البدايةالدليل الاقتصادي للشركات  |  دليل مواقع الويبمقالات رأي وبحوثالاتصال بنا
 
 
   
 
 
 
 
تصفح باقي إدراجات محرر بوابتي
مقالات محرر بوابتي

أساليب مسكوت عنها لتكريس التبعية لفرنسا: "علاقاتنا تاريخية ومتميزة"

كاتب المقال فوزي مسعود - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
 المشاهدات: 2300


 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لشدة سلبيتنا إزاء فرنسا وغياب مواقف ناقدة لعلاقتنا معها كقوة احتلال، تم إنتاج مصطلحات تعكس عقلية الهوان، وهي تمثل نتيجة للتسليم بواقع الغلبة والهزيمة، ثم إنها مصطلحات تعمل بالتوازي على تكريس ذلك الوضع غير السوي.

من ضمن المصطلحات الخطيرة التي على الأرجح أنتجها الفرنسيون وقبلها التونسيون المنكسرون باطمئنان من دون النظر فيها: "العلاقات التونسية الفرنسية علاقات تاريخية"، و "العلاقة التونسية الفرنسية علاقة متميزة".

تستعمل هذه المصطلحات في سياق دعائي، وقد تمت صياغتها لتكون من ضمن أدوات التوجيه الذهني التي تعمل على بناء المستوى اللامادي لمنظومة تبعية التونسيين لفرنسا.

تستعمل هذه المصطلحات في مستوى التمهيد النفسي لكسر أي محاولة محتملة للاعتراض من طرف التونسيين على حيف علاقاتنا مع فرنسا، أي أن التذكير بهذه "العلاقات التاريخية والمتميزة"، هو بمثابة مبرر فوق موضوعي (مبرر لا يناقش موضوعيا من خلال الأرقام والجدوى المادية التي يمكن تقليبها والنظر فيها) للإقناع والدفع نحو القبول بواقع التبعية لفرنسا، بزعم أن ما يمكن أن تعترض عليه أمر تاريخي وموجود من قبل، فتصبح العلاقات التاريخية، لكأنها سابقة عرفية تمثل ثقلا ضدك كتونسي، وجب عليك القبول بها مادام التونسيون من قبلك رضوا بها ولم يعترضوا، فيتحول الزمن المتطاول منذ دخلت فرنسا تونس، عامل متفاقم في الأهمية لصالح فرنسا، أي أن مصطلح "علاقاتنا التاريخية" حينما يقع الاستناد اليه الآن يمثل ثقلا للإقناع أكبر مما كان حين وقع استخدامها كمبرر مثلا قبل عقد، وسيكون الأمر اكثر إقناعية بعد عقد من الآن مثلا، لأن هذا المبرر بمثابة دالة رياضية مرتبطة بالزمن على صيغة (a*t) بحيث كلما مر ولم يقع الاعتراض على فرنسا إلا وقوي واقع تسلطهاا علينا حتى ليكاد أن يصبح عرفا وجب علينا القبول به.

لأسباب عديدة، تم تصوير فرنسا للتونسيين بطريقة دعائية مضيئة وعمل على تغييب الأبعاد التي يهمنا كتونسيين معرفتها، منها وجوب فهم فرنسا باعتبارها قوة احتلال وأنها دولة لها عداء خاص من دون كل الدول الاروبية مع لغتنا العربية وديننا الإسلام، وأن فرنسا تمثل نموذجا على قمة السوء ضمن طيف قوى الاحتلال، ثم إنه نتيجة لعمليات التوجيه الذهني التي خضع لها التونسيون طيلة عقود، نشأت الطبقة المفكرة (التي تسمى نخبة) المتحكمة في أدوات تشكيل الأذهان بمستوياتها: التعليم والإعلام والثقافة ثم السياسة (كمستوى تفريعي)، بنوع من القصور في التناول المفاهيمي، من ذلك قبول العديد من المصطلحات منها هذين الذين نحن بصددهما، لأنه أساسا لم تقم هذه الطبقة المفكرة بإعادة النظر في المسلمات الإصطلاحية / المفاهيمية التي بنيت عليها علاقتنا مع فرنسا.

نتج عن القبول بالمسلمات الدعائية التي قدمت للتونسيين نسبة لفرنسا، أنك تجد أحزابا وشخصيات يفترض انها تتحرك في مجال مفاهيمي يدافع عن الهوية وفي مغالبة مفترضة مع فرنسا، ينطلق أحدهم في محاججته بقبول مسلمة أن علاقتنا مع فرنسا تاريخية بمدلولاتها المثقلة سلبيا كما سنبين، قبل أن يمر على اعتراضاته على بعض الجوانب التقنية المادية مع فرنسا كموضوع الثروات، أما غير ذلك من المستوى اللامادي (إستبعاد اللغة العربية وتسلط اللغة الفرنسية، خطر البرامج الفرنسية التي تدرس للتونسيين في المدارس الخاصة التونسية، منظومة فرنسا لتشكيل الأذهان المتغلغلة في التعليم والثقافة والتعليم) فلا إلتفات إليه.

لكي نعطي عينات عن خضوع الطبقة المفكرة للتأثير الدعائي المنتشر منذ البدايات من غير مراجعته، لن نعطي أمثلة عن الذين يسلمون بتبنيهم للنموذح الفكري/ العقدي الفرنسي فذلك تحصيل حاصل وهم عموم من أسميهم بقايا فرنسا، ولكن سنأخذ من يقول بالخلفية الاسلامية (حركة النهضة) أو المحافظة الثورية (حزب الكرامة) وهو من هو في مغالبته فرنسا على الأقل حسبما يعلن كلاما.

كلا الحزبين "النهضة" و "الكرامة"، قال في العديد من المرات في معرض تناوله للعلاقة مع فرنسا، مامعناه: علاقتنا مع فرنسا تاريخية وهي علاقة متميزة، وهي مسلمة تقول ضمنيا بحق فرنسا في تونس بما ليس لغيرها من الدول، وهذا موقف خطير لأنه عين تكريس التبعية لفرنسا والتسليم بها والقبول بقهرها لنا.

إذن فعموم منظومة إنتاج الرأي في تونس، خاضعة لتوجيهات الربط اللامادي مع فرنسا مهما تنوعت الخلفية الفكرية لها، أي انها أشربت في قلوبها مفاهيم وتوجيهات ذهنية، بحيث انتهى بها الحال أن تبنت مواقف ترمي للتأثير في الواقع من زاوية وبكيفية أرادتها فرنسا وأنتجتها فرنسا.


إبطال مزاعم العلاقات التاريخية والمتميزة مع فرنسا

1- أولا الرد نسبة للبناء النظري للمفهوم، نحن إزاء تقييم للواقع من خلال بعض ذلك الواقع وهذا لا يجوز عقليا، وبيانه أنه لا يصح أن تحاكم وتقيم مفهوما بما هو تفصيل لاحق عنه، لأن ذلك محال وهو من نوع الدور / الدوران حيث تعتمد محاكمة موجود اعتمادا على ما بعده ومشتق منه، لكن مقياس الحكم هذا البعدي لا يمكنه الوجود الا بما هو قبله، إذن فهذا حكم محال، أي هو حكم على مجهول من خلال مجهول. بمعنى أن الاحكام الصحيحة عقليا لا تتم إلا بما هو من خارج الموجود موضوع التقييم.

رجوعا للعلاقة التاريخية مع فرنسا، فموضوع التقييم هو العلاقة، وتقييمها تم من خلال وصفها بالتاريخي، هنا زمن العلاقة هو تفصيل من وجود العلاقة، فهو أمر لاحق ومشتق من وجود العلاقة، ولو لم توجد العلاقة لما كانت تاريخية، فلا يصح تقييم العلاقة بما هو أساسا محتاج للعلاقة في وجوده، أي لو أخذنا نقطة زمنية في أول دخول العلاقة الوجود، فهي لا يمكنها أن تكون تاريخية لأنها ليست موجودة، وحينما تصبح تاريخية فإن العلاقة تكون ساعتها موجودة ولاحاجة للوصف في إيجادها، ويصبح الوصف نوعا من الحشو اللغوي لا قيمة له أي لا يحمل قيمة مضافة للموجود أي العلاقة في حالتنا أي بمعنى التقييم، لان القيمة التي نقصدها هي الخاصية التي تضيف، لكن الاضافة لا تتم إلا من الخارج أي من خارج المفهوم، لأن التفاصيل المشتقة من المفهوم تأخذ من الموجود وفي أقصى الحالات تكتمل باكتماله ولن تضيف له.

نفس الملاحظة حول تميز العلاقة من عدمها، لأن تميز العلاقة التاريخية، أمر تفصيلي مضاف للعلاقة، ولن يزيد للعلاقة في قيمتها بمعنى القيمة من خارج المفهوم، وإنما ينقص منها، وفي أقصى الحالات حينما تكون العلاقة كاملة الخاصيات فإنها تكون علاقة تامة، وهو الأمر المفترض ابتداء، فكونها إذن علاقة متميزة فهذا لن يضيف أي شيء ولا يعطي أي معنى للعلاقة أكثر مما هي عليه، فهو كلام عبارة عن حشو لغوي.

فثبت أن هذين المصطلحين (بدقة، نقصد الإضافتين للعلاقة) لا يحملان أي قيمة في ذاتهما، وإنما هما من نوع الثرثرة الزائدة المستعملة للتضليل في سياق دعائي.

2- الرد نسبة للواقع، فإن القول بكون العلاقة مع فرنسا علاقة تاريخية، يقصد بها تحديدا كونها ترجع لفترة دخول فرنسا تونس كقوة احتلال، لأن علاقات فرنسا معنا بعد استقلالنا يشاركنا فيها كل دول العالم، فبقي ما يميزنا وهو الزمن الذي وجت فيه فرنسا بتونس كمحتل وقاهر ومذل للتونسيين.

إذن علاقتنا التاريخية مع فرنسا علاقة تغلب وقهر للتونسيين، وهي منطقة زمنية سوداء بالنسبة لنا، ولا يعرف أين الجانب المضيء فيها لكي نفتخر بها، وإن كان مفهوما أن تعتبر فرنسا تلك الفترة تاريخية بحكم أنها فترة استفادت فيها، فإنه لا يفهم كيف لنا أن نفتخر بما هو ذكرى سيئة، إذن فعلاقاتنا التاريخية مع فرنسا لا يمكن إلا أن تكون ذكرى نكبة ونهب وتقتيل وانتهاكات.

ولما كانت هذه الفترة التاريخية تشترك فيها جهتان على طرفي نقيض غالب ومغلوب، فإنه لا يمكن أن يكون الحكم على تلك الفترة متفقا عليه بينهما أي بين فرنسا وتونس، ولما كانت تلك الفترة تاريخيا ايجابية لفرنسا، فإنه يستحيل في الوضع السوي أن تكون تلك الفترة التاريخية جيدة ومما يفتخر به لدى التونسيين.

3- أما القول بكون العلاقة متميزة، فهذا كلام ناقص، لأن التميز مفهوم يتطلب إضافة وليس مفهوما مطلقا ليكتفي بذاته (مثل مفهوم الموت)، أي أن هناك تميزا سلبيا وتميزا إيجابيا، ويجب أن يوضح لنا أي تميز يقصد في حديثهم عن العلاقات المتميزة بين تونس وفرنسا.

لاشك أن تميز العلاقة سيكون إيجابيا بالنسبة لفرنسا باعتبارها كانت ولازالت تستغلنا من دون منع منا، ولما كانت العلاقة مع فرنسا علاقة بين طرفين متجاذبي المصالح، فإن ما يؤخذ من طرف يعطى للآخر، ومن أخذ منه ليس كمن أخذ، والمأخوذ في لحظة ما، مكسب إيجابي للآخذ وسلبي للآخر، فثبت أولا أن العلاقة لن تكون بنفس التوصيف للطرفين، ثانيا لما كانت إيجابية لفرنسا فإنها حتما ستكون علاقة سلبية لتونس.

اذن لا يصح الإتفاق مع فرنسا على استعمال نفس التوصيفات للحكم على علاقاتنا، وان حدث وتم استعمال نفس التوصيفات، فذلك دليل أننا نخضع لتأثيرات الربط اللامادي المتحكم في التوجيهات الذهنية لدينا، الذي أغرقتنا فيه فرنسا منذ عقود.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، فرنسا، التبعية، العلاقات التاريخية، التبعية، بقايا فرنسا،

 





تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-06-2021  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك
شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صباح الموسوي ، د - الضاوي خوالدية، جاسم الرصيف، محمد الطرابلسي، الهادي المثلوثي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، علي عبد العال، صلاح الحريري، عراق المطيري، د.محمد فتحي عبد العال، عواطف منصور، علي الكاش، عبد الرزاق قيراط ، المولدي الفرجاني، د. صلاح عودة الله ، خالد الجاف ، إيمى الأشقر، سامح لطف الله، رضا الدبّابي، خبَّاب بن مروان الحمد، صلاح المختار، أشرف إبراهيم حجاج، محمد عمر غرس الله، حاتم الصولي، د. طارق عبد الحليم، د - شاكر الحوكي ، صالح النعامي ، أ.د. مصطفى رجب، يزيد بن الحسين، د - محمد بنيعيش، فتحـي قاره بيبـان، الناصر الرقيق، ضحى عبد الرحمن، الهيثم زعفان، مصطفى منيغ، ياسين أحمد، رافد العزاوي، فوزي مسعود ، حسن الطرابلسي، د. مصطفى يوسف اللداوي، رحاب اسعد بيوض التميمي، أحمد الحباسي، طلال قسومي، محمود سلطان، ماهر عدنان قنديل، تونسي، فهمي شراب، العادل السمعلي، د- محمد رحال، د. أحمد محمد سليمان، فتحي الزغل، رمضان حينوني، كريم فارق، كريم السليتي، عزيز العرباوي، د. خالد الطراولي ، إياد محمود حسين ، أنس الشابي، د- هاني ابوالفتوح، محمد الياسين، نادية سعد، سعود السبعاني، د- محمود علي عريقات، حميدة الطيلوش، مجدى داود، سليمان أحمد أبو ستة، حسن عثمان، محمد العيادي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، وائل بنجدو، د. أحمد بشير، د. كاظم عبد الحسين عباس ، يحيي البوليني، أحمد بوادي، سفيان عبد الكافي، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، د - مصطفى فهمي، رافع القارصي، مصطفي زهران، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أبو سمية، محمد شمام ، صفاء العربي، عبد الله الفقير، عمار غيلوفي، محمد يحي، منجي باكير، سلام الشماع، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - صالح المازقي، سامر أبو رمان ، سيد السباعي، محمد اسعد بيوض التميمي، محرر "بوابتي"، عبد الغني مزوز، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، أحمد النعيمي، د. عبد الآله المالكي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سلوى المغربي، محمود طرشوبي، أحمد ملحم، د - محمد بن موسى الشريف ، فتحي العابد، إسراء أبو رمان، د - المنجي الكعبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عمر غازي، د - عادل رضا،
أحدث الردود
ما سأقوله ليس مداخلة، إنّما هو مجرّد ملاحظة قصيرة:
جميع لغات العالم لها وظيفة واحدة هي تأمين التواصل بين مجموعة بشريّة معيّنة، إلّا اللّغة الفر...>>


مسألة الوعي الشقي ،اي الاحساس بالالم دون خلق شروط تجاوزه ،مسالة تم الإشارة إليها منذ غرامشي وتحليل الوعي الجماعي او الماهوي ،وتم الوصول الى أن الضابط ...>>

حتى اذكر ان بوش قال سندعم قنوات عربيه لتمرير رسالتنا بدل التوجه لهم بقنوات امريكيه مفضوحه كالحره مثلا...>>

هذا الكلام وهذه المفاهيم أي الحكم الشرعي وقرار ولي الأمر والمفتي، كله كلام سائب لا معنى له لأن إطاره المؤسس غير موجود
يجب إثبات أننا بتونس دول...>>


مقال ممتاز...>>

تاكيدا لمحتوى المقال الذي حذر من عمليات اسقاط مخابراتي، فقد اكد عبدالكريم العبيدي المسؤول الامني السابق اليوم في لقاء تلفزي مع قناة الزيتونة انه وقع ا...>>

بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا من ادم وادم من تراب
عندما نزل نوح عليه السلام منالسفينه كان معه ثمانون شخصا سكنو قريه اسمها اليوم هشتا بالك...>>


استعملت العفو والتسامح في سياق انهما فعلان، والحال كما هو واضح انهما مصدران، والمقصود هو المتضمن اي الفعلين: عفا وتسامح...>>

بغرض التصدي للانقلاب، لنبحث في اتجاه اخر غير اتجاه المنقلب، ولنبدا بمسلمة وهي ان من تخلى عن مجد لم يستطع المحافظة عليه كالرجال، ليس له الحق ان يعامل ك...>>

مقال ممتاز...>>

برجاء السماح بإمكانية تحميل الكتب والمراجع...>>

جل الزعماء العرب صعدوا ،بطرق مختلفة ،تصب لصالح المخطط الانتربلوجي العسكري التوسعي الاستعماري،ساهموا في تبسيط هدم حضارة جيرانهم العربية او الاسلامية عم...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضات من طرفه أومن طرف "بوابتي"

كل من له ملاحظة حول مقالة, بإمكانه الإتصال بنا, ونحن ندرس كل الأراء