تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

يا إسلاميون .. متى تَحوزوا العِزّة؟

كاتب المقال د.طارق عبد الحليم   



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط



قال تعالى: "مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ جَمِيعًا" فاطر10 ، وقال: "وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُؤْمِنِينَ"المنافقون 8.
العزّة، صفةٌ من صفات الله سبحانه، فهو سبحانه العزيز، ولا عزيز دون عِزته، منها يستمد كلّ إمرئ عزته، وهي، بنصّ القرآن، لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمومنين.
العزّة هي الرفعة والعلوّ، وضدها التدنّي والخُضوع والذلّة. ما من عَزيزٍ إلا أبَى التدنّى والخُضوع والذّلة، وما من ذليل إلا رضىَ بها، أو بجزء منها. وهو ما لا يمكن لمؤمنٍ أن يرضاه لنفسه، بأي قدر، أو في أيّ شَكل. وعلى قدر ما يرضى، على قدر ما يفقد من إيمان، ويقترب من النفاق. فالعزة إيمان، والنفاق هوان.

ماذا يَحدث إذاً في مصر؟ ماذا يَحدث إذن في أوساط من وصفوا أنفسهم بالإسلاميين؟ لماذا نَجد أفعالهم، وردود أفعالِهم، كلّها، بلا استثناء، تنبع من التدنّى والخُضوع والذّلة؟
يحسب هؤلاء أن السياسة - لعنها الله - هي ما تحكم أفعالهم، وردود أفعالهم. لكن، هل السياسة، في منهج الإسلام، أي السياسة الشرعية، فيها مبدأ التدنّى والخُضوع والذّلة للوصول للهدف، إن صح ذلك؟ أيعمل الإسلاميون، في عصرنا هذا، بمبدأ سيد درويش "عشان ما نعلى نعلى نعلى، لازم نطاطى نطاطى نطاطى"!؟

ابتلى الله الإسلاميين بعدة ابتلاءات متتالية، فشِلوا فيها كلهم جميعاً، باسم السياسة، قاتلها الله. ابتلاهم أولاً بالثورة التي تحركت عناصرها في 25 يناير، دون مشاركةٍ منهم، بل ضدّ ما نَصحوا به. ثم كان أن شَاركوا بغاية التحفُظ، وكأنما يسيرون على "قشر بيض" كما يقول العامة! يقدِمون تارة ويُحجِمون تارات، كأن عدوهم فيه خيرٌ لا يريدون أن يفقدوه! فخَسروا الكثير من العِزة والرفعة، عزة القائد المتبوع، ورضوا أن يكونوا مع التوابِعَ الخَوالف.

ثم ابتلاهم الله بفتح باب تكوين الأحزاب، فوَلجوا فيه سراعاً، كفراشٍ يهرعُ للنار، يلقى بنفسه فيها، لم يناقشوا شرعيةً العمل، ولا حتى وَضعيته. لم يدركوا أنهم بهذا التقيّد بالصيغة الحزبية في هذه الآونة، قد أعطوا من رداء العزة، إذ أصبح عملهم وكلامهم مرتبطٌ بما يمليه عليهم النظام. ومن هنا قلنا بعدم شَرعية الأحزاب في هذه الآونة، خِلافاً للاستفتاء.

ثم ابتلاهُم بالمَجلس العسكريّ، يَخنق الثورة، ويُنكّل بأبنائها، بل وبأبناء الإسلاميين، كأبي يحي وخَالد حَربي، وتحرك حثيثاً لفرض المَواد "فوق القرآنية"، التي تضمن علمانية الدولة، فأبوا إلا التدنّي والخُضوع والذلّة، ورفضوا أن يقفوا وقفة لله، إلا ما كان من تجَمهُرٍ يوم جُمعتهم، لم يكن له نتيجةً إلا أن عَرَف العَسكر حَجم المُخَلفين، وحَجم الفئة التي لن ترفع إصبعاً في وجهه، لا أكثر!

ثم ابتلاهُم الله بالنصارى القبط، رؤوسهم والخَونة منهم، لا المسالمين المعاهدين، الذين فَرَضوا سَيطرتهم على نظام مبارك، وكدّسوا الأسلحة في أديرتهم، وحاكموا المُسلمين الجُدد فقتلوا منهم واعتقلوا نساءاً، وأهدروا كرامة المسلمين إهداراً جَعلهم أقرَبُ للدّياثة. وإذا بهم يخرُجون إلى الشَوارع في تظاهرٍ واضحٍ مقصودٍ مخططٍ للاستفزاز، ولدفعِ العسكر إلى التدخل إن صارت الأمور حامية الوطيس، ودفعوا إلى مراجعة وإصدار ذلك القانون المُجحِف بالمسلمين، والذي سيحول وجه مصر إلى النصرانية، ويجعلها مزرعة للصلبان والكنائس في كلّ طريقٍ وزاوية.

إذن، ما الذي ينتظره الإسلاميون؟ أقصد قادتهم ومشايخهم؟ لقد ضحوا بالعزة التي منحها الله لعباده المخلصين، ثم إذا هم يقفون مترددين في فرض رأيهم، وهم الجمعُ الغالب، على الأقلية العلمانية، أو القبطية، أو العسكرية.
الأمر ليس أمر تجنب الفوضى، فالفوضى قائمة لا محالة كما نرى. الأمر أن الانحراف عن منهج الله سبحانه، وابتغاء العزة في تلك السياسات الخائبة، والتخفى وراء تأويلاتٍ بدعية، لن يمنع الفوضى، إن ما يمنع الفوضى هو أخذ ما آتانا الله بقوة كما أمر سبحانه. هذا هو ما سيمنع الفوضى، ويعيد الاستقرار ويُنشأ الأمن ويُرسخ الحرية والعدالة.

إننا، بهذا النَمط من الفكر والعمل، لا نخسر العزة فقط، بل نَخسر صلبَ الإيمان، إذ نعتقد أنّ الله قد يحدث صلاحاً مما يفعل الفاسدين، وهذا خلافُ دين الله وكتابه حيث يقول سبحانه "إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ" يونس 81.
نعم، وصدق الله، لا يمكن أن يأتي خير من مجلس عسكريّ يدين بدين العلمانية، ودين مبارك، ودين الأمريكان واليهود. والله إن في ترك الأمور على ما عليه، والاختفاء وراء أوهام الصبر وإعطاء الفرصة للعسكر، لكفرٌ بهذه الآيات البيّنات. لن يكون هناك خيرٌ من وراء هؤلاء، ولن يسمحوا لإسلام ولا مسلمين بعِزْة ابدا.

على المُسلمين أنّ ينظّموا أنفسهم، وأن يرسلوا رسالة تحذيرٍ مبكرٍ للقبط، أن الزموا دياركم، وإلا سيكون عليكم الوبال في كل حَارة ونجع، ثم أن يخرجوا، مسالمين، إلا على من اعتدى، ملايين عدة، لا يعودون لبيوتهم إلا بعد تنصيب مجلسٍ مدنيّ يرأسه الشيخ حازم أبو اسماعيل، وبعضوية عدد من المرشحين للرئاسة. ثم يقيلوا هذه الحكومة الضعيفة، ويعين المجلس حكومة مدنية انتقالية حقيقية.

نحن أصحاب هذا البلد الكريم يا سادة، فلم نرضى بالدنيّة في ديننا؟ ولم نعيش على أرضها أذلاء مُهانين مقهورين بقوانين الطوارئ وقوانين دور العبادة وقوانين "فوق دستورية"؟ يُعتقل أبناؤنا، ويُترك رؤوس الفتنة القبط يعيثون في الأرض؟ أي مهانة هذه؟ وأي إسلامٍ لديكم يا إسلاميين؟

لا والله لا يمكن أن نكون أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الروح الخَانعة الخَاِضعة الضَعيفة المُهانة الذّليلة. لقد ابتلانا الله سبحانه، مرة بعد الأخرى، ففشلنا في كل مرة، وأضعنا الفرصة تلو الأخرى، لعدم الثقة بالله، ولروح الجزع من المواجهة، فهو حب الدنيا وكراهية الموت. ولا يحسبن أحد أنّ حب الدنيا هو حبً المال والنساء والشرب والعهر، لا، بل حب الدنيا كذلك هو حبّ البقاء، مجرد البقاء، الذي عبر عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكراهة الموت، ولا حبذا إن كان في البقاء استمرارٌ للبس الجلباب والطاقية، وترأس الجموع لشرح الأسانيد والمسانيد. هذا حبٌ للدنيا يا سادة، ولئن خدعتم أنفسكم، أو خدعتكم أنفسكم، فما أنتم بخادعى الله، ولا المؤمنين


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الثورة المصرية، الثورة المضادة، الإنتخابات، الإسلاميون، الإخوان المسلمون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-10-2011  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  دراسة مقارنة للحركة الجهادية والانقلاب بين مصر والشام والجزائر
  لماذا خسر المسلمون العالم؟
  6 أكتوبر .. وما بعده!
  دين السلمية .. وشروط النصر
  اللهم قد بَلَغَت القلوب الحناجر ..!
  أشعلوها حرباً ضد الكفر المصريّ.. أو موتوا بلا جدوى
  يا شباب مصر .. حان وقت العمليات الجهادية
  يا مسلمي مصر .. احذروا مكر حسان
  العقلية الإسلامية .. وما بعد المرحلة الحالية!
  الجمعة الفاصلة .. فليفرَح شُهداء الغد..
  "ومكروا ومكر الله.." في جمعة النصر
  ثورةُ إسلامٍ .. لا ثورة إخوان!
  بل الدم الدم والهدم الهدم ..
  جاء يوم الحرب والجهاد .. فحيهلا..
  الإنقلاب العسكريّ .. ذوقوا ما جنت أيديكم!
  حتى إذا جاؤوها .. فُتِحَتْ لهم أبوابُ أحزَابها!
  سبّ الرسول صلى الله علي وسلم .. كلّ إناءٍ بما فيه ينضح
  كلمة في التعدّد .. أملُ الرجال وألم النساء
  ظاهرة القَلق .. في الوّعيّ الإنسانيّ
  نقد محمد مرسى .. بين الإسلامية والعلمانية
  مراحل النّضج في الشَخصية العلمية الدعوية
  الإسلاميون .. وقرارات محمد مرسى
  قضيتنا .. ببساطة!
  وماذا عن حازم أبو اسماعيل؟
  من قلب المعركة .. في مواجهة الطاغوت
  بين الرّاية الإسلامية .. والرّاية العُمِّيّة
  أنقذونا من سعد الكتاتني ..! مُشكلتنا مع البَرلمان المصريّ .. وأغلبيته!
  البرلمان.. والبرلمانية المتخاذلة
  المُرشد والمُشير .. والسقوط في التحرير مجلس العسكر ومكتب الإرشاد .. يد واحدة
  الشرع أو الشيخ .. اختاروا يا شباب الأمة!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سامر أبو رمان ، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني السباعي، طلال قسومي، سيد السباعي، د - محمد بن موسى الشريف ، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود صافي ، سوسن مسعود، صلاح المختار، عبد الله زيدان، د. خالد الطراولي ، د - احمد عبدالحميد غراب، يزيد بن الحسين، إيمى الأشقر، فراس جعفر ابورمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، عدنان المنصر، محرر "بوابتي"، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، المولدي الفرجاني، محمود طرشوبي، ياسين أحمد، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فتحي العابد، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، يحيي البوليني، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد شمام ، د- محمد رحال، عبد الله الفقير، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، محمد عمر غرس الله، د. صلاح عودة الله ، صفاء العربي، د - غالب الفريجات، ابتسام سعد، كريم فارق، حميدة الطيلوش، خبَّاب بن مروان الحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الحسن، د. عبد الآله المالكي، سعود السبعاني، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، كمال حبيب، أحمد ملحم، إياد محمود حسين ، حسن الطرابلسي، صالح النعامي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، إيمان القدوسي، هناء سلامة، أحمد النعيمي، شيرين حامد فهمي ، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، منجي باكير، معتز الجعبري، د - الضاوي خوالدية، د. الحسيني إسماعيل ، رافع القارصي، جمال عرفة، د . قذلة بنت محمد القحطاني، فتحي الزغل، كريم السليتي، فاطمة عبد الرءوف، د - شاكر الحوكي ، صباح الموسوي ، عمر غازي، سلام الشماع، إسراء أبو رمان، محمود فاروق سيد شعبان، د - المنجي الكعبي، نادية سعد، علي عبد العال، مجدى داود، محمود سلطان، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، د. محمد مورو ، عراق المطيري، د - محمد عباس المصرى، حاتم الصولي، د. أحمد بشير، الناصر الرقيق، جاسم الرصيف، العادل السمعلي، رأفت صلاح الدين، سيدة محمود محمد، أنس الشابي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفي زهران، عبد الغني مزوز، د. محمد عمارة ، د- محمود علي عريقات، د - عادل رضا، د. نهى قاطرجي ، أحمد الغريب، محمد إبراهيم مبروك، خالد الجاف ، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الرزاق قيراط ، فهمي شراب، محمد العيادي، عصام كرم الطوخى ، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، عواطف منصور، سامح لطف الله، منى محروس، الهيثم زعفان، فوزي مسعود ، د. الشاهد البوشيخي، وائل بنجدو، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، رافد العزاوي، صفاء العراقي، د- هاني ابوالفتوح، ماهر عدنان قنديل، أشرف إبراهيم حجاج، محمد الطرابلسي، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، أ.د. مصطفى رجب، رضا الدبّابي، د - أبو يعرب المرزوقي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، علي الكاش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، د. نانسي أبو الفتوح، سحر الصيدلي، صلاح الحريري، أبو سمية، تونسي، د.ليلى بيومي ، بسمة منصور، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، الشهيد سيد قطب،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة