تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني

كاتب المقال د. صلاح عودة الله - القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في صبيحة يوم ربيعي صافي وجميل وتحديدا في التاسع من نيسان قبل أربعة وستين عاما, ارتكب العدو الصهيوني واحدة من أبشع المجازر بحق أبناء شعبنا الفلسطيني..انها مجزرة دير ياسين.
كانت قرية دير ياسين الفلسطينية تستريح وادعة عندما استباحتها العصابات الصهيونية وأمعنت قتلا فيها من دون تمييز بين شاب وشيخ وطفل او امرأة. وحصدت ارواح نحو 250 من ابنائها.

في ذلك اليوم الذي لن ننساه ما حيينا زحف المئات من أفراد العصابات الصهيونية المتنوعة بقيادة الارهابي مناحيم بيغن الذي أصبح فيما بعد رئيسا لحكومة الكيان الصهيوني، الى قرية دير ياسين، وبدأوا مسلسل قتل همجي، أزهق ارواح المئات من دون ذنب اقترفوه.

في التاسع من نيسان, وفي كل عام, وبينما يعد الكيان الصهيوني العدة للاحتفال بعيد استقلاله الوهمي, يحيي أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم في الوطن والشتات ذكرى مجزرة دير ياسين التي قتل اهاليها برصاص العصابات الصهيونية في اليوم التالي لاستشهاد القائد الفلسطيني عبد القادر الحسيني في معركة القسطل التي قاد سقوطها ومن ثم مذبحة دير ياسين، إلى سقوط القدس وقيام الكيان الصهيوني، باعتراف المسئول المباشر عن المجزرة مناحين بيغن زعيم منظمة "الأرغون" الصهيونية، الذي كتب ان "أسطورة دير ياسين ساعدت العصابات اليهودية في الحفاظ على طبريا واحتلال حيفا".

لقد عانى الشعب العربي الفلسطيني منذ انتداب الكيان الصهيوني الغاشم الوانًا شتى من الكوارث التي أنزلتها به الصهيونية والامبريالية والرجعية العربية، ودير ياسين لم تكن الأولى ولا الأخيرة، فهناك الكثير الكثير، أسماء لا تعد ولا تحصى، ولكنها نقاط واضحة في ذاكرة كل فلسطيني، ويكفيها كي لا ننسى، ان نذكر دير ياسين، قبية، كفر قاسم، مدرسة بحر- البقر، رفح، الليطاني، عين الحلوة، صور، صيدا، بيروت، وغيرها المئات من القرى الفلسطينية التي هدمت بيوتها على رؤوس أهاليها، والمجرم واحد، هذا المجرم الذي ما زالت أفكاره الدموية تسيطر على قادته في تعاملهم مع الشعب الفلسطيني وحقوقه.

سنوات كثيرة مرت على مجزرة دير ياسين وما زال المجرمون يحاولون اقناع انفسهم والعالم بطهارة أيديهم وسلاحهم، الذي يطلق الرصاصة فتطير في الفضاء باحثة عن مكان تستقر فيه فلا تجد الا صدر العربي ليكون محطتها الأخيرة، وما زال الشعب الفلسطيني يدفع الثمن، فهل ننسى؟. لم تكن قرية دير ياسين الوادعة بحاجة إلى هذا الهجوم الصهيوني العنيف لإخضاعها، لكنه كان جزءاً من خطة شاملة تهدف إلى تحطيم المقاومة العربية عسكرياً، وإخلاء الأهالي من مدنهم وقراهم بإثارة الرعب والفزع في نفوسهم. وأدل شيء على ذلك هو قول الإرهابي مناحيم بيغن: "ما وقع في دير ياسين وما أذيع عنها ساعدا على تعبيد الطريق لنا لكسب معارك حاسمة في ساحة القتال، وساعدت أسطورة دير ياسين بصورة خاصة على إنقاذ طبريا وغزو حيفا". وهكذا تحول اسم هذه القرية العربية التي أبيد أهلها، ولم ينج منهم إلا أفراد قلائل، إلى رمز من رموز الإرهاب الصهيوني المرتبط بدوره بالعقيدة الإرهابية الصهيونية. وقد علق قائد وحدة "الهاغانا" على وضع القرية المنكوبة في ذلك اليوم، بقوله: "كان ذلك النهار يوم ربيع جميل رائع، وكانت أشجار اللوز قد اكتمل تفتح زهرها، ولكن كانت تأتي من كل ناحية من القرية رائحة الموت الكريهة ورائحة الدمار التي انتشرت في الشوارع، ورائحة الجثث المتفسخة التي كنا ندفنها جماعياً في القبر".

وبدورنا نقول, انه من غير الممكن للص وسفاح أن ينام هانئاً مكتفياً بما سلبه من غنائم، ما دام ضحاياه موجودين حوله ولا ينسونه, وهو يدرك تمام الادراك أنهم سيلاحقونه، وأن يد العدالة التي نجا منها طوال الوقت بفضل حماته الإمبرياليين المهيمنين على العالم، ستطاله حتماً ذات يوم.

ولأن الصهاينة وقادتهم يعرفون هذا جيداً، فإنهم يتشبثون بعقيدة راسخة بشأن كيفية التعامل مع العرب: "ما لا ينفع بالقوة، ينفع بقوة أكبر"، وسيواصلون السير في طريق المجازر، حتى يتم تحرير فلسطين من نهرها الى بحرها, وعندها سيحضر الضحايا جميعاً, وتستعاد التفاصيل كلها بلحمها ودمها وعذاباتها, لكي تكون شاهدا حيا على المجرمين وتنزل بهم القصاص الذين يستحقونه, وان هذا اليوم ات لا محالة وما بعد الليل إلا بزوغ الفجر. في ذكرى مجزرة دير ياسين نقول, المجد والخلود لضحاياها الشهداء ولكل الشهداء الذين قضوا من أجل تحرير الأرض والإنسان..لن ننثني يا سنوات الجمر, وإننا حتما لمنتصرون.

******

في صباح تأخر فيه شروق الشمس..دمعةٌ لحلم..يصارعُ الحياة..إما البقاء..وإما الموت..شمعةٌ..متى ما اشتعلت بدأ العدُ التنازلي..إما الوصول, وإما إنتهاء الضوء..هذا هو الأمل السهلُ الممتنع.
فتاة لبنانية من مواليد عنقون بقضاء زهراني في جنوب لبنان من كوادر الحزب السوري القومي الاجتماعي. كانت أول فتاة استشهادية في العمليات التي ضربت الصهاينة المحتلين في جنوب لبنان..انها"سناء يوسف محيدلي", ابنة قرية عنقون قضاء صيدا.في التاسع من نيسان عام 1985 قامت الشهيدة سناء محيدلي، ابنة السابعة عشر ربيعا, بعملية استشهادية بطولية، استهدفت تجمعاً لقوات العدو على "معبر الذل" في باتر - جزين حيث كانت تتجمع أعداد كبيرة من الشاحنات والدبابات والآليات المجنزرة، والعديد من المشاة المنسحبين من تلال الباروك ونيحا، وذلك بإقتحامها القوة العدوة، بسيارة مجهزة بـ 200 كلغ من مادة الـ "ت.ن.ت" الشديدة الانفجار.

وقد أوقعت العملية الاستشهادية خسائر كبيرة في جنود العدو قدر عددهم بحوالي 50 قتيلاً وجريحاً، بالإضافة إلى إعطاب وحرق عدد من الآليات، وإلى حالة الهستيريا التي دبت في صفوف جنود العدو، الذين بدأوا بإطلاق النار عشوائياً. وقد وجهت الرفيقة سناء قبل تنفيذها للعملية الاستشهادية الكلمة التالية التي تناقلتها أجهزة التلفزة في لبنان والشام وقبرص نقلاً مباشراً يالصوت والصورة ، لآخر ما قالته البطلة سناء وهي تودع أهلها وشعبها وتستعد لعمليتها الاستشهادية التي أكدت فيها أن شعبنا يملك مخزوناً هائلاً من البطولات عناه أنطون سعادة عندما قال:"ان فينا قوة لو فعلت لغيّرت وجه التاريخ".

هذا ما جاء في وصيتها: أنا الشهيدة سناء محيدلي عمري 17 سنة..أنا من جنوب لبنان المحتل المقهور ومن الجنوب المقاوم والثائر.. من جنوب المقاومة وجنوب الشهداء.
أنا أخذت هذا القرار من ضمن مجموعة قررت الاستشهاد في سبيل تحرير أرضنا وشعبنا لأنني رأيت مأساة شعبي في ظل الاحتلال من قهر وظلم وقتل أطفال ونساء وشيوخ وتهديم منازل فقررت عندها القيام بعملية الفداء . وأنا مرتاحة جداً لأنني سأنفذ هذه العملية التي اخترتها أنا كي أقوم بواجبي نحو أرضي.

وإنني أطلب من جميع شابات وشباب بلادي أن يلتحقوا بصفوف المقاومة الوطنية لأنها وحدها قادرة على طرد العدو من أرضنا وإنني أمل أن أنجح في عمليتي هذه كي أقتل أكبر عدد ممكن من جنود العدو فتتعانق روحي مع أرواح كل الشهداء اللذين سبقوني وتتوحد معهم لتشكل متفجرة تنفجر زلزالاً على رؤوس جيش العدو. من وصيتها التي أذاعتها أجهزة التلفزة في لبنان والأمة والعالم :
أحبائي:" ان الحياة وقفة عز فقط "..أنا لم أمت ، بل حية بينكم .. اتنقل .. أغني .. أرقص ، أحقق كل أماني .. كم أنا سعيدة وفرحة بهذه الشهادة البطولية التي قدمتها ، أرجوكم لا تبكوني لا تحزنوا عليّ ، بل افرحوا..اضحكوا للدنيا ، طالما فيها أبطال..أنا الآن مزروعة في تراب الجنوب أسقيه من دمي وحبي..آه لو تعرفون إلى أي حد وصلت سعادتي ..التحرير يريد أبطالاً يضحون بأنفسهم ، يتقدمون غير مبالين بما حولهم ، ينفذون ، هكذا يكون الأبطال..إنني ذاهبة إلى أكبر مستقبل ، إلى سعادة لا توصف.

آه " أمي " كم أنا سعيدة عندما سيتناثر عظمي من اللحم ودمي يهدر في تراب الجنوب، من أجل أن أقتل هؤلاء الأعداء الصهاينة..وصيتي هي تسميتي "عروس الجنوب".
احتفظت الصهاينة بأشلائها حتى تموز 2008 حين تمت إعادة رفاتها بعد مفاوضات جرت بينهم وبين حزب الله لتبادل الأسرى وجثث المقاتلين بين الطرفين.
استلمت قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي رفاتها في 21 تموز 2008 وسلمتها لذويها ليتم دفنها في مسقط رأسها في عنقون.
وفي قصيدة للدكتور الشيخ أحمد الوائلي يرثي فيها الشهيدة سناء يقول:"هو المجد يا دنيا "سناء" فغردي...فأنت أريج الخلد بل أنت أطيب". ستبقين فينا حية فالعظماء لا يموتون أبدا, لك المجد والخلود يا عروسة الجنوب وللأعداء ومن سار في فلكهم الخزي والعار..والنصر للمقاومة اللبنانية الباسلة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مجزرة دير ياسين، فلسطين، المقاومة الفلسطينية، لبنان، المقاومة اللبنانية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-04-2012  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
كريم فارق، فوزي مسعود ، محمد إبراهيم مبروك، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، محمد الياسين، د - مصطفى فهمي، تونسي، أشرف إبراهيم حجاج، د. مصطفى يوسف اللداوي، معتز الجعبري، محمد شمام ، سيدة محمود محمد، محمود صافي ، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، أحمد بوادي، صلاح الحريري، سيد السباعي، د. عادل محمد عايش الأسطل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رشيد السيد أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فتحي الزغل، عبد الله الفقير، صباح الموسوي ، نادية سعد، د- هاني السباعي، رافد العزاوي، سحر الصيدلي، جاسم الرصيف، د- محمد رحال، إيمى الأشقر، أحمد النعيمي، رضا الدبّابي، محمد اسعد بيوض التميمي، د.محمد فتحي عبد العال، د. نهى قاطرجي ، سوسن مسعود، د - محمد بن موسى الشريف ، د. محمد مورو ، د. جعفر شيخ إدريس ، أبو سمية، حميدة الطيلوش، الهادي المثلوثي، عواطف منصور، فتحـي قاره بيبـان، كمال حبيب، ابتسام سعد، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، د. عبد الآله المالكي، أ.د. مصطفى رجب، الهيثم زعفان، هناء سلامة، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الناصر الرقيق، محمد العيادي، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود طرشوبي، د. طارق عبد الحليم، د. أحمد محمد سليمان، د. محمد يحيى ، عصام كرم الطوخى ، أحمد ملحم، عزيز العرباوي، د. الشاهد البوشيخي، أحمد الغريب، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، فهمي شراب، سعود السبعاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد تاج الدين الطيبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رأفت صلاح الدين، د - صالح المازقي، منجي باكير، المولدي الفرجاني، ماهر عدنان قنديل، خبَّاب بن مروان الحمد، رافع القارصي، صالح النعامي ، د - محمد عباس المصرى، أحمد الحباسي، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، د - محمد بنيعيش، د. محمد عمارة ، حاتم الصولي، د. صلاح عودة الله ، بسمة منصور، فتحي العابد، د- هاني ابوالفتوح، سفيان عبد الكافي، د. نانسي أبو الفتوح، د. خالد الطراولي ، علي الكاش، عمر غازي، إيمان القدوسي، مجدى داود، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د- محمود علي عريقات، عبد الرزاق قيراط ، يحيي البوليني، أنس الشابي، طلال قسومي، مصطفى منيغ، صلاح المختار، د- جابر قميحة، إياد محمود حسين ، إسراء أبو رمان، حسن الحسن، حسن عثمان، د. الحسيني إسماعيل ، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، مصطفي زهران، وائل بنجدو، سلوى المغربي، شيرين حامد فهمي ، ياسين أحمد، سلام الشماع، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - مضاوي الرشيد، رمضان حينوني، د - محمد سعد أبو العزم، فاطمة عبد الرءوف، عراق المطيري، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد بشير، يزيد بن الحسين، منى محروس، د.ليلى بيومي ، محمود فاروق سيد شعبان، الشهيد سيد قطب، حسن الطرابلسي، مراد قميزة، عبد الله زيدان، د - الضاوي خوالدية، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، صفاء العراقي، كريم السليتي، فراس جعفر ابورمان،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة