تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 6/6

كاتب المقال د. حسني إبراهيم عبد العظيم - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


خامسا: فكر ابن خلدون: بعض الملاحظات النقدية

تعرضت آراء عبد الرحمن بن خلدون وأطروحاته للعديد من أوجه النقد, يمكن عرض أبرزها فيما يلي:

• غلبة أسلوب السجع على طابع الكتابة عند ابن خلدون,

وقد كان في بعض الأحيان أسلوباً مصطنعاً يؤثر على المعنى ويضعف دلالته, كما مال ابن خلدون في أحيان كثيرة إلى أسلوب الخطابة, وهو الأسلوب الذي قد عابه على سابقيه، وعلى الرغم من أن ذلك الأسلوب كان سائدا في عصره بشكل واسع، إلا أنه كان ينبغي عليه أن يتحلل منه باعتباره مؤسِسا لنظام معرفي مغاير لكل الأنظمة المعرفية الموجودة في ذلك الحين.

• المبالغة الشديدة من جانب ابن خلدون في تقدير أثر البيئة الجغرافية على العمران البشري، والاجتماع الإنساني:

فقد اعتبر البيئة الجغرافية دعامة لكل الظواهر الاجتماعية، حتى لقد افتتح مقدمته بدراسة هذه البيئة وبيان ما لها من آثار، لدرجة أنه لم يدع أية ظاهرة اجتماعية إلا جعلها مدينة لهذه البيئة في صورة ما كما سبق أن أوضحنا ذلك فيما سبق. (علي عبد الواحد وافي212)

• اقتصرت نظرية ابن خلدون على رؤيته ومعاصرته للواقع العربي والإسلامي, ولم تتناول المجتمعات المجاورة , وخاصة المجتمعات الأوربية غير المسلمة,

وقد أثر ذلك على العديد من القضايا النظرية التي طرحها, حيث جاءت في صـورة الاستقراء الناقص, وقد ظهر ذلك بوضوح في تحليله لعمر الدولة ومراحل تطورها، فالقارة الأوربية على سبيل المثال قد عرفت على مدار تاريخها دولا وامبراطوريات تجاوزت أعمارها مئات السنين، وليس فقط مائة وعشرين عاما كما قرر ابن خلدون.

• يرى بعض المستشرقين أن ابن خلدون لم يكن يتسم بالروح العلمية الخالصة، حيث وردت في المقدمة بعض الأفكار غير العلمية, مثل علوم السحر, والكهانة، والجن والعفاريت،

والحقيقة أننا لا ينبغي أن ننسى أن ابن خلدون ينتمي للقرن الرابع عشر الميلادي، وبالتالي فهو يتبنى مفردات ذلك القرن من جهة، كما أنه مُسلم وفقيه وبالتالي فهو يؤمن بمفردات كالجن والعفاريت والسحر باعتبارها حقائق تتوافق مع معتقداته الإسلامية من جهة أخرى.


• كان ابن خلدون شديد المدح للملوك والسلاطين والأمراء:

وكان ابن خلدون يعمل دائما على التقرب منهم، وبالتالي فقد وقع فيما انتقد فيه سابقيه، حيث رأي أن من أسباب وقوع الأخطاء في الروايات التاريخية، تقرب المؤرخين من أصحاب السلطة.

ومن الأمثلة البارزة على مبالغة ابن خلدون في مدح السلاطين ما ورد في بداية المقدمة، حينما أهدى نسخة من المقدمة للسلطان أبي فارس عبد العزيز المريني سلطان فاس فكتب:

أتحفت هذه النسخة منه خزانة مولانا السلطان الإمام الزاهد، الفاتح الماهد، المتحلي منذ خلع التمائم ولوث العمائم بحلى القانت الزاهد، المتوشح بزكاء المناقب والمحامد، وكرم الشمائل والشواهد، بأجمل من القلائد، في نحور الولائد، المتناول بالعزم القوي الساعد والجد المواتي المساعد والمجد الطارف والتالد، ذوائب ملكهم الراسي القواعد الكريم المعالي والمصاعد جامع أشتات العلوم والفوائد، وناظم شمل المعارف والشوارد، ومظهر الآيات الربانية في فضل المدارك الإنسانية بفكره الثاقب الناقد، ورأيه الصحيح المعاقد النير المذاهب، والعقائد نور الله الواضح المراشد، ونعمته العذبة الموارد ولطفه الكامن بالمراصد للشدائد، ورحمته الكريمة المقالد التي وسعت صلاح الزمان الفاسد واستقامة المائد من الأحوال والعوائد، وذهبت بالخطوب الأوابد وخلعت على الزمان رونق الشباب العائد وحجته التي لا يبطلها إنكار الجاحد، ولا شبهات المعاند أمير المؤمنين أبي فارس عبد العزيز ابن مولانا السلطان المعظم الشهير الشهيد أبي سالم إبراهيم ابن مولانا السلطان المقدس أمير المؤمنين أبي الحسن ابن السادة الأعلام من ملوك بني مرين ، الذين جددوا الدين ونهجوا السبيل للمهتدين، ومحوا آثار البغاة المفسدين ، أفاء الله على الأمة ظلاله وبلغه في نصر دعوة الإسلام آماله وبعثته إلى خزانئهم الموقفة لطلبة العلم بجامع القرويين ، من مدينة فاس حاضرة ملكهم وكرسي سلطانهم حيث مقر الهدى ورياض المعارف خضلة الندى وفضاء الأسرار الربانية فسيح المدى والإمامة الفارسية الكريمة العزيزة إن شاء الله بنظرها الشريف وفضلها الغني عن التعريف ، تبسط له من العناية مهادا وتفسح له في جانب القبول آمادا فتوضح بها أدلة على رسوخه وأشهادا ، ففي سوقها تنفق بضائع الكتاب، وعلى حضرتها تعكف ركائب العلوم والآداب ، ومن مدد بصائرها المنيرة نتائج القرائح والألباب والله يوزعنا شكر نعمتها ويوفر لنا حظوظ المواهب من رحمتها ويعيننا على حقوق خدمتها ويجعلنا من السابقين في ميدانها المحلين في حومتها، ويضفي على أهل إيالتها، وما أوي من الإسلام إلى حرم عمالتها، لبوس حمايتها وحرمتها وهو سبحانه المسئول أن يجعل أعمالنا خالصة في وجهتها بريئة من شوائب الغفلة وشبهتها وهو حسبنا ونعم الوكيل.

• اتهام ابن خلدون بالتحامل على العرب:


فقد وضع ابن خلدون عناوين لبعض فصوله، يبدو منها أنه يتحامل على الشعب العربي، وينتقص من قدره، ويظهر ذلك على الأخص في عناوين أربعة فصول متتالية في الباب الثاني – من الفصل الخامس والعشرين حتى الثامن والعشرين – وفي عنوان الفصل التاسع من الباب الرابع، ونصوص هذه العناوين كما يلي:

فصل في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط – فصل في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب – فصل في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو أثر عظيم من الدين على الجملة – فصل في أن العرب أبعد الناس عن السياسة والملك – فصل في أن المباني التي كانت تختطها العرب يسرع إليها الفساد إلا في الأقل.


ويرد الكثيرون على ذلك منهم قطب علم الاجتماع المصري الشهير الدكتور على عبد الواحد وافي بأن ما يقصده ابن خلدون من لفظ العرب، هم أهل البادية من الأعراب الذين يعيشون خارج المدن، ويشتغلون بالرعي، ويتخذون الخيام مساكن لهم وينتقلون من مكان إلى مكان، حسب مقتضى الحال، وهم المقابلون لأهل الحضر أو المدينة. (علي عبد الواحد وافي220) وبالتالي فليس المقصود جنس العرب، وإنما بعض البدو الذين كانوا يسلكون سلوكا جافا وغليظا في أحيان كثيرة، والحقيقة أن القرآن الكريم قد وصف بعض هؤلاء الأعراب ببعض الصفات السلبية، مثل قوله تعالى: الأعراب أشد كفرا ونفاقا (التوبة من الأية 97)، وقوله عز وجل: قالت الأعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم (الحجرات من الأية 14).


ورغم وجاهة هذه الاعتراضات , إلا أنه يجب التعامل معها في ضوء الظروف الفكرية والتاريخية التي كُتبت فيها المقدمة, وذلك رغم محاولة ابن خلدون البعد عن الأخطاء التي وقع فيها معاصروه أو سابقوه. ويبقي ابن خلدون واحداً من رواد الفكر الإنساني العالمي, وتبقي مقدمته واحدة من أخصب الأعمال في تاريخ الفكر الإنساني.

كانت تلك مقالات موجزة عن ابن خلدون، حاولت أن تكون مبسطة وسهلة حتي يحيط جمهور القراء ببعض المعلومات القليلة عن هذا العالم الكبير. وبالله التوفيق


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

علم الإجتماع، إبن خلدون، عبد الرحمان بن خلدون، كتاب العبر، ذكرى إبن خلدون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 15-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بعض جوانب الفكر الاجتماعي في الإسلام 2/2
  عن محمد الرسالة والرسول: هكذا تكلم نظمي لوقا
  الثقافة والحضارة هل هما مترادفان؟
  ختان الإناث : رؤية سوسيولوجية موجزة (*)
  الفكر الاجتماعي في الإســلام 1/2
  رحيل فاطمة المرنيسي: الآن سكتت شهرزاد السوسيولوجيا العربية
  (الهوسبيس): فكرة إسلامية وحركة حداثية وقيمة أخلاقية
  في جدلية العلاقة بين النص الديني والواقع: قراءة في مشكلة الطلاق عند الأقباط
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 6/6
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 5
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله - 4
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 3
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 2
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 1
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 2 (*)
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 1
  أخطاء يجب أن تصحح في الفكر الإسلامي:المرأة لم تخلق من ضلع أعوج
  مرض الالتهاب الكبدي: القاتل الصامت
  سلوك المرض: بحث مختصر في علم الاجتماع الطبي 2 / النماذج النظرية المفسرة
  في ذكرى رحيل محمد جسوس: سقراط السوسيولوجيا العربية
  ماذا فعل الرجال بكلمات الله؟
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/4 (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/3
  ثانياً: مفهوم المعرفة العلمية ومكوناتها: (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/1
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 2/2
  الجسد الأنثوي بين المعتقد الشعبي والمعتقد الديني: رؤية أنثروبولوجية
  سلوك المرض: بحث موجز في علم الاجتماع الطبي
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 1/2
  مآثر إسلامية على الحضارة الإنسانية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - مضاوي الرشيد، هناء سلامة، محمود صافي ، د- جابر قميحة، منجي باكير، محمد تاج الدين الطيبي، صفاء العربي، محمود طرشوبي، ضحى عبد الرحمن، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د - مصطفى فهمي، وائل بنجدو، أحمد بوادي، سامر أبو رمان ، عدنان المنصر، مصطفي زهران، د. جعفر شيخ إدريس ، د.ليلى بيومي ، كريم فارق، د- محمد رحال، عواطف منصور، د - محمد عباس المصرى، طلال قسومي، علي الكاش، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، محمود سلطان، د - عادل رضا، صالح النعامي ، إسراء أبو رمان، يزيد بن الحسين، د - محمد بنيعيش، د - محمد سعد أبو العزم، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منى محروس، حسن الحسن، رأفت صلاح الدين، جاسم الرصيف، صلاح المختار، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، عبد الله زيدان، الهيثم زعفان، سوسن مسعود، عصام كرم الطوخى ، محمد إبراهيم مبروك، أحمد النعيمي، سلام الشماع، محمد شمام ، مصطفى منيغ، نادية سعد، حسن الطرابلسي، د. خالد الطراولي ، الشهيد سيد قطب، حاتم الصولي، مجدى داود، عبد الغني مزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، فراس جعفر ابورمان، د. نانسي أبو الفتوح، د - صالح المازقي، د. نهى قاطرجي ، سامح لطف الله، ياسين أحمد، معتز الجعبري، حمدى شفيق ، صلاح الحريري، د. صلاح عودة الله ، د. محمد مورو ، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، أحمد ملحم، د. أحمد بشير، د- هاني السباعي، د- هاني ابوالفتوح، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، حسن عثمان، فاطمة عبد الرءوف، محمود فاروق سيد شعبان، يحيي البوليني، عبد الله الفقير، فتحـي قاره بيبـان، أبو سمية، صفاء العراقي، د. مصطفى يوسف اللداوي، فهمي شراب، العادل السمعلي، د. الشاهد البوشيخي، إياد محمود حسين ، د. محمد عمارة ، د- محمود علي عريقات، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، شيرين حامد فهمي ، جمال عرفة، د - المنجي الكعبي، محمد اسعد بيوض التميمي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد الياسين، محمد عمر غرس الله، د. ضرغام عبد الله الدباغ، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد الحباسي، سيدة محمود محمد، عزيز العرباوي، د. محمد يحيى ، د. أحمد محمد سليمان، سليمان أحمد أبو ستة، الناصر الرقيق، د. عادل محمد عايش الأسطل، فتحي الزغل، خبَّاب بن مروان الحمد، رافد العزاوي، د - غالب الفريجات، سيد السباعي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد أحمد عزوز، إيمان القدوسي، رضا الدبّابي، ماهر عدنان قنديل، صباح الموسوي ، مراد قميزة، ابتسام سعد، كمال حبيب، أشرف إبراهيم حجاج، د - شاكر الحوكي ، عبد الرزاق قيراط ، رمضان حينوني، د - احمد عبدالحميد غراب، أ.د. مصطفى رجب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عراق المطيري، سحر الصيدلي، كريم السليتي، رشيد السيد أحمد، تونسي، الهادي المثلوثي، د - الضاوي خوالدية، رافع القارصي، فوزي مسعود ، د. طارق عبد الحليم، علي عبد العال، عمر غازي، إيمى الأشقر، سفيان عبد الكافي، سعود السبعاني، أنس الشابي، محمد العيادي، فتحي العابد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. عبد الآله المالكي، حميدة الطيلوش، خالد الجاف ، أحمد الغريب،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة