تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة

كاتب المقال د. طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

استبشرت خيراً بما وَرد في الأنباء، عن ذلك الحشدِ الذي تجمّعت طلائعه في ميدان التحرير، تظاهراً ثم إعتصاماً، يحضّ عليه عدد من الشيوخ الأفاضل. ذلك أنّ الثورة التي نرتقب بعون الله تعالى، لابد لها من أمرين، أولهما وجود قيادة موحدة يقودها علماء صالحون. وثانيهما، كشف الزيف الذي تدّعيه تلك المَجالس التي تصبِغ على نفسها "العلمية" أو "الشرعية" أو "السلفية"، التي تزيف منهج السلف، وتزوّر أقوال الشرع، وتقود الناس إلى الهاوية.

أما عن الغرض الأول، فإن إجتماع مشايخ الخير، ممن بانت له مكائد الشيطان، وسطع أمام عينه بريق الحق، على رأيّ واحدٍ يتمثل في الحضّ على الخروج، وقيادة الشباب في الميدان، وللميدان، ضرورة لا غناء عنها. فإن القيادة لا بد منها لتوحّد الصفّ والتصرف، ولتوجيه الطاقات واستثمارها، وسدّ الخلل في التجمعات وضبط حركتها، وتأمين الإمدادات البشرية لملئ الفراغات التي قد يصيب القائمين على ثغورها تعب أو إرهاق أو إعتداء. كذلك هي الضمان الوحيد للإستمرار على الطريق وعدم النكوص أوالتراجع، أو العودة إلى البيوت، قبل يتحقق الهدف، كما حدث في "25 يناير" الأولى، حين انفض السامر قبل أن ينضج الشواء!

والراية التى أحسب أن الصادقين يرفَعونها، هي راية الإسلام، لا غيره، والتي تجعل من تطبيق الشريعة الهَدف الأول والأعلى في هذه المواجهة، التي فرضتها علينا قوى الظلام العسكرية. وهي راية إسلام، يجب أن يصطف تحتها كل من إدعى الإسلام، حتى ولو اختلطت عليه الأمور، أو انتمى لأيّ صف من صفوف الجماعات التي والت على غير الله، وعادت على غير الله.

هنا يثبت الولاء، وهنا تصح العقيدة أو تبطل، وهنا يكون إيماناً أو لا يكون، لا وسط ولا تردّد ولا مداهنة، ولا تخليط. الراية راية الإسلام، الصافي، السنيّ، الصحيح، النقيّ من شوائب الصّفقات، وتمحّكات الجبناء، وعمالة العملاء.

ولا يتقوّل أحد علىّ أني أقول أنّ الذين رفعوا هذه الراية اليوم، أيّا كانوا، هم كالصحابة عدلاً وفهماً، ولا والله، ولا قريب منهم، فأولئك لا مثيل لهم ولا قريب، كما إنّ لهم أقوالا قد تتباين وتختلف، وأفعالا قد لا تكون على أصحِ المناهج، ولكن نحن بصدد نازلة سَتُضرب فيها الأمة ودينها ضربة لا شفاء منها إلى أن يشاء الله. وقد رفع بعض هؤلاء لواء، وإن شابته شوائب مسايرة قديمة للحل القانونيّ، إلا أنها اليوم قد كَفَرَت به، وألقته جانباً، لصالح المواجهة، والمناضلة. وليس على الساحة من فعل ذلك إلا من عصم الله.

أما الثانية، فهى كَشْفُ من انضوى تحت راية لا يُعرف لها غاية، ولا يظهر لها سبيل. راية عٌمِّيّة، كما وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث مسلم، من أمثال ياسر برهاميّ، ومحمد عبد المقصود. أيّ راية يقف تحتها هؤلاء؟ والله لا ندرى نحن، ولا هم. فتارة يكذّبون الشيخ حازم، وتارة يطالبونه بالتضحية من أجل الشعب، وهو ما يعنى تصديقه، وتارة يقفون في صفه، وتارة ضده، وتارة يَصفون الخروج والتظاهر بأنه حرام ممنوعُ واذكاء للفتنة، فإذا وجدوا أن ليس لهم أتباع على ذلك، نصحوا بالخروج، دون "تعطيل طريق، أو إزحامه! أو رد الإعتداء أو تعطيل مرور..."، أيْ خروج دون خروج!!

أيّ راية إذن يرفعها هؤلاء؟ لقد ملأوا أسماع تلامذتهم بالحديث عن التوحيد، وعن الحكم بما أنزل الله، ثم إذا لاحت فرصة التنفيذ، وجاءت فسحة التطبيق، تخلفوا ونكَصوا، بل ثبّطوا ومَنعوا، بل حرّموا وجَرّموا! فما هو تأويل ذلك، يا أصحاب التزوير، وإختلاق المعاذير؟

الأمر كله لا يعدو أن الحديث في التوحيد النظريّ، داخل المساجد، مصحوباً، بفتاوى عدم الخروج على الحكام، ووجوب طاعة ولي الأمر، ولو كان بوش كما ذهب اليه متطرفوهم، هو أسهل أمرٍ يمكنه بهم أن يستولوا به على قلوب العامة، إذ لا مفر من آيات الله البينات في قضية التحاكم للشرع، لكن تحبيشها بما ليس في مناطها، جعلها غير قابلة للتنفيذ، كالأرض الوقف، أو الزوجة المعلقة! ولمّا أن جاء وقت الحقّ، ظهر انهم إنما كانوا مستهزئين بكتاب الله، لا يريدون تطبيقه حقاً وصدقاً، وإنما قدموا بين يديه أمنهم الشخصيّ، وعلاقاتهم المريبة، والعائلية لدى بعضهم، مع الجهات الحاكمة وأمنها.

هذه الراية العُمِّيّة التي يقف تحتها هؤلاء، لا يصح أن يكون معهم تحتها مسلمٌ مُخلص لدينه، ولا محبٌ لأهله ووطنه. فإنها في حقيقة الأمر، راية العسكر، وراية نظام مبارك، وراية نصرة الفساد، من باب "الطغيان أهون من الفتنة". وما هذا الطغيان بطغيان، ولا تلك الفتنة بفتنة. النظام القائم نظام كفريٌّ - لا من يعيشون تحته - يحكم بين الناس بغير ما أنزل الله، إقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً وقضائياً، ويسلبهم بهذا حريتهم وكرامتهم وينهب ثرواتهم ومقدراتهم. وهذا أشد من مجرد الظلم الذي قد يأتي في ظل دولة الإسلام، من قبل حاكم ظالم طاغ، دون أن يجرد الدولة من صفتها الإسلامية وهويتها الشرعية.

لقد أثبت هؤلاء أنّ ولاءهم ليس لدينهم، قدر ما هو لوليّ أمرهم ولأنفسهم. وها هي شِهادة أحد أتباعِهم، أحمد أمين الشالي، شاهد الإثبات في قضية مقتل سيد بلال، رحمه الله، يقطع بخيانة هؤلاء المشايخ، ياسر يرهامي وسعيد عبد العظيم، وغيرهم ممن أعانوا أمن الدولة على طَمس مَعالم الجريمة، وإقناع الناس أنّ عائلة بلال قبلت الدية، كذباً وزوراً، إنما هي رشوة إكراهٌ وليست بديّة.

وهاهم قد أعلنوا عدم إشتراكهم في هذا الحشد الإسلاميّ الوطنيّ، ولاغرو، ولاعجب، فهم أهل التخاذل والخوف.هم أبناء أمن الدولة وكلاب حراستها، يستخدمون دين الله ليبرروا لهؤلاء الكفرة ظلمهم. فانبذوهم والفظوهم، فأمامهم يوم يكونون فيه "مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْـِٔدَتُهُمْ هَوَآءٌۭ".

هاتان هما الرايتان المرفوعتان اليوم. راية تدعو إلى تطبيق الشريعة، والتزام حكم الإسلام، والحياة الكريمة، وراية عمية لا تدعو لشرعٍ ولا تَحضّ على خير، بل هي راية تثبيطٍ وتخذيلٍ وانضواء تحت حكم الذل والقهر والكفر، بإدعاءات أقل ما توصف بها البطلان والخيبة.

فهلم إلى راية الشرع يا أبناء الإسلام، وانفضوا عنكم تراب الخزي الذي شوهتكم به علماء السوء والخيبة. اسمعوا لضمائركم، وثقوا في فتوى قلوبكم، فإن الفطرة هاديةٌ، ما انتكست باستمراء الضلال، وتزيين الباطل.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الإنتخابات الرئاسية، الحركات الإسلامية، الراية الإسلامية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 25-04-2012   www.almaqreze.net

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د- جابر قميحة، رضا الدبّابي، د - مصطفى فهمي، د- محمد رحال، جمال عرفة، فاطمة حافظ ، عدنان المنصر، د. صلاح عودة الله ، د - المنجي الكعبي، كمال حبيب، د - محمد سعد أبو العزم، فراس جعفر ابورمان، د - شاكر الحوكي ، بسمة منصور، محمد الياسين، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، د. عبد الآله المالكي، د. أحمد بشير، أحمد الحباسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، علي عبد العال، الهادي المثلوثي، د- هاني السباعي، محمد إبراهيم مبروك، أحمد النعيمي، د. الشاهد البوشيخي، رشيد السيد أحمد، محمد أحمد عزوز، د.ليلى بيومي ، سعود السبعاني، د. نهى قاطرجي ، محمود فاروق سيد شعبان، عزيز العرباوي، عبد الرزاق قيراط ، العادل السمعلي، مصطفى منيغ، فتحي الزغل، حسن عثمان، محمد اسعد بيوض التميمي، سيدة محمود محمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رأفت صلاح الدين، محمد شمام ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، كريم السليتي، عراق المطيري، وائل بنجدو، مراد قميزة، هناء سلامة، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، محمد الطرابلسي، د. عادل محمد عايش الأسطل، منجي باكير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أشرف إبراهيم حجاج، طلال قسومي، فتحـي قاره بيبـان، صلاح المختار، إيمى الأشقر، المولدي الفرجاني، صالح النعامي ، أبو سمية، د. أحمد محمد سليمان، عصام كرم الطوخى ، محمود طرشوبي، إياد محمود حسين ، كريم فارق، سيد السباعي، سامر أبو رمان ، د. محمد عمارة ، محرر "بوابتي"، مصطفي زهران، الناصر الرقيق، منى محروس، د - محمد عباس المصرى، نادية سعد، د - صالح المازقي، د. خالد الطراولي ، علي الكاش، عواطف منصور، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العراقي، د. جعفر شيخ إدريس ، يزيد بن الحسين، صلاح الحريري، سفيان عبد الكافي، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، حميدة الطيلوش، صفاء العربي، د. طارق عبد الحليم، حاتم الصولي، سحر الصيدلي، الشهيد سيد قطب، عبد الله زيدان، د. محمد يحيى ، رمضان حينوني، ياسين أحمد، أ.د. مصطفى رجب، سلوى المغربي، الهيثم زعفان، رافد العزاوي، د - عادل رضا، د. الحسيني إسماعيل ، جاسم الرصيف، د - مضاوي الرشيد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، يحيي البوليني، خبَّاب بن مروان الحمد، صباح الموسوي ، عبد الغني مزوز، عبد الله الفقير، أحمد الغريب، فوزي مسعود ، د.محمد فتحي عبد العال، حسني إبراهيم عبد العظيم، خالد الجاف ، محمود صافي ، حمدى شفيق ، تونسي، محمد العيادي، مجدى داود، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - احمد عبدالحميد غراب، فتحي العابد، رافع القارصي، ابتسام سعد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سامح لطف الله، حسن الطرابلسي، إيمان القدوسي، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، د- هاني ابوالفتوح، محمد عمر غرس الله، د - الضاوي خوالدية، أحمد ملحم، شيرين حامد فهمي ، ماهر عدنان قنديل، د- محمود علي عريقات، د - محمد بنيعيش، محمود سلطان، معتز الجعبري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سوسن مسعود، إسراء أبو رمان،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة