تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحور الأساسيّ الذي ستدور حوله رحى السياسة المصرية في المستقبل القريب، هو ما تَرسمه لها السياسة الإخوانية والتصور الإخوانيّ، الذي أصبح، فجأة وبدون مقدمات، ظهيراً للعسكر، وداعماً للنظام، بما فيه الداخلية وأجهزة الأمن، بعد أن شَرّدوا بهم، واعتقلوهم وأهانوهم سنين عدداً، لكن، قاتل الله المنصب، ذاعت كلّ هذه الأفعال، وضاع معها حق الشهداء، وضاعت معها حقوق الشعب كله، بعد أن تمت صفقة هؤلاء مع العَسكر، والتي شواهدها أكثر من أن تكون محل تساؤلٍ أو تمحيص.
السياسة الإخوانية، تقوم على أساس أنّ الهوية الإسلامية للدولة المصرية تنحصر في حقيقة أنّ الأغلبية مُسلمة، لكنها لا تتعدى إلى حق التشريع، الذي تُرك مَشاعاً بين كافة المَذاهب والطَوائف، والمَصادر والمَرجِعيات. كذلك في محاولة فرض الرؤية الإخوانية، بكل ما فيها من سلبيات عديدة، على السياسة المصرية، في كافة مجالات التطبيق، سواءً الإقتصادية أو الإجتماعية أو الإعلامية. وبإختصار "أخونة" النظام المصريّ.

وفي سبيل هذا الهدف، الذي تحقق منه معظمه، في حسابات المكسب والخسارة الإخوانية، يفعل الإخوان ما يتبدى لهم لإكمال هذه المسيرة، دون مراعاة لشرع ولا وضع ولا حقٍ لقتيلٍ ولا دية لمصاب، ولا كرامة لمواطن. بل هم يخطّطون للحفاظ على الداخلية قائمة، وهم يعلمون أنه لن يتم تطهيرها، ولا إعادة هيكلتها كما يقال. وهم يسارعون بطلب التصويت على قرار السماح للداخلية بقتل الثوار، قبل أن يصدروا قراراً بشأن ما حدث من مجازر في نوفمبر وديسمبر، وفي يناير مؤخراً. بل لم يتقدم أحد منهم بطلب إقالة النائب العام العميل، لضمان نزاهة النيابة وكفاية أدلتها.

إن هؤلاء قد فقدوالقدرة على الفهم عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وإنه من المعلوم في علم الأصول، وفي منطق العقل الراشد، أنّ النظر مآلات الأقوال والأفعال، تتساوى في أهميتها مع إعتبار مقاصدها ونياتها. إي إنه لا يكفى أن نصحح عملا بصحة نية فاعله، قبل أن ننظر في مآل قوله وما يؤدى اليه، فمآله جزء لا يتجزأ من صحته أو بطلانه. وانظر يا رعاك الله، إلى قول هؤلاء السلفيين المرضى بداء الحرفية في الفهم، مآل ما يتقولون به على سنة الحبيب المصطفى، إمام العدل وقاهر الطغاة والجبارين، حيث قد أل اليه تأويلهم بما لا يفهمون من سنته أن وقفوا في صفّ قتلة الداخلية، وطغاة العسكر! أولئك الذين قتلوا وسرقوا ونهبوا وسحلوا، وحكموا بحكم الجاهلية، عنوة وكفاحاً، ليس إلا لأنهم جالسون على كرسى الحكم. أرأيت، يا رعاك الله، بعد ما يفعلون عن دين الله. والأمرّ أنهم ينسبونه لدين الله سبحانه! لا والله إن دين الله وسنة رسوله منهم براء. هذا الذي يفعلون لا يليق ولا بدين البوذية، بل إن البوذية قد وقفت لطُغاتها مؤخراً كما حدث في ميدان تيانانمن عام 1989.
هذان الفريقان، هما ما ابتلانا الله به، بعد أن ظننا أن عصر الطغاة قد ولى وأدبر. فريقٌ امتهن سياسة الخِداع والتّلاعب والتآمر والصفقات، وحسبوا أنهم يَخدعون الله سبحانه "وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون"البقرة. وفريقٌ ذهب مذهب الصوفية، وإن ادّعوا السّلفية، حين أسلموا عقولهم لمَشايخ، ممن ابتدع قولاً أدى إلى نصرة القتلة والمجرمين والطغاة، دون سندٍ من شرعٍ أو أثَارة من عَقل. ولو افترضنا أنّ هؤلاء الطّغاة الكافرين بشرع الله، فسقة عاصون، فهل يعنى هذا تأييدهم والدفاع عنه؟ في أي دينٍ هذا؟ خاصة دين الإسلام، الذى أعلى الكرامة والعزة، ورفض العبودية والذلة والخنوع.

الكارثة الكبرى التي حدثت في سياق إضاعة الثورة وإحباطها، والتي خَطّط لها العسكر، واستخدم فيها الداخلية وأمن الدولة كأداة للسيطرة، هي هذا البرلمان الذى يُستَخدم كأداةٍ لتطويع الشعب الثائر، وتخديره، بصورة برلمانية لا حقيقة لها. البرلمان لا قوة له ولا فاعلية، ولا صَلاحية، وهذا أمرٌ معروف مُعترَفٌ به. ثمّ إنّ هؤلاء النواب، لا يتحدثون عن هذا الشَلل الذي وُلد البرلمان مصاباً به. بل هم فرحون بحضور وزير الداخلية، ويردّدون أنها المرة الأولى التي يمثل فيها وزير داخلية أمام البرلمان منذ عقوداً عديدة! وكأن هذا هو منتهى أمل النواب الكرام. ما شاء الله عليكم وعلى مكاسبكم!

والله، إنه لمن دواعى العار أن يكون نواب العلمانية من الكتلة المصرية وغيرها، هم من أنطقهم الله بالحق، وغيبه عن أولئك الذين يدعون الإسلام، ويتحدثون باسمه، ويخدعون الشعب بشعاره. العلمانيون يقفون موقفاً مشرفاً، ويعتصمون لحفظ حقوق الأبرياء، بينما الكتاتني الإخوانيّ يمنعهم من الدخول للمجلس يعتصموا فيه! أي عارٍ عليهم هذا، وأنت ترى الواحد منهم إما يتزين بلحية أكثر من تسعة بوصات، ثم إذا به يتحدث فيقطر كلامه غثاءً من نوع نصرة الداخلية والولاء للعسكر، أو تجده حليقاً نظيفاً قد لمّع وجهه من شدة حكّ الموسى عليه، ثم يتحدث بنفس الحديث، لا يستحى أن يطلق علي نفسه إسلاميّ!

لكن لله جنود لا يزالون، لا تأخذهم في الله لومة لائم، لا يضرّهم من رماهم بالشدة أو القسوة أو التطرف، من منتسبى التيار الإسلاميّ، منهم المهزومين داخلياً، ومنهم من لا تزال بصمة الإخوان مطبوعة عليهم منذ أن انتموا إلى هذا التيار البدعى يوماً. ففتش عن ماضى أحدهم، تعرف لماذا يتفوه بما يتفوه.

إن هؤلاء النواب، من الإخوان والسلفيين، هم الأخطر على الدولة المصرية، وعلى كرامة مواطنيها، وعلى دينها الصحيح، إذ هم الآن أدوات القمع الخفية التي يستخدمها العسكرى لضمان استمراره في السيطرة من وراء الستار، وللحفاظ على الدولة البوليسية التى عانت منها مصر عقوداً، وما على النواب من هذا كله، فهم بالفعل أعضاء في البرلمان، و"خليهم يتسلوا"!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإنتخابات، الإسلاميون، السلفية، الإخوان المسلمون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-02-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد أحمد عزوز، محمود سلطان، د - صالح المازقي، د. نهى قاطرجي ، رافع القارصي، أشرف إبراهيم حجاج، عدنان المنصر، د. أحمد بشير، تونسي، حاتم الصولي، محرر "بوابتي"، فاطمة حافظ ، سامح لطف الله، د. نانسي أبو الفتوح، د - مصطفى فهمي، عصام كرم الطوخى ، د - الضاوي خوالدية، عبد الله الفقير، إيمى الأشقر، محمد الطرابلسي، د.محمد فتحي عبد العال، سامر أبو رمان ، د. أحمد محمد سليمان، خالد الجاف ، د. محمد يحيى ، جاسم الرصيف، سلوى المغربي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، محمد العيادي، د- جابر قميحة، د. صلاح عودة الله ، شيرين حامد فهمي ، العادل السمعلي، محمود طرشوبي، سفيان عبد الكافي، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، فهمي شراب، نادية سعد، د- هاني السباعي، د - مضاوي الرشيد، أحمد ملحم، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بنيعيش، سوسن مسعود، علي عبد العال، بسمة منصور، المولدي الفرجاني، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين، د - غالب الفريجات، مصطفى منيغ، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي الزغل، رشيد السيد أحمد، أحمد الغريب، أبو سمية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- محمد رحال، د - احمد عبدالحميد غراب، فوزي مسعود ، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، صفاء العراقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إياد محمود حسين ، د. عادل محمد عايش الأسطل، ماهر عدنان قنديل، الهادي المثلوثي، معتز الجعبري، هناء سلامة، محمد عمر غرس الله، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يزيد بن الحسين، أحمد الحباسي، صلاح الحريري، محمد اسعد بيوض التميمي، د - محمد سعد أبو العزم، د. مصطفى يوسف اللداوي، د.ليلى بيومي ، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، رحاب اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، الهيثم زعفان، ابتسام سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، حسن الطرابلسي، عراق المطيري، كريم السليتي، وائل بنجدو، طلال قسومي، عواطف منصور، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، فتحي العابد، د- محمود علي عريقات، د- هاني ابوالفتوح، عزيز العرباوي، سلام الشماع، إيمان القدوسي، حسن الحسن، حسني إبراهيم عبد العظيم، منى محروس، كريم فارق، رافد العزاوي، عبد الله زيدان، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، محمد إبراهيم مبروك، علي الكاش، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الناصر الرقيق، د. محمد مورو ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، سيد السباعي، د - محمد عباس المصرى، جمال عرفة، سحر الصيدلي، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، عمر غازي، حمدى شفيق ، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، رضا الدبّابي، صلاح المختار، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، مراد قميزة، أنس الشابي، فاطمة عبد الرءوف، حسن عثمان، إسراء أبو رمان، رمضان حينوني، حميدة الطيلوش، كمال حبيب، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الرزاق قيراط ، الشهيد سيد قطب، د. طارق عبد الحليم،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة