تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أنا اللّص الذي عنه تبحثون

كاتب المقال فتحي الزغل - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعد إطلاق المتّهمين بسرقة أموال الشعب ...

قيل لنا أنّ عدلاً سيُخيّم على بلدنا بعد الثّورة ... ففرحنا.

ثمّ قيل لنا أنّ الواسطة لن تجد لها مكانا في بلدنا بعد الثورة... ففرحنا.

ثم قيل لنا أنّ المال لن يغيّر في الأحكام الصّادرة عن عدلنا... ففرحنا.

ثم قيل لنا أنّ أصحاب الثّروات الطّائلة متساوون مع الفقراء من هذا الشعب أمام عدلنا ... ففرحنا.

ثم قيل لنا أن لا تَدخّل في القضاء... فاستبشرنا.

ثم قيل لنا أن قضاتنا متمرّسين محنّكين، ضدّ الفساد متوحّدين... ففرحنا.

ثم قيل لنا أن لا علاقة و لا "قناة" بين عدلنا و مجرمينا سوى قناة القانون... فطربنا.

إلاّ أنّ تلك القضيّة الّتي تعرف الآن بقضيّة الفساد الكبير لم يظهر للمتابعين من بلدي ومن خارج بلدي، كلّ ما تقدّم، في ما حفّها من أحداث وفي مآلاتها الظاهرة لكلّ الناس. تلك القضيّة التي علّق عميد المتكلّمين في القضاء فيها بأننا سنذهل لو يكشف لنا ما وجدوه في منزل كبيرهم عندما داهموه فجأة. الحركة التي رأيناها منه ومن جهازه، رحمة منه علينا كل أفراد الشعب المغبون... والتي تملّكنا فيها عطفه علينا ورِفقُه بنا درجة صار الحسّاس منّا يجهش بالبكاء على حالنا وحاله. فقد قيل لنا فيها أنّ الأدلّة واضحة، وأنّ الجريمة مكتملة الأركان، وأن الشكّ لا يراود من يدرس في السنّة الأولى قضاء في أنها ستؤول بالمتّهم وبمن ساعدوه في جريمته في عقر دار السجن، ولسنوات طوال أيضا وليس لقليل منها. فهي قضيّة لا يختلف اثنين من مجانين وطني بأنّ صاحبها مفسد للذّوق، وللمال العام، وللشرف، وللأمانة، ولخزينة الدولة، ولمال الشعب، ولمال التلفزة الوطنية. كما ورد في الدّعوى القضائيّة.

إلّا أننا اليوم، ورغم تلك التصريحات، وما تسرّب من تحقيقات، وما وصل إلى الشعب من حيثيّات... قالوا أنها في طريقها إلى تبرئة ذاك المتّهم بعد إطلاق سراحه من الإيقاف التّحفظي. ومن ثمّ اتهام هؤلاء المجانين، و ذلك – وحسب الّلوائح الصّادرة عن عدلنا الميمون -لانعدام الضّرر ... أي انعدام الجريمة أصلا ...

نعم، وما أكتبُ لكم هو حقيقة ما حدث فعلا... فهل يفهم هؤلاء المجانين أكثر من القضاة الذين مرّوا بسنوات وسنوات وهم يدرسون، ويدرسون، ويدرسون كيف يقيمون العدل بأقلامهم وكيف ينجزون العدالة بأحكامهم؟

زد على ذلك، كيف نقارن ما ذهب إليه مجانين، وهم الذين لا يعلمون الحيثيّات ولا يعلمون الأركان؟ ولا يعلمون المستجدّات؟ ولا يعلمون حتى "الوساطات"؟... بل إنهم مجانين، لا يعلمون كيف تتحوّل تهمة مثلا في بعض الأحيان؟ إلى سبب اعتذار من الجاني نفسه بعد اقترافه جنايته؟... فعلا إنهم مجانين، لا يدركون معنى العدل الحقيقي ولا معنى العدالة الواقعي... فهم - ولأنهم مجانين - يتصوّرون ويعتقدون في أنّ إقامة العدل لا يكون إلا بزجّ السّارق في السجن، والفاسد في الزنزانة، و بالاقتصاص من الناهب بسلبه ما نهب... ولا يرون أن في إطلاق سراح السّارق رحمة لهم ولسهراتهم العائليّة، ولطفا بهم وبتربية أبنائهم.

فقد قيل لهم أن العدل شامخ في الوطن، وأنّ الحقّ عالٍ ولا يٌعلى عليه في المِحن؟ و أنّ الرّشوة لم يعد لها وجود في السّرّ وفي العلن. و أنّ خبراءنا – مثل قضاتنا – لا يمكن لهم أن يضعفوا أمام أكبر المبالغ و الهدايا الّتي يمكن أن يقدّمها لهم أيّ مفسد من الشّعب... أو حتّى غنيّ من غير الشّعب... فما كان منّا إلا أن سبَّحنَا الله كثيرًا. فالمؤمن الصّادق – ولو كان غير مجنون - ينطق بالتّسبيح إذا رأى شيئًا عجبًا. فكيف لا نعجب و قد تغيّرت الأقوال في القضيّة وفي عدلنا في يوم و ليلة، ونزعت منه الفساد الذي نخره منذ عقود سبقت... أليس هذا عجبا؟

لكنّ المثير للعجب أكثر، هو غياب السّارق و المسروق في لمح البصر... فيعجب المجانين إلى إطلاق سراح السّارق مثلا... وإنكار تصريح كان يملأ العناوين مثلا.. فماذا سيفعل قُضاتنا مستقبلا في القضايا المماثلة؟ هل سيركنون إلى الرّاحة؟ أم أنهم سيحقّقون في الجرائم الكبرى و يمحّصون و يتثبُّتون، ثم يُحيلونها إلى خبراء ميامين أيضا... ثمّ يُقررّون أن لا جريمة وقعت في حقّ الشّعب، شعب المجانين طبعا؟

ثمّ ألا يحقّ لهؤلاء المجانين ناقصي العقلِ أن يطرحوا أسئلة أخرى؟ ألا يجب أن يكون الشّعب هو الذي يساعد قُضاتَه؟ و يبحث معهم بنفسه عن السّارق و المسروق؟... وفي حالة ما إذا تبخَّرت الجريمة فجأة مثلا... ألا يكون من الوطنيّة و الحكمة أن يُغيّر الشّعب قاعدة الطّالب والمطلوب؟... فيقرُّ مثلا أنّه هو الّذي سرق...أو أنّه هو الذي هرَّب... أو أنَّه هو الذي دلَّس... أو أنّه هو الذي استعمل نفوذه في معاملاته مع المتنفّذين الثقات المساكين... و يكفينا بذلك الله شرّ القتال؟

وبهذه الطّريقة على الأقلّ، نكون قد انتزعنا اعترافًا من الشّعب بأنَه هو السّارق ... و الاعتراف سيّد الأدلّة. و نسهّل كثيرا على عدلنا الذي يقول هؤلاء المجانين أنّ الجرائم تتبخَّر في حضرته بعد تمحيصها... ثمّ وبعد ذاك الاعتراف نبني سجونًا كثيرة نُدخل فيها كل فردٍ من هذا الشّعب الذي لا يفهم في العدل و ينادي به ولا ينالُه إلّا في حالات سرقة علبة تونة من مغازة، أو في حالات سرقة رغيف، أو سرقة خبزة لجوعان، وذلك بعد أن يَكتب لنا إقرارًا بالخطّ العريض في صحيفة نعلّقها على صدره ...أنا اللّص الّذي عنه تبحثون.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، سامي الفهري، القضاء، الفساد، الفساد بتونس، الفساد المالي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-11-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  أنا اللّص الذي عنه تبحثون
  قراءة في المشهد الانتخابي البرلماني التونسي بعد غلق باب التّرشّحات
  السّياسةُ في الإسلام
  ماذا يقع في "وينيزويلّا"؟ حسابات الشّارع وموازين الخارج
   بعد تفجير شارع بورقيبة ... ألو... القائد الأعلى للقوات المسلّحة؟
  إلى متى تنفرد الإدارة في صفاقس بتأويل خاصّ لقوانين البلاد 2؟
  "التوافق" في تونس بين ربح الحزب وخسارة الثورة
  "ترامب"... رحمة من الله على المسلمين
  حكاية من الغابة... حكاية اللئيم و الحمير
  بقرة ينزف ضرعـــها دما
  تعليقا على مؤتمر النهضة... رضي الشيخان ولم يرض الثّائر
  بعد مائة يوم على الحكومة... إلى أين نحن سائرون؟
  الغرب و الشّرق و "داعش" و "شارلي"
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج3
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج2
  "الإرهاب و مسألة الظّلم" ج1
  كيف تختار الرّئيس القادم؟
  قراءة في الانتخابات البرلمانية التونسية
  سكوتلاندا لا تنفصل... درس في المصلحيّة
  قراءة في النّسيج الانتخابي التّونسي
  "أردوغان" رئيسا لتركيا... تعازي غلبت التهاني
  "غزّة" و الإسلاميّون
  الانتخابات الفضيحة
  أُكرانيا و مصر و نفاق الغرب
  رئيسٌ آخر و حكومة جديدة.... قراءة في ما بعد الحدث
  بيان بخصوص رفض الأطبّاء العمل في المناطق الدّاخليّة
  بيان بخصوص إضراب القضاة
  سلطتنا التّنفيذيّة وعلامات الاستفهام
  سلطتنا القضائيّة و علامات الاستفهام
  الدّيمقراطية والبانديّـــة

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
خبَّاب بن مروان الحمد، أنس الشابي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود طرشوبي، رافع القارصي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، د. نهى قاطرجي ، محمود صافي ، فتحي الزغل، سوسن مسعود، حمدى شفيق ، إسراء أبو رمان، المولدي الفرجاني، صلاح المختار، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، د. محمد يحيى ، د - مصطفى فهمي، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، د - محمد بنيعيش، أحمد بوادي، الشهيد سيد قطب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د.محمد فتحي عبد العال، رمضان حينوني، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، رافد العزاوي، أحمد ملحم، محمد شمام ، نادية سعد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، كريم فارق، عزيز العرباوي، أحمد النعيمي، محمد العيادي، فاطمة حافظ ، حاتم الصولي، تونسي، علي عبد العال، عبد الغني مزوز، منى محروس، محمد تاج الدين الطيبي، وائل بنجدو، د- جابر قميحة، جاسم الرصيف، حسن الحسن، عصام كرم الطوخى ، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، فراس جعفر ابورمان، سلام الشماع، محمد إبراهيم مبروك، منجي باكير، مراد قميزة، فاطمة عبد الرءوف، محمد عمر غرس الله، إياد محمود حسين ، هناء سلامة، د - صالح المازقي، عبد الله الفقير، د. خالد الطراولي ، مصطفي زهران، د. طارق عبد الحليم، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، صالح النعامي ، د- محمد رحال، صلاح الحريري، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الهادي المثلوثي، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، بسمة منصور، د. صلاح عودة الله ، محمد الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، د - المنجي الكعبي، مصطفى منيغ، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد الغريب، د - مضاوي الرشيد، د. عبد الآله المالكي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، عراق المطيري، سعود السبعاني، علي الكاش، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، فهمي شراب، معتز الجعبري، عدنان المنصر، عبد الله زيدان، سامر أبو رمان ، ياسين أحمد، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العربي، رشيد السيد أحمد، ماهر عدنان قنديل، أحمد الحباسي، د - غالب الفريجات، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، جمال عرفة، مجدى داود، إيمان القدوسي، سحر الصيدلي، رأفت صلاح الدين، الناصر الرقيق، د. محمد عمارة ، يزيد بن الحسين، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، يحيي البوليني، د. الحسيني إسماعيل ، سيد السباعي، عواطف منصور، محمود سلطان، ابتسام سعد، أبو سمية، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صفاء العراقي، حسن عثمان، عمر غازي، شيرين حامد فهمي ، كمال حبيب، د. أحمد بشير، رضا الدبّابي، د - محمد عباس المصرى، سيدة محمود محمد، عبد الرزاق قيراط ، حميدة الطيلوش، طلال قسومي، فوزي مسعود ، فتحي العابد، محمد الياسين،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة