تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟
أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!

كاتب المقال د. خالد الطراولي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ktraouli@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


هذه كلمات على عجل، بقيت محبوسة في غيابات الذاكرة وكنت سجانها، واجتمع العقل والعاطفة على سجنها ثم اتفقا على إطلاق سراحها، هي بضعة ولمم من كثير، لعله يلحق بها تباعا في انتظار لحظة التاريخ التي لا تترك مجالا للمزيد من الترقب...

هي ولا شك حادثة شخصية بما تمثله من صورة حية لما أعانيه في هذا الباب ولكن ليس هذا مجاله الآن وسوف يأتي يومه المشهود، ولكنها تمثل "محل شاهد" معبّر وعينة صادقة لما تخفيه الحادثة من ظواهر وحالات تستوجب حسب ظني الوقوف عليها من حين لآخر، لأني أراها تمثل تفسيرات لما هو أعظم وأخطر...خاصة إذا كنا نزعم أننا دعاة بناء وإعمار! ولن يكون هذا الزعم سليما إذا تخللته مناطق ظل أو تشويه أو أمراض أو سقوط...

كنت كلما أرسلت مقالا إلى أحد المواقع التونسية المعارضة وذيّلته بذكر صدور كتاب لي إلا وأفاجأ بمحو هذه الدعوة وسقوطها من المقال، ظننت في أول الأمر أن الحدث تقني وتوسمت خيرا، ولكن بإعادة الإرسال للمقال أو لمقال جديد، تجدد معه الفعل وحُذفت الإشارة إلى صدور الكتاب، فراسلت الأخ المعني للاستيضاح فكان رده مذهلا... كان جوابه أن هذا يدخل في باب الإشهار ويجب عليّ أن أرسل بمقدمة تعريفية للكتاب وعن محتواه [ولعله عن صاحبه!] حتى تنظر فيها أسرة التحرير وتنال رضاها وتوافق على نشرها!!!

على فكرة لا تنسوا نقاطا ثلاثة : الأولى أن الموقع تونسي معارض ولنقل ذو توجهات إسلامية. الثانية أن الكتاب كان يحمل عنوان "حدث مواطن قال..." وهو لا يستدعي كثير فهم أو بحث، والثالثة أن صاحب الكتاب حسب فهمي المتواضع ينتمي ولا يزال إلى هذه الجماعة المعارضة التي تسعى جاهدة من أجل كل الخير للوطن وللأمة والناس أجمعين.

ومنذ أيام تتجدد هذه المعاملة وأنا أسعى قريبا لإصدار كتاب جديد بعنوان "رؤى في الاقتصاد الإسلامي"، فتحذف الإشارة من جديد، مما يعني أن هناك منهجية صلبة في الإعلام المعارض غير اعتباطية وإنما تستسقي سندها من فهم معين ومحدد سلفا ووجب التوقف عندها وتوضيح بعض ثناياها...
وقفتي في الحقيقة تنبع من هذا "المحل شاهد" الذي عاينته بنفسي والذي أريد من خلاله توسعة الفكرة لأنها تمثل إحدى منابع تهافت قضايانا وبنائنا، وستكون محبّرة في رؤوس أقلام حتى لا نطيل على القارئ ونوصل الفكرة ومبتغاها :

1 / هناك عدم وعي أو نقص في الوعي بإدارة الإعلام المعارض، حيث تطرح أسئلة كثيرة ومن بينها: من نحن؟ ماذا نريد؟ وعلى أي أرض نقف؟ وماهو فهمنا للإعلام المعارض؟ وما هو موقعنا فيه، ومن المعارضة ككل؟. [بعث إلي أحد القائمين على أحد المواقع غاضبا : لسنا نحن آخر من تنشر عندهم!!! رغم أني أرسل للجميع في نفس الوقت تقريبا، وإن لم يصله المقال فالمشكل تقني بحت من جانبه أو من جانبي]

2 / هناك عدم فقه للمرحلة وغياب فهم دقيق لمستجداتها وتتبع خطواتها خاصة في المستوى الوطني. فكثيرا من الحوارات الهامشية والكتابات الفضفاضة تعتم، بدون وعي، عن الأهم وتقترب من خدمة الاستبداد وإفشال الإعلام المعارض والكلمة الفاعلة والرصينة.

3 / هناك خلط عند البعض بين الانتماء السياسي الحزبي للفرد والانتماء الإعلامي للموقع، فالإعلام المعارض يمكن أن يكون حزبيا وهي طبيعة الأشياء، ولكن يمكن أيضا أن يكون مستقلا لا يحمل انتماء ولا تحزبا، وهو ما نراه في استقلالية بعض المواقع المعارضة في عناوينها والذي يجب أن يكرَّس في مستوى أعمالها. فالاستقلالية في هذا المجال مجلب خير للجميع ونحن نخوض تجربة معارضة سياسية وحضارية من أصعب وأضرس المعارك المدنية التي تعيشها أوطاننا. وإذا كنا ولا نزال دعاة الاستقلالية والحرية فإن مصداقيتنا تصبح على المحك إذ تخلل أعمالنا الإعلامية بعض الدخن في هذا المجال.

4 / هناك عدم فهم لطبيعة التدافع السياسي والتنافس الحزبي أو بالمصطلح الماركسي عدم كنه لطبيعة الصراع، حيث يقع إغفال أو تجاهل أو جهل العناوين الكبرى الجامعة والضاغطة والخطيرة، والتخبط بدل ذلك في السياسوية الضيقة والحسابات الصغيرة من أجل بقعة باهتة تحت شمس تميل إلى الغروب.

لن أذيّل هذا المقال بذكر صدور كتاب جديد لي حتى لا أزعج ولا أحرج، غايتي من هذه الكلمات التوقف عند أمراض تنخر كياننا وهي كثير، وما شطحات بعض الإعلام المعارض إلا صورة لكثير منها، وهي تنبع أساسا من خلل في التكوين الفردي وأخطاء مهولة في التنظير والتنزيل، بدأنا نتلمس شظاياها ولو متأخرين وقد علا المشيب بعض الرؤوس والأذقان، وإن كنت تعرضت لبعضها في كتاباتي منذ أكثر من 10 سنوات، والتي تتمثل أساسا في قلة وعي وتأويلات عرجاء واجتهادت على حساب الأخوة أحيانا وماض عتيد ومنظومة أخلاق، وارتماءات مزعجة في أحضان الاستبداد، وفرار من الوقوف والمقاومة، ورمي للمنديل ومغادرة الإطار ولو بانحناءة ظهر مرفقة بابتسامات صفراء مكرهة على متن باخرة "الحبيب".


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حركات إسلامية، العمل المعارض، الإعلام الإسلامي، الإعلام المعارض،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-08-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
إياد محمود حسين ، إسراء أبو رمان، محمود سلطان، د- جابر قميحة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، منى محروس، الناصر الرقيق، الشهيد سيد قطب، تونسي، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، رضا الدبّابي، نادية سعد، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ، فاطمة حافظ ، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد الطرابلسي، يزيد بن الحسين، وائل بنجدو، محمد شمام ، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، د- محمد رحال، رمضان حينوني، محمد تاج الدين الطيبي، د - مصطفى فهمي، مراد قميزة، أحمد الغريب، خالد الجاف ، د - أبو يعرب المرزوقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محرر "بوابتي"، العادل السمعلي، د - صالح المازقي، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، د- هاني ابوالفتوح، سامر أبو رمان ، مجدى داود، صباح الموسوي ، د - محمد عباس المصرى، سوسن مسعود، حاتم الصولي، ابتسام سعد، هناء سلامة، فوزي مسعود ، عبد الله الفقير، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رأفت صلاح الدين، محمد إبراهيم مبروك، طلال قسومي، سيد السباعي، أبو سمية، د.ليلى بيومي ، د. عبد الآله المالكي، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، د. نهى قاطرجي ، سحر الصيدلي، د. طارق عبد الحليم، د.محمد فتحي عبد العال، كمال حبيب، د. نانسي أبو الفتوح، أ.د. مصطفى رجب، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهيثم زعفان، سعود السبعاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، د - احمد عبدالحميد غراب، د - الضاوي خوالدية، كريم السليتي، صفاء العراقي، عواطف منصور، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد بوادي، د- هاني السباعي، بسمة منصور، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، إيمان القدوسي، كريم فارق، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، يحيي البوليني، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أشرف إبراهيم حجاج، صفاء العربي، رافع القارصي، عدنان المنصر، جمال عرفة، الهادي المثلوثي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، د. محمد يحيى ، حسن الحسن، د. الشاهد البوشيخي، محمد العيادي، أنس الشابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، د- محمود علي عريقات، عبد الله زيدان، فهمي شراب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد الياسين، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، صلاح الحريري، حسن الطرابلسي، سلام الشماع، المولدي الفرجاني، شيرين حامد فهمي ، د. محمد مورو ، مصطفى منيغ، د - المنجي الكعبي، د - محمد بن موسى الشريف ، علي عبد العال، حمدى شفيق ، فتحي العابد، د - غالب الفريجات، معتز الجعبري، منجي باكير، د. أحمد بشير، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، فتحي الزغل، مصطفي زهران، عصام كرم الطوخى ، د. محمد عمارة ، د. خالد الطراولي ، فراس جعفر ابورمان، عراق المطيري، حسن عثمان، د. الحسيني إسماعيل ، د - مضاوي الرشيد، أحمد النعيمي، سيدة محمود محمد، علي الكاش، د - محمد سعد أبو العزم، رشيد السيد أحمد، د. صلاح عودة الله ، أحمد الحباسي، محمد اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة