تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


لعل القارئ المتابع لمقالاتنا يعلم إننا، يشهد الله، لا نصدُر في رؤيتنا التى ندوّنها، من رَغبة في الالتواء بباطلٍ لنظهر أنه حقٌ، لكن من رغبة في إثبات حقٍ نَعلمُ أن ما عَداه باطلٌ، أو مُتشابه. كما لا نصدر من إرادة الضرر أو التشنيع على أحدٍ، لكن من باب إظهار عوار من خرج على السنة كائنا من كان اسمه أو مكانته. وهو ما نريد أن يستصحبه قراؤنا الأحباء مع كلّ كلمة يطالعونها علي صفحاتنا هذه.

ومقالنا اليوم هو عن الحركة الدعوية في المفهوم السنيّ، كما نراها. إذ هي ليست مجرد حركة يُقصد بها مجرد إثبات الوجود، أو تكثير الصفوف، كما لا يُقصد بها ابتداءً إصلاح الأحوال الإجتماعية أو الشؤون الإنسانية بعَامة، وإن كانت الحركة تضمّ كلّ هذه الأهداف تحت جناحيها، لكن القصد الأساسيّ من الحركة، والذي إن تعارض مع أيّ من الأهداف السابقة الذكر وجب تقديمه عليها، هو الجهاد في سبيل الله عن طريق إيصال كلمة التوحيد إلى الناس، صفية نقية خالصة، ثمّ مواجهة الباطل من حيث بطلانه شرعاً أولاً ووضعاً ثانياً، ثم في سبيل تحقيق دولة "لا إله إلا الله"، بكل الوسائل التي يتيحها الشرع الحنيف، بشروطه وضوابطه، بهذا الترتيب.

وقد وجدنا أنّ الكثير من الحركات الإسلامية، كالسلفيين ومن لفّ لفهم ممن ولغ في العمل الديموقراطيّ بعد أن حرّمه، قد فشلت في تمييز هذا الهدف الأسمى، وتحريره مما يشوبه على أرض الواقع العمليّ، حين انفتحت لها أبواب العمل فجأة، فراحت تخبُط يميناً ويساراً، وتطرق أبواباً كانت ترى إغلاقها واجبٌ فرض، بل راحت تتوغل فيما وراء هذه الأبواب المحرّمة، حتى شاركت فيها قوى العلمانية والليبرالية، وهي تقف على أرضية شركية علمانية لاتزال. فأقامت الأحزاب أو كادت، وخاضت الإنتخابات، ودخلت البرلمانات، وهي تعلم أنّ الدستور لا يزال علمانيّ كما كان، لم يتبدّل.

وأتي غالب هذه الحركات، التي خَاضت كالذي خاضوا في الديموقراطية، بأعذارٍ منها أنّ الفرصة اليوم أصبحت متاحة، أكبر بكثيرٍمن ذى قبل، لإمكانية التغيير، أو إنّه لا مانع اليوم من الخوض في العملية السياسية لأسبابٍ منها أنّ من المسلمين من يحكم اليوم بالفعل، أو أنّه لا يمكن إيصال الدعوة أو إصلاح الأحوال إلا بالتوغل في هذه الأشكال السياسية كالأحزاب وغيرها. وهذا باطلٌ مركّب، كما أنه يعكس خللاً مركباً في الفهم عن الله رسوله.

فأولاً أنّ ما يقال اليوم هو عين ما ادّعته الإخوان من قبل حين شاركت في كافة الأشكال السياسية بنفس العذر وتحت نفس الزعم، وصَدق الإخوانيّ الذي قال عن تلك الإتجاهات المتبدلة "اتركوهم، فسيبدؤون من حيث انتهت الإخوان"، ووالله لا ندرى اليوم فيما كان عتب هؤلاء على الإخوان، وفيم كان رفضهم للبرلمانات!

والثاني، هو أنّ الأمر أمر عقيدة قبل أن يكون أمر وسيلة. وحكم القَصْد هو حكم الوسيلة في الإسلام، فما حَرُمَ عقيدة حَرُمت الوسيلة اليه، وليس العكس كما هو ظاهرٌ من فعل الجماعات المُبَدّلة، أنّ ما أتيحت وسيلته، حلّ فعله!! وهو مقتضى ما يفعلون اليوم، فقد فُتّحت باب الأحزاب، فإذا بهم يترامون اليها ترامى الفَراش على النّار. بل قد احتجّ أحدهم بأنّ هذا التبديل من باب تغيّر الفتوى بتغيير المناطات، كما في الفقه الشافعيّ القديم والجديد، وواحسرتاه، فهؤلاء نعلم عنهم الصدق قبل التبديل، ولكن فاتَ عليهم أنّ الأمر أمرٌ يتعلق بالعقيدة، إذ إنشاء هذه الأحزاب تحت مظلة العلمانية الدستورية ليست وسيلة، بل هي أمرٌ يتعلق مباشرة بالعقيدة كما كانت بالنسبة لهم من قبل أنّ تفتّح لهم أبوب الأحزاب. وحتى من اشتبه عليه الأمر، فجعلها من الأعمال غير العقدية. فإن تحجّج بأنها عملٌ مجردٌ لا اعتقاد فيه، فيوصّف بناءً على نية فاعله، فقد دخلت عليه شبهة من شُبه الإرجاء. إذ إن إنشاء هذه التشكيلات المبنية على الشرك، هو شكلٌ من أشكال إقرار مبدئها، ثم الولاء لهذا المبدأ ولاءاً عملياً. وهو ليست عملٌ منعدم التكييف الشرعيّ أصلاً، بل هو مكيّف ابتداءً، إذ الفارق بين العمل المُكيّف ابتداءً وبين غيره، هو أن الأول لا يتم إلا بتمام شروطه، بينما العمل الذي لا تكييف له ابتداءً مثل الوطء، فإنه يتم، سواءً تمت شروطه أم لا. لا يقال هنا أنّ العمل تمّ على خلاف القصد، لأنّه لا إكراه هنا على الدخول فيه، كما أنّ داعي المصلحة لا يبرّر ارتكاب المحرم، بل هو مبرر لدرأ المفسدة لا غير. ومن ثمّ، فهذه المشاركة، باطلةٌ على أيّ تقدير.

والثالث هو أنّ هو أنّ إيصال دعوة الإسلام لا يَستلزم أحزاباً تنشأ من يوم مولدها على قوانين الشرك، وبتصريحٍ منه، ولكن في العمل المدنيّ غير الحزبيّ مجالٌ رحبٌ، يمكن للحركة أن تساهم فيه بالتفاعل معهم وقضاء حوائجهم، ومساعدتهم مالياً وأسرياً واجتماعياً، وكلّ ما يحلم به ناصرو الأحزاب وداعميها. فالإعتذار أنّ هذا هو الطريق للإصلاح، صرفٌ للجهد عن اتجاهه، وتشتيتٌ لصف الدعوة إلى كلمة السواء، وانحيازٌ لجماعة بدعية أصيلة كالإخوان، التي طالما هاجمها هؤلاء من قبل، قبل أن تصل إلى كرسيّ الحكم، وسبحان مقلب القلوب.

حركتنا إذن، حركة ترى الهدف الأصيل في الدعوة، وهو نشر التوحيد بين الناس عن طريق الدورات والمنتديات والحلقات والمؤتمرات، واستغلال وسائل الإعلام، مع الحرص على أن لا نكون نحن المُستَغَلّون فيها. وإلى جانب ذلك، نحرِص على العمل الاجتماعيّ والتّوعية الأسرية، والمُساعدة الاقتصادية.

ثم ندع الصراع مع العَلمانية، في أرضها وبقوانينها وسُبُلها، لهؤلاء الذين بدّلوا من بعد ما عرفوا، واستقاموا ثم انحرفوا، ولنرَ ماذا تقدم لهم السُّنن الكونية، التي لا تخيب ولا تتبدل. ونقود نحن صراعنا، بطرقنا ووسائلنا، غير منحرفين عن حق ولا متعاونين مع باطلٍ، تحت أيّ عذر من الأعذار، ولا يُملى علينا الظرف الطارئ تغييراً في كليات شرعية سبق أن أصّلناها وحرّرناها، ثم إذا بنا نَزعم أنها من قبيل الاجتهادات الفقهية، لا التأصيلات الشرعية!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإخوان المسلمون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 5-10-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
فتحـي قاره بيبـان، محمد اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. محمد مورو ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عمر غازي، كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، د - محمد بن موسى الشريف ، فوزي مسعود ، د. الشاهد البوشيخي، حسن عثمان، د - المنجي الكعبي، د. جعفر شيخ إدريس ، شيرين حامد فهمي ، خالد الجاف ، سحر الصيدلي، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، تونسي، مصطفى منيغ، رشيد السيد أحمد، د. خالد الطراولي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رمضان حينوني، سامر أبو رمان ، عزيز العرباوي، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، فاطمة حافظ ، رأفت صلاح الدين، د - محمد عباس المصرى، د. عادل محمد عايش الأسطل، صباح الموسوي ، حسن الحسن، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، د. أحمد بشير، العادل السمعلي، منى محروس، فهمي شراب، طلال قسومي، الشهيد سيد قطب، د - احمد عبدالحميد غراب، أحمد ملحم، كريم السليتي، محمد عمر غرس الله، سلوى المغربي، د - غالب الفريجات، مجدى داود، إياد محمود حسين ، أشرف إبراهيم حجاج، المولدي الفرجاني، ابتسام سعد، حمدى شفيق ، محمد العيادي، عدنان المنصر، جاسم الرصيف، د. طارق عبد الحليم، محمد شمام ، د. عبد الآله المالكي، أحمد النعيمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، ماهر عدنان قنديل، د- محمد رحال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، د - مصطفى فهمي، د- هاني السباعي، أ.د. مصطفى رجب، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، سفيان عبد الكافي، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، سعود السبعاني، فتحي الزغل، محمود سلطان، محمد أحمد عزوز، فتحي العابد، إيمى الأشقر، محرر "بوابتي"، أبو سمية، الهادي المثلوثي، سوسن مسعود، مراد قميزة، أحمد الحباسي، د. أحمد محمد سليمان، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، صالح النعامي ، د - أبو يعرب المرزوقي، أنس الشابي، هناء سلامة، بسمة منصور، فراس جعفر ابورمان، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، د. نهى قاطرجي ، صفاء العربي، محمود صافي ، عبد الرزاق قيراط ، رافع القارصي، رافد العزاوي، عبد الغني مزوز، سلام الشماع، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. محمد يحيى ، د - محمد بنيعيش، رضا الدبّابي، عبد الله الفقير، إسراء أبو رمان، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، د- هاني ابوالفتوح، مصطفي زهران، محمد الطرابلسي، د - مضاوي الرشيد، د. الحسيني إسماعيل ، صفاء العراقي، أحمد بوادي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، وائل بنجدو، معتز الجعبري، محمد الياسين، عبد الله زيدان، د - الضاوي خوالدية، حاتم الصولي، أحمد الغريب، علي عبد العال، د. محمد عمارة ، د- جابر قميحة، صلاح المختار، حسني إبراهيم عبد العظيم، سيد السباعي، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، حميدة الطيلوش، كريم فارق، نادية سعد، حسن الطرابلسي، الناصر الرقيق، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، صلاح الحريري، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. مصطفى يوسف اللداوي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة