الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

تفاعلا مع حديث الأستاذ الشاذلي القليبي إلى القناة الوطنية الأولى

كاتب المقال محمد المختار القلالي - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
kallalimokhtar@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لم أنتظر من الأستاذ الشاذلي القليبي، وهو ينزل ضيفا على برنامج ‘قهوة عربي’ الذي تبثه القناة الوطنيّة الأولى عشية الأحد من كلّ أسبوع أن أظفر منه بما يشفي غليل المتطلع إلى تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من حقيقة التجربة البورقيبية وصاحبها، وذلك بما درجت عليه حاشية بورقيبة من ‘قراءة تمجيدية’ لتجربة الرجل، تذهب إلى حد التعسف على الحقائق في الكثير من الحالات.

لا عجب إذن أن جاء حديث الأستاذ القليبي لمشاهدي القناة الأولى، في جزء منه بالأقل، موسوما بالإسراف في المدح، وبالزوغان، عن ‘المعلوم من التاريخ بالضرورة’.

وأريد بداية أن أوضّح أنّي لا أنوي التوجّه بحديثي هذا إلى الذين آمنوا بـ ‘استثنائية’ بورقيبة، ذلك الذي لم تسحب الطبيعة منه، في ‘مذهبهم’، غير نسخة واحدة يتيمة. فهؤلاء لن يرتدّوا عن إيمانهم هذا وإن حاججتهم بجبال من القرائن والبراهين. ولعلّ أن تفلح في إثارة الشكّ في وجود الله لدى المؤمن بوجود الله، أمّا أن تنتظر من هؤلاء المتعصبين ‘للمجاهد الأكبر’ التّسليم بأنّ تجربة الرّجل قد جمعت الغث إلى السّمين والإخفاقات إلى النّجاحات، فهذا من قبيل المحالات.

تعليقي إذن على بعض ما جاء في حديث الأستاذ القليبي أتوجه به خاصة إلى المؤمنين بأنّ الكمال لله وحده، وبأنّ الشعوب التي تتعامى عن أخطائها، وترفض أن تتعلم منها تكون قد حكمت على نفسها بمرواحة مكانها، لا تريمه إلى ما سواه. أَلاَ وإنَّهُ ليس كالتاريخ، للمعتبر، معلّم وملهم وعاصم له من الأخطاء والزلاّت، إلاّ أن تكون الغاية من قراءته لا تتعدّى التغنّي بالأمجاد، واللّهج بأفضال الماضين.

المواضيع التي تطرق إليها الحوار مع الأستاذ القليبي كثيرة، من بورقيبة وبناء الدّولة (الحديثة)، إلى موقف بورقيبة من الإسلام، إلى علاقته بعبد النّاصر، إلى السّياسة الخارجية في عهده، إلى الشأن الثقافي ماضيا وحاضرا، إلى الجامعة العربية وطبيعة أدائها، انتهاء بتناول الأوضاع الرّاهنة في تونس، وفي بعض الأقطار الشقيقة (سوريا مثالا). وهو تمشّ لا يسمح، في اعتقادي، بضمان الجدوى من مثل هذه البرامج ذات المساحة الزّمنية المحدودة. ولعلّ أن يكون الأجدى مثلا لو يتمّ الاقتصار على تناول المسألة الواحدة في الحصّة الواحدة من هذه المسائل الجديرة بتعميق الحوار حولها، وإلاّ فإنّه لا فرق يبقى عند ذاك بين ما يقدّم عبر الشاشة وبين ‘حديث الناس في المقاهي’.

ولأنّ هذه الحصّة قد لامست كلّ هذا الكمّ من المواضيع الحريّة جميعها بمزيد الحصحصة والتّعميق فإن مناقشتها دفعة واحدة تطول وتتشعّب بلا شكّ. لذلك سأقتصر، في هذه الأسطر على مقولة واحدة وردت على لسان ‘الضيف’، وتحولت بسبب من كثرة جريانها على الألسن إلى إحدى ‘البديهيات’ أو ما يشبه البديهيات التي لا يُحْتاَجُ، في الغالب إلى التوقّف عندها، أو إلى مزيد التحرّي في مدى مصداقيتها. وأعني بها تلك التي تفيد بأن بورقيبة ‘بنى دولة حديثة’، والتي روّجت لها المدرسة البورقيبيّة حتى شاعت بين الناس كأوسع ما يكون الشيوع، وتسلّلت إلى عقول الخاصّة والعامّة على السّواء، وتبناها الجمهور على البداهة في غالب الحالات. ولقد سبق، في الواقع، أن تعرّضتُ لمناقشة هذه المقولة من زاوية من يعنيه تقصّي الحقيقة بعيدا كل البعد عن أي نية لي في التحامل على ‘الزعيم’ أو في بخسه ‘منجزه’ الذي اختلط فيه الصّالح بغير الصالح. بيد أنّ تمادي الترويج لهذه ‘الأغلوطة’ هو ما يدفعني من جديد للتنويه إلى تهافتها إسهاما في الدّعوة إلى التحلي بالعقلانية في قراءتنا لماضينا القريب منه والبعيد، وتوطين ‘العقل المتسائل’ بمجتمعنا محلّ ‘العقل المذعن’، هذا الذي لم يشأ أن يغادرنا أو لم نشأ أن نغادره إلى اليوم، على أمل أن أعود إلى مناقشة باقي المحاور التي تعرضت لها هذه الحصّة التلفزية في قادم الأيام إن تهيأت لي الظروف لذلك.

وبالعودة إلى المقولة المكرورة أقول إمّا أن بورقيبة ‘قد بنى دولة’ فهذه حقيقة لا شك فيها، وإمّا أنه ‘بنى دولة حديثة’ فهذه ليست من الحقيقة في شيء، بل هي من قبيل الكلام المرسل الذي يجري على اللّسان دون الوعي بكنهه ومعناه. أجل، تولى بورقيبة الإشراف على إقامة الدّولة الوطنية بعد الاستقلال. وهذا أمر طبيعي للغاية بعد أن لم تكن ثمّة دولة أصلا، فبلادنا ظلّت، كما المعروف، مجرّد ‘محميّة فرنسيّة’ طيلة عهد الاستعمار البغيض. وما الاختلاف إلاّ حول طبيعة هذه الدّولة، ومدى حظها من الحداثة. اختلاف لا يحتاج حسمه إلى ‘العلم اللّدني’ بعد أن تواضع الخلق على أنّه لا يجوز الحديث عن دولة حداثية ما لم تكن:

- سياستها قائمة على اعتبار المواطن هو رأسمالها الحقيقي، لا تألو جهدا في خدمته بما هو عندها ‘المبتدأ والخبر’.
- مقرّة بحقوق مواطنيها، وفي مقدمتها حقّهم في التنظّم، وفي حريّة التعبير، وفي المساهمة في صناعة القرار.
- محترمة لإرادتهم في اختيار من يتولّى شأنهم العام.
- ملتزمة بمبدأ الفصل بين السّلط.
- حريصة على جعل ‘مؤسساتها’ تنهض بأدوارها في أريحية تامة، بعيدا عن التفكير في تحويلها إلى ‘أجهزة’ تتولّى تنفيذ أغراضها.
- محافظة على استقلالية منظماتها، نائية بنفسها عن التدخّل في مهامها، فضلا عن الحرص على احتوائها.
- ملتزمة بمبدإ المساواة بين أفرادها.
- عاملة على تحقيق العدالة بين مختلف الفئات والجهات.

فأي من هذه الشروط يا ترى أخذت بها دولة بورقيبة ؟ أم هي، كما الظّاهر، إلى مواصفات الدّولة ‘المتخلفة أقرب ؟
أدع لمن يتهيأ لهم الإطلاع على هذه الأسطر حريّة الإجابة عن هذا التّساؤل.

بمفعول ‘تورم الأنا’ لديه، وبدعوى ‘هيبة الدّولة’ أو بالأحرى ‘ديناصورية الدّولة’ ‘افترس’ بورقيبة الرجال، وبطش بمعارضيه، وقمع كلّ صوت حرّ، وخيّر الناس بين الانقياد والاضطهاد، واستكثر على التونسيين أن يُساسوا كما تُساس الشعوب في ظلّ الأنظمة الحداثية بدل أن يُساقوا بالعصا سوق القطعان على غرار ما كانت عليه حال’الرعايا’ في ماضي الأزمان، تُخْصَى فترفع عقيرتها بالدعاء لجلاّدها ‘الله ينصر سيدنا، الله ينصر سيدنا

وبعد، أنا لا أستطيع بصراحة أن أقتنع بأن من استأثر لنفسه بجميع السلطات دون استثناء، وفرض رئاسته على البلاد مدى الحياة، ومن ردّ لما سئل عن طبيعة الحكم السياسي في تونس بالقول : ‘النّظام ... أنا هو النظام’ بكونه أقام دولة حديثة كما هو القول السّائر. ولكن رغم ذلك فإنّ الاحتكام إلى ‘مبدإ التّنسيب’ يدعوني إلى الاعتراف بأنّ مشروع بورقيبة، في عمومه، لم يكن خلوا بإطلاق من أي مسحة حداثية، رصدناها خاصّة في عمله على تخليص عقلية التونسي من رواسب ‘ثقافة الخرافة’ التي رانت على العقول دهرا طويلا، بيد أنه غالى في ذلك حدّ المساس بما هو أصل وجوهر ليُسلك بذلك في أولئك الذين ‘ارتأوا أن ينتقلوا بأنفسهم إلى الحداثة حيث هي، إذْ أعجزهم أن ينقلوها إليهم حيث هم’. (المقولة للمرحوم الشيخ محمد الفاضل بن عاشور).

ختاما، أدرك أنّ حديثي هذا قد يغيظ الغالين في التعصب لبورقيبة، أولئك الذين يعتبرونه بمثابة الملك الخاص بهم دون غيرهم من التونسيين، صمّ عن كل رأي يخالف رأيهم فيه، لكن ما حيلتي أنا، والحقّ عندي أحقّ أن يصدع به، أم هل يريدونني أن أنقم على من علموني ‘أن أقول الحقّ ولو كان مرّا’ ؟

غفر الله لبورقيبة ... كان رحمه الله ‘ملكا بلا تاج’، لكن ما الملك في النهاية إلا لله.

كلمة أخيرة : ‘عندما تغرب الفكرة يبرز الصنم’ (مالك بن نبي).

-----------
محمد المختار القلالي
عضو اتّحاد الكتّاب التّونسيّين


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الشاذلي القليبي، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-11-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. أحمد بشير، عدنان المنصر، كريم السليتي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني السباعي، بسمة منصور، خالد الجاف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد محمد سليمان، محمد تاج الدين الطيبي، د. جعفر شيخ إدريس ، نادية سعد، حسن عثمان، مراد قميزة، د - المنجي الكعبي، عبد الله زيدان، إياد محمود حسين ، ياسين أحمد، رشيد السيد أحمد، خبَّاب بن مروان الحمد، العادل السمعلي، محمد شمام ، عبد الرزاق قيراط ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أنس الشابي، عراق المطيري، فوزي مسعود ، جمال عرفة، أبو سمية، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، حسن الحسن، د- محمد رحال، سامر أبو رمان ، د. محمد يحيى ، رحاب اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، د- هاني ابوالفتوح، محمود فاروق سيد شعبان، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، حسن الطرابلسي، رأفت صلاح الدين، فراس جعفر ابورمان، ابتسام سعد، سعود السبعاني، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، أحمد ملحم، د - غالب الفريجات، سلام الشماع، محرر "بوابتي"، منجي باكير، سامح لطف الله، الناصر الرقيق، وائل بنجدو، محمد الطرابلسي، رافع القارصي، محمود سلطان، هناء سلامة، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد إبراهيم مبروك، سيدة محمود محمد، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، سوسن مسعود، صلاح الحريري، أ.د. مصطفى رجب، تونسي، حميدة الطيلوش، علي الكاش، حاتم الصولي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فتحي الزغل، د- جابر قميحة، رضا الدبّابي، عبد الغني مزوز، عصام كرم الطوخى ، د - محمد سعد أبو العزم، د - عادل رضا، أشرف إبراهيم حجاج، فتحـي قاره بيبـان، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، مجدى داود، د.ليلى بيومي ، د - محمد بنيعيش، د. نانسي أبو الفتوح، د. الحسيني إسماعيل ، فاطمة حافظ ، ماهر عدنان قنديل، شيرين حامد فهمي ، يزيد بن الحسين، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عمر غازي، سيد السباعي، د. طارق عبد الحليم، معتز الجعبري، علي عبد العال، فاطمة عبد الرءوف، د. نهى قاطرجي ، د. محمد عمارة ، د. محمد مورو ، صباح الموسوي ، صفاء العراقي، سحر الصيدلي، أحمد بوادي، محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، المولدي الفرجاني، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، محمد أحمد عزوز، رافد العزاوي، محمود صافي ، طلال قسومي، محمود طرشوبي، عواطف منصور، الهادي المثلوثي، يحيي البوليني، د - مضاوي الرشيد، سفيان عبد الكافي، د. صلاح عودة الله ، فتحي العابد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، جاسم الرصيف، د.محمد فتحي عبد العال، حمدى شفيق ، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، إسراء أبو رمان، إيمى الأشقر، الهيثم زعفان، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الغريب، صالح النعامي ، رمضان حينوني، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، إيمان القدوسي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صلاح المختار، د - أبو يعرب المرزوقي،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء