تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"

كاتب المقال د. صلاح عودة الله -القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثامن من كانون ثاني عام 2008 تلقيت إتصالاً هاتفياً من بعض الرفاق والأصدقاء الذين كان صوتهم قد أجهش بالبكاء ليقولوا لي البقية في عمرك، الدكتور أحمد المسلماني توفي، همت في ثنايا الزمن وتزاحمت الأفكار والذكريات في مخيلتي وسيطرت على تلافيف دماغي كلمات المتصلين ولم أدر ما أفعل، وسيطرت علي الهواجس وفي اللحظة الأولى ولا أعلم ما السبب أتجهت أفكاري نحو تكذيب ما يقولون وحاولت إقناع ذاتي بأنها مزحة من العيار الثقيل ليس إلا، ولكن الهاتف لم يهدأ وجاء تأكيد الخبر من أكثر من مصدر ومع هذا كنت أميل إلى عدم التصديق فحكيم القدس كما كنا نحب أن نناديه وكما كان ينعته رفاقه وأحبته في العمل والمعتقلات التي كان ضيفاً دائماً عليه، كيف لا والقائد الشهيد انتمى مبكراً للعمل الثوري والنضالي، فهو ابن أسرة عريقة في النضال والتضحية والعطاء، عرف كل أبنائها طريقهم لسجون الاحتلال ومراكز تحقيقه.

لقد فقدت وودعت صديقا ورفيقا عرفته سنوات طويلة منذ كنا ندرس الطب العام في جامعات رومانيا..لقد لفني الحزن العميق وأدركت معنى خسارته الكبيرة التي أصابت العملين الوطني والأهلي، وودع أبناء شعبنا قائداً وطنياً ومجتمعياً مثابراً أمضى حياته في خدمة شعبه وقضاياه الوطنية والمجتمعية.

نعم، لقد ودعنا قائدنا يجعلنا أن نستذكر سجاياه وإخلاصه اللآمتناهي وانتماءه الذي لا يعرف الحدود، ومواقفه الوطنية الجذرية رغم سنوات الاعتقال الطويلة والمتكررة والتي لم تنل من عزيمته وإصراره، قائدا حمل الهم الوطني والمجتمعي على عاتقه، سنوات تضحية وعذاب ومعاناة وعمل يومي مضني لا يعرف الكلل أو التردد.وقد كان الفقيد مؤسس ومدير لجان العمل الصحي حتى رحيله، وجال في العشرات من بلدان العالم لدعم هذا المشروع، فقد طاف الدنيا حاملا الهم الوطني والام شعبه ففي كل مكان وطاءه عرض الحقائق على الارض مدعما احاديثه بالصور والمعلومات بغية فضح ممارسات الاحتلال على الارض وبحق المواطنين، مؤمنا بقيمة الانسان الفلسطيني وبحقه في وطنه حرا سيدا.

رحل الرجل الذي استحق وبامتياز لقب" حكيم القدس وضميرها" تماما كما استحق الشهيد الدكتور جورج حبش لقب" حكيم الثورة الفلسطينية وضميرها"..ويا لسخرية القدر، في كانون ثاني عام 2008 رحل الحكيمان.. ففي الثامن منه رحل حكيم القدس عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن عمر يناهز الخمسة عقود، وفي السادس والعشرين منه رحل حكيم الثورة الفلسطينية ومؤسس الجبهة الشعبية وحركة القوميين العرب د. جورج حبش عن عمر يناهز الثمانية عقود.
بنبالة النبلاء اعلن عن رحيله وسكت، لا ادري إن كان احمد المسلماني قد «اختار» الغياب بهذه الطريقة، أشك في ذلك، فقد عودنا "أبو وسام" دائماً أن يخوض المعركة بلا هوادة حتى حدود الشهادة.. فهل يُعقل أن يكون قد"اختار" هذه الميتة الهانئة..؟.

"وآهٍ من الحرفِ لمّا يغيب،، ففيكَ تكونُ الحروفُ تحدٍ،، وفيكَ تصيرُ اللغاتُ سرابْ،، نعمٌ بحسرةْ، ففيك تكون اللغة مستحيلةْ، وتعيشُ الحروفُ أزمةَ المعنى الجليلْ، وبين الرجالِ يصعُب الحديثُ بنعومة، فلا تبتئسْ إن كانت الكلماتُ فيها وجعْ، وظاهرةٌ على محيّاها الدموعْ..فما هذا العذابُ يا رفيقي بل يا اعز الرفاق؟ ما أن نبدأ في فهم الحياةِ حتى نموتْ.. وما أن نستلذَ العيشَ موطناً في الأرضِ حتى يداهمنا الرحيل،، لم تتغير القصة منذ الأزلْ وماضية هي حتى الأبد…يبقى أن أناديك من شرفةِ المستحيلِ،، هيّا تعالْ،، تعالَ علّمنا مما عُلّمت وعملت..علّمنا مما علمتكَ الحياةُ ان تكون عظيم الوطنيين المخلصين، وارسم لنا في زمان الضياع إتجاهٍ و رؤياْ نلوذ بها.

قال ديكارت: "نا أفكّر، إذاً أنا موجود"، ورفيقنا كان يقول: أنا اعطي وافعل واعمل، إذاً أنا أقاوم، لذا قاوم طوال حياته الظلــــم والاستــــبــــداد والقهر حتى من ذوي القربى. ووقف ضد الجهل والفقر والمرض الذي علم وعرف انه يتربص بالمقهورين المعذبين والذين يحيون تحت الأرض لا فوقها.. ناضل ضد الاحتلال من بوابة نضاله ضد المرض أولا وان من حق كل هؤلاء أن يكون لهم من يضمد ويبلسم جراحهم التي تفتك بأجسادهم جراء الإهمال والفساد حليف الاحتلال...عرف معنى أن تكون مناضلا حرا أبيا شريفا نظيف الكف وأن تكون وسط الفقراء أولا وصوتهم الذي ينطق بكل اسماءهم عند زعماء القبائل الجدد وهناك في ردهات الفنادق الفخمة كان حاضرا ليمثل المحرومين من حبة دواء قد يتعثر وصولها على حاجزا احتلاليا لئيما يتربص بالحياة من ان تعبر... وبذات الوقت كان عنيدا ضد إفسادنا لنقاوة الإنسان فينا... وللحب بأعماقنا.. كان وحدويا يجهر بضرورة التلاقي في بوتقة الفعل الوطني الواحد... هو من لم يتسامح مع هذه الأمراض قط بل انتصر دائماً للحرية والديموقراطية والعدالة والحداثة والإبداع، فعل ذلك كله بفكره وقلبه وفعله وعطاءه الذي رافقه حتى اخر لحظات حياته.

رحل حكيم القدس الصدامي الذي لا يعرف المهادنة أو المساومة على الحق قبل أن يكمل مسيرته التي نذر حياته لها، ورغم عمره القصير زمنياً والكبير والمليء بالعطاء سطر" أبو وسام" فلسفة بقيت لمن بعده منارةً يستنيرون بها رغم الوجع الذي خلفه رحيله فيهم.. نعم كان حنطة ويدين عاريتين عاش متقشفاً ومات كادحاً.

راهن الكثيرون على إندثار أرثه بعد رحيله ولكن ما خلفه فينا وفيمن أحبوه كان الضمانة الحقيقية للإستمرار على النهج الحي الذي لا يموت ما بقي هنالك مخلصون للوعي الجمعي الذي خطه الراحل الكبير.
وفي ذكرى رحيله الخامسة نقول: سلام عليك حكيم القدس ونستميحك عذراً وإن كنا نعلم أن ما سنقوله سيزعجك ولا يرضيك إن رحيلك أوجعنا، فما كنا ننتظره منك كبير وكثير، وما كنت تتمناه لم يتحقق في حياتك، ولكن نقول أن ما نذرت نفسك لأجله سيرورة حياة ونهج لا يعرف التفريط لن يضيع أبداً ما دام هنالك مخلصون لما آمنت به وكرسته مسيرة حياة وممات.

القائد والرفيق العزيز "أبو وسام" كما كنت كبيراً في الحياة، فأنت كبير في الممات، فالقدس التي أحببتها وولدت وترعرعت فيها، وظليت مدافعاً عن أرضها وعروبتها وإسلاميتها، ووفياً لها حتى الرمق الأخير، خرجت عن بكرة أبيها في وداعك، حتى الذين اختلفت معهم، وكان وداعك بالحجم والقدر الذي يليق بك، وبتاريخك ووفاءك ونضالاتك، وكان وداعك عرس وطني للقدس، لم تشهده منذ كثير من سنوات خلت، والعلم الفلسطيني الذي طالمت تغنيت به ودفعت ثمنه دماً وسجون، من أجل ان يبقى خفاقاً، ويرفرف عالياً فوق مآذن وكنائس القدس، رفرف عالياً في مسيرة وداعك، وأقسم كل الرفاق والأصدقاء والمحبين، أنهم سيستمرون في السير على نهجك ودربك، حتى يبقى علم فلسطين، يرفرف وللآبد فوق كل هضاب وشعاب القدس، القدس التي عشقتها واحتضنتك في جوفها..كيف لا وقد كنت احد ابرز المدافعين عنها. بفقدان الدكتور المسلماني، غاب أحد أبرز رموز العمل الأهلي في فلسطين، تاركاً خلفه إرثاً نضالياً من العمل الدؤوب والمثابر في خدمة أبناء شعبه وقضيته الوطنية، ولكن لا بأس رفيقنا كن واثقاً، أننا سنبقى أوفياء لكل أهدافك ومبادئك، وسنواصل السير على هديك ودربك ونهجك، ولن نسلم الراية أو نساوم على مبادئنا وحقوق شعبنا وسنستمر في النضال والكفاح حتى يبزغ فجر الحرية وغد مشرق لأبناء شعبنا الفلسطيني. سأظل افتقدك يا رفيقي العزيز ولن انساك ما حييت، فالعظماء والثوريون لا يموتون أبدا.

في ذكرى رحيلك يا "أبا وسام"، لن ننثني يا سنوات الجمر واننا حتما لمنتصرون..وهنا أستذكر قول القائل: سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم ***و في الليلة الظلماءِ يفتقد البدر...أبا وسام:رحيلك عنا، أتعبني.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، فلسطين الداخل، أحمد المسلماني، ذكرى الوفاة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يحيي البوليني، فوزي مسعود ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفي زهران، د. محمد يحيى ، تونسي، د. الحسيني إسماعيل ، سلام الشماع، الناصر الرقيق، سلوى المغربي، محمد العيادي، محمد عمر غرس الله، د - محمد بن موسى الشريف ، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، حميدة الطيلوش، المولدي الفرجاني، عبد الله الفقير، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد عباس المصرى، وائل بنجدو، د - مصطفى فهمي، محمود سلطان، سحر الصيدلي، إياد محمود حسين ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفى منيغ، منى محروس، محمد الطرابلسي، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد سعد أبو العزم، محمود صافي ، سامح لطف الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، العادل السمعلي، د - غالب الفريجات، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، إيمى الأشقر، صلاح المختار، كمال حبيب، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، علي الكاش، فتحي الزغل، فتحـي قاره بيبـان، د. نانسي أبو الفتوح، ابتسام سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، د. جعفر شيخ إدريس ، أحمد النعيمي، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، جمال عرفة، الهيثم زعفان، كريم السليتي، سامر أبو رمان ، مجدى داود، جاسم الرصيف، فراس جعفر ابورمان، عدنان المنصر، يزيد بن الحسين، د. أحمد بشير، صلاح الحريري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، د. محمد مورو ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، ياسين أحمد، حمدى شفيق ، أنس الشابي، سيد السباعي، معتز الجعبري، د. أحمد محمد سليمان، هناء سلامة، صباح الموسوي ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، عراق المطيري، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، رافد العزاوي، د - مضاوي الرشيد، أحمد الغريب، د. محمد عمارة ، أبو سمية، د. طارق عبد الحليم، فاطمة عبد الرءوف، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، سيدة محمود محمد، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، منجي باكير، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، د- هاني السباعي، د - شاكر الحوكي ، الشهيد سيد قطب، محمد اسعد بيوض التميمي، أشرف إبراهيم حجاج، شيرين حامد فهمي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فهمي شراب، د - صالح المازقي، عمر غازي، رافع القارصي، إيمان القدوسي، سعود السبعاني، سوسن مسعود، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، د.محمد فتحي عبد العال، محرر "بوابتي"، د - المنجي الكعبي، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، د- هاني ابوالفتوح، حسن الحسن، د - محمد بنيعيش، د. مصطفى يوسف اللداوي، رشيد السيد أحمد، د- جابر قميحة، كريم فارق، محمد شمام ، حاتم الصولي، أحمد بوادي، محمود طرشوبي، صالح النعامي ، خالد الجاف ، د. نهى قاطرجي ، د- محمد رحال، د. الشاهد البوشيخي، مراد قميزة، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين، محمد إبراهيم مبروك، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، عبد الرزاق قيراط ، د.ليلى بيومي ، أحمد ملحم، عبد الله زيدان، د - عادل رضا، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. خالد الطراولي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة