البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات
   عام حطّة

المرزوقي، أين حمرة الخجل ؟

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 3772


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يطل علينا البعض اليوم و على رأسهم محمد المرزوقي الموظف الدائم لدى مركز الأبحاث و الدراسات القطري ليركبوا الأحداث التي تحصل في بعض المدن التونسية، هذا مخل بالآداب السياسية لان هؤلاء المنتقدين الخطابين المتباكين المذعورين هم جزء من المشكلة و جزء من المؤامرة و جزء من الحملة، فبعض ‘الأصدقاء’ المعروفين في حزب ‘ المؤتمر’ المخلوع في انتخابات ما بعد الثورة اليتيمة يتباكون و يخطبون و يخاطبون كأن الذاكرة الجمعية للشعب التونسي قد تاهت مع جملة ما تاه في القصر الرئاسي من وثائق و أسرار و خفايا زمن الرئيس المؤقت السابق السيد محمد المرزوقي، فهذا الشعب الذي ابتلى فجأة بداء الإرهاب اللعين لا زال يتذكر أن ‘سيادة الرئيس المؤقت’ هو من أطلق سراح أكبر قيادات الصف الأول من حزب أنصار الشريعة التكفيري و هو من فتح باب القصر الرئاسي لهؤلاء الذين أمعنوا الضرب و الاعتداء الوحشي على الشعب المتظاهر سلميا في شارع بورقيبة إحياء لذكرى 9 أفريل المجيدة، أيضا ما زال الشعب المقهور مصرا على أن من أغمض عيناه ‘الحقوقية’ على تسليم السيد البغدادي المحمودى هو رئيس حزب ‘المؤتمر’ المتخلى و من صمت على احتجاز الصحفي المواطن التونسي محمود بوناب في قطر هو سيادة الرئيس المؤقت .

محمد المرزوقى هو من ركب الأحداث في القصرين و أندس مع المندسين من حزب المؤتمر المشبوه كما كان شأنه طيلة أكثر من أربعة سنوات مريرة من حكم الترويكا، فهذا الذي تغيب عن مسار الثورة إلى حدود ليلة 14 جانفى و لم يلتحق بها إلا في محطتها الأخيرة بشارع الحبيب بورقيبة يريد اليوم أن يركب بعض الاحتجاجات و بعض الإخفاق الحكومي بعد أن فشل مع جماعة المؤتمر و جماعة حمة الهمامى و نزل في كل المحطات التي تلت الثورة و بات في حكم السلعة البائرة التي لا يلتفت إليها أحد، فمن يتذكر مثلا حزب ‘ المؤتمر’ و من يتذكر الرئيس المخلوع في الانتخابات الرئاسية الماضية رغم تلك ‘السلفة’ الانتخابية الشهيرة و غير المسبوقة في تاريخ الديمقراطيات الحديثة لمناصري حزب النهضة، و ما تنكر الرئيس لحزب المؤتمر و عزمه المعلوم تكوين حزب ‘جديد’ يجمع كل لقيط انتهازي أهملته الانتخابات إلا شهادة فشل صريحة على أن من كان حزبا مكونا لهيكل الحكومة الثلاثي قد فشل في إنقاذ الثورة و إنقاذ تونس من محنتها الاقتصادية و من بقية محنها الأخرى .

لا يخجل البعض في حزب المؤتمر المخلوع انتخابيا و من بينهم هذا الرجل الفاشل في التنكر لفضائحهم السابقة، يتجاهلون الصفر الانتخابي المكرر و المثلث و المربع، يتجاهلون أن جوهر الديمقراطية التي يتحدثون عنها هي نتيجة الانتخابات و بما أن الانتخابات قد كشفت عورات مشروعهم الانتخابي الفاشل فمن الحياء السياسي المطلوب أن يبتعد هؤلاء عن المشهد بعض الشيء من باب احترام الناخب و لا طرح أنفسهم مجددا بديلا في كل مناسبة و مع كل مظاهرة أو فلتان أمنى تجمع عديد الشواهد أنهم المحركون له أو جزءا من لعبة مخابرات دولية لا تريد لهذه البلاد أن تستقر، و حين يطرح الرئيس ‘المؤقت’ السابق فكرة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة على وقع بعض المظاهرات المشبوهة كما حصل منذ فترة فالظاهر أن سيادته يستعجل العودة إلى القصر معتبرا أنه الفارس المنقذ الذي خابت الانتخابات الأخيرة في إعطاءه المكانة المناسبة

في كل بلدان العالم تحدث المظاهرات و لكن لا يطلع البعض للمطالبة بالانتخابات المبكرة، فالحكومات عليها واجب تحمل المظاهرات و خدمة أغراضها السلمية، لكن سيادة الرئيس المؤقت الفاشل و بعض المتحدثين باسمه في المنابر الإعلامية، يريدون أن يركبوا تلك الأحداث المؤسفة لصنع القارب الذي سيخرجهم من بحر النسيان، فهم يعلمون أنهم لم يكونوا جزءا من هذه الثورة و لم يكونوا جزءا من اهتمام الشارع المنادى بالتغيير و لم يكونوا المؤتمنين على قدره و طموحاته عند تفرغهم للحكم طيلة أربعة سنوات رأت فيها تونس كل أنواع التدمير و النهب و الفشل و النفاق و الخطاب المأسوي المقسم للشعب ، فأين كان ‘ المؤتمر’ حين عطشت تونس كاملة و انقطع الماء عن أهلنا طيلة شهر رمضان، و أين كان ‘رئيس’ المؤتمر حين اغتيل الشهداء ، و أين كانت قيادة المؤتمر حين نكلت الجموع التابعة للترويكا بمشيعي الشهيد شكري بلعيد إلى مقبرة الجلاز، ألم يكن هؤلاء ضد الثورة و ضد الديمقراطية و ضد المحاسبة و ضد القصاص من قتلة الشهداء .

لن ينسى الشعب المسكين للمرزوقي تهديده بالتعرض المباشر لكل من يقف معارضا للدسائس القطرية التي تمررها مخابراتها و كشفتها عديد الصحف العالمية بل لن ننسى أنه مستعد لنصب المشانق للمعارضة بعد أن هددنا الصحبى عتيق نائب حركة النهضة بالسحل في الشارع، لن ننسى أنه تجاهل قضية المختطفين سفيان الشواربى و نذير القطارى، لن ننسى قطع العلاقات مع سوريا و الاصطفاف الأعمى إلى جانب الصهاينة في مؤامرتهم الخسيسة لإسقاط رئيس المقاومة العربية الرئيس بشار الأسد ، لن ننسى وقوفه مع حركة النهضة في مؤامرة نورالدين البحيرى لإسقاط القضاء ، و بطبيعة الحال نتساءل مع المتسائلين ماذا حقق هذا الرجل لفائدة الثورة و ماذا فعل هذا الرجل أيضا في اتهـــــامات الفساد و التلاعب بأموال الحزب التي أطلقها زميله السابق عبد الوهاب معطر ، و ما رد هذا الرجل على الاتهامات و الشبهات الموجهة إليه حول تعامله مع السفارات الأجنبية فترة تواجده على الأراضي الفرنسية و كيف أنه يجهل رغم وظيفته الرئاسية تمويل قطر و بعض أجهزة المخابرات الخليجية لبعض الجمعيات ‘الخيرية’ التي تبين علاقتها بالإرهاب و التي تديرها كوادر قيادية من الصف الأول في حزب المؤتمر المشبوه و هل يعقل أن لا تمول هذه الأموال النفطية المشبوهة حملات الرئيس الانتخابية .

اليوم يصوب هذا الرجل لسانه اللعين على رئيس الدولة في تعنت جدلي سقيم ليعلن بوضوح أن معركته ليست مع الدولة كمؤتمنة على تنفيذ المشاريع بل معركته مع بعض الأشخاص، فهو يصوب السهام ضد رئيس الدولة بصورة مباشرة لخلق معركة وهمية مع الريح ، و هو يعلم أنه يخلق معركة بلا فائدة، لكن هوس الصورة و الميكرفون لا يفارقه فهو آخر ما تبقى له من مناطق غير محرمة بعد أن لفظه الشارع و نعته الشعب بكل النعوت المثيرة للخجل، يصوب سهامه أخيرا ضد مجلس نواب الشعب واصفا اياه بالمسخرة مع أنه أكبر مسخرة حلت بهذا البلد منذ ما قبل التاريخ، الرجل ينتظر أن تشتعل، أن يتغلغل الإرهاب، أن يجد المهربون و الإرهابيون ضالتهم في الطرق الفارغة من الآمن و هو يشمت في هذا الشعب و يضحك عليه بعد أن نهب أحلامه، لا تهمه القصرين و لا مدنين و لا بنزرت، فهو قد باع كل شيء و قبض الأثمان من زمان، نيرون يشاهد روما تحترق و يضحك ثم يضحك و يموت ضحكا ...إنها قصة مؤلمة جدا لكنها الحقيقة، لك الله يا تونس .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، الباجي قايد السبسي، المنصف المرزوقي،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-07-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أنظمة جبانة ، أنظمة بلا ضمير
  متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
  تونس : قيس سعيد و القضاء، تفاهمات خفية
  لماذا يتم التنكيل بعبير موسى ؟
  "ميزيريا" زرقاء
  التآمر على أمن الدولة، التهمة الأكثر إضحاكا في تونس
  إن عدتم عدنا، فها أنا عدّت
  تونس : رغيف عيش يا أولاد الحلال
  بلاغ للنائب العام
  هل باع حمة الهمامى دم الشهيد شكري بلعيد؟
  لبن، سمك، تمر هندي
  كيف أتقيّد بقواعد النشر ؟
  هل الشعب هو سبب البلاء ؟
  قيس سعيد، هذا " النظيف" الذي يتسخ كل يوم
  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إياد محمود حسين ، سيد السباعي، طلال قسومي، د. عبد الآله المالكي، أنس الشابي، مجدى داود، محمد الياسين، صفاء العراقي، ضحى عبد الرحمن، عبد الغني مزوز، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - الضاوي خوالدية، مصطفى منيغ، أشرف إبراهيم حجاج، الناصر الرقيق، د - صالح المازقي، د- محمد رحال، جاسم الرصيف، محمود طرشوبي، علي الكاش، سامح لطف الله، فتحي العابد، سلام الشماع، سامر أبو رمان ، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، محمد العيادي، سعود السبعاني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد بنيعيش، رحاب اسعد بيوض التميمي، نادية سعد، الهيثم زعفان، فتحـي قاره بيبـان، رمضان حينوني، محمود سلطان، صلاح الحريري، الهادي المثلوثي، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، صالح النعامي ، د - محمد بن موسى الشريف ، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، محمد اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محرر "بوابتي"، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، عراق المطيري، د - المنجي الكعبي، منجي باكير، محمد عمر غرس الله، أحمد النعيمي، رافع القارصي، أحمد بوادي، فتحي الزغل، د- محمود علي عريقات، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، أبو سمية، كريم فارق، مصطفي زهران، سليمان أحمد أبو ستة، علي عبد العال، محمود فاروق سيد شعبان، رضا الدبّابي، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، يحيي البوليني، صفاء العربي، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، حاتم الصولي، د - شاكر الحوكي ، كريم السليتي، فهمي شراب، حسني إبراهيم عبد العظيم، تونسي، إيمى الأشقر، العادل السمعلي، محمد أحمد عزوز، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن عثمان، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، أحمد ملحم، حميدة الطيلوش، مراد قميزة، د - عادل رضا، خالد الجاف ، عمار غيلوفي، إسراء أبو رمان، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، صباح الموسوي ، د.محمد فتحي عبد العال، محمد يحي، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، صلاح المختار، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، حسن الطرابلسي، د. أحمد بشير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ،
أحدث الردود
ما سأقوله ليس مداخلة، إنّما هو مجرّد ملاحظة قصيرة:
جميع لغات العالم لها وظيفة واحدة هي تأمين التواصل بين مجموعة بشريّة معيّنة، إلّا اللّغة الفر...>>


مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة