تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

"محمد طمليه"..في حضرة الوجود!

كاتب المقال د. صلاح عودة الله - القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


"من يخون وطنه، يسرق فرشاة أسنان..هذه حقيقة"..محمد طملية، الكاتب والصحفي الذي نسي أن يتزوج.
كعادتي أستيقظ مبكرا، بدون جهاز انذار، فالنوم من الد أعدائي، وقبل الذهاب الى عملي أقوم بشرب قهوة الصباح مع سيجارتي وأبدأ بتصفح المواقع المختلفة على الشبكة العنكبوتية..اليوم لم يكن عاديا، فهو أول أيام شهر رمضان المبارك، ومما جعل يومي هذا أن يتصف بالغرابة أكثر هو أنني تذكرت الكاتب الراحل محمد طملية..لماذا؟، ربما أعلم وربما لا، ولكن في النهاية أدركت لماذا خطر ببالي هذا الكاتب الراحل.

في رمضان تتغير سلوكيات البشر، فترى من لم يقم بالصلاة ولو ليوم واحد طيلة أيام العام يقوم بالذهاب الى المسجد لصلاة الفجر فيه، وترى من يشرب الخمور بأنواعها يمتنع عن ذلك في رمضان وكأن شربها حرام فقط في رمضان، وعندما ينتهي هذا الشهر يعود اليها وكأن شيئا لم يكن، وترى صبايا يقمن بلبس أشهر الأزياء الباريسية طيلة العام وأما في رمضان فالحجاب يصبح واجبا.الكثيرون من المصلين يختزلون صلاة التراويح لكي يتسنى لهم مشاهدة مسلسلهم المفضل وغيرها من المظاهر الساخرة التي نشاهدها في شهر رمضان.
الربيع العربي، هل هو فعلا ربيعيا عربيا؟، أم هو من صناعة الغرب؟، سقطت أنظمة وأنظمة أخرى ايلة للسقوط، وهنالك المنتفعون من هذا الربيع.قام شاب تونسي أسمه البوعزيزي باحراق نفسه لتكون هذه العملية هي شرارة انطلاقة الربيع العربي كما يقولون، وقبل أيام قليلة خلت، قام شاب صهيوني باحراق نفسه في أحد شوارع تل أبيب المحتلة في الحراك الشعبي الذي بدأ في الكيان الصهيوني أيضا، وهنا لنا الفخر، فحتى العدو يتعلم منا وليس العكس فقط، ولكن شتان.

ما يحصل في سوريا، هل هي ثورة حقيقية أم مدبرة؟، لا أعلم، ولكن قلبي يتمزق على ما يجري في هذا البلد الذي علم الانسان حروف الأبجدية، هذا البلد الذي قال فيه شوقي:"وعز الشرق أوله دمشق"، والعاهل الأردني يصرح قبل أشهر قلائل بأنه لو كان مكان بشار الأسد لتنحى لأن الشعب يريد ذلك، ونسمع تصريحات جديدة له ولكبار المسئولين من حوله بأن الربيع الأردني قد انطلق قبل انطلاقة الربيع العربي بعقدين من الزمن في الاشارة الى هبة نيسان وأحداث معان، ولكن هل تغير شيئ منذ ذلك الوقت؟.الكثيرون يرون بأن الحراك الشعبي في الأردن سيتحول الى ربيع "عربي أردني وبامتياز"، وما تخوف النظام الأردني مما يجري في سوريا لهو أكبر دليل على ذلك، فالأردن ليس بلدا محصنا، واعلان حالة الطوارئ فيه بات قاب قوسين أو أدنى مع أنها معلنة ولكن ليس بشكل رسمي، ومنذ انطلاقة الربيع العربي، شعر الأردن الرسمي بعدوى هذا الربيع، فقد تم تغيير ثلاث رؤساء حكومات بعد الاطاحة بحكومة سمير الرفاعي والسبب هو" تلبية رغبات الشعب"، وقد أصبحنا غير قادرين عن معرفة أسماء أكبر الوزراء، لأنهم يتغيرون بسرعة فلكية وأحيانا يعجز محرك البحث"غوغل" عن معرفتهم..ولكن رغم كل ذلك بقينا كما نحن"مكانك سر".العنف المجتمعي الأردني وخاصة الجامعي يزداد انتشارا يوما بعد يوم، حيث تحولت الجامعات الى ساحات حروب تستخدم فيها كل أنواع الأسلحة..انه مصدر عز وافتخار.

قطر التي وصفها الراحل أنور السادات بأنها"معزتان وخيمة"، تبذل قصارى جهدها في تدمير كافة الدول العربية ليتسنى لها السيطرة عليها، فتقوم بامداد المتمردين بالمال والسلاح، وترقص على الدماء العربية التي تسيل كالأنهار، ناسية أو متناسية بأن رياح التغيير ستصلها أيضا.."بلادي وبلادك أعضاء في الأمم المتحدة وتتمتع بنفس الحقوق والواجبات وبغض النظر عن مساحتها، ولكن الفرق يكمن فيمن هو ممثلها"، هذا ما قاله المندوب الروسي لحمد بن جاسم، أي قال له"أجسام البغال وأحلام العصافير"، ولكن بالروسية طبعا.. وأما ما يحصل في باقي دول الخليج فحدث ولا حرج.

قادة السلطة الفلسطينية لا يزالوا يراهنون على المفاوضات مع العدو الصهيوني وهو بدوره لا يزال يفرض سيطرته على القدس وفصلها كليا عن باقي أراضي السلطة التي تخضع بدورها لسيطرة صهيونية كاملة، ويقوم بصرف الملايين من الدولارات من أجل ذلك.."الحياة مفاوضات"، كتاب لكبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات والذي استغرقت كتابته ثلاثة أعوام، ذهبت سدى، ونقول له بأن الحياة كرامة وأخلاق واستقلال.

الجزء الشرقي من القدس المحتلة أصبح تماما كما هو حال الجزء الغربي المحتل أيضا، مخدرات، نوادي ليلية، الخصر الساحل، الصدور العارية، الحلق في أذن الشاب وفي أنفه، مشاجرات عائلية أسبابها تافهة جدا، ففي الشهرين الأخيرين وقعت خمس جرائم قتل في قدس الأقداس، تصوروا مدى تطورنا.لقد قام مؤخرا رئيس "سلطتنا الوطنية" بارسال برقية تهنئة الى رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق ايهود أولمرت مهنئا له ببراءته من كل تهم الفساد التي وجهت اليه، بينما تقوم أجهزته الأمنية باعتقال بضعة متظاهرين متضامنين مع أهلهم في غزة..من قال بأن سلطتنا غير ديمقراطية؟.

كل هذه الأمور جعلتني أستذكر الكاتب الساخر الراحل محمد طملية، هذا الكاتب الأردني الفلسطيني الأصل الذي غيبه الموت مبكرا قبل حوالي أربعة أعوام بعد صراع طويل مع مرض السرطان اللعين، هذا المرض الفتاك لم يتمكن من اسقاط قلمه من يده حتى أيامه الأخيرة..يقول محمد"أصابني الخبيث في اللسان، هل هي مصادفة أم ترجمة ميدانية لردود فعل كانت تأتيني على شكل تهديد "أنا اللي راح أقص لسانه".."أنا أقوى وأتميز باصابة سرطانية في موقع يرفع الرأس..اللسان أيها الصديق..أنت الا تخجل من تقاريرك الطبية التي تقول أن السرطان أصابك في (...)؟..وتتجلى سخرية طمليه من مرض السرطان حين كتب يقول: "السرطان مجرد سكرتير مجتهد قمت بتعيينه في جسدي لتذكيري كل صباح بواجبي ازاء مشروعي الأدبي الذي يعرف كثيرون أنني أفكر فيه منذ أيام الجامعة:رواية تضعني في الصف الأول عالميا".

قال الشاعر الكبير أحمد مطر:"إذا ما عُدّتِ الأعمارُ بالنُّعمى وباليسرِ، فعمري ليس من عمري، لأني شاعرُ حر، وفي أوطاننا يمتد عمر الشاعر الحر إلى أقصاه، بين الرحم والقبر على بيتٍ من الشعرِ"..وهكذا اختصر طمليه كل حضوره بغيابه وغيابه بحضوره، ولكنه هو الغائب الحاضر.

قال شاعر القضية الفلسطينية ومقاومتها الراحل محمود درويش:"قل للغياب نقصتني وأنا حضرت لأكملك"..درويش بمقولته هذه تناصف الرغيف مع طمليه، ومضيا معا الى مكان ما..مكان بامكانهما القول فيه وباصرار"أنت منذ الان أنت". من أشهر كتابات طميله"المتحمسون الأوغاد"..كثيرون هم الأوغاد يا رفيقنا ولكنهم غير متحمسين، وان تحمسوا فتراهم كخفافيش الليل، ضالين مضللين، ظلاميين الى أبعد الحدود..يفتكون بمجتمعاتنا بعهرهم وذلهم ليعيدوننا الى عصور ما قبل الجاهلية..يريدون أن نستمع اليهم وهم صم بكم لا يفقهون.

لن نقبل أبدا أن يزايد علينا الظلاميون المتخلفون في تمسكنا بعاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا، ولن نقبل أن يقوموا بفرض أفكار مستوردة باسم الدين، أفكار أبادت دولا ومجتمعات وحطمتها وكان نتاجها الوحيد والأوحد هو التخلف..ومن هنا يتوجب علينا جميعا أن نقف وقفة واحدة في وجه رموز الفكر الظلامي.

سوف لا يثير الغرابة لو سمعنا أن أوامر يصدرها هؤلاء الظلاميون بعدم خلط البندورة مع الخيار لأن الشيطان سيكون ثالثهما، ففي شريعتهم لا يجوز اختلاط المذكر مع المؤنث، ولله في خلقه شؤون. رفيقنا الغالي محمد طمليه، رحلت تاركا وراءك الكثيرين ممن يدعمون الرداءة في زمن كله رداءة، وهنا أستذكر قصيدة الشاعر الانجليزي الشهير إليوت الأرض اليباب وذلك المقطع الذي يقول فيه:"نحن البشر الجوف، يسند بعضنا بعضاً، رؤوسنا محشوة بالقش..واحسرتاه".

قالت الشجرة لفأس الحطاب وهو يقطعها:"آه، فإن عصاتك مني".. بئس الزمن الذي يضطرنا الى النزول الى مستوى لا يليق إلا بأصحابه.

طمليه الذي حلم بكتابة رواية كان قد بدأ بكتابتها - كانت هي مشروعه الأول والأخير في الحياة- كان يعتبر كل كتاباته ما هي إلا خربشات طفولية من أجل تسخين يده وتدريبها لغايات اقتراف روايته الوحيدة التي سينافس بها كتّابا عالميين، مات ولم ينجزها، إلا انه ترك لنا زخم من كتابات هي أدب من نوع آخر.

لم يكن محمد طمليه منشغلاً برواية حكايات الآخرين، كان يروي للقراء حكاية ذاته وهمسات روحه وانشغالات فكره وعواطفه، لكن ما يميزه انه امتلك القدرة في تحويل مقالته بلغتها البسيطة والمعقدة في آن، الى مجموعة من الصور التي تتسلل الى خيال القارئ وبما يكفي لكي يشعر بان الحياة الدنيوية ليست إلا مجرد هذه التفاصيل الصغيرة والهامشية، من حبال الغسيل على الأسطح إلى الجلوس على رصيف مقهى فارغ يراقب المارة باحثا عمّا يشغله ويشغلهم. ما هي الحياة وما هو الموت، أسئلة ينشغل بها الأحياء كما انشغل بها الراحل محمد طمليه في كتاباته الأخيرة فيما كان ينتظر بِجَلَدٍ غير عادي لحظة العبور الحتمي الى اليقين. يقول الراحل:
"هذا الموت بات مستحيلاً، فالمستجدات تقتضي أن لا ينفرد الإنسان بقبر مستقل:ثمة بالضرورة نزلاء آخرون. والمستجدات تقتضي ان يكون نصيبنا موتاً غير منطقي:، هل يوجد موت منطقي؟، موت بشع؟، هل يوجد موت جميل؟ نعم، هناك موت بلا دم، وبلا أشلاء، وبلا جثمان منقوص. وهناك روح فاضت من دون ان ينفصل الرأس عن الجسد، ومن دون ان يحمل عمال النظافة في اليوم الذي يلي قشر البطيخ وأحشائي.

اين المفر؟ وكيف أضمن ان لا تتبعثر أظافري في حاوية قمامة؟ وكيف أضمن ان لا يختلط دمي بمياه المجاري؟ وكيف اضمن ان لا يذوب نثار لحمي في واحدة من الخلطات الإسفلتية؟ وكيف اضمن أن رأسي سيكون حاضراً عندما يتم تسبيل عيني؟ وان أصابعي ستكون حاضرة عندما يقترح الأتقياء إشهار السبابتين؟ وان خاصرتي ستكون حاضرة عندما يقول احدهم: اقلبوه على جنبه الأيمن؟ أريد أشلائي كي أنام بعمق".

الان أدركت لماذا كتبت في طمليه، لأنه كان انسانا رائعا بسيطا أحب الحياة والناس أجمعين ونبذ التخلف والمتخلفين والرجعية الرجعيين، الذين وأينما حلوا يعيثون في الأرض فسادا وتزمتا وانغلاقا واستهتارا بقيم الجمال والأخلاق، وتنكرا لحقوق الانسان، واضطهادا للمرأة والانسان بشكل عام..محمد طملية لك المجد والخلود.
---------------
**وُلد محمد عبد الله مصطفى طمليه في قرية أبو ترابة، قرب الكرك، جنوب الأردن، عام 1957. ويمتد جذر اسرته إلى قرية عنابة بقضاء الرملة، في فلسطين. حصل على بكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية عام 1985.توفي في عمّان عام 2008 إثر مرض عضال لازمه لفترة طويلة. وقام نخبة من المثقفين والكتاب الأردنيين بتشييعه إلى مثواه الأخير في 15 تشرين الأول 2008.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الثورات العربية، الربيع العربي، سوريا، تونس، قطر، التدخل القطري، محمد بوعزيز،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-07-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، إسراء أبو رمان، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، عبد الغني مزوز، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الطرابلسي، رافد العزاوي، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، رشيد السيد أحمد، د. عادل محمد عايش الأسطل، رافع القارصي، عراق المطيري، صفاء العراقي، د - احمد عبدالحميد غراب، منجي باكير، علي عبد العال، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، د - محمد بنيعيش، رمضان حينوني، محمد اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، أنس الشابي، د - الضاوي خوالدية، فداء دبلان ، إيمان القدوسي، مصطفي زهران، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، رضا الدبّابي، رأفت صلاح الدين، د - غالب الفريجات، فتحي الزغل، محمد الياسين، نادية سعد، حسن عثمان، د- هاني السباعي، د. خالد الطراولي ، أحمد ملحم، د. عبد الآله المالكي، فوزي مسعود ، فتحـي قاره بيبـان، د. مصطفى يوسف اللداوي، صلاح المختار، د. محمد مورو ، عواطف منصور، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، محمد تاج الدين الطيبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حمدى شفيق ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د. محمد عمارة ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، صفاء العربي، صالح النعامي ، د- محمد رحال، تونسي، عصام كرم الطوخى ، د. أحمد محمد سليمان، عمر غازي، خبَّاب بن مروان الحمد، هناء سلامة، سعود السبعاني، إياد محمود حسين ، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، سلوى المغربي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان، العادل السمعلي، حميدة الطيلوش، د. طارق عبد الحليم، سفيان عبد الكافي، أ.د. مصطفى رجب، محمود فاروق سيد شعبان، خالد الجاف ، فاطمة عبد الرءوف، د. جعفر شيخ إدريس ، د- جابر قميحة، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، كريم فارق، سيد السباعي، د- كمال حبيب ، الهيثم زعفان، كمال حبيب، أحمد النعيمي، فهمي شراب، ابتسام سعد، أحمد الغريب، محمد الطرابلسي، د. أماني عبد القادر، محمد شمام ، سحر الصيدلي، سامر أبو رمان ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، ياسين أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، أحمد بوادي، الناصر الرقيق، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد سعد أبو العزم، د.ليلى بيومي ، د - صالح المازقي، فتحي العابد، محمد عمر غرس الله، مراد قميزة، محرر "بوابتي"، محمد العيادي، مصطفى منيغ، فراس جعفر ابورمان، صباح الموسوي ، جمال عرفة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، د- محمود علي عريقات، سوسن مسعود، محمود طرشوبي، عبد الله الفقير، عدنان المنصر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، سيدة محمود محمد، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، طلال قسومي، الشهيد سيد قطب، فاطمة حافظ ، أبو سمية، عبد الرزاق قيراط ، محمد أحمد عزوز، سامح لطف الله، د. صلاح عودة الله ، د- هاني ابوالفتوح، يحيي البوليني، كريم السليتي،
أحدث الردود
ياحضرة رئيس الوزراء عليك الان بأخذ النصيحة والا تهلك والعياذ بالله الا وهي نصيحة المرجع العراقي الصرخي الحسني وعليك ان لاتعتذر لان الاعتذار لايجدي نفع...>>

نعم يجب على العبادر ان يستفيد من نصيحة المرجع العراقي السيد الصرخي له وان يتخذ القرارات الشجاعة...>>

نحن مع المرجع الصرخي الحسني في كل مواقفه المناصرة لكل المظلومين في بقاع الارض...>>

لطالما وضع السيد الصرخي الحلول لكل الازمات التي مر بها البلد لكن لاحياة لمن تنادي...>>

السيد الصرخي يمثل امل العراقين الانقاذ البلد من الهاوية من خلال ما يطرحه من نصح وحلول...>>

كلام ونصيحة واقعيه وياريت يوخذ بها لكي يذهب العراق وشعب العراق الى بر الامان...>>

طالب المرجع الصرخي أن يلتفت الشارع العراقي إلى حال المحافظات الشمالية مع حال باقي المحافظات "مجرد التفاتة بسيطة لما يعيشه أهل الشمال في المحافظات...>>

على العبادي سماح واخذ الكلام من المرجع العراقي وتطبيقة ولاياخذ الكلام من المراجع العجم والغير عراقيين...>>

ان الهدف الذي يسعى اليه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بالدرجة الاولى هو ابراء ذمته امام الله والمجتمع من خلال النصائح والحلول النموذجية ال...>>

مرجعية السيد الصرخي الحسني العراقي العربي صاحبت المواقف الرسالية التي اثبت بكل وضوح انه يمثل الخط الصحيح لمنهج اهل البيت عليه السلام ودفع الضريبة من ق...>>

هذا هو الاسلام لافرق بين سني وشيعي عندما نحكم العقل كلنا نحب ال البيت والصحابة ولكن هناك من لديه حقد توارثي لاثارة الفتن والسيطرة على الشعوب باسم الدي...>>

والله يعجبني هذا المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني وما يطرح من حلول لشعبه المضلوم .. ولاكن لاحيات لمن تنادي...>>

السيد الحسني يعد قائدا ناطقا ميدانيا متواضعا يتحسس الام الناس وهمومهم ووقف في صفهم فوضع شروط التضحية من اجل البناء ،بناء الانسان الذي عده اهم اهدافه ك...>>

لم أعرف مرجعاً بحياتي كسماحة السيد الحسني الصرخي دافع عن المظلومين ورفض الطائفية وأحب المظلومين والفقراء وأحب وطنه وشعبه أدامه الله ذخراً للمستضعفين و...>>

ان المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني صاحب المواقف الوطنية والمشرفة والرافض لكل انواع التطرف والتقاتل بين ابناء البلد الواحد ويعطي الحلول للخلا...>>

بحق انها مرجعية العلم والمعرفة والادب والتاريخ والثقافة , الاسلامية والحق والعدل و السلام والاسلام والاعتدال والعادلة والمساواة ورفض كل انواع الظلم وا...>>

المرجع الصرخي :: هو عملة من الذهب ورجل نظيف ويعطي كافة الحلول لكل المشاكل...>>

وللأسف الشديد إن هذا المشروع ألاستكباري الذي يستهدف الإسلام وأصبحت تلك المرجعيات جزء لايتجزأ منه قد أثر بالمجتمع العراقي تأثيرا كبيرا حتى وصل الأمر با...>>

رجلٌ تفانى في ردم الطائفية المقيتة وبالغَ في تضحيته واصراره على وحدة العراق
ارضا وشعبا وبذل كل ما بوسعه لانقاذ البلاد والعباد من اشرار القوى >


السيد الحسني جسد روح الاسلام .. فانجذبت اليه الانفس الطاهرة
دخل الاسلام كثير من الناس عندما تأثروا باخلاق المسلمين الذين جسدوا الاسلام في سلوك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء