تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دويلة قطر..."معزتين وخيمة"

كاتب المقال د. صلاح عودة الله - القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أبدأ مقالي بما قاله المندوب الروسي لـ'بن جاسم': احترم نفسك عندما تتحدث مع 'العظمى' وإلا فلا 'قطر' بعد اليوم.

لم يكن يتوقع رئيس الوزراء القطري بأن حديثه مع المندوب الروسي بشأن الموقف الروسي المناصر لنظام بشار الأسد-'وهذا لا يعني أنني أؤيد ما يجري في سوريا، فموقفي واضح ولا مجال للخوض فيه الان'-، سيقلب طاولة الحوار على قطر، ففي حوار دار بين مندوب روسيا في مجلس الأمن فيتالي تشوركين ورئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها حمد بن جاسم، حيث وجه بن جاسم الكلام لمندوب روسيا قائلا: أحذرك من اتخاذ أي فيتو بخصوص الأزمة في سوريا، فعلى روسيا أن توافق القرار وإلا فإنها ستخسر كل الدول العربية، فرد الروسي بكل هدوء أعصاب: إذا عدت لتتكلم معي بهذه النبرة مرة أخرى، لن يكون هناك شيء اسمه قطر بعد اليوم.

وخاطب تشوركين رئيس وزراء قطر قائلا:'أنت ضيف ِعلى مجلس الأمن، فاحترم نفسك وعد لحجمك وأنا أساسا لا أتحدث معك، أنا أتحدث باسم روسيا العظمى مع الكبار فقط'، وهكذا انتهى الحوار دون أية ردة فعل من جانت بن جاسم، لأنه يعلم بأن الكبار فعلا لا يتحدثون الا مع أمثالهم، فمن هي قطر مقارنة مع روسيا..انها أصغر من أصغر أحد أحياء موسكو.

لوقت قريب لم تكن قطر سوى امارة خليجية لا يعرفها أحد على المستوى العالمي وحتى العربي سوى أنها ذكرت في خطاب الرئيس المصري الراحل أنور السادات عندما قاطعته الدول العربية بسبب توقيعه اتفاقية كامب ديفيد مع الصهاينة'والتي أنا شخصيا ضدها'، مع أنه حصل بموجبها على ما يستجديه العرب الان من الكيان الصهيوني..'قطر بتحتج..ايه قطر؟، معزتين وخيمة'، هذا ما قاله السادات عن قطر انذاك، وكم كان صادقا في مقولته هذه.
وبالرغم من ذلك وبقدرة قادر أصبح أسم دويلة قطر أشهر من نار على علم ليس في منطقة الشرق الأوسط وحدها، بل في كثير من المحافل الدولية..والسؤال الذي يطرح نفسه:كيف حدث هذا ؟.

في منتصف تسعينيات القرن المنصرم قام أمير قطر الحالي حمد بن خليفة آل ثانى بانقلاب على والده وعزله عن الامارة وتنصيب نفسه حاكما على البلاد،وقد تلقت دول الخليج وباقي الدول العربية هذا الأمر بتردد ولم تقم مباشرة بالاعتراف بالأمير الشاب الجديد، ولكن الأخير فهم أوراق اللعبة فتوجه مباشرة الى أمريكا والكيان الصهيوني وكان له ما أراد، حيث تم الاعتراف به ومن ثم اعترفت به باقي البلاد العربية.

ومنذ ذلك الوقت بدأت عملية التطبيع بين هذه الدويلة والكيان الصهيوني تسير على قدم وساق الى أن وصل الأمر لفتح مكاتب للتنسيق المتبادل والزيارات الرسمية أيضا، وان أراد الجانب القطري أن تكون سرية، الا أن وسائل الاعلام الصهيونية نشرتها بالصوت والصورة، وخاصة تلك الزيارة التي قامت بها تسيبي ليفني وزيرة خارجية الكيان الصهيوني وزعيمة حزب'كاديما' سابقا.

نقول بأن الحديث قد عاد عن دويلة قطر بعد أن بدأت تبذل قصارى جهدها لتكون ذات شأن كبيرفي العالم العربي مستغلة أحداث ما يسمى بالربيع العربي، ومن هنا عمدت إلى تكثيف جهودها لملء الفراغ القيادي الذي كانت تملكه بعض الدول العربية وعلى رأسها مصر.
المشروع الامبريالي الأمريكي لم يعد يراهن على حصان واحد في المنطقة، ولذلك بات يدعم دور قطري ينحاز الى قوى المعارضة في الأقطار العربية لمحاولة احتواءها وتطويعها لصالح المشروع الأمريكي وتحديدا قوى الاسلام السياسي، وبهذا الانحياز الى قوى المعارضة يحاول ايهام الشعوب بأنه ينحاز إليها، ويدعم المشروع الامبريالي في الوقت ذاته دور سعودي ينحاز الى الانظمة الرجعية.

لذلك فان أمريكا تعتقد بانها لن تخسر في كلا الحالتين سواء نجحت الأنظمة في قمع شعوبها أو نجحت الشعوب في خلع أنظمتها، ولكنها واهمة لأن الشعوب ستنتصر في النهاية ودور قطر لن ينجح في احتواء التغيير لأن الشعوب باتت أوعى من ذي قبل، وهذا هو الشعب الليبي يرفض التدخل القطري رغم ما أظهره اميرها من دعم للثورة الليبية..الدور السعودي والدور القطري وجهان لمشروع واحد وسيفشل هذا المشروع وكل ما يلزمنا هو الانتظار فالزمن هو سيد الموقف.
هنالك مثل بحريني يقول' العورة تعيب على البلكة' ، بمعنى المصاب بالحول يعيب على مثيله، وهذا المثل ينطبق على حال السعودية وقطر، فلو كانت هذه الدول ديمقراطية وشعوبها راضية عنها، لقلنا انه من حقها مطالبة صديقاتها العربيات بمنح الحريات والديمقراطية لشعوبها، ولكن فاقد الشيء لا يعطيه.

وهنالك مثل مغربي يقول 'يأكل مع الذيب ويبكي مع الراعي'، فأمير قطر يتامر مع الأمريكان والصهاينة ضد العرب فيزور كيانهم المصطنع ويمون مشاريع فيه، وفي نفس الوقت يتظاهر بأنه يريد أن يقود مبادرة المصالحة بين حركتي فتح وحماس لاقصاء مصر وتهميش دورها في هذا الشأن، مستغلا انشغالها بمشاكلها الداخلية في الفترة الأخيرة، وهو من الذين لا يؤتمنون لأنه قام بالانقلاب على أبيه وهو أقرب الناس اليه، ومن هنا فانه بامكانه أن يفعل ما يريد بلا رحمة بشعبه بل بالعروبة كلها، مع أنها منه براء.

مهما وصلت قطر الى ما وصلت اليه اليوم، الا أنها ستعود الى حجمها الطبيعي..حجم دويلة صغيرة مهمشة لا دور لها محليا واقليميا ودوليا، وسيأتي اليوم الذي سيقوم فيه القطريون الشرفاء بالانتفاض على من أصابه داء الغرور وابعاده أو ارغامه على الفرار من بلاده كما فعل زين'الفارين' بن علي..ونذكر من تولى امارة قطر بالقوة بالمثل الشعبي:"ما طار طائر وارتفع الا على رأسه وقع".
وفي النهاية نقول لقطر وجيرانها:يا معشر الأعراب هيا عودوا إلى خيامكم وإبلكم واِنكحوا ما لذ وطاب من جواريكم وغلمانكم واِبتعدوا عن أرضنا وشمسنا وبحرنا فأوطاننا أطهر من أن يدنسها أمثالكم.
وقفة جيدة للتأمل:دول الخليج التي تعتبر 'ذخرا استراتيجيا للاقتصاد الدولي' ليست بمحصنة من الثورات التي تجتاح المنطقة العربية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

قطر، الخليج العربي، التدخل القطري، سوريا، الثورة السورية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 23-06-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فراس جعفر ابورمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، رأفت صلاح الدين، د. الشاهد البوشيخي، علي الكاش، فوزي مسعود ، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.ليلى بيومي ، عدنان المنصر، د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، فتحي العابد، د. طارق عبد الحليم، فتحـي قاره بيبـان، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، د - عادل رضا، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، سامح لطف الله، رمضان حينوني، بسمة منصور، رضا الدبّابي، صلاح الحريري، طلال قسومي، نادية سعد، د - محمد بن موسى الشريف ، أحمد ملحم، عبد الله الفقير، محمد العيادي، إسراء أبو رمان، محمد شمام ، معتز الجعبري، سوسن مسعود، د - شاكر الحوكي ، منجي باكير، صالح النعامي ، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، د - صالح المازقي، جاسم الرصيف، كريم السليتي، سعود السبعاني، منى محروس، صفاء العربي، محمد الطرابلسي، أ.د. مصطفى رجب، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي، الناصر الرقيق، فهمي شراب، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمد تاج الدين الطيبي، يزيد بن الحسين، عبد الرزاق قيراط ، عواطف منصور، محمد إبراهيم مبروك، سيدة محمود محمد، مصطفي زهران، سلوى المغربي، د. جعفر شيخ إدريس ، العادل السمعلي، إيمى الأشقر، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، إياد محمود حسين ، د- هاني السباعي، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مجدى داود، مصطفى منيغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، الهادي المثلوثي، محمد اسعد بيوض التميمي، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم فارق، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فتحي الزغل، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الغريب، د. عبد الآله المالكي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد أحمد عزوز، جمال عرفة، د. خالد الطراولي ، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، تونسي، د- محمد رحال، سفيان عبد الكافي، ضحى عبد الرحمن، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، محرر "بوابتي"، د. صلاح عودة الله ، حمدى شفيق ، محمد الياسين، صباح الموسوي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د.محمد فتحي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود طرشوبي، سليمان أحمد أبو ستة، أحمد الحباسي، د. محمد يحيى ، رافع القارصي، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، سحر الصيدلي، أنس الشابي، الشهيد سيد قطب، د. أحمد بشير، د- هاني ابوالفتوح، حاتم الصولي، د - مضاوي الرشيد، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، رشيد السيد أحمد، محمد عمر غرس الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد عمارة ، د - أبو يعرب المرزوقي، يحيي البوليني، أحمد النعيمي، حميدة الطيلوش، حسن الطرابلسي، صلاح المختار، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. أحمد محمد سليمان، سلام الشماع، د - الضاوي خوالدية، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، عراق المطيري، هناء سلامة، حسن الحسن،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة