تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ثانياً: مفهوم المعرفة العلمية ومكوناتها: (*)

كاتب المقال حسني إبراهيم عبد العظيم - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المعرفة العلمية هي كما سبق أن أوضحنا، تلك التصورات والآراء والمعاني والحقائق عن ظواهر الكون المختلفة، والتي تم التوصل إليها وصياغتها باستخدام المنهج العلمي، وهذه المعرفة ذات طبيعة تراكمية، تُمكّن الإنسان من التعامل بكفاءة مع الواقع المحيط به من خلال تصويره تصويراً موضوعياً.

ويري عالم الأحياء’ هكسلي’ Huxley أن المعرفة العلمية هي ذلك النشاط الذي نكتسب من خلاله أكبر قدر من معرفتنا بالظواهر، ونمارس بواسطته الضبط والتحكم في العالم الطبيعي، ويؤكد ‘كارل بيرسون’ K. Pearson في كتابه ‘قواعد العلم’ The grammar of science أن كل ميدان معرفي يعد علماً، ما دام يستخدم قواعد المنهج العلمي بطريقة منظمة.

إن المعرفة العلمية إذن هي بناء منظم من الأفكار والتصورات، يبدأ من الواقع وينتهي إلى تفسيره، وأن العالِم Scientist هو بالأساس إنسان يسلك طريقاً خاصاً للحصول علي هذه المعرفة، مستنداً إلي مجموعة قواعد عامة تهيمن علي سير العقل، وتحدد عملياته، حتى يصل إلى نتيجة معلومة، وهذه القواعد هي ما يعرف بالمنهج العلمي S. Method

وبناءً علي ذلك يمثل المنهج ركناً أساسياً من أركان المعرفة العلمية، ويمكن تعريف المنهج العلمي بأنه الطريقة المنظمة التي يستعين بها الباحث من أجل الوصول إلي التفسير المنطقي للظاهرة موضوع الدراسة. والمنهج هو العنصر الثابت في كل معرفة علمية، أما مضمون هذه المعرفة والنتائج المترتبة عليها ففي تغير مستمر. وقد أولي العلماء اهتماماً كبيراً بالمنهج العلمي، نظراً لأهميته في بناء المعرفة العلمية، ويتفق العلماء على أن المنهج العلمي يتكون بشكل عام من الخطوات التالية:

1- الملاحظة Observation فالمنهج العلمي يبدأ بمرحلة الملاحظة المنظمة للظواهر التي يُراد دراستها، وقد تستخدم بعض الأجهزة العلمية لزيادة قوة الملاحظة، كالمجهر (الميكروسكوب) Microscope والمنظار ( التيليسكوب) Telescope وسماعة الطبيب، ومقياس الزلازل ... إلخ. والحقيقة أن الملاحظة الدقيقة قد لعبت دوراً فارقا في تاريخ العلم، وتعد ملاحظة نيوتن لسقوط التفاحة نموذجا مثاليا لقوة الملاحظة ودقتها. ويتم استنادا للملاحظة الدقيقة صياغة بعض الفروض العلميةs. Hypotheses.

2ـ التجربة experiment وهي ملاحظة علمية تحت الضبط والتحكم في ظروف معينة، فالقائم بالتجربة يستطيع أن يعدل الظاهرة بحيث تبدو في أنسب وضع صالح لدراستها، وتهدف التجربة إلى اختيار الفروض التي تمت صياغتها.

3ـ الوصول إلي تعميمات علمية s. Generalizations، حيث تتحول الفروض التي تم التأكد منها إلى قانون Law، أى علاقة مؤكدة وثابتة بين متغيرين.
4ـ التحقق Verification من التعميم، حيث تخضع القوانيين العلمية لاختبار مستمر للتأكد من مدى صحتها، وبذلك يكون العلم في تطور دائم، ولا يقف عند مرحلة بعينها.

مكونات المعرفة العلمية :ـ
يرى العلماء أن المعرفة العلمية تتشكل من جانبين مترابطين ومتكاملين :ـ
1- الجانب الحسي ( العياني) Concrete
2- الجانب العقلي ( المجرد) abstracted

وفيما يلي شرح مختصر لكل جانب من هذين الجانبين

1- الجانب الحسي (العياني)

تبدأ المعرفة دائماً بالخبرة الحسية، فالحواس هي التي تزودنا بالخبرة المباشرة بموضوعات العالم الخارجي المحيط بنا والمستقل عنا، فأول انطباع عن العالم الخارجي يأتينا عن طريق الحواس، فهي النافذة التي تدخل منها موضوعات العالم الخارجي إلى عقل الإنسان. فالمثيرات الخارجية التي توجد في الواقع المحيط بنا تحدث تهيجات في عضو الحس تنتقل عبر الأنسجة العصبية إلي المخ لتتحول إلى إحساسات، فالمثير الصوتي مثلاً يحدث تهيجات في الأذن تنتقل إلي المناطق الحسية بالمخ لتصبح إحساسات صوتية، وهكذا بالنسبة للعين، والأنف، والجلد .. الخ، وبدون هذه الخطوة الجوهرية تصبح المعرفة مستحيلة.

والإحساسات حين تصل إلى المناطق الحسية بالمخ لا تزيد عن كونها مادة عديمة المعني (كالأشعة الضوئية والذبذبات الصوتية) وهنا يقوم المخ بإضفاء المعنى عليها، أي يحولها من إحساسات إلى مدركات : كالقلم والكتاب والشجرة ..الخ. فالإدراك Perception يعني إضفاء معنى على مجموعة معينة من الإحساسات المباشرة، وهذه المدركات قابلة للاستعادة في المخ مرة أخري بعد حدوثها وفي حالة غيابها، وفي هذه الحالة تسمى أفكاراً ‘ Ideas’.

والحواس تُمكّننا من إدراك موضوعات العالم المحيط بنا، ولكن في جوانب الخارجية فقط دون أن تتجه إلى إيجاد الصلات، أو تسعى إلى إدراك العلاقات القائمة بين الظواهر، فيمكن أن نرى الضوء المنبعث من لمبة كهربائية، ولكن لا يمكن عن طريق العين وحدها أن نعر ف أن هذا الضوء ناتج عن سبيل من الإليكترونات تتحرك بسرعة معينة، فالجانب الحسي في المعرفة علي الرغم من أنه أساس كل المعرفة الإنسانية، إلا أنه لا يمكنّنا وحده من التعرف علي جوهر الأشياء وكشف العلاقات بينها، وهنا تكمن أهمية الجانب العقلي أو المجرد في المعرفة. (سمير نعيم 979)

ويعتمد العلم على الجانب الحسي في جميع المعلومات عن الظواهر التي يدرسها، فالعلماء يقومون بإجراء الملاحظات الدقيقة والمنظمة عن كافة الظواهر التي يدرسونها، ويلجأون كما ذكرنا منذ قليل إلي استخدام بعض الأجهزة لتقوية هذا الجانب كالترمومتر، وسماعة الطبيب، والميكروسكوب والتليسكوب...الخ.

ونلفت الانتباه إلى أن الجانب الحسي في المعرفة يشترك فيه الباحث العلمي مع الإنسان العادي، فالإنسان العادي يتعرف علي الأشياء ببصره وسمعه ولمسه..الخ، فيدرك صفاتها الخارجية، لكنه لا يستطيع أن يتعمق في فهم السمات الجوهرية وبالتالي لا يستطيع أن يفهم العلاقات بين الظواهر والأسباب المنطقية لحدوثها، وكلما تطور المستوي العقلي للإنسان، زادت لديه قوة الجانب المجرد من المعرفة.

2- الجانب العقلي (المجرد)

يعد التفكير العقلي أو المجرد صفة إنسانية خالصة , نظراً لما يتمتع به الإنسان من جهاز عصبي معقد ومتطور , ويعتمد الجانب العقلي من المعرفة العلمية علي استخدام الرموز symbols بينما يعتمد الجانب الحسي ـ كما ذكرنا سابقاً ـ على الإحساسات المباشرة التي ترتبط بالأشياء الملموسة .

والرمز عبارة عن فكرة توجد في عقل الإنسان يشير بها إلى أشياء ملموسة توجد في العالم الخارجي .... وتندرج الرموز من رموز بسيطة ترتبط مباشرة بأشياء خارجية إلى رموز أكثر تعقيدا تشير إلي ما هو مشترك بين مجموعة أشياء , فرمز ‘السيارة’ يشير إلي شيء ملموس, بينما يشير لفظ ‘وسائل النقل’ إلى خاصية مشتركة بين مجموعة أشياء تبدو ظاهرياً شديدة الاختلاف (الدواب ـ السيارات ـ القطارات ...الخ). (سمير نعيم 979)

وأول وأبسط أشكال الرمز هو المدرك الذي نصور به الشئ في خصائصه الخارجية فقط , غير أن هناك أشكالا أخري من الرموز تساعدنا على تصوير الأشياء فى جوهرها, وتعرف هذه الرموز بالمفاهيم Concepts التى تشكل العناصر الرئيسية فى المعرفة العلمية, والنظرية العلمية باعتبارها إحدى صور المعرفة العلمية.

إن النظرية تتكون من عدد هائل من المفاهيم التي تترابط معاً في شكل قضايا، فالقضية Proposition تتشكل من مجموعة من المفاهيم أو الرموز التي تصور الخصائص الجوهرية لعدد لا حصر له من الأشياء التي تمت ملاحظتها بالحواس. فعلي سبيل المثال، فإن جملة :’المعادن تتمدد بالحرارة وتنكمش بالبرودة’ هي قضية علمية تتكون من عدة مفاهيم كالمعادن، والتمدد، والحرارة، والانكماش، والبرودة، وهذه المفاهيم يمكن تحليلها إلى مفاهيم أخري، فمفهوم ‘المعادن’ يتكون من مفاهيم أخري كالحديد والنحاس والألمونيوم...إلخ، ويعبر عن ما هو مشترك وجوهري يبين هذه الأشياء ويهمل ما عداها.

ويتوصل العلماء ( والإنسان العادي كذلك) إلى المفهومات عن طريق عملية عقلية هي التجريد abstraction وتتكون هذه العملية بدورها من عمليتين أخريين، الأولى هي التحليل analysis أي تقسيم الظاهرة أو تفكيكها إلى العناصر المكونة لها من أجل فهم أهمية كل عنصر تمهيداً لاختيار الجوهري منها، الثانية هي التركيب (أو التخليق) synthesis ويقصد بها تجميع الأجزاء أو العناصر الهامة والجوهرية في الظاهرة، وبالتالي استبعاد العناصر الثانوية.

فلو أردنا علي سبيل المثال تحديد مفهوم الإنسان، نبدأ أولاً بتحديد كل سماته، فهو كائن عاقل وناطق ومتناسل، ومتحرك ، وضاحك، كما أنه يأكل ويشرب، ويفرح ويغضب، نلاحظ أن هذه السمات منها ما هو أساسي وجوهري (أي لا يشترك معه فيها أي كائن آخر)، كالعقل، والكلام، والضحك، ومنها ما هو ثانوي (أي يشترك معه فيه كائنات أخري) كالتناسل والحركة والنمو والأكل والشرب..الخ، وبالتالي فإنه يمكن تعريف الإنسان بأنه كائن عاقل ناطق ضاحك.

يتضح مما سبق أن المفهوم يمثل الوحدة الجوهرية في المعرفة العلمية، وبالتالي فإن كل أشكال هذه المعرفة تتكون من مفهومات في علاقات مترابطة فيما بينها، تسمى القضايا أو الأحكام، وتأخذ القضايا عدة صور نذكر منها:ـ

1ـ الفروض Hypotheses وهي تقريرات عن علاقات محتملة بين مفهومين أو أكثر لم يتم التأكد منها بالأدلة القاطعة، ومن ثم يخضع الفرض للاختبار الإمبيريقي.

2ـ القانون العلمي Scientific law يشير إلى علاقة ثابتة بين مفهومين أو أكثر في ظروف معينة، وهذه العلاقة قد تم التأكد منها بالأدلة الحاسمة، والقانون مثل الفرض يتضمن تعميماً، إلا أن التعميم في حالة الفرض يكون احتمالياً، فإذا ما تأكد التعميم يتحول الفرض إلى قانون.

3ـ النظرية theory تتكون النظرية من مجموعة من القضايا المترابطة ترابطاً منطقياً، والتي تفسر جانباً أو أكثر من جوانب الواقع، وتكون قابلة للتحقق من خلال الواقع التجريبي، وتمثل النظرية أعلى درجات التجريد والتعميم في العلم.

وتشترك النظرية مع القانون في أنهما نسبيان، إذ أن صدقهما يرتبط بعاملي الزمان والمكان، غير أن القانون أقوي في تأكيد معطياته من النظرية وبالتالي فهو في درجة أعلى منها، وأسبق عليها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) هذه المقالات كانت في الأصل مجموعة محاضرات ألقيتها على طلاب قسم علم الاجتماع والفلسفة – كلية الآداب والعلوم – جامعة المرقب في ليبيا الشقيقة خلال العام الجامعي 2009/2010.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المعرفة العلمية، المعرفة، بحوث علمية، علم الإجتماع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 17-02-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  بعض جوانب الفكر الاجتماعي في الإسلام 2/2
  عن محمد الرسالة والرسول: هكذا تكلم نظمي لوقا
  الثقافة والحضارة هل هما مترادفان؟
  ختان الإناث : رؤية سوسيولوجية موجزة (*)
  الفكر الاجتماعي في الإســلام 1/2
  رحيل فاطمة المرنيسي: الآن سكتت شهرزاد السوسيولوجيا العربية
  (الهوسبيس): فكرة إسلامية وحركة حداثية وقيمة أخلاقية
  في جدلية العلاقة بين النص الديني والواقع: قراءة في مشكلة الطلاق عند الأقباط
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 6/6
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 5
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله - 4
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 3
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 2
  مع عبد الرحمن بن خلدون فى ذكرى رحيله – 1
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 2 (*)
  في نظرية رأس المال الاجتماعي 1
  أخطاء يجب أن تصحح في الفكر الإسلامي:المرأة لم تخلق من ضلع أعوج
  مرض الالتهاب الكبدي: القاتل الصامت
  سلوك المرض: بحث مختصر في علم الاجتماع الطبي 2 / النماذج النظرية المفسرة
  في ذكرى رحيل محمد جسوس: سقراط السوسيولوجيا العربية
  ماذا فعل الرجال بكلمات الله؟
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/4 (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/3
  ثانياً: مفهوم المعرفة العلمية ومكوناتها: (*)
  المعرفة العلمية: مفهومها، بنائُها وسماتها 4/1
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 2/2
  الجسد الأنثوي بين المعتقد الشعبي والمعتقد الديني: رؤية أنثروبولوجية
  سلوك المرض: بحث موجز في علم الاجتماع الطبي
  التدين بين أداء الشعائر وبناء الضمائر 1/2
  مآثر إسلامية على الحضارة الإنسانية

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سيدة محمود محمد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، إياد محمود حسين ، عصام كرم الطوخى ، أبو سمية، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، العادل السمعلي، محمد تاج الدين الطيبي، مصطفى منيغ، بسمة منصور، تونسي، صلاح المختار، فهمي شراب، كمال حبيب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، أحمد الغريب، د - الضاوي خوالدية، سحر الصيدلي، د.محمد فتحي عبد العال، طلال قسومي، د. جعفر شيخ إدريس ، نادية سعد، د - أبو يعرب المرزوقي، جمال عرفة، سامح لطف الله، د - مصطفى فهمي، محمد عمر غرس الله، د. أحمد بشير، عواطف منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الله زيدان، ابتسام سعد، أشرف إبراهيم حجاج، مصطفي زهران، حمدى شفيق ، عدنان المنصر، خالد الجاف ، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، رشيد السيد أحمد، صالح النعامي ، رافع القارصي، د - محمد بن موسى الشريف ، د. خالد الطراولي ، محمود طرشوبي، سلوى المغربي، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- محمد رحال، د. عادل محمد عايش الأسطل، معتز الجعبري، يحيي البوليني، فوزي مسعود ، عبد الرزاق قيراط ، محمود صافي ، محمد الياسين، رافد العزاوي، كريم السليتي، د - محمد بنيعيش، حسن عثمان، د- جابر قميحة، محمد اسعد بيوض التميمي، صلاح الحريري، د. محمد مورو ، علي الكاش، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، سامر أبو رمان ، حميدة الطيلوش، علي عبد العال، سليمان أحمد أبو ستة، د - المنجي الكعبي، عبد الله الفقير، أحمد الحباسي، محمد أحمد عزوز، فراس جعفر ابورمان، إيمى الأشقر، سعود السبعاني، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، سوسن مسعود، فاطمة حافظ ، صباح الموسوي ، د- هاني السباعي، د. محمد يحيى ، جاسم الرصيف، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الشهيد سيد قطب، يزيد بن الحسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - غالب الفريجات، د - مضاوي الرشيد، أنس الشابي، محمد إبراهيم مبروك، مجدى داود، سفيان عبد الكافي، أحمد النعيمي، د- هاني ابوالفتوح، د. طارق عبد الحليم، حسن الحسن، د - صالح المازقي، صفاء العراقي، مراد قميزة، د. الحسيني إسماعيل ، منجي باكير، إيمان القدوسي، د - عادل رضا، محمود سلطان، صفاء العربي، د. صلاح عودة الله ، د. الشاهد البوشيخي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، د. مصطفى يوسف اللداوي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رضا الدبّابي، إسراء أبو رمان، د - محمد سعد أبو العزم، د. محمد عمارة ، عزيز العرباوي، رأفت صلاح الدين، الهيثم زعفان، د. عبد الآله المالكي، رمضان حينوني، فتحـي قاره بيبـان، د. أحمد محمد سليمان، د - شاكر الحوكي ، فتحي الزغل، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عمر غازي، هناء سلامة، فتحي العابد، حسن الطرابلسي، حاتم الصولي، ياسين أحمد، ضحى عبد الرحمن، د- محمود علي عريقات، محمد العيادي، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، وائل بنجدو، سلام الشماع، د. نهى قاطرجي ، الناصر الرقيق، أحمد ملحم، أحمد بوادي، عبد الغني مزوز، المولدي الفرجاني، د.ليلى بيومي ، محرر "بوابتي"، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، خبَّاب بن مروان الحمد، عراق المطيري،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة