تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


من الحسرة المؤلمة أن نقرّر هنا أنّ العقلية الإسلامية الحالية لا تعرف التخطيط، أي وضع الخطط للمستقبل، وهو الذي يستلزم نظرة صحيحة للواقع ، وتصور واضح للمستقبل، وتقدير سديد للإمكانات المتاحة. العقلية الإسلامية الحالية تتعامل مع الأحداث بعد وقوعها، وأفضلها طريقة تتعامل معها أثناء وقوعها. أما أن تقدرها قبل وقوعها وتحسب حساباتها وتستعد لاحتمالاتها، فهو أمرٌ يخرج عن دُربة هذه العقلية التي نصفها بالإسلامية في مقالنا هذا.

ذلك الفشل في القدرة على التخطيط، هو السبب الكامن وراء العشوائية المفرطة التي رأيناها في تعامل الإخوان مع الأحداث، قبيل حركة 25 يناير، وأثنائها وبعد توليهم الحكم. ولا اريد أن ألقي بهذا العبء على الإخوان وحدهم، بل إنّ كافة القيادات "الإسلامية" تعاني من هذا القصور بشكلٍ حادٍ مخيف. وما هذا إلا لأنّ هؤلاء ليسوا من أهل التخصّص في مجال التخطيط من ناحية، وليسوا من أهل القيادة من ناحية أخرى، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

ثم إنّ هناك نوعان من العقلية الإسلامية، في تناولها للتصور الإسلاميّ وأبعاده. الأول منهما، وهو السائد الأعم، هو تلك العقلية التي ترى الإسلام مجموعة من الجزئيات المتراصة من نصوص الكتاب والسنة، والتي تنص على عدد من الأعمال القلبية أو أعمال الجوارح، يُطلبُ من المسلم فعلها أو تركها، بدرجات الطلب المعروفة. وكثيراً ما يؤدى هذا التصور المجتزئ إلى أن تتضارب الأعمال، وتتشاكل الأفعال، دون أن يدرك ذلك صاحبها، فتراه يفعل في محل الترك، ويترك في محل الفعل.

ثم الثانية منها، هي تلك العقلية التي ترى الإسلام كلٌّ متكاملٌ تتعاون فيه الجزئيات من نصوص الكتاب والسنة، مع الكليات والعمومات المستنبطة منهما، إلى رسم صورة متكاملة للبناء الإسلاميّ في تصور شاملٍ، لا تتضارب فيه الأعمال ولا تتشاكل فيه الأفعال. فترى في هذا التصور كُلّ فعلٍ في محله، مناسباً لواقع الفعل وظروفه.

أما وقد قررنا هذا، فنعود إلى الواقع المصريّ البئيس. فنقرر، مرة أخرى، أنّ قوى الباطل لن ترعوى، وأنها سائرة في طريقها، إذ زين لها الشيطان سوء عملها. فجيش الإحتلال المصريّ والشرطة اليوم يختالون بقوتهم، ويصمّمون، كما جاء على لسان كافرهم وزير الداخلية، أنّ فض الإعتصامات سيتم قريباً. هذا يعنى، بلا شكٍ، أنّ مذبحة المنصة ستتكرر مرة أخرى، في النهضة، ثم في رابعة، بصورة أوسع، وبتكتيك أشدّ شراسة، لا يُستبعد فيه استخدام الغازات السامة أو الحارقة بالمروحيات لتفريق الجموع، ثم يتبعها هجوم على الجموع الهاربة وقتل ما يمكن قتله بلا رحمة أو رأفة.

إن السذج من أصحاب المبادرات والمقترحات، كسليم العوا وصحبه في دار الحكمة، وكغيرهم، ممن طرح مبادرات على العسكر، لا يفهم طبيعة المرحلة، ولا قوى الشر التي تعمل على الساحة، ولا طبيعة الصراع بين الإسلام والكفر ابتداءً. لن يقبل جيش احتلال بأيّ من هذه المبادرات، تحت أيّ ضغط مهما كان. إن الحرب اليوم بين قوى الكفر والباطل وبين الإسلام هي حرب إبادة لا حرب إقصاء. إن الكفر والإسلام، إذ خلع الكفر بُرقعه وأسفر عن عورتِه، لن يتعايشا، تحت أيّ ظرفٍ من الظروف. لن يفلح بعدُ أسلوب "المشاركة لا المغالبة"، الذي خرجت به علينا العقلية الإخوانية، والعقليات "الإسلامية" الحداثية التجديدية، مثل عقليات العوا ومحمد عمارة وغيرهما من بلاءات التصور الإسلاميّ الخرب البدعيّ المجتزئ.

ولا أقول هذا لأخيف المجاهدين الصابرين، بل العكس، فإننا نردّد هنا قول الله تعالى "ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـٰنًۭا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ" آل عمران 173. لكن الأمر يتعلق برؤية الواقع الحالي، والإستعداد له، وعدم الوقوف عند مرحلة محددة، ننتظر نهايتها لنفكر فيما بعدها.

وأكاد أجزم أنه ليس هناك على الساحة الإسلامية اليوم من طرح هذا التساؤل على نفسه، بله محاولة الإجابة عليه او الإعداد له، وهو "ماذا إن خسر المسلمون هذه الجولة، وانتهت بتفريق الجموع وتشتيت الحشود بالقوة القاهرة"؟

ما هي إجابة هذا السؤال؟ قد يقول البعض "فال الله ولا فالك" كما تقول العوام عندنا! لكن الأمر أمر توقعٍ وتخطيط واستعداد للأسوأ مع رجاء الفوز والنصر. أنستسلم إذا إن حدث هذا المكروه؟ أم إن هناك خطط موضوعة لمواجهة ذلك السيناريو، لضمان استمرار الدعوة والجهاد والمقاومة؟

هذا ما طرحت جانباً منه في مقال على هذا الموقع في 18 يولية 2013، بعنوان "معالم استراتيجية على طريق الدعوة ومسار الحركة"[1]، حاولت فيه أنّ أوجّه النظر إلى أنه قد وَجَبَ أنّ يبدأ أصحاب العقول الحية الواعية في النظر إلى معطيات الواقع الحالي، ومتطلبات المرحلة القادمة، وخطوات الحركة نحوها، فإنها قادمة لا محالة.

إنّه من العبث الحركيّ أن نظل ندور في معترك الأحداث القائمة، دون أن يقوم بعضٌ من أصحاب العقول والبصيرة بتحديد ما يجب عمله في المرحلة التالية، التي بدأت تتحدد ملامحها بالفعل، كما أشرت في مقاليّ السابق ذكره، وذلك من باب قوله تعالى "فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍۢ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌۭ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ" التوبة 22.

ولا أريد هنا، في هذا المقال، أن أعطى إجابة كاملة لهذا السؤال الإستراتيجيّ الخطير. لكنى أريد أن أوجّه الأنظار إلى أنه من الحكمة أنْ يكون لهذا الأمر من يعتنى به في مواجهة الإحتمالات القائمة بالفعل على الأرض. ومن ذلك التنسيق بينها على شكلٍ من أشكال الكفاح المنظم في مواجهة قوى الباطل، واختيار أشكال هذا الكفاح، ورؤوسه وقادته، ومنطلقاته وطرقه، واتصالاته وتخابراته، وسائر ما يلزم من استعدادات للتحرك فور انتهاء هذه المرحلة الحالية، وبدء المرحلة التالية من الجهاد.

إن ذلك الفكر الإستراتيجيّ هو واجبٌ شرعيٌّ لابد من أن تبدأ الكفاءات الإسلامية في تناوله، وإخراجه من حيز الفكر إلى حيز التنفيذ، فى أسرع وقتٍ ممكن، فالوقت قد أزف، ولا أظن أن بدء المرحلة التالية إلا على بُعد ساعاتٍ لا أيام.

حفظ الله المسلمين، وأهلك الخونة الظالمين الكافرين المعتدين.

-----------
[1] http://www.tariqabdelhaleem.com/new/Artical-68438


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الإخوان المسلمون، الفلول، حركة تمرد، الفريق السيسي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 29-07-2013   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. نانسي أبو الفتوح، د. أحمد محمد سليمان، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي الزغل، سوسن مسعود، منى محروس، د. أحمد بشير، د. جعفر شيخ إدريس ، د - شاكر الحوكي ، خبَّاب بن مروان الحمد، كمال حبيب، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، رشيد السيد أحمد، شيرين حامد فهمي ، حاتم الصولي، د - محمد سعد أبو العزم، صالح النعامي ، مجدى داود، أحمد بوادي، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، د- محمود علي عريقات، عراق المطيري، محمود صافي ، سامر أبو رمان ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، بسمة منصور، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله الفقير، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الحسن، العادل السمعلي، الهادي المثلوثي، محمد إبراهيم مبروك، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كريم السليتي، د. محمد عمارة ، سامح لطف الله، د. خالد الطراولي ، محمد شمام ، محمد العيادي، محمد الياسين، د - عادل رضا، رافد العزاوي، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، أحمد الغريب، عبد الرزاق قيراط ، فاطمة عبد الرءوف، معتز الجعبري، إسراء أبو رمان، صفاء العربي، محمود طرشوبي، رأفت صلاح الدين، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، إيمان القدوسي، د - الضاوي خوالدية، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، أحمد الحباسي، هناء سلامة، د. محمد مورو ، د - صالح المازقي، سحر الصيدلي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد أحمد عزوز، حسن عثمان، سيد السباعي، د- هاني السباعي، د. صلاح عودة الله ، يحيي البوليني، مراد قميزة، د. الشاهد البوشيخي، إياد محمود حسين ، عواطف منصور، د- جابر قميحة، محرر "بوابتي"، د. الحسيني إسماعيل ، د - غالب الفريجات، كريم فارق، د. محمد يحيى ، د - مضاوي الرشيد، فاطمة حافظ ، د - محمد عباس المصرى، د - أبو يعرب المرزوقي، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي العابد، منجي باكير، صباح الموسوي ، فهمي شراب، محمد عمر غرس الله، سفيان عبد الكافي، محمود فاروق سيد شعبان، صلاح المختار، نادية سعد، أنس الشابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، تونسي، صلاح الحريري، محمود سلطان، حمدى شفيق ، الناصر الرقيق، د.ليلى بيومي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، حميدة الطيلوش، محمد الطرابلسي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. عبد الآله المالكي، عزيز العرباوي، سعود السبعاني، خالد الجاف ، أحمد النعيمي، د- محمد رحال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عصام كرم الطوخى ، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، مصطفي زهران، طلال قسومي، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، علي الكاش، إيمى الأشقر، عبد الله زيدان، الشهيد سيد قطب، مصطفى منيغ، ابتسام سعد، جمال عرفة، رضا الدبّابي، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، فوزي مسعود ، د. نهى قاطرجي ، د.محمد فتحي عبد العال، ياسين أحمد، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، رمضان حينوني، علي عبد العال، د - محمد بن موسى الشريف ، صفاء العراقي، عمر غازي، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د. مصطفى رجب، جاسم الرصيف، أبو سمية، عبد الغني مزوز،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة