للقراء حكاية ذاته وهمسات روحه وانشغالات فكره وعواطفه، لكن ما يميزه انه امتلك القدرة في تحويل مقالته بلغتها البسيطة والمعقدة في آن، الى مجموعة من الصور التي تتسلل الى خيال القارئ وبما يكفي لكي يشعر بان الحياة الدنيوية ليست إلا مجرد هذه التفاصيل الصغيرة والهامشية، من حبال الغسيل على الأسطح إلى الجلوس على رصيف مقهى فارغ يراقب المارة باحثا عمّا يشغله ويشغلهم. ما هي الحياة وما هو الموت، أسئلة ينشغل بها الأحياء كما انشغل بها الراحل محمد طمليه في كتاباته الأخيرة فيما كان ينتظر بِجَلَدٍ غير عادي لحظة العبور الحتمي الى اليقين. يقول الراحل:
"هذا الموت بات مستحيلاً، فالمستجدات تقتضي أن لا ينفرد الإنسان بقبر مستقل:ثمة بالضرورة نزلاء آخرون. والمستجدات تقتضي ان يكون نصيبنا موتاً غير منطقي:، هل يوجد موت منطقي؟، موت بشع؟، هل يوجد موت جميل؟ نعم، هناك موت بلا دم، وبلا أشلاء، وبلا جثمان منقوص. وهناك روح فاضت من دون ان ينفصل الرأس عن الجسد، ومن دون ان يحمل عمال النظافة في اليوم الذي يلي قشر البطيخ وأحشائي.

اين المفر؟ وكيف أضمن ان لا تتبعثر أظافري في حاوية قمامة؟ وكيف أضمن ان لا يختلط دمي بمياه المجاري؟ وكيف اضمن ان لا يذوب نثار لحمي في واحدة من الخلطات الإسفلتية؟ وكيف اضمن أن رأسي سيكون حاضراً عندما يتم تسبيل عيني؟ وان أصابعي ستكون حاضرة عندما يقترح الأتقياء إشهار السبابتين؟ وان خاصرتي ستكون حاضرة عندما يقول احدهم: اقلبوه على جنبه الأيمن؟ أريد أشلائي كي أنام بعمق".

الان أدركت لماذا كتبت في طمليه، لأنه كان انسانا رائعا بسيطا أحب الحياة والناس أجمعين ونبذ التخلف والمتخلفين والرجعية الرجعيين، الذين وأينما حلوا يعيثون في الأرض فسادا وتزمتا وانغلاقا واستهتارا بقيم الجمال والأخلاق، وتنكرا لحقوق الانسان، واضطهادا للمرأة والانسان بشكل عام..محمد طملية لك المجد والخلود.
---------------
**وُلد محمد عبد الله مصطفى طمليه في قرية أبو ترابة، قرب الكرك، جنوب الأردن، عام 1957. ويمتد جذر اسرته إلى قرية عنابة بقضاء الرملة، في فلسطين. حصل على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية عام 1985.توفي في عمّان عام 2008 إثر مرض عضال لازمه لفترة طويلة. وقام نخبة من المثقفين والكتاب الأردنيين بتشييعه إلى مثواه الأخير في 15 تشرين الأول 2008.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الربيع العربي، سوريا، تونس، قطر، التدخل القطري، محمد بوعزيز،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رافد العزاوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد تاج الدين الطيبي، د - مضاوي الرشيد، د. محمد عمارة ، د - صالح المازقي، سيد السباعي، كمال حبيب، مجدى داود، عبد الغني مزوز، حمدى شفيق ، رشيد السيد أحمد، رضا الدبّابي، د - محمد سعد أبو العزم، سفيان عبد الكافي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمود صافي ، خالد الجاف ، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، د - محمد عباس المصرى، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد بوادي، د. جعفر شيخ إدريس ، كريم السليتي، فهمي شراب، رحاب اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، سلوى المغربي، د. محمد مورو ، عبد الله الفقير، د - المنجي الكعبي، أشرف إبراهيم حجاج، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، فتحـي قاره بيبـان، عبد الرزاق قيراط ، سلام الشماع، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. خالد الطراولي ، سامر أبو رمان ، إسراء أبو رمان، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، فتحي الزغل، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منى محروس، وائل بنجدو، محمد إبراهيم مبروك، إيمان القدوسي، صباح الموسوي ، الشهيد سيد قطب، حميدة الطيلوش، أ.د. مصطفى رجب، د. نهى قاطرجي ، رأفت صلاح الدين، د. أماني عبد القادر، محرر "بوابتي"، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عراق المطيري، سامح لطف الله، أحمد النعيمي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. عبد الآله المالكي، أبو سمية، سحر الصيدلي، رافع القارصي، يحيي البوليني، مراد قميزة، صالح النعامي ، صلاح المختار، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، جاسم الرصيف، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، حسن الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، هناء سلامة، الهيثم زعفان، د- هاني السباعي، د. صلاح عودة الله ، د.ليلى بيومي ، منجي باكير، المولدي الفرجاني، حاتم الصولي، جمال عرفة، طلال قسومي، أحمد ملحم، كريم فارق، د. عادل محمد عايش الأسطل، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، د. محمد يحيى ، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، حسن الحسن، معتز الجعبري، د- جابر قميحة، سيدة محمود محمد، نادية سعد، محمد العيادي، د - أبو يعرب المرزوقي، د. أحمد بشير، أحمد الغريب، ياسين أحمد، العادل السمعلي، عدنان المنصر، محمد الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، ماهر عدنان قنديل، عزيز العرباوي، تونسي، عمر غازي، علي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، الناصر الرقيق، د. الحسيني إسماعيل ، د - شاكر الحوكي ، محمد عمر غرس الله، د- كمال حبيب ، د - غالب الفريجات، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، فداء دبلان ، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة عبد الرءوف، فاطمة حافظ ، مصطفي زهران، د. مصطفى يوسف اللداوي، أنس الشابي، حسن عثمان، محمد أحمد عزوز، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمود علي عريقات، ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، إياد محمود حسين ،
أحدث الردود
و الله اكتب التالي للاستفادة و لمحاربة السحر اﻻسود التي تمارسنه معظم المغربيات و لنقل نسبة كبيرة منهن و ربي عل ما اقول شهيد . تاتي المغربية...>>

مساء الخير أستاذ فوزي ، شكرا لإطراء حضرتك و لجمال عينيك ، شكراً جزيلاً ، دام نبضك ، ودام الود ، تحياتي الكبيرة ، ومودتي بحذافيرها لحضرتك...>>

الأستاذ محمد رفعت الدومي يبدع كالعادة، في أسلوبه ثم في لغته ثم في مواضيعه...>>

محتوى مقالات فادي عيد، يأخذ منها ويرد باعتبارها مقالات رأي في أكثرها

لكن الملاحظ هو كثرة الاخطاء اللغوية، ويستغرب كيف لمركز بحوث(يقول ف...>>


عندي مشكلة وهي عدم ظهور ال تولبار الخاص بالبرنامج spss علما انه من الاصدار 19 و 20 ولا أدري مالحل والويندوس الخاص بي هو windows 7 .... أفيدوني بالحل ...>>

لا ريب ان كثيرا مما ذكره الاستاذ مبروك له حظ من الحقيقة ، و عمرو خالد و من سار على دربه قد استبان امرهم للمجتمع العربي المسلم ، خصوصا ما بعد الربيع و...>>

المقال أعلاه لا هو بالفكري ولا بمقال الرأي ولا بالمقال الإخباري المعلوماتي

هو مقال إيديولوجي يقدم بعض حقيقة وكثيرا من المغالطات، لكي يص...>>


راجت انباء عن وفاة الشاعر الفذ أحمد مطر، ولكن يبدو أن الخبر غير صحيح
هذا ما ذكره الدكتور محمد سعيد صمدي بموقع "كلامكم"

...>>


بل تحرك الرئيس التونسي الدكتور المنصف المرزوقي، وادان و وصف 'إسرائيل' بالإرهاب، وقال بوجوب رفع الحصار على غزة، كما قام بعمل رمزي وهو استعد...>>

مقال ممتاز، زاده قيمة تمكن الكاتب من اللغة العربية حتى ليكاد أن ينحت له أسلوبا خاصا به

لقد أستمتعت بلغة المقال اكثر من محتوى الموضوع عل...>>


ها قد عاد من جديد عنواناً للفساد......اما المسرحية فكلامك و آفاقك القصيرة ك"صحفي و محلل سياسي بيتوتي" مخضرم...>>

السيد فهمي...هل فعلاً حضرتك صحفي¿¿¿
فالكتابة التي أرى في عدة من "مقالاتك" ليست سوى رجاءات و فقرات موصلة تب...>>


عن شو المقال بالزبط يا باشا؟؟.......>>

أرى عظمة الكاتب يفرط في التنويه أن ديانة بعض الموظفين أو المذكورين عامةً مسيحية....دعك من التحريض المبطّن بالوطنية و النزاهة...فدولتنا و ان بعدت، تبقى...>>

مرجعية العلم والعلماء والمواقف

ان مرجعية السيد الصرخي الحسني ومنذ التصدي للمرجعيه والعلم والمعرفه والعلوم والمعارف كانت واصبحت بكل صدق ...>>


بارك الله بالسيد الصرخي على هذه المواقف وغيرها...>>

نعم نعم للوساطه ونعم للحل السلمي الذي يحقن دماء العراقين نعم للسيد الحسني الصرخي العربي العراقي...>>

على الجميع ان يسعى لاجل ايقاف نزيف الدم العراقي والى متى يبقى ابناء العراق من كل المحافظات يقتلون بدم بارد والى متى يبقى سيل الدماء في ارض العراق الجر...>>

على الشعب العراقي ان يعي ويفهم ان العراقي الاصيل هو من يريد للعراق والعراقين الخير والسلام ولا يرضى ان تسفك الدماء من جميع الاطياف الشعب من الجيش والش...>>

لقد عكس سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني الاخلاق النابعة من عالم حقيقي وبهذا جسد الاندماج التاريخي بين العلم والاخلاق وسار بسيرة اجداده اهل الب...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء