البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبالاتصال بنا
 
 
 
المقالات الاكثر قراءة
 
تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"

كاتب المقال د. صلاح عودة الله -القدس المحتلة    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 5251


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثامن من كانون ثاني عام 2008 تلقيت إتصالاً هاتفياً من بعض الرفاق والأصدقاء الذين كان صوتهم قد أجهش بالبكاء ليقولوا لي البقية في عمرك، الدكتور أحمد المسلماني توفي، همت في ثنايا الزمن وتزاحمت الأفكار والذكريات في مخيلتي وسيطرت على تلافيف دماغي كلمات المتصلين ولم أدر ما أفعل، وسيطرت علي الهواجس وفي اللحظة الأولى ولا أعلم ما السبب أتجهت أفكاري نحو تكذيب ما يقولون وحاولت إقناع ذاتي بأنها مزحة من العيار الثقيل ليس إلا، ولكن الهاتف لم يهدأ وجاء تأكيد الخبر من أكثر من مصدر ومع هذا كنت أميل إلى عدم التصديق فحكيم القدس كما كنا نحب أن نناديه وكما كان ينعته رفاقه وأحبته في العمل والمعتقلات التي كان ضيفاً دائماً عليه، كيف لا والقائد الشهيد انتمى مبكراً للعمل الثوري والنضالي، فهو ابن أسرة عريقة في النضال والتضحية والعطاء، عرف كل أبنائها طريقهم لسجون الاحتلال ومراكز تحقيقه.

لقد فقدت وودعت صديقا ورفيقا عرفته سنوات طويلة منذ كنا ندرس الطب العام في جامعات رومانيا..لقد لفني الحزن العميق وأدركت معنى خسارته الكبيرة التي أصابت العملين الوطني والأهلي، وودع أبناء شعبنا قائداً وطنياً ومجتمعياً مثابراً أمضى حياته في خدمة شعبه وقضاياه الوطنية والمجتمعية.

نعم، لقد ودعنا قائدنا يجعلنا أن نستذكر سجاياه وإخلاصه اللآمتناهي وانتماءه الذي لا يعرف الحدود، ومواقفه الوطنية الجذرية رغم سنوات الاعتقال الطويلة والمتكررة والتي لم تنل من عزيمته وإصراره، قائدا حمل الهم الوطني والمجتمعي على عاتقه، سنوات تضحية وعذاب ومعاناة وعمل يومي مضني لا يعرف الكلل أو التردد.وقد كان الفقيد مؤسس ومدير لجان العمل الصحي حتى رحيله، وجال في العشرات من بلدان العالم لدعم هذا المشروع، فقد طاف الدنيا حاملا الهم الوطني والام شعبه ففي كل مكان وطاءه عرض الحقائق على الارض مدعما احاديثه بالصور والمعلومات بغية فضح ممارسات الاحتلال على الارض وبحق المواطنين، مؤمنا بقيمة الانسان الفلسطيني وبحقه في وطنه حرا سيدا.

رحل الرجل الذي استحق وبامتياز لقب" حكيم القدس وضميرها" تماما كما استحق الشهيد الدكتور جورج حبش لقب" حكيم الثورة الفلسطينية وضميرها"..ويا لسخرية القدر، في كانون ثاني عام 2008 رحل الحكيمان.. ففي الثامن منه رحل حكيم القدس عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن عمر يناهز الخمسة عقود، وفي السادس والعشرين منه رحل حكيم الثورة الفلسطينية ومؤسس الجبهة الشعبية وحركة القوميين العرب د. جورج حبش عن عمر يناهز الثمانية عقود.
بنبالة النبلاء اعلن عن رحيله وسكت، لا ادري إن كان احمد المسلماني قد «اختار» الغياب بهذه الطريقة، أشك في ذلك، فقد عودنا "أبو وسام" دائماً أن يخوض المعركة بلا هوادة حتى حدود الشهادة.. فهل يُعقل أن يكون قد"اختار" هذه الميتة الهانئة..؟.

"وآهٍ من الحرفِ لمّا يغيب،، ففيكَ تكونُ الحروفُ تحدٍ،، وفيكَ تصيرُ اللغاتُ سرابْ،، نعمٌ بحسرةْ، ففيك تكون اللغة مستحيلةْ، وتعيشُ الحروفُ أزمةَ المعنى الجليلْ، وبين الرجالِ يصعُب الحديثُ بنعومة، فلا تبتئسْ إن كانت الكلماتُ فيها وجعْ، وظاهرةٌ على محيّاها الدموعْ..فما هذا العذابُ يا رفيقي بل يا اعز الرفاق؟ ما أن نبدأ في فهم الحياةِ حتى نموتْ.. وما أن نستلذَ العيشَ موطناً في الأرضِ حتى يداهمنا الرحيل،، لم تتغير القصة منذ الأزلْ وماضية هي حتى الأبد…يبقى أن أناديك من شرفةِ المستحيلِ،، هيّا تعالْ،، تعالَ علّمنا مما عُلّمت وعملت..علّمنا مما علمتكَ الحياةُ ان تكون عظيم الوطنيين المخلصين، وارسم لنا في زمان الضياع إتجاهٍ و رؤياْ نلوذ بها.

قال ديكارت: "نا أفكّر، إذاً أنا موجود"، ورفيقنا كان يقول: أنا اعطي وافعل واعمل، إذاً أنا أقاوم، لذا قاوم طوال حياته الظلــــم والاستــــبــــداد والقهر حتى من ذوي القربى. ووقف ضد الجهل والفقر والمرض الذي علم وعرف انه يتربص بالمقهورين المعذبين والذين يحيون تحت الأرض لا فوقها.. ناضل ضد الاحتلال من بوابة نضاله ضد المرض أولا وان من حق كل هؤلاء أن يكون لهم من يضمد ويبلسم جراحهم التي تفتك بأجسادهم جراء الإهمال والفساد حليف الاحتلال...عرف معنى أن تكون مناضلا حرا أبيا شريفا نظيف الكف وأن تكون وسط الفقراء أولا وصوتهم الذي ينطق بكل اسماءهم عند زعماء القبائل الجدد وهناك في ردهات الفنادق الفخمة كان حاضرا ليمثل المحرومين من حبة دواء قد يتعثر وصولها على حاجزا احتلاليا لئيما يتربص بالحياة من ان تعبر... وبذات الوقت كان عنيدا ضد إفسادنا لنقاوة الإنسان فينا... وللحب بأعماقنا.. كان وحدويا يجهر بضرورة التلاقي في بوتقة الفعل الوطني الواحد... هو من لم يتسامح مع هذه الأمراض قط بل انتصر دائماً للحرية والديموقراطية والعدالة والحداثة والإبداع، فعل ذلك كله بفكره وقلبه وفعله وعطاءه الذي رافقه حتى اخر لحظات حياته.

رحل حكيم القدس الصدامي الذي لا يعرف المهادنة أو المساومة على الحق قبل أن يكمل مسيرته التي نذر حياته لها، ورغم عمره القصير زمنياً والكبير والمليء بالعطاء سطر" أبو وسام" فلسفة بقيت لمن بعده منارةً يستنيرون بها رغم الوجع الذي خلفه رحيله فيهم.. نعم كان حنطة ويدين عاريتين عاش متقشفاً ومات كادحاً.

راهن الكثيرون على إندثار أرثه بعد رحيله ولكن ما خلفه فينا وفيمن أحبوه كان الضمانة الحقيقية للإستمرار على النهج الحي الذي لا يموت ما بقي هنالك مخلصون للوعي الجمعي الذي خطه الراحل الكبير.
وفي ذكرى رحيله الخامسة نقول: سلام عليك حكيم القدس ونستميحك عذراً وإن كنا نعلم أن ما سنقوله سيزعجك ولا يرضيك إن رحيلك أوجعنا، فما كنا ننتظره منك كبير وكثير، وما كنت تتمناه لم يتحقق في حياتك، ولكن نقول أن ما نذرت نفسك لأجله سيرورة حياة ونهج لا يعرف التفريط لن يضيع أبداً ما دام هنالك مخلصون لما آمنت به وكرسته مسيرة حياة وممات.

القائد والرفيق العزيز "أبو وسام" كما كنت كبيراً في الحياة، فأنت كبير في الممات، فالقدس التي أحببتها وولدت وترعرعت فيها، وظليت مدافعاً عن أرضها وعروبتها وإسلاميتها، ووفياً لها حتى الرمق الأخير، خرجت عن بكرة أبيها في وداعك، حتى الذين اختلفت معهم، وكان وداعك بالحجم والقدر الذي يليق بك، وبتاريخك ووفاءك ونضالاتك، وكان وداعك عرس وطني للقدس، لم تشهده منذ كثير من سنوات خلت، والعلم الفلسطيني الذي طالمت تغنيت به ودفعت ثمنه دماً وسجون، من أجل ان يبقى خفاقاً، ويرفرف عالياً فوق مآذن وكنائس القدس، رفرف عالياً في مسيرة وداعك، وأقسم كل الرفاق والأصدقاء والمحبين، أنهم سيستمرون في السير على نهجك ودربك، حتى يبقى علم فلسطين، يرفرف وللآبد فوق كل هضاب وشعاب القدس، القدس التي عشقتها واحتضنتك في جوفها..كيف لا وقد كنت احد ابرز المدافعين عنها. بفقدان الدكتور المسلماني، غاب أحد أبرز رموز العمل الأهلي في فلسطين، تاركاً خلفه إرثاً نضالياً من العمل الدؤوب والمثابر في خدمة أبناء شعبه وقضيته الوطنية، ولكن لا بأس رفيقنا كن واثقاً، أننا سنبقى أوفياء لكل أهدافك ومبادئك، وسنواصل السير على هديك ودربك ونهجك، ولن نسلم الراية أو نساوم على مبادئنا وحقوق شعبنا وسنستمر في النضال والكفاح حتى يبزغ فجر الحرية وغد مشرق لأبناء شعبنا الفلسطيني. سأظل افتقدك يا رفيقي العزيز ولن انساك ما حييت، فالعظماء والثوريون لا يموتون أبدا.

في ذكرى رحيلك يا "أبا وسام"، لن ننثني يا سنوات الجمر واننا حتما لمنتصرون..وهنا أستذكر قول القائل: سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم ***و في الليلة الظلماءِ يفتقد البدر...أبا وسام:رحيلك عنا، أتعبني.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، فلسطين الداخل، أحمد المسلماني، ذكرى الوفاة،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-01-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة موضوعية في خطاب الرئيس السوري
  كلمات في ذكرى رحيل حكيم القدس"الدكتور أحمد المسلماني"
  فعلا، ان الحماقة أعيت من يداويها يا كويتيين!
  "أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟"!
  يا خالد مشعل.. لا تكن"شايلوك" فلسطين
  فعلا، ان أقذر الأرحام هي تلك التي أنجبتكم يا عبد الله الهدلق وفؤاد الهاشم
  المفكر الفلسطيني "اميل توما"..في ذكرى رحيله السابعة والعشرين
  إن لم تستح، فافعل ما شئت
  محمود درويش..في ذكرى رحيله الرابعة
  د. جورج حبش في ذكرى ميلاده: شعلة لا تنطفئ ورسالة تتجدد عبر الأجيال
  ربع قرن..وما زال الجرح نازفا يا "ناجينا"
  وفاة المفكر ناجي علوش صاحب مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"
  عندما يفقد تمثال"الحرية" الأمريكي مفهوم الحرية
  صدقت يا "ناهض حتر"، ولكن!
  "محمد طمليه"..في حضرة الوجود!
  "واحسرتاه .. يا شعفاط"
  على العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن يستيقظ فورا
  الخلفان..وتصريحات مكانها "مواطئ الأقدام"
  دويلة قطر..."معزتين وخيمة"
  النكبة..وشعراء فلسطين
  "الربيع العربي" وبعده عن الواقع
  ما بين استشهاد"أبو جهاد" ومجزرة"مخيم جنين"
  "فرسان فلسطين الثلاثة"..ما أكثرهم
  التاسع من نيسان..يوم محفور في ذاكرة الشعبين الفلسطيني واللبناني
  ليس دفاعا عن غسان بن جدو..بل دفاعا عن الواقع
  من قباني و درويش الى أمراء النفط
  ليس دفاعا عن الكاتبة سيماء المزوغي..بل دفاعا عن الحقيقة!
  هنا..على صدوركم باقون !
  عندما يصبح الاغتصاب فعلة مشروعة!!
  أوسخ الأرحام ذاك الذي أنجبك يا عبد الله الهدلق

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، المولدي الفرجاني، سامر أبو رمان ، أنس الشابي، ضحى عبد الرحمن، محمد الياسين، أحمد النعيمي، صلاح الحريري، رافع القارصي، صالح النعامي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سامح لطف الله، محمود فاروق سيد شعبان، د - الضاوي خوالدية، د- جابر قميحة، ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عراق المطيري، صلاح المختار، د- محمود علي عريقات، د - شاكر الحوكي ، د. أحمد محمد سليمان، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الله الفقير، طلال قسومي، فتحي الزغل، محرر "بوابتي"، د - عادل رضا، محمد شمام ، صفاء العراقي، فتحي العابد، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سيد السباعي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فوزي مسعود ، د - محمد بن موسى الشريف ، حاتم الصولي، الناصر الرقيق، علي عبد العال، خالد الجاف ، محمد عمر غرس الله، سليمان أحمد أبو ستة، كريم السليتي، يزيد بن الحسين، حميدة الطيلوش، د. مصطفى يوسف اللداوي، الهيثم زعفان، عمر غازي، صباح الموسوي ، سلوى المغربي، رافد العزاوي، نادية سعد، العادل السمعلي، وائل بنجدو، عمار غيلوفي، عواطف منصور، حسن الطرابلسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، تونسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد يحي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد ملحم، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، عزيز العرباوي، سلام الشماع، خبَّاب بن مروان الحمد، محمود سلطان، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، مجدى داود، سعود السبعاني، أحمد الحباسي، د. طارق عبد الحليم، د. صلاح عودة الله ، عبد الرزاق قيراط ، د. خالد الطراولي ، د - صالح المازقي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمد رحال، رضا الدبّابي، إيمى الأشقر، رمضان حينوني، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بنيعيش، ياسين أحمد، مصطفي زهران، علي الكاش، مراد قميزة، إسراء أبو رمان، رشيد السيد أحمد، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، منجي باكير، فهمي شراب، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، أبو سمية، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، مصطفى منيغ، محمد العيادي، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، الهادي المثلوثي، فتحـي قاره بيبـان، د- هاني ابوالفتوح، عبد الله زيدان، حسن عثمان،
أحدث الردود
هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة