تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مشـاهد من وراء خطوط النـار
الجزء الخامس*

كاتب المقال د.خــالد الطراولي    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ktraouli@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


المشهد الأول:

رجل ملقى على الأرض، دماء تسيل، عينان تحدقان بعيدا، سبابة تشير إلى السماء، شفتان تتحركان ببطء... انخفض صوت التلفاز، توقفت الصورة ونزل ستار أسود على المكان، المشهد أصبح بدون ألوان، تهم ترفعها سبابة، نخال نسمع حديثا يشتم منه رائحة الاتهام.. أبن أنتم يا شعوب الأرض؟، أين أنتم يا حكام العرب؟، أين أنت يا حقوق الإنسان؟...تساؤلات تسترسل دون عياء دون صخب...نحن وحيدون في وطننا، نحن مظلومون في حيّنا وفي قريتنا، لن نتهم السماء وقد كانت لحافنا، ولن نتهم الأرض وقد كانت فراشنا، ولكن نرفع سبابتنا نحوكم أنتم.. يا من تعيشون على ظهرها وقد نسيتم يوما أن لكم إخوة في الدين أو في العروبة أو في الوطن أو في الإنسانية، يعيشون حصارا مميتا قاتلا، حتى أكلنا علف الحيوان، إني أتهم إني أتهم...

عاد الصوت إلى التلفاز كانت السبابة لا تزال مرفوعة إلى السماء ولا زالت الشفتان ترتعشان...أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله... شهادة على العصر، شهادة لله... كنت في واد وكان الرجل في واد، كان يعلن اقترابه من الملكوت الأعلى وكنت لازلت أنظر إلى هذه الدنيا بصخبها وشططها، كان يعلن إفلاس مجتمع الأرض وفرحته بلقاء السماء، كان يعلن أن مهمته لعلها انتهت وبقيت مهمتنا معلقة بين الأرض والسماء...

المشهد الثاني:



امرأة عجوز تصيح، تولول، بين عشرات من النساء..، يحملن لافتات ويتظاهرن من أجل غزة، في رقعة طيبة من هذا الوطن العربي العزيز...رفعت عقيرتها ودفعت أيديها إلى الأرض وإلى السماء... أين أنتم ياعرب؟ أين أنتم ياعرب؟ ولم تتوقف... كان سؤال الزلزلة، سؤال المسؤولية، سؤال حكومة الضمير، سؤالا يترك الحليم حيران...، كدت أجيب: أنا هنا، أنا... الشعب العربي الأصيل، أنا التاريخ في حضارته، أنا الأجداد في "معتصمه"... لكني تراجعت! أنا الفرد أنا الجماعة، أنا الجماهير المضروبة على يديها تعيش الكهوف والدهاليز، ولا يسمح لها برؤية الشمس، فكيف لها برؤية غزة وهي وراء السحب وتلفها العواصف والظلمات؟... أدركني حبل نجاة أو هكذا يخيّل إليّ، أين أنتم ياعرب، نداء موجه إلى النظام الرسمي العربي وهو يغط في نومه، في أحلامه، وإذا أفاق فعلى عجز ويأس وخوف، وعلى حسابات معقدة يغلب في الكثير منها مصالح الشخص والأسرة والحاشية على حساب مصلحة الأمة والأوطان...

المشهد الثالث:



أهالي غزة يترقبون الموت ويقرأون الشهادة عندما ينتصف الليل... السماء تشتعل ليلا من قبل مغاوير على متن طائرات نفاثة يرتعون حيث لا رقيب...رعب في الأرض وتوترات وخوف يجتمع عليه نساء وأطفال، أمّ تقرأ الشهادة وتضم ابنها إلى صدرها، وهي تظن إن ماتت، فمع رضيعها، تلقنه الشهادة، حتى إذا مات كان مسلما حنيفا، ولعله يشفع في أمه وأبيه... ولعله يشفع في أمة امتد كيانها من الخليج إلى المحيط!...

طفل يجذب الغطاء نحو وجهه كلما اقترب أزيز الطائرات من حواليه، ينظر إلى أمه تارة وإلى صورة معلقة على الجدار تارة أخرى، كُتب عليها القدس لنا، فلسطين لنا بأرضها وسماءها... وإن كانت السماء هذه الليلة ملكا لقوم غير قومه، ناصبوه العداء لأنهم أرادوا إقناع آبائه بأنهم شعب بدون أرض جاؤوا لأرض بدون شعب! فكان الصغير يتلمس أطرافه ليتبين أنه حي، يفترش هذه الأرض كما افترشها أجداده منذ آلاف السنين، غير أنه اختلف عنهم أن أرض الأجداد كانت صلبة وأرضه اليوم ترتجف!

المشهد الرابع :



أسرة أمام النار، أمّ أحظرت ملابس أطفالها القديمة وأحرقتها حتى يتدفأ الصغار وتطبخ لهم ما تجد لسد الرمق..، تنفخ في الرماد وتبعد أبنائها قليلا حتى إذا تطاير الشرر لا يصيبهم، فهي بين بين، تدفعهم نحو النار في هذه الللية القارسة حتى لا يموتوا بردا، وبين إبعادهم حتى لا تصيبهم النار... لحظة رحمة في عالم من الوحوش! تذكرت عمر رضي الله عنه...نفس المشهد، أم مع أولادها حول النار، أكل يُطبخ...صغار يبكون خوفا وطمعا، أم تطمئن فلذات الأكباد ولا تجد من يطمئنها...تأخر عمر هذه الليلة، لم يمرّ كعادته من خيمة أهل غزة، عوّدنا بالكيس الذي يحمله على ظهره استرضاء لأبناء شعبه..، عوّدنا بالأمن الذي لمس الصغار والكبار، والفقير والغني في عهده...، سلّم عمر مفاتيح الزيارة إلى أحفاده، لكن الأحفاد غابوا ولا أثر لهم، غاب الحكام عن الزيارة وبقي الإناء على النار والأطفال يرون ثيابهم تحترق بعدما احترقت قلوبهم انتظارا لحفيد لم يأت.

ملاحظة:



هذه المشاهد هي مواصلة للمشاهد الأربعة التي سبقتها منذ سنتين أيام الحرب على لبنان، وهو تعبير على أن المشهد لم يتغير في ملامحه الصغيرة والكبيرة وإن تغير أصحابه... معادلة الدمار وعقلية الغاب لم تنته محطاتها ولا مسارها ولا عناوينها... الدمار والعنجهية والرعب لم تتغير جهته، والصبر والمقاومة والثبات بقيا في الطرف المقابل وإن أصبح اليوم يسمى غزة وأهلها الفلسطينيون!


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

فلسطين، مجزرة، إرهاب، سلبية، لبنان، غزة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 4-01-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمود صافي ، كريم فارق، يزيد بن الحسين، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، رمضان حينوني، د.محمد فتحي عبد العال، حمدى شفيق ، د - شاكر الحوكي ، رحاب اسعد بيوض التميمي، د - محمد بن موسى الشريف ، محمد أحمد عزوز، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، إيمى الأشقر، حميدة الطيلوش، عراق المطيري، محمود سلطان، عبد الغني مزوز، عواطف منصور، أحمد الحباسي، سامح لطف الله، تونسي، محمود طرشوبي، يحيي البوليني، د . قذلة بنت محمد القحطاني، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، خبَّاب بن مروان الحمد، ياسين أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، منجي باكير، أ.د. مصطفى رجب، كريم السليتي، المولدي الفرجاني، منى محروس، د. محمد مورو ، صلاح الحريري، عصام كرم الطوخى ، فاطمة حافظ ، أحمد النعيمي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محمد إبراهيم مبروك، عدنان المنصر، سيد السباعي، محمد العيادي، فوزي مسعود ، د. عبد الآله المالكي، شيرين حامد فهمي ، العادل السمعلي، مراد قميزة، صلاح المختار، د - عادل رضا، مصطفي زهران، د - مضاوي الرشيد، د - مصطفى فهمي، الهيثم زعفان، حاتم الصولي، طلال قسومي، حسن الحسن، سلام الشماع، د. أحمد محمد سليمان، إياد محمود حسين ، د. نانسي أبو الفتوح، عمر غازي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، نادية سعد، أشرف إبراهيم حجاج، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، د. أحمد بشير، صباح الموسوي ، د - صالح المازقي، د. محمد عمارة ، محمود فاروق سيد شعبان، وائل بنجدو، د. خالد الطراولي ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الطرابلسي، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، علي الكاش، صفاء العربي، فتحي العابد، صفاء العراقي، الشهيد سيد قطب، محمد عمر غرس الله، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سفيان عبد الكافي، د. عادل محمد عايش الأسطل، محرر "بوابتي"، د. جعفر شيخ إدريس ، إسراء أبو رمان، رضا الدبّابي، أنس الشابي، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، سلوى المغربي، د - أبو يعرب المرزوقي، خالد الجاف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، محمد الياسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، عبد الله زيدان، أحمد الغريب، د. الشاهد البوشيخي، فاطمة عبد الرءوف، كمال حبيب، جاسم الرصيف، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، عزيز العرباوي، سامر أبو رمان ، علي عبد العال، د.ليلى بيومي ، عبد الله الفقير، د. نهى قاطرجي ، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، سعود السبعاني، بسمة منصور، مجدى داود، فهمي شراب، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، حسن الطرابلسي، حسن عثمان، أبو سمية، صالح النعامي ، د - الضاوي خوالدية، معتز الجعبري، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د- محمد رحال، د - محمد عباس المصرى، مصطفى منيغ، سيدة محمود محمد، فتحـي قاره بيبـان، فراس جعفر ابورمان، سوسن مسعود، محمد شمام ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، هناء سلامة، أحمد بوادي، الهادي المثلوثي، د- جابر قميحة، رافد العزاوي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة