تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"...
موقفك من ثلاث...

كاتب المقال د. خالد الطراولي - باريس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
ktraouli@yahoo.fr



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


عندما تقرأ كتاب "حاكمة قرطاج" لكاتبيه بو وغراسيي والصادر عن دار لا ديكوفارت الفرنسية، كله أو جله أو البعض من ورقاته، لن يتركك في مكانك ساكنا، سواء كان الإطار أريكة وفنجان شاي، أو دردشة ثقيلة على نهر السين أو التاميز، أو مختبئا في بيتك وتحت لحافك تشعل شمعة وأنت خائف من دبيب النمل...لن يتخلى عنك الكتاب وهو يهز ضميرك ومشاعرك وعواطفك وعقلك على السواء، أو أن تتخلى عنه ويدك لا تطاوعك والمنضدة تتباعد حتى لا تعينك على الانسحاب...
الكتاب يناديك ويهزك، بعد أن تمر لحظات طويلة من الدهشة والاندهاش، من الحيرة والتساؤلات، من الغيظ الكامن، من الغضب المتصاعد... ويضغط عليك للإستشعار، للتفكر، ويستدعيك طوعا أو كرها لأخذ موقف... وموقفك سيدي هذه المرة لا يخلو من ثلاث مضارب :

1 / إما أن ترمي بالكتاب منذ السطر الأول، أو الكلمة الأولى، أو الحرف الأول أو العنوان، أو تقول هذا على الحساب حتى أقرأ الكتاب أو لن أقرأه، وتجدد البيعة والركوع والسجود وتلعن الأفاكين والمفترين بصوت يصيب بعض أطرافه ارتعاش وغثيان، ثم تنحاز جانبا بعدما أتممت بنود العقد وأكملت فصول المسرحية، وتضع إصبعيك في أذنيك حتى لا تسمع صوت الأوراق وهي تنتفض، أو تغمض عينيك حتى لا ترى الشموع وهي تقاوم الارتعاش ومن حولها تحوم فراشة لا تهاب اللهيب، أو تغلق عقلك حتى لا تتبين طريقك في مستنقع من الأوحال... حتى إذا اختليت بنفسك استحييت بعض الشيء، أو سعيت إلى الكتاب من جديد ولكن على أطراف الأصابع وفي جنح الظلام وأغلقتَ الأبواب وقلتَ هيت لك ممنيا نفسك بليلة سعيدة على وقع خطوات وطن جريح زاحف...

2 / وإما أن تغادر الكتاب وتتبعه بمغادرة القاعة أو البيت، وتتطلع إلى نسيم عليل وإن كانت أيام الخريف تنحو للبرودة وتستشرف شتاء عاصفا، لتتساءل هل هذه تونس؟ هل هذا وطني؟ هل هذه بلاد الثعالبي وحشاد... وبورقيبة؟؟؟ أم هو وطن آخر وقصة أخرى؟، وطن لا تعرفه، ليس له تاريخ ولا ماضي ولا مستقبل، صدمك من بين ورقات عاتية، يحمل بصمات غير بصمات الأجداد ولا الأحفاد، أيامه ليالي ولياليه كهوف ودهاليز وسواد...تفرك عينيك مجددا، تتلمس جسدك شبرا شبرا... هل أنت في كابوس أم في يقظة؟ لعلك كنت تمني نفسك بأن تجدك ملقا على سريرك، لتقول ذهبت المنامة وطارت الحمامة وكفى الله المؤمنين القتال... لكن الواقع يصدمك كما تصدمك أشعة الشمس، لتعلن لك بدون شماتة أو استخفاف: واحسرتاه إنها الحقيقة المرة ولا حقيقة غيرها وأنت حي تعايشها... تتحول قليلا ثم تعود وتطوي القصة كما طويتَ الكتاب، وتغَيّب ضميرك كما غيّبتَ أبطال القصة، وتلعن الشجاعة وأهلها، وعنترة ومن والاه، وتسكب عليهم آيات التهور والجهل، وتركن إلى صومعتك أو تعتكف في محرابك أو في مكتبك أو في مصنعك أو في مخبرك أو في مزرعتك أو في معهدك...ثم تقنع نفسك أنك لم تر الكتاب ولم تقرأه، وتنسحب مطأطأ الرأس، حذو الحائط خائبا مكسور الجناحين، شعارك الذي لا تريد رفعه..."الّي خاف نجى، واللي تراه راكب فركة قل له مبروك الحصان"...ليتواصل المشوار بدونك وإن أعلنت نسبتك إلى هذا البلد وأهله، وإن رفعت لنا عاليا وبصراخ ملفت بطاقة ولادتك التي تعلن باحتشام أنك ابن هذه الأرض الطيبة...الجريحة ...تونس لغيرك وهذا ما تكتبه الأيام الحاضرة...

3 / وإما أن تغلق الكتاب بهدوء، أتممته أو توقفتَ عند بعضه، لأنك لن تتحمل مواصلته أو أنه لم يضف لك الكثير، لتعلن العصيان لأول مرة، أو لتواصل العصيان وترفع شعار تونس وطني هو مني وأنا منه...
يدفعك داع الدين... فلا يمكن أن تشهد شهادة الزور، لا يمكن أن تقول لا أعرف لا أعلم لم أر لم أسمع، لا يمكن أن تفتح صدغيك بالمباركة والمساندة والتهليل والتكبير.... تخاف أسئلة مرعبة مخيفة من رب لا ينسى وديان لا يموت، في يوم يجعل الولدان شيبا إلا من أتى الله بقلب سليم...

يدفعك منادي الوطن... ولي وطن آليت أن لا أبيعه، وأن لا أرى غيري له الدهر مالكا، تونس للجميع بيسارها ويمينها، بيهودها ومسلميها، بسلطتها ومعارضيها، لصغيرها وكبيرها، لنسائها ورجالها، لا لفرد ولا لحزب ولا لمجموعة ولا لأسرة مهما علت الأنساب وتضخمت الكنوز وكبرت الأعتاب...

تدفعك حكومة الضمير التي لن تتركك مرتاحا حتى لا تقول كيف العمل؟ كيف الفعل؟ كيف أنا؟ على أي أرض أقف؟ وإلى أي مصير أتجه وتتجه بلادي وأهلي وبني وطني؟؟؟... عهد في رقبتك والعهد كان مسئولا...

تدفعك منظومة قيم رفيعة وأخلاق، أعلاها كُتبت يافطة جميلة براقة متلألئة : حب الوطن من الإيمان، ثم تتلاحق وتتدافع شبكة أو سلسلة من الفضائل والقيم... الشهامة، الرجولة، العدالة، المروءة العون، الإيثار، المسؤولية، التكاتف، التضامن، الكرامة، الحرية....لتنغص عليك يومك وليلك، وتدلف بك بعيدا بين الهمم العالية والقمم الشاهقة، وتوردك منازل الحق والفضيلة... فالمسؤولية على الأوطان واجب كل فرد قبل الجماعة، وحمل همومه والدفاع عن حريته واستقلاله وكرامته، واجب كل فرد قبل المجموعة!

لعلي أتوقف لآخذ البعض من أنفاسي، أو لأتحسر، أو لأتشاءم، وأنا أرى حاضر تونس يستعرضه هذا الكتاب بكل هذه الظلال وهذا السواد،...لكني أحمد الله، فطبعي متفائل حتى وإن كان الظلام دامسا لا يعبره ولو بصيص من نور...أحمد الله أن تونس ليست كل ما ورد في الكتاب، فتونس تاريخ وجغرافيا وثقافة وعقلية، تونس رجال ونساء، تونس شعب أبيّ وجماهير وفيّة... تاريخ طويل من الوفاء والمقاومة والقيم النبيلة والأخلاق العالية، وليست هذه الأيام إلا قوسين صغيرين في مصير أمة، ونقطة أو نقطتين في تاريخ شعب...تاريخ بعيد وقريب، لا ينسينا نساء عظيمات ورجالا عظماء، وإن شئتم فاقرأوا ما تيسر من حياة الثعالبي وعزيزة عثمانة ومن مناضلي هذه الأيام ومناضلاته...

تونس ثقافة وهوية، تستسقي مادتها من مقدس جميل وحضارة مغروسة في أعماق كياننا، لن تلوثها أصابع غير بريئة ومعاملات رديئة وممارسات خبيثة...، تونس كلمة، تحملها ابتسامة طفل بريئة، ودعوة عجوز فاضلة، وفتيات متحجبات صامدات، ونساء حرائر، صاحبات كلمة وموقف، شاهدات على العصر والعصر شاهد عليهن...

تونس شعب وفيّ وعزيز، مناضل حتى النخاع وواع بما يحدث، وإن ظهر للعيان غير ذلك، وإنما هي أيام قلائل، والشجر الذي يبقى هو الذي ينحني أمام العاصفة حتى تمر، وإن أردتم التأكد من ذلك، فاقرأوا تاريخه ومقاومته، ونكاته التي تملأ مجالسه ولقاءات أسره وأفراده...
لن أتشاءم لأني أعلم أن في الضفة المقابلة، سواء من قرأ الكتاب أو من لم يقرأه، رجال صادقون ونساء صادقات، يفزعون كما نفزع، وتهتز مشاعرهم كما تهتز مشاعرنا، في سلك الأمن والجيش والإدارة، داخل القصر وخارجه، ولكن العين بصيرة واليد قصيرة وأنا أتفهم حالهم، ولعل صوتهم الخافت سيصل يوما إلى بعيد...
هذه تونس التي لن تجدها بين دفتي الكتاب، ولكن أطمئن الجميع أنها موجودة في المستقبل زمانا ومكاننا، تدعوك لمواصلة الطريق، طريق المصالحة بين كل كياناتها دون إقصاء أو تهميش، طريق العزة والوفاء ولتقول عاليا: تونس لأبنائها المخلصين، لأبنائها الصادقين، شعارها : فلا عاش في تونس من خانها ولا عاش من ليس من جندها... هكذا تعلمنا هذا النشيد وهكذا صدعنا به في بلادنا وفي غير بلادنا... وما بقى ليل والفجر ملاحقه!

---------
ينشر بالتزامن مع موقع اللقاء www.liqaa.net


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حاكمة قرطاج، ليلى بن علي، فساد، رشوة، محسوبية، عصابة، فساد مالي، سرقة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 7-10-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشعب يريد الانتخابات الفورية...رسالة برقية إلى أهل الشرعية
  التقارب بين النهضة ونداء تونس...أسئلة الحيرة !!!
  بعد قراءة كتاب "حاكمة قرطاج"... موقفك من ثلاث...
  لقد رأيتها بعد 14 سنة ونيف...
  الإسلاميون والانتخابات والاستخلاف : نشارك أم نقاطع ؟ النموذج التونسي
  رمضـان وناسك المدينة
  نحو ترشيح الدكتور الصادق شورو للرئاسيات (مشروع مبادرة من اللقاء الإصلاحي الديمقراطي)
  لمــاذا لا يريد بعض الإخوة الخير لبعضهم ؟ أو حتى لا يفشل الإعلام المعارض!
  هل غابت الجماهير العربية في تاريخها وحاضرها ؟
  La Finance Islamique en France et les intermédiaires… Quelques recommandations
  العـودة ومؤتمـرها أين الخلـل ؟ -2-
  العـودة ومؤتمـرها، أين الخلـل ؟
  هل فوّت الاقتصاد الإسلامي "فرصة" الأزمة
  هل تراجع الشيخ سلمان العودة عن شهادته حول تونس؟
  من كان حقيقة وراء الأزمة العالمية ؟ من التشخيص إلى البحث عن البديل
  الإســلاميون وصهر الرئيس : أين الخلل ؟ نموذج للعلاقة مع السلطة
  هل أدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم في بيتنا ؟
  أزمـة البورصة والمقاربة الإسلامية
  رأيت رسـول الله، صلى الله عليه وسلم
  المواطن..المواطنة..الوطن السلسلة الذهبية المفقودة
  الأزمة المالية ومعالم البديل الإسلامي
  قامـوس غـزة الجديد إلى العالم
  غـزة وأسئلة طفلي الحرجـة !
  مطلوب عنـوان لمجزرة
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء السادس*
  مشـاهد من وراء خطوط النـار الجزء الخامس*
  عذرا، لا أريد أن أكتب عن غزّة!!!
  من خُفَي حُنين إلى حذاء الزيدي : حوار المقامات
  اجعلوا أضحيتكم وحجكم المكرَّر لأهل غـزة!!!
  كلمة حـق نصدع بهــا...في انتظار الجواب !!!

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  14-02-2011 / 17:59:25   بوابتي
توضيح

الاخ الكريم تونسي السلام عليكم

لقد وقع الاتصال بي من طرف العديد من الإخوة الكرام ومنهم كتاب كانوا ينشرون بالموقع، ومنهم غير ذلك، لغرض إعادة تفعيل الموقع، مثلما طلبت انت

ولكني متردد بعد عن تفعيل الموقع لاسباب متعددة ولكن اهمها هو السبب التالي وهاني أعلنه:

توجهات العمل الإسلامي بتونس واستراتيجيات مواجهة الأطراف العلمانية او لنقل اهل الباطل، لم تتوضح بعد، وخاصة من قبل الأطراف الإسلامية ذات الثقل التاريخي

وعليه، فاني اخشي ان يكون "بوابتي" بما قد ينشره وخاصة المقالات الممضاة من طرف صاحب الموقع ، في تناقض او تشويش لأهداف بعض الأطراف الإسلامية العاملة بتونس، مما قد يؤدي لنتائج عكسية.

ولكن هذا الحذر ليس مطلقا ولاليجب ان يتواصل، وانما اريد ان ارى توجهات العمل بالنسبة لهذه الأطراف، وبعدها لكل حادث حديث، وهذا لم يتوضح بعد كلية وان كان توضحت بعض معالمه

  14-02-2011 / 16:55:23   تونسي
نرجو إعادة تفعيله

نرجو إعادة تفعيله نظراً للهجمة العلمانية التي هي أيضا تستفيد من مناخ الحرية السائد، أدامه الله على كل حال.

  31-01-2011 / 19:09:44   ابن تونس
شكرا

شكرا لكم على هذا الموقع

  25-01-2011 / 08:16:30   بوابتي
الى الاخ تونسي

الاخ تونسي السلام عليكم

نعم لقد رفع الحجب عن موقع بوابتي، ولكن اعادة تفعيله من جديد أمر قيد المراجعة والدرس


شكرا

بوابتي

  24-01-2011 / 22:47:54   تونسي


هل رفع الحجب على هذا الموقع؟

  23-01-2011 / 16:59:47   brahim yamina
كلاب مسعورة نهبت وطننا

رحلوا بدون رجعة ولم يبقى سوى تاريخ أسود لاولادهم وحساب الله ليس ببعيد

  7-07-2010 / 08:38:14   تونسي اخر
حول موقع بوابتي

لعلك لا تعلم يا تونسي، ان موقع بوابتي مغلق منذ أشهر عديدة ولايمكن الدخول اليه من داخل تونس، كما لايستطيع المشرف عليه نشر الكتابات التي ترده من الكتاب العرب بطريقة متواصلة، كماتعرض لمضايقات انتهت به لايقاف النشر، والموقع بالتالي لاينشر اي محتويات جديدة، والسبب في ذلك بدرجة أولى جرأته التي لم ترق لعصابات المفسدين والمرتزقة والزنادقة مشيعي الفاحشة المتحالفة بطرق موضوعية و المتربعة على صدور التونسيين


  6-07-2010 / 23:19:08   تونسي
تحية و شكر

أريد أن أشكر جميع القائمين على موقع بوابتي الذين يناضلون في سبيل كلمة حق لا يخشون فيها لومة لائم و أتمنى لكم مزيد التألق و النجاح

  25-10-2009 / 15:18:26   AMINE
الغهدة الحامسة

سلامي الى امبراطور قرطاج وتهنئة بمناسبة الغهدة الخامسة بل بلا نهاية لكن اين تهرب من جزاء الله ايها الطاغية قل لفرنسا تحميك من الله .
يا خادم الغرب يا من جغلت الشعب التونسي مدلول غبيد لدى اليهود وجغلت حرمك تنهب اموال الشعب .
لقد دست غلى الديمقراطية بل تريد الخلود في الكرسي بل الخلود في جهنم ان شاء الله
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - أبو يعرب المرزوقي، صلاح الحريري، تونسي، د. نانسي أبو الفتوح، د. كاظم عبد الحسين عباس ، صباح الموسوي ، صفاء العربي، سيد السباعي، الهادي المثلوثي، ابتسام سعد، فوزي مسعود ، الشهيد سيد قطب، رمضان حينوني، إياد محمود حسين ، د. الحسيني إسماعيل ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فهمي شراب، فتحي الزغل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، هناء سلامة، محمود طرشوبي، مجدى داود، سلوى المغربي، معتز الجعبري، أحمد ملحم، أحمد النعيمي، رافد العزاوي، عراق المطيري، سامر أبو رمان ، عبد الرزاق قيراط ، أ.د. مصطفى رجب، صالح النعامي ، د. جعفر شيخ إدريس ، فاطمة عبد الرءوف، بسمة منصور، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، كريم السليتي، سوسن مسعود، محرر "بوابتي"، د. أحمد بشير، د - صالح المازقي، إيمى الأشقر، حسن عثمان، د. صلاح عودة الله ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، مراد قميزة، د. الشاهد البوشيخي، د - محمد عباس المصرى، سيدة محمود محمد، نادية سعد، ياسين أحمد، صلاح المختار، د. خالد الطراولي ، ماهر عدنان قنديل، د - عادل رضا، د - الضاوي خوالدية، محمد العيادي، محمد تاج الدين الطيبي، د.محمد فتحي عبد العال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - شاكر الحوكي ، د. محمد يحيى ، منجي باكير، محمد شمام ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. عبد الآله المالكي، حمدى شفيق ، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، الهيثم زعفان، شيرين حامد فهمي ، د- هاني ابوالفتوح، وائل بنجدو، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أبو سمية، محمود سلطان، صفاء العراقي، خالد الجاف ، د - محمد سعد أبو العزم، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، عبد الغني مزوز، حاتم الصولي، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، حميدة الطيلوش، الناصر الرقيق، علي الكاش، فتحـي قاره بيبـان، سعود السبعاني، إسراء أبو رمان، د. نهى قاطرجي ، محمد الطرابلسي، عبد الله الفقير، د - غالب الفريجات، طلال قسومي، د - احمد عبدالحميد غراب، سامح لطف الله، منى محروس، د - محمد بن موسى الشريف ، د - مصطفى فهمي، د- جابر قميحة، عمر غازي، علي عبد العال، محمد إبراهيم مبروك، د.ليلى بيومي ، أحمد بوادي، فتحي العابد، جمال عرفة، سلام الشماع، محمود صافي ، عدنان المنصر، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - المنجي الكعبي، د. أحمد محمد سليمان، عزيز العرباوي، د- محمود علي عريقات، كريم فارق، كمال حبيب، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، أحمد الغريب، حسن الطرابلسي، يحيي البوليني، رحاب اسعد بيوض التميمي، أنس الشابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، العادل السمعلي، رشيد السيد أحمد، مصطفي زهران، فراس جعفر ابورمان، د. طارق عبد الحليم، عواطف منصور، سفيان عبد الكافي، عبد الله زيدان، د. محمد مورو ، د. عادل محمد عايش الأسطل، رضا الدبّابي، محمود فاروق سيد شعبان، رافع القارصي، محمد اسعد بيوض التميمي، جاسم الرصيف، أحمد الحباسي، يزيد بن الحسين، خبَّاب بن مروان الحمد، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، المولدي الفرجاني، رأفت صلاح الدين، حسن الحسن، مصطفى منيغ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة