للإشتراك في خلاصات RSS بموقع بوابتي
مقالات الرأي
آخر  مقالات الراي
مقالات تقنية المعلوماتية
مقالات تقنية المعلومات
إدراجات الفيديوهات
إدراجات الفيديو
إدراجات الصور
ادراجات الصور
 
 
المقالات الجديدة  الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
تصفح باقي الإدراجات
آخر المقالات

الأكاديميون الأمريكيون والمخابرات المركزية: البحث عن جراحة أخرى لاستئصال عقيدة الجهاديين

كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي


         




يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : " إذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ، فَانْظُرُوا مَاذَا عَلَيْهِ أَهْلُ الثَّغْرُ فَإِنَّ الْحَقَّ مَعَهُمْ ؛ لأنَّ اللَّهَ يَقُولُ : ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ العنكبوت 69، وَفِي الْجِهَادِ: حَقِيقَةُ الزُّهْدِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَفِي الدَّارِ الدُّنْيَا، وَفِيهِ: حَقِيقَةُ الإخْلاَصِ، فَإِنَّ الْكَلاَمَ فِيمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ فِي سَبِيلِ الرِّيَاسَةِ، وَلاَ فِي سَبِيلِ الْمَالِ، وَلاَ فِي سَبِيلِ الْحَمِيَّةِ، وَهَذَا لاَ يَكُونُ إلاَّ لِمَنْ قَاتَلَ لِيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ وَلِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، وَأَعْظَمُ مَرَاتِبِ الإخْلاَصِ : تَسْلِيمُ النَّفْسِ وَالْمَالِ لِلْمَعْبُودِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : ﴿ إنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ﴾ [ التوبة : 111 ]، وَالْجَنَّةُ : اسْمٌ لِلدَّارِ الَّتِي حَوَتْ كُلَّ نَعِيمٍ، أَعْلاَهُ النَّظَرُ إلَى اللَّهِ إلَى مَا دُونَ ذَلِكَ مِمَّا تَشْتَهِيهِ الأنْفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُنُ مِمَّا قَدْ نَعْرِفُهُ وَقَدْ لاَ نَعْرِفُهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ رَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَعْدَدْت لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ) . صحيح البخارى. ( مجيد الخليفة، رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية عند مداهمة التتار لديار المسلمين ).

ويقول الشيخ عز الدين بن عبد السلام : " إن أفضلَ الأعمال بعد الإيمان بالله : الجهادُ في سبيل الله ؛ لما فيه من محقِ أعداءِ الله وتطهير الأرض منهم، واستنقاذ أسرى المسلمين من أيديهم، وصَون دماء المسلمين وأموالهم وحُرَمهم وأطفالهم، وارتفاق المسلمين بما منحه الله من أراضي الكفار وأموالهم وإرقاق حرمهم وأطفالهم . ولذلك عظّم الله فيه أجرَ الطالب من المسلمين والمطلوب، والغالب والمغلوب، والقاتل والمقتول، وأحيا القتلى فيه بعد مماتهم، وعوّضهم عن حياتهم التي بذلوها لأجله بحياة أبديَّةٍ سرمديّة لا يصفها الواصفون ولا يعرفها العارفون .

وكذلك لمَّا فارقوا الأهل والأوطان أسكنهم في جواره، وآنسهم بقربه بدلاً من أُنس مَن فارقوه من أحبائهم لأجله! فطوبى لمن حصل على هذا الأجر الجزيل في جوار الرّبّ الجليل. وإنما يحصل ذلك لمن قاتل في سبيل الله لتكون كلمةُ الله هي العليا وكلمةُ الذين كفروا السّفلى ".
ساد فى السنوات الأخيرة افتراض داخل الحكومة الأمريكية وخارجها مؤداه أن عقيدة الجهاديين – كتلك التى أشار إليها الشيخ ابن تيمية، والشيخ العز بن عبد السلام – قد ضعفت وخفتت بفعل جهود المخابرات المركزية الأمريكية، وجهود فرض القانون والعمليات العسكرية التى نجحت فى الحد من العمليات الجهادية. هذا بالإضافة إلى ما اعتقدوه من ردود الفعل السلبية للعمليات الجهادية فى العالم الإسلامى التى تمثلت عندهم فى شجب بعض علماء السنة المعروفين لهذه العمليات، وكذلك تمرد بعض أهل السنة فى العراق وتشكيلهم لما يسمى بمجالس الصحوة . ويلخص الأكاديميون الأمريكيون ذلك بقولهم " ان العمليات الجهادية وإن ارتفعت وتيرتها، فإن المحتوى العقدى لهذه العمليات قد بدأ يحتضر".

لقد ثبت خطأ هذا الإفتراض كما يقول "سيباتشيان جوركا" عضوهيئة التدريس بكلية شؤون الأمن الدولى التابعة لجامعة الدفاع القومى، والمدير المؤسس لمعهد التحول نحو الديموقراطية .

وفى حلقة نقاش مغلقة عقدت مؤخرا وحضرها العديد من المسئولين فى المخابرات الدولية ومعاهد مكافحة الإرهاب، أشار أحد أعلى رتب ضباط المخابرات الأمريكية إلى ملاحظة هامة للغاية قال فيها: " إن ما يقوم به قادة التنظيمات الجهادية الكبرى من عرض لأفكارهم العقدية بشكل غير منتظم فى شكل إعلامى على حساب التخطيط لتنفيذ عمليات هجومية قد فاق ماهو متوقع، وقد قيل لنا أن المخابرات الأمريكية بكامل هيئتها بدأت تنظر بعين الجد إلى هذا الأمر، وباتت ترى أن هذا التهديد الدعائى العقدى هو أعظم خطورة على المصالح الأمريكية من التدريب على عمليات هجومية يقتل فيها الأمريكيون".

انقسم أعضاء هذه الحلقة إلى فريقين. يمثل الفريق الأول " مارك سيجمان" وهو أحد العلماء العاملين فى فرع وزارة الداخلية الأمريكية فى " نيويورك سيتى"، وهو طبيب نفسى سابق فى المخابرات الأمريكية . ويمثل الفريق الثانى " بروس هوفمان" أستاذ برنامج دراسات الأمن التابع لجامعة جورج واشنطن .

دخل " سيجمان " و"هوفمان" فى نقاش عاصف فى العام الماضى عند مناقشتهما لقضية أثر التنظيمات الجهادية الكبرى على الجماعات الجهادية عبر العالم. رأى " سيجمان" أن الجماعات الجهادية الصغيرة تمارس عملياتها بدون توجيه من التنظيمات الجهادية الكبرى، وأن قياداتها تنبع من داخلها.أما "هوفمان" فقد أصر على أن التنظيمات الجهادية الكبرى لا زالت تشكل التهديد الأكبر، ولا زالت تحتفظ بأعلى مستوى من القيادة والرقابة، وأن القول بأن الجماعات الأصغر تمارس عملياتها بدون توجيه من القيادات الكبرى هو مجرد خرافة.
يرى "جوركا" أن " سيجمان" و"هوفمان" مخطئان، لأن مصادر المعلومات المتاحة من المخابرات الأمريكية تقدم تصورا مختلفا، حيث ترى هذه المصادر أن التنظيمات الجهادية الكبرى وإن خفت حدة عملياتها الهجومية، فإنها قد كثفت من دعايتها المتضمنة رسائل عقدية. ومازالت هذه التنظيمات مستمرة فى ممارسة نشر عقيدتها السلفية الجهادية . ولا زالت تلعب دورا هاما فى تنسيق العمليات الجهادية . لم تفقد هذه التنظيمات بريقها عند الشباب المسلم، بل كانت مصدر إلهام لهم ونجحت فى تجنيد العديد منهم فى القيام بعمليات جهادية خارج العالم العربى بصفة خاصة. يقول " جوركا " لقد أيدت مصادر غير حكومية حديثة وجهة النظر هذه، فقد قامت الجماعات الجهادية فى عام 2008 بعمليات مشابهة لتلك التى قامت بها التنظيمات الكبرى، ولكن فى بلاد تقع على بعد آلاف الأميال من العراق، وإسرائيل مثل الفيليبين، وروسيا، والصومال، وباكستان . تضاعف العدد السنوى لهذه العمليات ثلاث مرات مابين أعوام 2004- 2008 بمعدل ست مئة عملية تقريبا. وإذا استثينا من المجموع الكلى لهذه العمليات، تلك العمليات التى جرت فى أفغانستان وإسرائيل، سنجد أن معدل الزيادة فى هذه العمليات مذهل للغاية إذ بلغ أربعة أضعاف.أما إذا رجعنا إلى الوراء قبل 11/9 فى حقبة الرئيس "جورج بوش" الإبن وماتلاها من الحروب فى العراق وأفغانستان، فستصدمنا النتيجة حتما حيث نجد أن الزيادة السنوية فى معدل العمليات الجهادية التى تحركها العقيدة السلفية قد بلغ عشرة أضعاف فى العقد الماضى ".

من الواضح إذن كما يقول " جوركا " أن العقيدة التى تتبناها التنظيمات الجهادية الكبرى تكسب على الدوام مؤيدين جددا لها من فئة الشباب الذين لم يدخلوا حلبة الجهاد قط، ولم يسبق لهم الإشتراك فى عمليات جهادية. إن استفتاءات الرأى العام العربية والغربية تكشف حجم تأثر الغالبية العظمى من شباب البلاد الإسلامية بما تصوره التنظيمات الجهادية الكبرى فى دعايتها عن واقع الجهاد. وإنه من السخف – كما يقول " جوركا " - أن يجلس أحدهم فى واشنطن بلا اكتراث ويقول أن هذه التنظيمات الكبرى ترى أن الغرب يخوض حربا ضد الإسلام، ولا يعرف أن ثلاثة أرباع الباكستانيين يرون أن ذلك أمر حقيقى وأنه هو الدافع الأساس الذى يقود الولايات المتحدة فى عملياتها العسكرية تحت إسم " مكافحة الإرهاب". ولا يعرف كذلك أن خمسا وثمانين فى المئة من المصرييين يعتقدون ذلك أيضا. أنه لا بد من الاعتراف من أن هذه الزيادة الهائلة فى العمليات الجهادية، وهذا التعاطف العريض لأهدافها فى العالم الإسلامى، سببه الأساس هو هذه العقيدة الفريدة التى تتبناها التنظيمات الجهادية الكبرى. لنأخذ مثالا هذه العملية التى شنتها الجماعات الجهادية على مومباى فى الهند. إن تحليل مجريات هذه العملية يوضح أن الجهاديين ذهبوا إلى أبعد من مجرد استهداف الهندوس، لقد كانوا يبحثون بجدية عن المدنيين الأمريكيين والبريطانيين، كما استهدفوا بوضوح المركز اليهودى هناك . لقد كان الجهاديون يلبون نداء الجهاد ضد اليهود والصليبيين بناء على الفتوى التى أصدرها قائد أحد التنظيمات الجهادية الكبرى عام 1996.

وهناك نقطة أخرى بالغة الأهمية، وهى أن هذه العقيدة السلفية الجهادية قد امتدت بشكل واضح إلى مناطق أخرى من العالم لم تكن تحمل السلاح قط . مثال ذلك الشيشان وداغستان بدرجة أقل، ومناطق أخرى فى قوقاز روسيا. لكن الأهم من ذلك، هو أن تأثير هذه العقيدة الجهادية قد اخترق الثقافة الصوفية السائدة فى بعض البلاد الأفريقية التى تركز على الجانب الروحى وخلاص الإنسان، ففى الصومال على سبيل المثال نجحت الثقافة الجهادية فى فرض نفسها على الساحة واختراق الثقافة الصومالية بكاملها إلى الحد الذى اعترفت فيه جماعة الأزمة الدولية الخاصة بالصومال بأن العديد من الصوماليين يفهمون جيدا أن حرب الولايات المتحدة على ما يسمى بالإرهاب إنما هى - ببساطة - حرب على الإسلام . يقول " جوركا ": إن الذى اخترق الثقافة الصومالية ليس هو حرب العصابات وإنما هو هذه العقيدة الجهادية . لقد أدرك الصوماليون أن تغلغل الولايات المتحدة فى بلادهم هو أبعد من أن ينتهى قريبا. وأن الضباط الأمريكيين فى القيادة المقاتلة " الأفريكوم" ليسوا مجرد عسكريين يحاربون القراصنة، ويعملون على استقرار صومال يفتقد إلى المؤسساتية، إنما هم عسكريون يتعاونون مع الهيئات الفيدرالية الأخرى لضمان عدم قيام الشباب الصومالى فى الشتات بعمليات هجومية على المصالح الأمريكية ".

يتساءل " جوركا " : مالذى يعنيه كل ذلك بالنسبة للصراع المعروف بـ" الحرب العالمية ضد الإرهاب" . يجيب "جوركا " على هذا التساؤل بقوله " إنه يعنى أن الجراحة التى أجرتها الولايات المتحدة فى أفغانستان لاستئصال التنظيمات الجهادية الكبرى لم تنجح، ولم ينجح الوجود العسكرى السياسى الأمريكى فيها فى القضاء على العقيدة الجهادية لهذه التنظيمات . إن الولايات المتحدة فى حاجة إلى جراحة أخرى تحاصر فيها أو تضع سياجا يحول دون امتداد تأثير هذه العقيدة الجهادية إلى الآخرين الذين يمكن أن تكسبهم التنظيمات الجهادية الكبرى إلى صفوفها. إن خطاب " أوباما" فى القاهرة ليس كافيا. إن على الولايات المتحدة أن تذهب إلى أبعد من ذلك فى الهجوم على عقيدة الجهاد. إن مصداقية القائد لها دور عظيم جدا فى الإسلام، ولهذا فإن علينا أن نحاول إثبات عدم شرعية القيادة السلفية. إنه بعد هذه الكارثة الهائلة التى تسببت فيها إدارة" بوش" فى الإتصالات الإستراتيجية يلزم الولايات المتحدة أن تتبع سياسة مختلفة . يجب تأسيس هيئة رائدة يدعمها البيت الأبيض تعمل على تنسيق رسالة حكومية شاملة تركز على هذا العدد الضخم من المسلمين الذين يقعون أسرى لدعاية التنظيمات الجهادية الكبرى . يجب على الولايات المتحدة أن تعيد ترتيب أولوياتها من جديد، فلا تركز اهتماماتها على مفاهيم الديموقراطية التى تسعى لنشرها فى بلاد الإسلام، بل على الواقع الدموى الناتج عن العمليات الجهادية . على الولايات المتحدة أن تركز على عدم شرعية قيادة التنظيمات الجهادية الكبرى أكثر من تركيزها على سياسة تقوم على دفع المسلمين إلى حب الولايات المتحدة ".

اعتمدت تحليلات " جوركا" وغيره من الأكاديميين الأمريكيين ورجال المخابرات المركزية على نظرتهم إلى عقيدة الجهاديين على أنها " إيديولوجية ". وشتان بين العقيدة والإيدولوجية، خاصة وأن الباحثين الغربيين يناقشون فى الوقت الحاضر ما يسمونه بـ " نهاية الإيديولوجية" فى المجتمعات الصناعية المتقدمة.

يفهم الغربيون " الإيديولوجية " على أنها نظام من الأفكار المتداخلة كالمعتقدات والتقاليد، والمبادئ، والأساطير التى تؤمن بها جماعة معينة أو مجتمع ما وتعكس مصالحها واهتماماتها الإجتماعية، والأخلاقية، والدينية، والسياسية، وغيرها. ويرتبط هذا المفهوم للإيديولوجية بالفهم الماركسى لها على أنها صورة من صور الوعى الزائف، وأنها أى "الإيديولوجية " ماهى إلا مجموعة من الأفكار والأوهام "المضللة" التى ليس لها وجود حقيقى، أو أنها تمثل نوعا من الواقع الإجتماعى الذى يظهر فيه الناس وظروفهم المحيطة بهم فى أوضاع معكوسة كما لو كانوا فى حجرة مظلمة. يضاف إلى ذلك أن الفهم الغربى والماركسى للإيديولوجية يرى أن الأفكار والقيم تنبثق من النظم الإجتماعية - الإقتصادية، ومن خبرات الحياة ونماذج سلوك الجماعات الإجتماعية .

إن استئصال عقيدة تدفع معتنقيها للتضحية بأنفسهم وأموالهم لمعبودهم، ومفارقة أهليهم وأوطانهم من أجل حياة أبدية سرمدية لا يصفها الواصفون ولا يعرفها العارفون كما يقول الشيخان "ابن تيمية" و"العز بن عبد السلام"، أمر يكاد يكون مستحيلا طالما أن الجراحين الأكاديميين ورجال المخابرات المركزية يفهمونها فى ضوء مصطلح "الإيديولوجية "الذى أشرنا إليه .

انظر:
Sebartian Gorka , The Surge That Could Defeat al Qaeda, Foreign policy, August 10,2009.

-----------

د أحمد إبراهيم خضر


دكتوراة في علم الاجتماع العسكري
الأستاذ المشارك بجامعات القاهرة، والأزهر، وأم درمان الإسلامية، والملك عبد العزيز سابقا.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المخابرات الأمريكية، مخابرات، جهاد، جهاديون، تنظيمات جهادية، المسلم الرسالي، حركات إسلامية،

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط
 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-10-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الأكاديميون الأمريكيون والمخابرات المركزية: البحث عن جراحة أخرى لاستئصال عقيدة الجهاديين
  الجهاديون وبدايات كسر شوكة الهندوس
  أيعيب ربى أن خلقنى أسود البشرة؟ النوبيون المصريون بين عقدة "البرابرة" وأزمة "الإنتماء"
  استراتيجية أسلمة المجتمع
  أسطورة شادي عبد السلام* اتجاهه الفني ونزعته الفرعونية
  الدين الضائع بين الإنتفاع بثقافة الآخر والتأثر بها "من باروخ اسبينوزا إلى حسن حنفى" (3)
  حقيقة "عميان العصر" نظرات في الاتجاه العلماني وموقفه من الإسلام
  المثقفون التنويريون وفوادح العلماء المجددين: من الشيخ رشيد رضا إلى الدكتورحسن حنفى (2)
  'الفقيه القديم' حسن حنفى و'ألمع العلمانيين' فؤاد زكريا قراءة فى فكر هدام (1)
  قاعدة فى استحضار العريس الصالح
  أقوال منسية حول التغريب*
  الوجودية والعبث وانتفاء الحياء فى الأدب: إبداع فنى أم سقوط فكرى وأخلاقى
  تعدى نجيب محفوظ على الله والأنبياء :"إبداع أدبى وحبكة فنية روائية أم انحراف عقدى"
   تهافت الإدعاء بالإسلامية والروحية في أدب نجيب محفوظ
  أسطورة اسمها علم النفس عقم فى النظرية، قصور فى المنهج، سطحية فى النتائج، وازدراء للدين
  الولايات المتحدة وطالبان :من يكسب الحرب؟
  الدكتور "المسيرى: مع اليهود أم ضد اليهود؟
  مواجهة المجتمع فيما يخالف الدين "الزواج أنموذجا"
  الإعتقاد فى الإسلام مع قبول فكرة تناقضه تجربة والت ديزنى لفيلم علاء الدين فى جنوب شرق آسيا
  محمد أركون وحصاد الصراع بين الإسلاميين والليبراليين
  التنويريون الليبراليون وحائط الحاكمية
  أبعاد التخريب العلماني محمد أركون.. أنموذجاً
  المسموح والممنوع فى العلاقة بين الخطيبين
  الوصايا العشر في مواجهة الأزمات الشخصية
  سقوط المثقفين فى بئر التمويل الأجنبى
  جرثومة اليهود وانهيار الأمة : صنوان لا يفترقان
  مقايضة صور القتلى بالمواد الإباحية "الوَجْهُ الحَقِيْقِيُّ للحَرْبِ في الَعِرَاقِ و أَفْغَانِسْتَانَ"
  علم الإجتماع : أقصر الطرق إلى الإلحاد (3)
  هجمات مومباى ومطامع الهندوس فى مكة المكرمة
  علم الإجتماع : أقصر الطرق إلى الإلحاد (2)
  التنويريون الجدد: الإستراتيجية والواقع
  أزمة البحث عن عريس
  علم الإجتماع : قرن كامل من الفشل فى مصر والعالم العربى (1)
  الأساس الإلحادي للمفاهيم الغربية
  فهم الإسلام عبر الاصطلاحات الغربية
  حقيقة الدعوة إلى المجتمع المدني
  مشاهدة الأطفال للمواد الإباحية: ظاهرة هامشية أم مشكلة مجتمع
  سقوط تحليلات خبراء الحرب على الجهاد
  الزواج : تعبد لله أم إشباع رغبة وإنجاب ولد
  الإستعلاء الإسلامى بين الجهاديين والأمريكيين
  هزيمة الغرب للإسلام أمر غير ممكن: نظرية دافيد سيلبورني
  الجهاديون واستراتيجية الحرب الباردة
  العلوم الإجتماعية والدين : تعايش أم تصادم
  تأثير احتلال العراق على الحركات الجهادية
  نظرية "مايكل بيرلج" فى محاربة الجهاديين
  التحالف الكنسى العسكرى ضد الإسلام فى العراق وأفغانستان
  من بلجيكا إلى بعقوبة دفاع عن أول استشهادية أوروبية في العراق
  الفلاحون والنوبيون المصريون: لماذا يخشاهم اليهود؟
  تجديد الإسلام في غابة فرنسية.. وقفة مع فكر هشام جعيط (*)
  المسلمون والعرب فى الجيش الأمريكى .. الولاءُ لمَنْ ؟!
  الجنود الأمريكيون .. الأداة الأضعف في يد صُنَّاع الحرب !
  الدفاع عن الأسرة والعرض، أم مشاركة المرأة في الحرب؟ " المُجَنَّداتُ الأمريكيَّاتُ في العراقِ أُنْمُوذَجٌ "
  مناصرة شريعة الله فى البرلمان : تجربة من الواقع
  جيش أمريكا العظيم: الأسطورة و الواقع‏
  لماذا ينتحر الجنود الأمريكيُّون ؟!‏
  ‏"إنا لله وإنا إليه راجعون": ملاذ ذوي المصائب‏
  أين ذهب الحب يا عاتكة ؟
  دعوة إلى الجمع بين عقد القران والزفاف
  ‏" النظرة الأولى " : مالها وما عليها
  حينما يتحول الزنا إلى فضيلة
  إسلامية المعرفة والخوض فيما لا يفيد

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  20-02-2010 / 16:39:43   مجنون مصرى
بارك الله فيك وزادك علما

إن استئصال عقيدة تدفع معتنقيها للتضحية بأنفسهم وأموالهم لمعبودهم، ومفارقة أهليهم وأوطانهم من أجل حياة أبدية سرمدية لا يصفها الواصفون ولا يعرفها العارفون كما يقول الشيخان "ابن تيمية" و"العز بن عبد السلام"، أمر يكاد يكون مستحيلا
لا بل هو المستحيل بعينه
لاننا نؤمن بان الله جل شأنه هو وعدنا بحفظ دينه الى ان يرث الله الارض ومن عليها
وفى حديث خير البريه صلى الله عليه وسلم ( لا يزال من أمتى أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك)
خير معين لنا على عدم القنوت من نصر الله

  11-02-2010 / 13:13:58   midomidomachakil
مراكش

لقد أحسنتم

  22-01-2010 / 18:43:25   علاء ربيع
يالا الاسلام النفعي

كويس ولكن نفتقد الا الدليل الشرعي من الكتاب والسنة

  25-10-2009 / 21:55:00   عبدالرحمن عبدالله محمد سيد
الاسلام كاصول يختلف عن الاسلام كفكر

انه لمن دواعي الايمان ان نومن ان الفكر الاسلامي ينبع بالتاكيد من اصوله لكن يعبر في طرحه عن فاهم المفكر الذي يمكننا ان ناخذ من كلامه وااجتهاده اونتركه ولا يخرج احد من المفكريين او المجتهديين المسلمين يزعم ان رايه دليلا ربانيا اونبويا بل كل يجتهد وندعو الي حركة تنويرية في الفكر الاسلامي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رأفت صلاح الدين، محمد بن شاكر الشريف، حسن عثمان، د - غالب الفريجات، الهادي المثلوثي، مباركة العماري ، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الباقي خليفة، أحمد الغريب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عراق المطيري، سحر المصري ، جاسم الرصيف، محمد اسعد بيوض التميمي، كمال حبيب، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، معتز الجعبري، د. أحمد محمد السيد ، هناء سلامة، الهيثم زعفان، أحمد بوادي، أبو العلاء عبدالله، أبو العلاء عبد الرحمن عبد الله ، سيدة محمود محمد، سلام الشماع، موسوعة الأسرة المسلمة، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، شاكر الحوكي ، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، د. محمد مورو ، جمال عرفة، الشهيد سيد قطب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فراس جعفر ابورمان، د- محمد رحال، د. أماني عبد القادر، د - بـاسـم خـفـاجـي، محمود طرشوبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد العيادي، إياد محمود حسين ، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، محمد حيان الأخرس ، حسن الحسن، سعود السبعاني، مصطفي زهران، رشيد السيد أحمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، فوزي مسعود ، د - صالح بن فوزان الفوزان، د- ابو فراس، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد عمارة ، هشام منور، د. نانسي أبو الفتوح، الشيخ عبدالحكيم عبدالمهدي خريسات، د - محمد بن موسى الشريف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، فاطمة عبد الرءوف، الندوة العالمية للشباب الاسلامي، محرر "بوابتي"، صلاح المختار، عبد الله الفقير، د- هاني السباعي، همام الجيبه جي، د.ليلى بيومي ، د- جابر قميحة، نادية سعد، ياسين أحمد، أنس الشابي، منى محروس، كتاب بروتوكولات حكماء بني صهيون، أحمد ملحم، د - احمد عبدالحميد غراب، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مولاي أحمد صابر، عدنان المنصر، فداء دبلان ، سوسن مسعود، د. محمد يحيى ، مهيمن عبد الجبار، رمضان حينوني، أبو سمية، إيمان القدوسي، جلال إبراهيم، غياث الخفاجي، عشتار، علي عبد العال، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، صالح النعامي ، د. نهى قاطرجي ، محمود سلطان، محمد شمام ، د - محمد بنيعيش، نادي الأسير الفلسطيني، د- عمر رفايعه، د. خالد الطراولي ، ابتسام سعد، خضر خلف، د. الحسيني إسماعيل ، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد إبراهيم مبروك، علي بكساوي ، خالد الجاف ، زكريا إبراهيم المحمود، عبد العزيز محمد احمد خليفة، محرز بن مبارك العماري، لطفي خلف،
 آخر الردود المنشورة بالموقع
باب تقنية المعلوماتية
باب الفيديوهات
باب المقالات
اولا بدي اقول لي مايطول العنب حامضا عنو يقول وانت يا سيد ابو سميه ما يحصلنا الشرف نستقبلك ببلادنا لانو بلادنا للزلام مش للزلام لي بيحكو زيالنسوان بيخ...>>

اولا احب ان اقول قوله تعالى "وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد"
الى كاتب هذا المقال اقول اتقي الله في نفسك اولا ثم في اخواتك فكلنا ف...>>


بصراحه كل بلد فيها منيح وفيها عاطل ليش بس الكل بيركز عالمغرب انو بنات المغرب لي مش مناح وانا بشوف كتير في الاردن في بنات الردنيات وكمان نسوان متزوجات ...>>

والله .انهم بفهمو على الاقل ...بفهمو ولادهم ....انا ان شاء الله بس اكبر بدي اصير محامية ....وبدي اكون بمركز سياسي مرتب ....وانا ما بدي الكرسي قعد علي ...>>

السبب الرئيسي للتعاون أمريكيا واسرائيل مع الشيعيه والطائفيه لأن هناك قاسم مشترك في الاديان المحرفه التي تضمن التوارة والانجيل وكتب الشيعه وهي الاباح...>>

اول شيء اقول ان موضوع الدعارة في المغرب ربعه موجود، ربعه الثاني تشهير نساء الخليج بالمغربيات و ما يشكلون لهن من منافسة كبيرة، الربع الثالث غل بعض الاش...>>

انا مغربية او بعتز بنفس اولي معجبو الحال اموت...>>

إن استئصال عقيدة تدفع معتنقيها للتضحية بأنفسهم وأموالهم لمعبودهم، ومفارقة أهليهم وأوطانهم من أجل حياة أبدية سرمدية لا يصفها الواصفون ولا يعرفها العارف...>>

لا اعلم لم السكوت من قبل القيادات على امثال هؤلاء العملاء المفضوحه انتماءاتهم للقاصى والدانى .
ولا استطيع ان اقول الا ( صدق رسولنا الكريم صلى ا...>>


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
والله انا باستغرب على الكلام الفارغ الذى يمس سمعة البنت فى اى مكان سواء فى المغرب او تونس او السعوديةاو اى مكان...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء