الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

بقايا فرنسا بتونس، وأدوار تكريس التبعية

كاتب المقال نور الدين العلوي - تونس   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


عندما كنا في فورة الشباب نختصم في سياسات بورقيبة تجاه فرنسا ونحتج على اتفاقيات الاستقلال المنقوصة ونتهمه بالعمالة والخيانة وبيع البلد للمحتل، كان أهلنا الذين شاركوا في حرب الاستقلال بما تيسر لهم من وسائل يهدئون من ثورتنا ويقولون بحكمة العجائز (مد ساقيك على قدر لحافك) ويقولون (العين لا تعارض المخرز)، وكنا نثور عليهم وننعش أملنا باستقلال تام وشامل، ولما جاءت ثورة 2010 انتعش أملنا وكبرت أحلامنا مرة ثانية ورأينا أنفسنا نستقل فعلًا، فالشعب يريد.

بعد عشر سنوات من الثورة أعادتنا فرنسا إلى تاريخ قديم، تاريخ إمضاء اتفاقيات الاحتلال لنناقش كأننا في سنة 1881 ويبرر بعضنا لتلك الاتفاقيات المذلة التي سرقت أرواح أهلنا وحياتهم وأرضهم وثرواتهم منذ قرن ونصف.

نكتب الآن بمرارة عن دور فرنسا في تكييف حياتنا تحت الحد الأدنى من الحياة، لكن بواسطة نخب من عندنا وصلت بها الدناءة أن دعت فرنسا لحمايتنا من الديمقراطية، وآخر الداعين إلى ذلك رئيس منحناه ثقتنا، فإذا هو يستكثر علينا أن نسير برفض فرنسا في المنابر، فلم نجرؤ بعد على أن نسير بذلك في الشوارع.

فرنسا تسللت إلى ثورتنا منذ اليوم الأول
لفورة الشارع حكمته، إذ يحرف البصيرة عما يجري في الكواليس، لقد رأينا وزيرة خارجية فرنسا تعرض المساعدات القمعية على بن علي وهو يرتجف ثم يولي مدبرًا، فركزنا هناك ولم ننتبه إلى النخبة الفرنسية الولاء التي تسللت إلى الثورة منذ اليوم الأول لتفرض وجهة سياسة غير وجهة الشارع الباحث عن استقلال تام، تلك النخبة وفيها كثيرًا من لابسي جبة الحقوق قادت فصول الثورة وفرضت الخروج من سياق ثوري إلى سياق قانوني تحسن إدارته ضد الشارع الهائج وتحول اهتمام الجياع الأميين سياسيًا إلى ثورة مطالب، فغرقت الثورة في المطلبية وأمكن للقادة الذين برزوا فجأة أن يفرضوا قوانينهم وطريقة اللعب في ميدانهم، فإذا نحن في الفخ نتوسل الحد الأدنى ونتغاضى عن مطالب الثورة.

كانت الثورة تعيد إرسال رسائل التغيير كل مرة وكانت رسالة انتخابات أكتوبر 2011 شديدة الوضوح، الشعب يريد التغيير الجذري وفي مقدمته الاستقلال والسيادة، فإذا النخب نفسها وقد سقطت في الانتخابات تستعين بالاغتيالات السياسية المحترفة وتنال جائزة نوبل الفرنسية لتقود الموجة الثانية من تحويل الثورة إلى مطلب نقابي غريزي، وإذا الانتخابات تسقط وإذا فرنسا تقود بواسطة حزبها في تونس وتمكن له من رقابنا بانتخابات كنا نصر على شفافيتها ولا نريد أن نرى لعبة النفوذ الدولي/ الفرنسي تحديدًا، توجهها لذلك خسر مرشح الثورة (الدكتور مرزوقي) وانتصر مرشح فرنسا (الباجي قائد السبسي)، وتعزينا بأن طول النفس الثوري سيأتي على منظومة فرنسا المالية والسياسية ولو بعد حين.

نحن الآن من جديد في مواجهة فرنسا المحتلة الغاصبة ونخبتها بشكل صريح مباشر لا يمكن لأي حذلقة لغوية أن تخفيه أو تموهه أو تبرره، فقد تسللت فرنسا إلى الثورة ووجهتها وحكمت من خلال حزبها الذي لا يمكن وصفه إلا بأنه جماعات متناقضة في الكثير ولكنها متفقة في رفض التغيير وتعيش من فتات المائدة الفرنسية المحتلة وتتقبل إملاءاتها وتحني لها الجباه وتقول بغير النية التي برر بها أهلنا لبورقيبة ذات يوم وهم جياع فرنسا ولا الخوانجية.

لقد حددت فرنسا عدوها التونسي (العربي) وأملت على أنصارها حربه ومولت وجودهم وأسندت فعلهم بالجوائز ونحن الآن لا نواجه فرنسا مباشرة بل نواجه هذا الحزب (اللاحزب)، فكل كلمة ضد فرنسا تجلب علينا النعت القاتل خوانجية، فإن لم يكن المرء مع فرنسا يقدم لها فروض الطاعة والولاء فهو خوانجي (مع سلسلة أخرى من النعوت لا نملك لها ردًا).

فرنسا والإخوان
قد لا يكون الخوانجية (وممثلهم في تونس حزب النهضة) ضد فرنسا بل ربما يسعون إلى مرضاتها مثلهم مثل من سبقهم، لكن فرنسا ضد الخوانجية ولو خرجوا من جلودهم لما قبلت بهم، فمبتدأ الفعل عند فرنسا وليس عند الإسلاميين، فهي من تحدد عدوها ومن يوجه القوات ضده، أما السبب فواضح وبسيط وقد تكلم فيه كل عالم بتاريخ الفكر وبتاريخ الاحتلال والقهر منذ قرنين.

فرنسا ثقافة قامعة ماحقة مدمرة محتلة تتقدم اقتصاديًا في مجالات الآخرين الثقافية لكن بعد أن تقوم بمحوه ثقافيًا، لذلك وجدناها تفرض لغتها على كل لغة محلية مهما كان تاريخها الثقافي، تستوي عندها لغة قبيلة إفريقية محدودة ومعزولة وشفوية لم ترتق إلى مرحلة الكتابة أو لغة عربية أزلية كتبت ونظم فيها الشعر منذ كانت شعوب فرنسا تأكل النيء وتسير حافية.

الاحتلال الثقافي هو قوة فرنسا القاهرة ولذلك وجدت دومًا نخبًا محلية اصطنعتها بإغراءات قليلة (زمن الاحتلال في تونس كان يكفي أن يسمح لك بالجلوس في مقهى خاص بالمحتلين ليصيبك الشعور بأنك صرت فرنسيًا، فقد كان يعلّق على أبواب المقاهي والحانات ممنوع على العرب والكلاب، وكان بعض الكلاب يدخلون فيظنون أنفسهم قد صاروا فرنسيين يرطنون بلهجة باريس).

لقد كان كل مدافع عن العربية لغة وثقافة عدوًا لفرنسا وهذا العداء الماحق انتقل إلى الإسلاميين عند ظهورهم كتيار سياسي هووي وسينتقل إلى كل من تكلم العربية وعمل على فرضها بديلًا والعربية تجر معها الإسلام ضرورة فهو باكيدج ثقافي وليست طقوسًا عباديةً شخصيةً كصلاة كنيسة في شارع فرنسي مهجور.

لفرنسا أسطورتها الخاصة وهي أسطورة لا تتعايش بل تمحق غيرها من الأساطير المؤسسة للشعوب وللهويات ولذلك تصدم بالثقافة العربية الإسلامية وكل من يمثلها إسلاميًا كان أو عروبيًا أو يساريًا منطلقًا من هويته وغير معاد لها، وإذا نظرنا إلى حروبها في الشرق خاصة حيث توجد أساطير مكتملة سنجد أنها كانت دومًا حاضرة وفاعلة في مقدمة معارك الهوية في إيران مصدق (العلماني) وفي مصر ناصر (القومي) وفي فيتنام (الكنفشيوسي أو البوذي أو الشيوعي)، فإذا فرضت ثقافتها دخلت برأس مالها فاحتلت الجيوب بعد العقول، من هنا نفهم عداءها للإسلاميين الآن وإن حاول الإسلاميون التودد إليها لاجتناب أذى عملائها في الداخل.

كاتب هذه الورقة لا يرى الإسلاميين يبحثون عن موقع في قائمة العملاء ولكنه يراهم يكتشفون وهم يشاركون لأول مرة في السلطة أن من يخرب عليهم يخرب بأمر فرنسي أولًا ويستقوي عليهم بفرنسا وهم ينتهجون منهج تأجيل المعارك وترتيب أوليات إنقاذ أنفسهم قبل فرض أفكارهم.

ومن قبيل التذكير نشير إلى وفد من نواب المجلس التأسيسي من رافضي حكم الترويكا ذهبوا ذات صيف إلى البرلمان الأوروبي يستجدون مساعدة سياسية مباشرة أن يسقط الأوروبيون المجلس التونسي المنتخب، فتم طردهم في ذلك البرلمان وقيل لهم المنتخب لا يسقط إلا بانتخاب.

ومن قبيل التذكير أيضًا نشير إلى المناضلة الحقوقية الفذة سهير بالحسن التي جلست إلى وزير خارجية فرنسي سابق في بلاتو تليفزيوني مباشر تطلب منه تدخل فرنسا لحماية الديمقراطية في تونس من الخوانجية، مما اضطر الوزير إلى تذكيرها بأنها قادمة من بلد مستقل ذي سيادة وعضو في الأمم المتحدة وقام بثورة.

الطاعون
نستعير من درويش الذي كان يحدد عدوه في أرضه المحتلة، فنحن في تونس نحتاج تحديد هذا العدو بالاسم، ففرنسا طاعون الشعب التونسي احتلت أرضه وشردت شعبه وقتلت فيه آلافًا مؤلفة وسرقت معادنه وبنت بها بنيانها الشامخ (حديد برج إيفيل مجلوب كله من منجم حديد الجريصة الذي تركته فرنسا قاعًا صفصفًا)، ثم تدخلت في ثورة الاستقلال وحرفتها نحو استقلال منقوص بشروط مهينة لا تزال بنودها قيد الكتمان وصنعت فيها أجيالًا من نخب تدين لها بالولاء ولا تبني صورها للعالم إلا عبر الثقافة الفرنسية وعلى هامش جامعاتها المتراجعة أمام الجامعات الناطقة باللغة الإنجليزية.

هذه الحقيقة التاريخية الماثلة في أذهان أجيال ربتها الأجيال التي قاومت فعلًا ولم تفرح بالجلوس في مقهى فرنسي بدرجة كلاب، وهي تعشش في الأرواح ولن يضيرها أن يأتي سياسي بلا ماض ولا أفق ليلغي وقائع التاريخ في موقف ذليل يستجدي الحماية ليستكمل مدته.

نسف التاريخ لا يكون في خطاب لأن التاريخ روح أكبر من خطاب عابر يلقيه شخص عابر في تاريخ بلد ثابت لا يتزعزع، ففي التاريخ عبر كثيرة يعرف بعضها الذين جلسوا في مقاهي فرنسا يسعدون إذا كلمهم فرنسي برطانته وقال لهم على العرب إن لا يكونوا عربًا فالعرب ليسوا قومًا في التاريخ ومن سكن التاريخ قبل العرب وفجر فيه ستة عشر بحرًا من الشعر؟ نعم فالشعوب تعيش بالشعر قبل الشعير، وفي التاريخ لقاءات قادمة للحرية.

---------
وقع تغيير العنوان الأصلي للمقال
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فرنسا، حركة النهضة، التبعية لفرنسا، بقايا فرنسا، التدخل الفرنسي في تونس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-07-2020   الموقع الأصلي للمقال المنشور اعلاه المصدر: نون بوست

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
الناصر الرقيق، د. الحسيني إسماعيل ، د.محمد فتحي عبد العال، عواطف منصور، نادية سعد، مصطفي زهران، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، تونسي، أحمد النعيمي، ماهر عدنان قنديل، سيد السباعي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - الضاوي خوالدية، كريم فارق، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، شيرين حامد فهمي ، رأفت صلاح الدين، الشهيد سيد قطب، ياسين أحمد، د. خالد الطراولي ، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، مجدى داود، علي الكاش، سليمان أحمد أبو ستة، المولدي الفرجاني، محمد تاج الدين الطيبي، د. عبد الآله المالكي، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمود صافي ، إياد محمود حسين ، محمد أحمد عزوز، فتحـي قاره بيبـان، محمد الطرابلسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. نانسي أبو الفتوح، طلال قسومي، صلاح المختار، سامح لطف الله، سيدة محمود محمد، علي عبد العال، فراس جعفر ابورمان، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، منى محروس، عمر غازي، د. أحمد بشير، كمال حبيب، د. جعفر شيخ إدريس ، سحر الصيدلي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- جابر قميحة، كريم السليتي، د - صالح المازقي، أحمد بوادي، أ.د. مصطفى رجب، عبد الله زيدان، فاطمة حافظ ، د. محمد مورو ، د - غالب الفريجات، عزيز العرباوي، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، فوزي مسعود ، د- محمد رحال، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، د - شاكر الحوكي ، رافع القارصي، يحيي البوليني، د - محمد عباس المصرى، محمد عمر غرس الله، خبَّاب بن مروان الحمد، أنس الشابي، بسمة منصور، مصطفى منيغ، ضحى عبد الرحمن، أبو سمية، حمدى شفيق ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الحباسي، د - محمد بن موسى الشريف ، منجي باكير، د - عادل رضا، محرر "بوابتي"، د.ليلى بيومي ، عبد الغني مزوز، رضا الدبّابي، د. طارق عبد الحليم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عصام كرم الطوخى ، رمضان حينوني، فهمي شراب، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، محمد شمام ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رافد العزاوي، حسن الطرابلسي، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- هاني ابوالفتوح، خالد الجاف ، يزيد بن الحسين، محمد الياسين، حسن الحسن، إيمان القدوسي، جاسم الرصيف، أحمد الغريب، حميدة الطيلوش، صباح الموسوي ، وائل بنجدو، حسن عثمان، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، د - مصطفى فهمي، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. أحمد محمد سليمان، د. الشاهد البوشيخي، د- محمود علي عريقات، سلام الشماع، د - مضاوي الرشيد، هناء سلامة، صلاح الحريري، د - احمد عبدالحميد غراب، محمود سلطان، رحاب اسعد بيوض التميمي، رشيد السيد أحمد، عبد الله الفقير، محمد العيادي، سوسن مسعود، د - المنجي الكعبي، د. صلاح عودة الله ، فتحي العابد، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحي الزغل، فاطمة عبد الرءوف، سلوى المغربي، سامر أبو رمان ، جمال عرفة، ابتسام سعد، محمد إبراهيم مبروك، صفاء العراقي، د - أبو يعرب المرزوقي، سعود السبعاني، عدنان المنصر، مراد قميزة،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء