الأكثر قراءة   المقالات الأقدم    
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات الثورة التونسية
مقالات الثورة التونسية

217

كاتب المقال منجي باكير - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


217 خيبة ، بلوى ، نكبة ابتلي بها الشعب التونسي بعد أن ظنّ أنّه فارق ما أتعسه إلى ما يسعده ، بعد أن انتخب هؤلاء ال217 و جعل فيهم كل أمله لأن يمثّلوا أحلامه ، ليرتقوا بالبلاد و العباد ، ليعبّروا عن ما يخالج التونسيين و أن يكونوا لسان حاله ،،،انتخب من سيصوغ دستورا للبلاد و يؤسّس لحياة ديمقراطيّة جديدة تكون بداية لمسيرة بناء فيهامحاولة للتشريك الشعبي في صنع و صيانة القرار...

لكـــــــن ما حصل أنّ هذه النخبة النيّرة و المفروض أنّها تكون وجه البلاد و أن تعكس صورة التونسي الواعي المثقّف و الجدير بأخذ أحد دواليب الحكم و تسيير البلاد بيده ، صورة التونسي المتمدّن و العارف بأصول اللّياقة و البروتوكول السياسي و المتمكّن من استعمال الأدوات الديمقراطيّة في إبداء الرأي و إيصال الصّوت و مجابهة الحجة بالحجّة في أدب و احترام للآخر ... هذه النّخبة من اوّل يوم احتلّوا فيه كراسي بيت الشعب و استظلّوا بقبّة برلمانها بدأت تطفح الألوان من الخيبات وتخرج الكمّ الهائل من المضحكات المبكيات و تُروى عنها الطرائف و المهازل و كذلك الخصام و العراك و سوء المعاملات وتدنّي الأخلاق و تبادل التهم و التفنّن في كيْل العار و الخنّار لبعضهم البعض ..
و غرق الجميع في طلب المكرُمات و التفضيلات ، بل صار لا يهمّهم أكثر إلا أوضاعهم المادّية و ما يأكلون و أين يبيتون ، و منهم من تجرّأ على طلب منحة التقاعد ،،،

هؤلاء النخبة نسوا عامّة الشعب الذي بوّأهم تلك الكراسي و انخرطوا في تمرير أجنداتهم الحزبيّة و الدّفاع عن ولاءاتهم حتّى بلغ بهم إلى وضع كرسي النيابة للمزايدات و البيع و الشراء و الإنتقال من هويّة حزبيّة إلى أخرى ..
فهلاّ راجع نوّاب الشعب حالهم وعرفوا أنّهم بصنيعه هذا هم في طريقهم إلى خيانة الشعب و الحياد عن ما انتخبوا من أجله ، هل تداركوا ما صار منهم مدعاة للتندّر و السّخرية و كفّوا على التلاعن و السباب و طلب الغنائم و المزايا و التفضّل و رجعوا إلى قواعدهم و التفتوا إلى متطلّبات المرحلة و دواعي مكاسب الثورة ؟؟

هل سيرتقون بخطابهم و يتنزّهوا على النّقاشات البيزنطيّة التي تساهم في تخلّف السّاحة السياسيّة و تردّي الأوضاع الإجتماعيّة في البلاد ؟؟
هل عرفوا بجدّ أن ّ صندوق الإقتراع القادم هو الفيصل بينهم و الشعب الذي لا أظنّه يقع في ذات الخطإ و لا يلقي بنفسه إلى التهلكة مرّة أخرى !!!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة التونسية، المجلس التأسيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 22-04-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، هناء سلامة، الهيثم زعفان، فهمي شراب، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، المولدي الفرجاني، مصطفي زهران، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد تاج الدين الطيبي، معتز الجعبري، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، سحر الصيدلي، سيدة محمود محمد، د - احمد عبدالحميد غراب، سفيان عبد الكافي، طلال قسومي، إيمان القدوسي، عراق المطيري، شيرين حامد فهمي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، حسن عثمان، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، د. الشاهد البوشيخي، حسن الحسن، محمد أحمد عزوز، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، خالد الجاف ، أ.د. مصطفى رجب، د. خالد الطراولي ، د.ليلى بيومي ، صلاح الحريري، محمود صافي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، كمال حبيب، نادية سعد، جاسم الرصيف، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، محمد اسعد بيوض التميمي، فتحي العابد، كريم السليتي، عبد الغني مزوز، كريم فارق، فتحـي قاره بيبـان، فوزي مسعود ، حاتم الصولي، د - محمد بن موسى الشريف ، رأفت صلاح الدين، ابتسام سعد، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، أنس الشابي، تونسي، صلاح المختار، منجي باكير، إيمى الأشقر، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، سلوى المغربي، د. أحمد محمد سليمان، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، د - محمد سعد أبو العزم، فراس جعفر ابورمان، ياسين أحمد، فتحي الزغل، سعود السبعاني، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - الضاوي خوالدية، د - المنجي الكعبي، محرر "بوابتي"، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د.محمد فتحي عبد العال، صالح النعامي ، علي عبد العال، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، د. صلاح عودة الله ، عبد الله الفقير، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، عبد الله زيدان، د- هاني السباعي، إسراء أبو رمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. طارق عبد الحليم، أحمد الغريب، د. عبد الآله المالكي، ماهر عدنان قنديل، سامح لطف الله، يحيي البوليني، د. الحسيني إسماعيل ، د. جعفر شيخ إدريس ، صفاء العراقي، محمد الياسين، محمود فاروق سيد شعبان، د. نانسي أبو الفتوح، محمد إبراهيم مبروك، رافع القارصي، د. نهى قاطرجي ، حسن الطرابلسي، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، د - محمد بنيعيش، د. محمد مورو ، محمد الطرابلسي، أحمد الحباسي، العادل السمعلي، محمد شمام ، عصام كرم الطوخى ، د - غالب الفريجات، محمود طرشوبي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عمر غازي، صباح الموسوي ، حميدة الطيلوش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهادي المثلوثي، بسمة منصور، الشهيد سيد قطب، علي الكاش، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، مجدى داود، د- محمود علي عريقات، عواطف منصور، صفاء العربي، محمد العيادي، سوسن مسعود، أبو سمية، جمال عرفة، يزيد بن الحسين، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد عمارة ، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مصطفى منيغ، سلام الشماع، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، منى محروس، رافد العزاوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء