الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

المشترك الوطني والمسألة الدينية في تونس

كاتب المقال عادل بن عبد الله - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


منذ تأسيس ما سُمّي بـ"الدولة الوطنية" أو الدولة- الأمة على النمط الكمالي (نسبة إلى كمال أتاتورك ومرجعيته اللائكية المتطرفة)، حرصت المنظومة السلطوية في لحظتيها الدستورية والتجمعية (وهي منظومة جهوية زبونية فرنكفونية تابعة) على أن يكون الحقل الديني احتكارا خالصا للدولة وأجهزتها الأيديولوجية والقمعية دون غيرها. ورغم حرص تونس منذ الفصل الأول من عهد الأمان لسنة 1857 (والذي أشار إليه دستور 1861) على حرية المعتقد من جهة أولى، والتنصيص على الإسلام باعتباره مرتكزا أساسيا من مرتكزات الهوية من جهة ثانية (كما هو الشأن في دستور 1959 ودستور 2014)، فإن صراع "التأويلات الدينية" كان سببا رئيسا من أسباب الاحتقان السياسي الذي عرفته تونس قبل الثورة وبعدها، وهو احتقان هندس الحقل السياسي في تونس وحدد سقفه بعد محرقة النهضويين في تسعينيات القرن الماضي، وشكّل أيضا بنية الحقل السياسي بعد الثورة بحكم استصحاب تلك الصراعات الهوياتية والعجز عن تجاوزها بصورة تعيد الصراعات السياسية إلى مداراتها الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية.


ما قيمة الدستور في ظل "غياب" المحكمة الدستورية؟

رغم اتفاق كل الفاعلين الجماعيين على أن الدستور التونسي هو المرجع الأعلى لبناء المشترك الوطني وتنظيم عملية "العيش معا"، فإن التوافقات السياقية الهشة التي أنتجته وغلبة الصراعات الثقافوية والعجز عن التوافق على مشروع وطني (بالإضافة إلى غياب المحكمة الدستورية) يجعل من الاحتكام إلى الدستور ضربا من التحكم الذي يكتسب قيمته من توازنات الضعف؛ وليس من سلطة دستورية هي محل قبول جماعي (أي من قرارات المحكمة الدستورية ومن الفقه الدستوري الذي سيتشكل من تلك القرارات). ولعل تأويل الدستور في ما يتصل بالدين وعلاقته بالتشريعات (وما يؤسسها من فلسفة سياسية، بل من رؤية وجودية كاملة) هو أعظم مثال لهذا التوتر البنيوي الذي ما زال يلازم المجتمع التونسي في علاقته بالهوية أو بمصادر إنتاج المعرفة "الصحيحة" في سوق الخيرات الروحية.

هل العنف المادي أو الرمزي "ديني" بالضرورة؟

صوريا، يُعتبر الدستور التونسي دستورا استثنائيا في سياقه العربي الإسلامي. فهو كما أشارت الأستاذة إقبال بن موسى في مقال لها بعنوان "الدين في الدستور التونسي" والمنشور على موقع "المفكرة القانونية"، يمثل سابقة دستورية في تنصيصه على حرية الضمير التي هي أشمل من حرية المعتقد. كما أن الدستور التونسي من الناحية الشكلية قد جرّم كل أشكال التمييز على أساس القناعات الدينية والفكرية، وجرّم الدعوة للتكفير والعنف والكراهية والتصفية الجسدية واستباحة الدم.

ولكنّ الملاحظ في تونس هو أن السجال العمومي حول "العنف المادي" أو "العنف الرمزي" يكاد ينحصر في "التكفير" أو في الخطابات الدينية، دون الخطابات والممارسات التي تصدر من الجهات العلمانية (أو ما أسميته في مقال سابق بـ"التكفير المعلمن")، والذي يكاد يكون لازمة في خطابات ما يسمى بـ"العائلة الديمقراطية" التي هي خليط ميتا- سياسي لا يجمع بين مكوناته إلا العداء للإسلام السياسي وحلفائه، سواء كان التعبير عن ذلك العداء بمنطق "الاستئصال الناعم" (الاعتراف الشكلي بمخرجات الانتخابات مع محاولة تهميش المكوّن الإسلامي واستبعاده عن مركز الفعل السياسي)، أم كان بمنطق "الاستئصال الصلب" (إدارة الصراع على أساس وجودي واعتماد منطق التناقض الجذري وغير القابل للتجاوز).

في ضرورة المراجعات والنقد الذاتي

قد يكون من لغو الحديث أن نذكر بالتوتر الذي تعكسه خطابات الإسلاميين في محاولاتهم "تبيئة" الخطاب الفقهي التراثي ضمن سياق حداثي مُعلمن؛ لم يعد يقبل أن يديره منطق "ما يكتبه المرء هل لملته" أو لجماعته الإيمانية دون سائر "المواطنين". ولكن قد يكون من لغو الحديث أيضا أن نُذكّر بأن "الحداثة المعطوبة" ومحصولها الواقعي يعطيان لتلك الخطابات شرعية أو مقبولية اجتماعية؛ لا يمكن تجاوزها بمجرد وصم أصحابها بالإرهاب والتطرف أو بالرجعية والظلامية. فالحداثة والتنوير والعلمانية ما زالت (خارج خطابات النخب) مفاهيم ذات سمعة سيئة، سواء من جهة الطبيعة الاستبدادية للأنظمة التي احتكرت الحديث باسمها (ومنها نظام المخلوع)، أو من جهة محصولها الواقعي في مشروع التحرر وبناء مقومات السيادة الوطنية.

كما أن أغلب النخب الحداثية التي تدعي الحديث باسم "الدولة المدنية الديمقراطية الاجتماعية" بعد الثورة لم تظهر "مفاصلة" فكرية أو سياسية حقيقية عن المنظومة القديمة وورثتها الذين اعتبرتهم جزءا من العائلة الديمقراطية، واستمرت في إدارة الصراع على أساس التناقض الرئيس (الراهن والاستراتيجي) مع الإسلاميين والتناقض الثانوي (والمؤجل دائما إلى درجة الشك في وجوده أصلا) مع ورثة المنظومة القديمة.

ولا شك عندنا في أن هيمنة الصراعات الثقافوية الهوياتية تفرض مثل هذا المنطق وتجعل من المنطقي ما نشاهده في الواقع التونسي من "التقاء الأضداد" (بمن فيهم حركة النهضة بعد قرار الدخول إلى الدولة أو الحكم بمنطق المنظومة القديمة وبشروطها)، وتوحدهم في الدفاع عن "النمط المجتمعي التونسي" الذي هو في النهاية محصول احتكار السلطة لإنتاج المعنى والرموز دون تفاوض مجتمعي حقيقي، بل بعيدا عن انتظارات/ قناعات نسبة كبيرة من التونسيين أو حتى بالتناقض الصريح معها.

المأزق البنيوي والحاجة إلى "الكتلة التاريخية"

إن غياب المحكمة الدستورية من جهة أولى، وانعدام أية جهة دينية ذات شرعية غير مشكوك فيها من جهة ثانية، يجعل من العلاقة بين الدين والمشترك الوطني علاقة ملتبسة وهشة وقابلة للتحول إلى حقل للعنف الرمزي أو المادي في أية لحظة. فلا الإسلاميون غادروا مربع التراث وتوصيفاته أو تشريعاته ما قبل المواطنية أو استطاعوا بناء خطاب مواطني حقيقي، ولا العلمانيون أقاموا مراجعة نقدية للفلسفة السياسية اللائكية التي تمثل خلفية فهمهم للعلاقة الممكنة بين الديني والسياسي ولدور الدين في بناء المشترك الوطني (بل أيضا فهمهم لمعنى الديمقراطية وآليات الدمج والإقصاء فيها). وهي وضعية لا يمكن أن تنتج إلا ما نراه من احتقان مجتمعي لا يُمثل الاحتقان السياسي إلا وجها من وجوهه.

وفي غياب حوار وطني حقيقي (تسبقه مراجعات فكرية ونقد ذاتي عند كل الفاعلين الجماعيين)، لن يكون اللجوء إلى الفصل 80 من الدستور أو حتى الانقلاب على منجز الانتقال الديمقراطي برمته أو استئصال أي طرف سياسي (كما يحلم الكثير من "الديمقراطيين") إلا ترحيلا للأزمة وتعميقا لها. فالأزمة في تونس هي أزمة مجتمعية لا يمكن أن نفصل فيها القيمي عن التشريعي، ولا السياسي عن النقابي، ولا الراهن عن التاريخي، ولا الداخلي عن الإقليمي والدولي. وهي لذلك لا تقبل الحل إلا بـ"كتلة تاريخية" عابرة للأيديولوجيات وحاملة لمشروع تحرر وطني سيادي يقطع جدليا مع السرديات الكبرى وأوهامها التأسيسية التي هي الآن أكبر عائق لاوظيفي أمام بناء الجمهورية الثانية.

ولا شك عندنا في أن هذه الأطروحة قد تبدو ضربا من "أحلام اليقظة"، ولكن ماذا يعني تحرير الإنسان والكيان، وماذا يعني المشروع السيادي المأمول غير تلك "الأحلام" التي هي في ظاهرها ضرب من الجنون الجماعي؛ بحكم غلبة "نظام التفاهة" الذي تحوّل فيه "السفهاء" إلى مراجع عليا في إنتاج المعنى "الصحيح" دينيا وسياسيا على حد سواء؟


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، العلمانية، التهجم على الإسلام في تونس، بقايا فرنسا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-12-2020   الموقع الأصلي للمقال المنشور اعلاه المصدر: عربي 21

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فاطمة عبد الرءوف، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، عزيز العرباوي، رمضان حينوني، كريم فارق، الهيثم زعفان، محمد العيادي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فراس جعفر ابورمان، علي الكاش، أ.د. مصطفى رجب، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، د. الحسيني إسماعيل ، د - الضاوي خوالدية، صفاء العربي، حسني إبراهيم عبد العظيم، يحيي البوليني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سيدة محمود محمد، د- جابر قميحة، د. أحمد بشير، د. محمد عمارة ، ضحى عبد الرحمن، شيرين حامد فهمي ، أشرف إبراهيم حجاج، سلام الشماع، محمود صافي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد الغريب، إيمان القدوسي، منجي باكير، محمد إبراهيم مبروك، د - مضاوي الرشيد، د. مصطفى يوسف اللداوي، العادل السمعلي، سعود السبعاني، د. خالد الطراولي ، خالد الجاف ، محمد أحمد عزوز، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، مراد قميزة، د - محمد سعد أبو العزم، د - أبو يعرب المرزوقي، د. نانسي أبو الفتوح، سيد السباعي، بسمة منصور، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عراق المطيري، د.ليلى بيومي ، د. طارق عبد الحليم، محمود سلطان، محرر "بوابتي"، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، محمود فاروق سيد شعبان، د.محمد فتحي عبد العال، صفاء العراقي، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد اسعد بيوض التميمي، د - صالح المازقي، حسن عثمان، سليمان أحمد أبو ستة، صالح النعامي ، أحمد الحباسي، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، المولدي الفرجاني، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، أبو سمية، د- محمود علي عريقات، محمد الطرابلسي، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد شمام ، د- هاني السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، الشهيد سيد قطب، عمر غازي، سلوى المغربي، إياد محمود حسين ، د - محمد بن موسى الشريف ، د. أحمد محمد سليمان، فتحي العابد، كمال حبيب، ابتسام سعد، تونسي، عدنان المنصر، رأفت صلاح الدين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، نادية سعد، د. محمد مورو ، مجدى داود، مصطفي زهران، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، سوسن مسعود، محمد الياسين، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الغني مزوز، ماهر عدنان قنديل، د - محمد عباس المصرى، سامح لطف الله، د - محمد بنيعيش، د. محمد يحيى ، أحمد بوادي، هناء سلامة، فوزي مسعود ، د - عادل رضا، رضا الدبّابي، صباح الموسوي ، رافد العزاوي، كريم السليتي، إيمى الأشقر، د - المنجي الكعبي، صلاح المختار، يزيد بن الحسين، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، أحمد النعيمي، حاتم الصولي، علي عبد العال، الهادي المثلوثي، محمود طرشوبي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أنس الشابي، رحاب اسعد بيوض التميمي، وائل بنجدو، عبد الرزاق قيراط ، د. الشاهد البوشيخي، صلاح الحريري، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حسن الحسن، سامر أبو رمان ، عواطف منصور، جمال عرفة، د- هاني ابوالفتوح، عصام كرم الطوخى ، الناصر الرقيق، سحر الصيدلي،
أحدث الردود
برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء