الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

احداث الشعانبي والثورة المضادة

كاتب المقال عمار عبيدي   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


« ليس بعد التجمع عدو». هكذا كان منطق الثورة وثوارها في ديسمبر 2010 وفي جانفي 2011. وحتى بعد مضي أشهر من هروب بن علي، كان الشعب يدرك عدوه ويدرك كيف يمكن التخلص منه، إلى أن تم تنصيب الباجي قائد السبسي على رأس دولة تونس الثورة وانطلقت الثورة المضادة وبدأ منذ ذلك الحين مسار اعتراض الثورة الأولى في الصحوة التاريخية للمسلمين.

وبقدر ما كانت مهمة الباجي قائد السبسي صعبة بقدر ما كان دفع النهضة، التي انتهجت فقه الاستضعاف الذي يجيده رئيسها، سهلا إلى إرجاع قوى الثورة المضادة وتنظيف زواياها الملوثة بدماء وأحزان تيار الإخوان المسلمين قبل غيره من أفراد الشعب التونسي.

حركة النهضة التي بادر رئيسها مؤخرا إلى نعت أشباح الشعانبي بالبغاة وهو يجهل مَنْ هم أصلا، كانت تدرك أنه من الصعب الوقوف في وجه آلة الدعاية الرهيبة التي يقف وراءها أباطرة النظام القديم، لكنها عوض البحث عن حلول جذرية تليق بحركة إسلامية حازت تقريبا على 60 % من أصوات التونسيين سارعت إلى تبني كل أطروحات الثورة المضادة، بل أصبحت طرفا في إنتاج أطروحات لا علاقة لها بالثورة ولا بالحركة الإسلامية.

أشباح الشعانبي


لا بد من القول إن قصة أحداث الشعانبي، ككل قصص الخيال العلمي، لا بد لها من سذج حتى يصدقوا تفاصيلها المملة والركيكة والمثيرة للشفقة على سياسة الإفلاس التي أصابت المنقلبين على الثورات العربية؛ فالروايات الرسمية متضاربة إحداها تفترض وجود سلفيين منذ أشهر يريدون الانقلاب على نظام الحكم وهم مسلحون وعندما صعد الجيش إلى الجبل وقعت إصابات في صفوفه بسبب ألغام زرعت. لكن قبل التشكيك في الألغام يجب طرح عدة أسئلة: هل يوجد دولة تحترم نفسها في العالم تقول إنها بقيت عدة أشهر على علم بوجود مسلحين في الجبال دون أن تكلف نفسها عناء البحث عنهم؟ الإجابة المفترضة، وهي على الأغلب الصحيحة، تقول بأن قوات الأمن صعدت إلى الجبال وبحثت لكنها لم تجد شيئا. إذن من أين جاءت الألغام؟
الإجابة أيضا قالها أحد عناصر الأمن في تقرير إخباري على القناة الأولى الرسمية حين أكد « أن لغما انفجر في مكان وقع تمشيطه سابقا»!! يعني أن أحدا زرع الألغام حديثا بعد مرور أعوان الأمن. ومن المستحيل أن يكون هذا الذي زرع الألغام شبحا؛ فالجبل محاصر ولا وجود لغير قوات الأمن والجيش هناك. فمن هو الذي زرع هذه الألغام إذن؟ الإجابة من الأكيد أنها لدى أحد جهازي المخابرات التونسي أو الجزائري.

والغريب أيضا في أحداث الشعانبي أن السلطة قبضت على مجموعة من المشتبه بهم لم تطأ أرجلهم الجبل أصلا بحسب الرواية الرسمية .. فأين هم المسلحون إذن وإذن؟

ومن الغريب في أحداث الشعانبي أيضا أن الجيش والشرطة طوقا المكان وحاصروا المجموعة وتم إعلان إحكام القبضة الأمنية وفجأة لا وجود لمسلحين؛ والأغرب أنه عندما تم الكشف عن المجموعة المزعومة منذ أشهر تم استثمار الحدث في عديد المرات؛ فما أن يتأزم الوضع السياسي في البلاد إلا ويتم الإعلان عن عودة المجموعة. فعند أزمة الحكومة مع النقابات تم الإعلان عن وجود هذه المجموعة .. وعند أزمة الحوار السياسي مع الأحزاب تمت إعادة اكتشاف نفس المجموعة من جديد وسط المدينة وليس في الجبال؛ فأصبح السلفيون يتمنون القبض على هذه المجموعة قبل غيرهم حتى ينتهي المسلسل، لكنه للأسف لم ينته بعد. فالأشباح انتقلت إلى جبل السلوم لينتهي مسلسل الشعانبي ويبدأ مسلسل جديد؟؟؟

وفي الحقيقة يؤكد المتابعون للشأن السلفي إنه في صورة وجود مجموعة فعلا مرت منذ أشهر من مرتفعات تونس على الحدود مع الجزائر فإنها لا تعدو أن تكون خلايا تجنيد تابعة للمقاومة المالية ضد التدخل الفرنسي ولا علاقة لها بتونس ووضعها الداخلي. والنظام التونسي يدرك ذلك لكنه يتجاهل الحقيقة ليستثمرها في مواطن أخرى.

استثمار أمني


في المحصلة؛ لا بد من التأكيد على أن أحداث الشعانبي مهمة جدا في معادلة إعادة ركائز الثورة المضادة، لأن المكان الذي حصلت فيه رمزي إلى أبعد الحدود، إذ أن ولاية القصرين هي الولاية التي سقط فيها أكبر عدد من الشهداء خلال الثورة على أيادي قوات الأمن الذين كانوا حسب الشهادات يقتلون بنشوة، لذلك مثلت أحداث انفجار الألغام في وجوه بعضهم بالجبل مؤخرا فرصة للتباكي ولعب دور الضحية، وهو ما أتقنه الناطق الرسمي باسم نقابات الأمن في إحدى الحصص الإذاعية حين بدأ بالبكاء على الهواء لاستعطاف الرأي العام.

هذه الأحداث أيضا مثلت فرصة لمحاولة زرع فكرة جديدة في أذهان مواطني هذه الولاية بأن عدوهم ليس قوات الشرطة التي قتلت ما يقارب 250 شخصا منهم بدم بارد، بل عدوهم الذي تمت صناعته هذه المرة هو السلفية الجهادية التي تتربص بأمنهم. أما الثورة المضادة فتحاول رسم هذا الوعي في أذهان هؤلاء لأن النظام بعد الثورة فشل في إقناع الناس بأن الظروف تغيرت وأن ممارسات الشرطة تغيرت لذلك بقيت مناطق الزخم الثوري، خصوصا القصرين وسيدي بوزيد وتالة، متحفظة في علاقتها بالأمن، بل وفي علاقتها حتى بالنهضة. والجميع يذكر طرد أهالي تالة للشيخ الغنوشي خلال مراسم دفن المناضل الشيخ أحمد الرحموني.

جراح الثورة التي طالت المواطن من قوات الشرطة لم تندمل، وزاد في صعوبة نسيانها ممارسات عديدة مثل ضرب المواطنين برصاص الرش في منطقة سليانة منذ أشهر إلى جانب قمع المظاهرات السلفية بالرصاص الحي، وقَتْل 17 تونسيا إلى اليوم، زيادة على إهمال بعض المساجين السلفيين المضربين عن الطعام حتى ماتوا، جعل التونسيين يقتنعون بأن وضعية الأمن لم تبارح مكانها ولا تزال تنصب العداء لكل ما هو إسلامي، ومن هنا تحاول جميع القوى استثمار ما يحصل في جبال القصرين لتنظيف صورتها.

فالنقابات الأمنية سارعت إلى وسائل الإعلام تبكي جرحاها وتطالب بمزيد من القوانين التي تحميها وتعيد لها هيبتها؛ وفي الحقيقة يتخوف التونسيون من منح حصانة مفرطة لقوات الأمن مما قد يعيد ممارساتهم القديمة إلى الواجهة، حيث تجرع المواطن الويلات من تسلط هؤلاء باسم القانون، إذ كانوا لا يدفعون حتى أجرة سيارة الأجرة التي يركبونها. وأما عن اعتداءاتهم المجانية على كل من يروق لهم فحدث ولا حرج. هكذا ستغدو أحداث الشعانبي فرصة مناسبة لاستعادة هذا «المجد» الضائع.

استثمار قضائي


من ضمن المسائل التي كان الحقوقيون المعارضون للرئيس المخلوع بن علي مجمعين عليها هي الظلم الكبير الذي كان يتسبب فيه تطبيق قانون « الإرهاب»، وقد بدت الرغبة في إعادة العمل به جامحة في صفوف « الحكومة الإسلامية»، خصوصا بعد أحداث سفارة الولايات المتحدة في سبتمبر 2012، لولا المعارضة الشديدة التي لقيها من طرف بعض الحقوقيين الشرفاء. لكن أحداث الشعانبي تم استثمارها وتوظيفها جيدا لاستدعاء هذا القانون الذي سرعان ما تم تطبيقه ضد أحد المحامين الذين ينوبون شابا سلفيا بتهمة تعطيل البحث القضائي ليصبح كل تونسي مهددا بالسجن لأبسط الأسباب.

وفي حقيقة الأمر فإن قطاعا واسعا من العلمانيين يستفيد من هذا القانون، لكونه أسهل أداة للزج بأكبر عدد ممكن من السلفيين في السجون، إلى أن صار مطية لشرعنة عودة فرقة أمن الدولة التي تم حلها قانونيا على الأقل في وقت سابق؛ بل أن قطاعا واسعا من الإعلاميين والسياسيين، ممن كان من عملائه والمنتفعين منه ماديا ومعنويا، يدفع باتجاه عودة هذا الجهاز، بحسب ما كشفته تسريبات كثيرة بعد الثورة.

استثمار سياسي


أما الاستثمار السياسي؛ وتأهيل الطائفة الذي تحدثنا عنه سابقا في مقال تونس: الطائفة والشريعة، فيبقى الاستثمار الأبرز لأحداث الشعانبي. إذ أن أغلب الأصوات التي تندد بأحداث الشعانبي هي التي دعت صراحة إلى ما تسميه هي بـ « الوحدة الوطنية» في وجه ما سمي بـ « الإرهاب»، وهي ذات الأصوات التي تنعق ليل نهار بضرورة حوار حركة النهضة مع القوى « التجمعية» وكل قوى الثورة المضادة.

على الرغم من استثمار أحداث سابقة مثل الاعتداء على الفنانين العلمانيين، ثم استثمار أحداث السفارة الأمريكية ومن بعدها حوادث حرق الزوايا ... وغيرها، إلا أن هذه الحملات التي استهدفت توريط السلفيين، وكانت على غاية في التنظيم والتنسيق، لم تنجح في شرعنة التطبيع مع الثورة المضادة. ورغم رداءة إخراجها إلا أن هذه الأطراف نجحت من خلال أحداث الشعانبي في جعل حركة النهضة تجلس على طاولة الحوار مع من شرّد أمس أبناء الحركة قبل غيرهم من التونسيين الذين عانوا الويلات، ليستحيل بعد ذلك المشهد التونسي إلى هزلية كبيرة تجمع الجلاد بالضحية على أنقاض شعب ظن فعلا أن الثورة مكتملة النصاب.
------------
وقع التصرف في العنوان الاصلي
محرر موقع بوابتي


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، الثورة المضادة، احداث الشعانبي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-05-2013   الموقع الأصلي للمقال المنشور اعلاه http://www.almaqreze.net/

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
طلال قسومي، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، د.ليلى بيومي ، جمال عرفة، صفاء العراقي، رافد العزاوي، د. نهى قاطرجي ، محرر "بوابتي"، د - شاكر الحوكي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الشاهد البوشيخي، سعود السبعاني، مجدى داود، فوزي مسعود ، د - أبو يعرب المرزوقي، رضا الدبّابي، فاطمة حافظ ، أ.د. مصطفى رجب، رافع القارصي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، رشيد السيد أحمد، عمر غازي، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحـي قاره بيبـان، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد الطرابلسي، سفيان عبد الكافي، مراد قميزة، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فراس جعفر ابورمان، حسن الطرابلسي، تونسي، شيرين حامد فهمي ، د- هاني السباعي، كريم فارق، د - المنجي الكعبي، محمد إبراهيم مبروك، رمضان حينوني، سامح لطف الله، فاطمة عبد الرءوف، رأفت صلاح الدين، د. عبد الآله المالكي، هناء سلامة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مصطفى منيغ، سحر الصيدلي، حسن الحسن، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، علي عبد العال، خالد الجاف ، محمود طرشوبي، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، د - غالب الفريجات، أحمد ملحم، مصطفي زهران، عراق المطيري، صباح الموسوي ، منجي باكير، محمود صافي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. محمد مورو ، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، عواطف منصور، د- محمود علي عريقات، سلام الشماع، منى محروس، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، أحمد الحباسي، ياسين أحمد، عبد الله الفقير، حمدى شفيق ، يحيي البوليني، إيمان القدوسي، حسن عثمان، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، عدنان المنصر، د. أحمد محمد سليمان، د - الضاوي خوالدية، صالح النعامي ، عزيز العرباوي، محمد عمر غرس الله، فتحي العابد، الهادي المثلوثي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، إيمى الأشقر، عبد الرزاق قيراط ، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، محمد شمام ، د - احمد عبدالحميد غراب، أشرف إبراهيم حجاج، محمود فاروق سيد شعبان، محمد الياسين، جاسم الرصيف، سوسن مسعود، العادل السمعلي، نادية سعد، وائل بنجدو، إياد محمود حسين ، خبَّاب بن مروان الحمد، سلوى المغربي، صفاء العربي، ابتسام سعد، بسمة منصور، أحمد بوادي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، د- جابر قميحة، د - صالح المازقي، كمال حبيب، د.محمد فتحي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، حميدة الطيلوش، أحمد الغريب، علي الكاش، د. محمد يحيى ، سيد السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، معتز الجعبري، د - مضاوي الرشيد، فتحي الزغل، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد النعيمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أبو سمية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. أحمد بشير، د - محمد عباس المصرى، عبد الله زيدان، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، محمود سلطان، يزيد بن الحسين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء