تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري

كاتب المقال د. صلاح عودة الله -القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لقد توجهت أنظار معظم المراقبين في الشرق الأوسط خاصة وفي العالم عامة الى الخطاب التاريخي الذي القاه الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد مؤخرا، وتباينت ردود الفعل ما بين "أنه لم يأت بجديد"، وهذا رأي خصومه من بعض"العرب" ، بل الذين يحملون هذا اللقب مجازا، ومعظم الدول الغربية، وأنه طرح حلا منطقيا للأزمة السورية الدامية والتي بدأت منذ قرابة العامين، وهذا رأي من يتعامل مع الأحداث بالمنطق ويقرأ الخارطة الجغرافية بفهم وتعمق.

نقول وبشكل لا يقبل الجدل بأن الرئيس السوري وبعد عامين من الصراع الدموي لا يزال محافظا ومتمسكا بالثوابت الوطنية وبالمصلحة الوطنية السورية، وهذه الثوابت هي نفسها التي تمسك بها وحافظ عليها منذ بداية المؤامرة على سوريا، اخر معاقل القومية العربية، بل ان هذه الثوابت كانت قائمة قبل هذه الأزمة بسنوات عديدة.

من منا لا يذكر موقف الدكتور بشار الأسد من الاحتلال الأمريكي والغربي للعراق، فقد كان هو الزعيم العربي الوحيد الذي أطلق على هذا الاحتلال بشكل لا يقبل الجدل احتلالا، وعندما انطلقت المقاومة العراقية ضد الاحتلال، اعتبرها مقاومة بكل ما في الكلمة من معنى.

وبعد احتلال العراق وبحكم الجوار مع القلعة"سوريا"، وبنشوة "المنتصر" قدم وزير خارجية أمريكا الأسبق، كولن باول الى سوريا ليطالب الرئيس السوري ببعض المطالب، بل الاملاءات، ظانا أن الأسد سيصبح أرنبا بعد احتلال جارته العراق وتواجد القوات الغازية بأعداد هائلة هناك.

ومن أهم هذه المطالب والتي تصب كلها في صالح الكيان الصهيوني:
وقفف دعم المقاومة الوطنية في لبنان وفلسطين المحتلة والعراق المحتل، وانهاء تحالف سوريا مع إيران ومنظمة حزب الله اللبنانية، والتنازل عن حق سوريا في الجولان المحتل، في اشارة واضحة لبدأ عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني كما هو الحال في مصر والأردن وقطر، وأخيرا طرد كل فصائل المقاومة الفلسطينية التي تحتضنها سوريا وتدعمها بالمال والسلاح.

ولا بد لي من ملاحظة هنا قبل اتمام المقال:لقد قام خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة"حماس" بطرد نفسه بنفسه من سوريا وفضل الارتماء في حضن دول البترودولار حليفة امريكا، وبهذا يكون قد عض اليد الوحيدة التي وافقت على استضافته هو وحركته على أراضيها، بعد أن رفضته كافة الدول العربية بعد طرده من الأردن ابان حكم العاهل الأردني الراحل الحسين بن طلال، وبذلك أثبت لنا مشعل بأنه"شايلوك" فلسطين.

وللأمانة في نقل الخبر، نقول بأنه يوجد خلاف حاد بين خالد مشعل ومحمود الزهار القيادي البارز في حماس، ففي حين ينخرط مشعل بحماس في المحور الأمريكي-الأطلسي " ومن ضمنه تركيا"- الخليجي- الإخواني، الذي يعتبر قضيته الرئيسية هي الحرب على سوريا، يرفض الزهار زج حماس في سياسة المحاور العربيّة، قائلاً: "ليست معركتنا عربيّة عربية، معركتنا مع الاحتلال الصهيوني". وكذلك "نحن لسنا طرفاً مع فريق ضد فريقٍ عربي آخر في المشكلات العربيةة الداخلية"، وشدد على أنهه "يجب ألا تراق نقطة دم بريئة إلا في مواجهة الاحتلال الصهيوني".

وفي ما يخص الموقف من الصراع في سوريا، قال الزهار ان موقف حركته "هو عدم التدخّل في الشأن العربي وإنَّنا ضيوف في الدول العربية". وأضاف موضحاً: "إنّ الحركة تقف على الحياد بشأن الموقف السوري، ولكنننا ننصح القيادة السورريّة بالاستماع إلى الشارع وأيضاً على الشعب السوري ألا يسمح بالتدخل الأجنبي في شأنه الداخلي". وهذا مقابل الدعوات الصريحة لوضع سوريا تحت الفصل السابع لمجلس الأمن الدولي "كما ترغب امريكا وحلف الأطلسي" التي يطلقها قادة الإخوان في الدول العربية الأخرى.

لقد نسي أو تناسى مستر باول بأن ليست كل الطيور تؤكل لحومها، وأن الأسود تبقى مخيفة في عرينها**حتى وان نبحت عليها كلاب، ولحم سوريا وأسدها مر لا يؤكل..فقال له الأسد:نصحتك فالتمس يا"باول" غيري**طعاما ان لحمي كان مرا، ومن هنا فقد عاد باول لواشنطن خائب الأمل، لدرجة أن وجهه كاد أن يصل الى قدميه.

ورغم كل ذلك استمرت سوريا الأبية قلعة المقاومة والممانعة العربية، ورغم ما يحاك ضدها بدعم المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين، وقد صرح السيد حسن نصر الله بأن معظم الأسلحة التي استخدمتها منظمته في صد العدوان الصهيوني على لبنان، وكذلك حماس في مواجهة العدوان الصهيوني على غزة هي سورية الصنع.

ومن منا لا يعرف تاريخ أمريكا"زعيمة الارهاب العالمي"، فهي أصلا، صاحبة أشهر تاريخٍ في دعم أسوأ الدكتاتوريات في كافة أنحاء المعمورة، بشرط أن تكون هذه الدكتاتوريات موالية وخاضعة لها ولاملاءاتها، وأن تكون مجرد عبيدا لها لا يمكنها قول كلمة"لا".فهي التي كانت العقل المدبر للاطاحة بأنظمة ديمقراطية وذلك من خلال دعمها العلني لأسوأ الانقلابات، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، حكومة سلفادور ألندي التشيلية وحكومة محمد مصدق الايرانية، ومحاولتها الفاشلة للاطاحة برئيس فنزويلا هوغو تشافيز" هذا الذي يعتبر عربيا أكثر بكثير من بعض القادة العرب، ونتمنى له الشفاء العاجل، حيث أنه يصارع المرض في الاونة الأخيرة".وقد أثبت لنا التاريخ بأن أمريكا أينما تدخلت، فعلت ذلك من أجل مصالحها الشخصية وان ادعت عكس ذلك، وخسرت في كل مكان تدخلت فيه.

لقد وعدت وزيرة خارجية أمريكا السابقة هيلاري كلنتون بأن الرئيس السوري سيخلع من منصبه قبل الانتخابات الأمريكية الأخيرة، وها هي تخلع من منصبها ويبقى بشار الأسد واقفا وقوف الجبال رافعا رأسه عاليا.وقد حاولت هذه الشمطاء ما حاوله من كان في منصبها قبل سنوات"باول"، وكان لها نفس المصير، فالرجال لا يغيرون مواقفهم وثوابتهم، ولا يمكننا مقارنة الأسد مع الفأر.

والان وبعد عامين من الصراع الدموي، والذي صنعته وطبخته أمريكا في مصانعها ومطابخها المتواجدة في دول الخليج وخاصة"دويلة المعزتين وخيمة" قطر، جاء الأسد ليطرح في خطابه حلا منطقيا للأزمة السورية الداخلية، وأهم ما جاء فيه:هنالك دول جارة جارت على سوريا..أشعر بما يشعر به الشعب السوري..سوريا ستعود بإذن الله أقوى مما كانت، ولا مكان لأية املاءات من الخارج..أنا من الشعب فالمناصب زائلة والوطن باق..من راهن على أن سوريا ستنسى الجولان فهو واهم..الجولان جولاننا وفلسطين قضيتنا..أي محاولة لزج الفلسطيني بالأحداث السورية هدفها حرف البوصلة عن العدو الحقيقي..تحية لكل فلسيطيني شريف صان العهد ولم يعامل سوريا كفندق للاستجمام..ما قمت به يخبر الكون كله أن سورية عصية عن الانهيار..لم ولن يستطيعوا أن يغيروا ما بأنفسنا..نحن أصحاب حق والله دائما وأبدا مع الحق.

وقبل أن أنهي لا بد لي أن أذكر الاخوة القراء بأن بعض الزعماء ولم يمضي على توليهم الحكم في بلادهم سوى بضعة شهور، الا أنهم قدموا الولاء والطاعة لأسيادهم الصهيو-أمريكيين، واللبيب من الاشارة يفهم.

وأنهي بما قاله النائب البريطاني جورج غالاوي:"هل تطلب مني أن أصدق أن ثورة مدعومة من ماكين وليبرمان وبريطانيا وأمريكا وإسرائيل وقطر وأردوغان ثورة من أجل الخير والحق ؟..أهذا ما تطلبه مني أن اصدقه؟..أرجوكم احترموا عقولنا فلسنا مغفلون لهذه الحد".
عاشت سوريا عربية حرة قومية وعاش قائدها الأسد، والخزي والعار للأعداء والمرتزقة الخونة والعملاء، والنصر حليف الأحرار.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

سوريا، الثورة السورية، بشار الأسد،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  10-01-2013 / 23:07:31   فتحي بن حسن
إذا لم تستح..!

إلى كاتب هذا المقال الذي يعنون مقالاته (بعد الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وطلب المغفرة من ترديد كل قول منكر وقبيح) يعنون مقالاته بـ: "أقذر الأرحام..." و "أوسخ الأرحام..." أقول لهذا الكاتب : إذا لـم تستـــح فقــــل ما شئـــت.
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أشرف إبراهيم حجاج، رضا الدبّابي، ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - الضاوي خوالدية، حمدى شفيق ، الهادي المثلوثي، محمود طرشوبي، محمد العيادي، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، سلام الشماع، د.محمد فتحي عبد العال، فاطمة حافظ ، كمال حبيب، عبد الرزاق قيراط ، حاتم الصولي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فهمي شراب، فوزي مسعود ، د. الحسيني إسماعيل ، محمد إبراهيم مبروك، معتز الجعبري، هناء سلامة، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد الياسين، د- هاني السباعي، كريم السليتي، محمود سلطان، د. أحمد بشير، د.ليلى بيومي ، نادية سعد، د. محمد عمارة ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - صالح المازقي، العادل السمعلي، أ.د. مصطفى رجب، سحر الصيدلي، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، كريم فارق، علي الكاش، حسن عثمان، سعود السبعاني، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ، د - محمد بنيعيش، فتحي الزغل، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، د. محمد يحيى ، ياسين أحمد، الناصر الرقيق، سفيان عبد الكافي، رمضان حينوني، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الغني مزوز، عواطف منصور، تونسي، فتحي العابد، يحيي البوليني، أحمد ملحم، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، منجي باكير، د. نهى قاطرجي ، خالد الجاف ، ماهر عدنان قنديل، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، مصطفى منيغ، عدنان المنصر، فاطمة عبد الرءوف، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، د - عادل رضا، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. خالد الطراولي ، رأفت صلاح الدين، المولدي الفرجاني، محمد تاج الدين الطيبي، رافع القارصي، د- جابر قميحة، وائل بنجدو، د - مصطفى فهمي، منى محروس، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد سعد أبو العزم، حميدة الطيلوش، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، إيمان القدوسي، أحمد الغريب، محمد أحمد عزوز، سيد السباعي، عبد الله الفقير، أنس الشابي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، د - غالب الفريجات، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، د. محمد مورو ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد شمام ، مجدى داود، جمال عرفة، د - أبو يعرب المرزوقي، سامح لطف الله، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، بسمة منصور، صلاح المختار، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود صافي ، سوسن مسعود، سيدة محمود محمد، إياد محمود حسين ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. صلاح عودة الله ، أحمد بوادي، عصام كرم الطوخى ، رشيد السيد أحمد، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بن موسى الشريف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي عبد العال، عمر غازي، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، حسن الطرابلسي، طلال قسومي، محمد الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، د- محمود علي عريقات، محرر "بوابتي"، حسن الحسن، صفاء العراقي، د - محمد عباس المصرى، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، فراس جعفر ابورمان، فتحـي قاره بيبـان،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة