تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

خطابة أمريكية مختلفة: فقدان السلام

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا يخفى على أحدٍ، شعور رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" بالرضا الكبير، حيث اختتم جولته الأخيرة للولايات المتحدة بسلام وكما ينبغي له، وخاصةً بعد لقائه بالرئيس الأمريكي "باراك أوباما" وجها لوجه للمرة الأولى منذ توصلت واشنطن وشركائها - مجموعة الدول 5+1- إلى اتفاق نووي مع إيران، وكان من أبرز منتقديه، بغض النظر عن العلاقة المتدهورة بينهما بسبب القضية الفلسطينية، حيث حفل اللقاء بالكثير من الود والتفاهم، وتم وصفه بأنه الأفضل منذ أن تولّيا منصبيهما في العام 2009.

وإذا ما قمنا بترجمة ذلك الرضا، نجده عبارة عن تفاهمات مهمّة، اندلعت بين الرجلين، والخاصة بتصنيع آلية تنسيق شاملة، من أجل منع الصدام بينهما، ولِتجاوز أي سوء تفاهم قد يحصل في المستقبل من ناحية، وبتأكيدها في خدمة السياسات المختلفة حول القضايا السياسية والأمنيّة، وسواء باتجاه مصلحتهما معاً، أو على انفراد من ناحيةٍ أخرى.

وتعود تلك التفاهمات، لاعتبارٍ واحدٍ (أساسي) لكلٍ منهما، يتمثل الأول، في أن يقوم "نتانياهو" بالتحلّي بالهدوء وضبط النفس، بشأن الاتفاق النووي، وله الحرية - نظير المحافظة على هدوئه- في إدخال يده في إعماق الجيوب الأمريكية، وجلب ما وسعه من الاحتياجات المختلفة التي يطمح إلى جنيها.

وتركيزه من غير شك سيكون على الاحتياجات العسكرية، وخاصةً القادرة على درء أيّة تهديدات استراتيجية قد تواجهها إسرائيل، سيما وأن واشنطن استعدّت لتوفير ما يقرب من 40- 50 مليار دولار، لتغطية الاحتياجات الإسرائيلية على مدة العشر سنوات التالية لسنة 2018، باعتبارها السنة التي تُنهي العشر سنوات الجارية، والتي استلمت إسرائيل خلالها ما يقرب من 30 مليار دولار.

الثاني: هو غض الطرف بطريقة يختارها "أوباما" عن الممارسات الاحتلالية ضد الشعب الفلسطيني، والأهم هو التعهّد بعدم الخوض في إبداء أيّة مواقف حاسمة بشأن الصراع الدائر مع الفلسطينيين، وبعدم الإقدام على طرح مبادرات أو مشاريع تسوية في هذه المرحلة، والاجتهاد في طمس أيّة مبادرات قد تجلبها دول أخرى، في مقابل قيام "نتانياهو" بتأليف بعض الإجراءات الكفيلة- في نظره- بتهدئة الأوضاع الأمنيّة، وتحسين سُبل المعيشة للفلسطينيين.

وأمّا بالنسبة لسعي "أوباما" بإرسال "فرانك لوانستين" المساعد في وزارة الخارجية، والذي هبط إلى إسرائيل هذا اليوم، بحجة البحث عن أيّة فرصة للسلام، فإنه يأتي من باب أن إدارته معنيّة بإعادة الهدوء بين الإسرائيليين والفلسطينيين أكثر من أي شيءٍ آخر، وللإيحاء - كتحصيل حاصل- بأنها لاتزال تعمل باتجاه تدعيم التزام الطرفين بفكرة حل الدولتين، بسبب أن الحقائق المتوفّرة، لا تدل على أيّة أحاديث باتجاه تجديد المفاوضات أو التقدم نحو تسوية ما، باعتبارها ليست واردة، برغم سماعنا بأن مبادرة سلام أوروبية هي في طريقها للمنطقة.

خاصةً وأن "أوباما" أعلن بنفسه صراحة، عن قناعته، بأن السلام لن يكون متواجداً، خلال الفترة المتبقية من مدّته القانونية المقررة، والتي تنتهي بنهاية 2016، باعتبارها مدة قصيرة وغير كافية لإحداث حتى وإن على مستوى إعادة الثقة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، نظراً لتنامي مخاوف متبادلة، ولمكوثهما على مواقفهما المتصلبة.

حيث أن الفلسطينيين غير مستعدين للتنازل عن مبادئهم، باعتبارها وصلت إلى الحدود الحرجة، وغير مستعدين للاعتراف بإسرائيل كـ "دولة يهودية"، وغير مستعدين لتقديم تنازلات بشأن أمور أمنيّة هامة، تقول إسرائيل بأنها لا تستطيع التنازل عنها، خاصةً تلك التي يتمسّك بها "نتانياهو" من أن لإسرائيل الحق، في التواجد في الدولة الفلسطينية في حال تمّت التسوية.

ليس هذا وحسب، بل تواجدت اتهامات متبادلة، بشأن اتخاذ خطوات منفردة (تصعيدية) تحيد عن سبل السلام، فالسلطة الفلسطينية ذهبت أدراجها للأمم المتحدة وللمحكمة الجنائية الدولية، من أجل انتزاع أحكام قضائية ضد إسرائيل باعتبارها اقترفت جرائم حرب.

في المقابل، ذهبت إسرائيل باتجاه تكثيف الاستيطان، وفرض إجراءات تضييقية قاسية ضدها، وكان أعلن "نتانياهو" خلال أحياء ذكرى اغتيال رئيس الوزراء "إسحاق رابين" ردّاً على موقف السلطة المُتراخي بالنسبة للهبّة الفلسطينية الدائرة، بأن إسرائيل ستتخذ خطوات بحد السيف لتقوية الأمن الإسرائيلي، أي بدون إِخبارها أو التنسيق معها.

وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" المكلّف برعاية العملية السياسية برمّتها، والذي فشل ببراعة، بشأن وساطته الأخيرة لمفاوضات التسعة أشهر في الفترة ما بين 2013- 2014، للتوصل إلى اتفاق، هو الآخر أعلن عن عجزه بشأن التخمين، بأن هناك سلاماً محتملاً، وكان تفوّه يائساً: بأن السلام ليس مستحيلاَ، وهذا يعنى إذا ما قمنا باستنباط شعوره لحظة زفيره بهذه العبارة، بأن السلام (ليس ممكناً)، وهذا يعزز ما نضح به "أوباما"، الذي يحاول الابتعاد من الإعلان عن فقدان السلام.

على أيّ حال، فإن "نتانياهو" حصل على ما هو مطلوب، حيث تبيّن في السياق، أن الحديث لا يدور عن تنقية شوائب شخصيّة متبادلة مع "أوباما" أو مع إدارته بشكلٍ عام، بل عن ترسيخ تفاهمات أكثر ضرورية، وسواء المتعلقة بالاتفاقيّة النوويّة الإيرانيّة وكيفية التعامل معها، أو بتلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وكيفيّة تصفيتها، ناهيكم عن تحقيق مهمّة ترسيخ العلاقات التحالفيّة مع واشنطن، والتي تشمل أن تبقى إسرائيل قوّة متفوّقة على سائر دول المنطقة، وخاصة على تلك التي تعقد معها اتفاقات سلام نهائية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، امريكا، العلاقات الامريكية الإسرائيلية، نتنياهو،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-11-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
صلاح المختار، محرر "بوابتي"، فتحي الزغل، د. محمد مورو ، هناء سلامة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي عبد العال، حمدى شفيق ، يزيد بن الحسين، عبد الله زيدان، فراس جعفر ابورمان، صفاء العربي، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، صباح الموسوي ، سعود السبعاني، تونسي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد عمارة ، د. صلاح عودة الله ، د - محمد بن موسى الشريف ، سحر الصيدلي، أحمد الغريب، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، ياسين أحمد، وائل بنجدو، معتز الجعبري، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد سعد أبو العزم، د. خالد الطراولي ، د - محمد عباس المصرى، د. جعفر شيخ إدريس ، رمضان حينوني، عصام كرم الطوخى ، عبد الرزاق قيراط ، رشيد السيد أحمد، محمد شمام ، سوسن مسعود، د - مضاوي الرشيد، أحمد الحباسي، عواطف منصور، حميدة الطيلوش، سلوى المغربي، جمال عرفة، إسراء أبو رمان، د - غالب الفريجات، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، نادية سعد، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. أحمد بشير، د - الضاوي خوالدية، رأفت صلاح الدين، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، د - صالح المازقي، د. محمد يحيى ، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أحمد النعيمي، منجي باكير، د. نانسي أبو الفتوح، د. طارق عبد الحليم، عزيز العرباوي، د- هاني السباعي، محمد الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، د- محمد رحال، مصطفي زهران، محمد العيادي، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، د - المنجي الكعبي، أبو سمية، صالح النعامي ، رضا الدبّابي، فوزي مسعود ، عدنان المنصر، كريم فارق، د - احمد عبدالحميد غراب، د - مصطفى فهمي، أحمد ملحم، عمر غازي، د- محمود علي عريقات، د.ليلى بيومي ، ابتسام سعد، د. أحمد محمد سليمان، فاطمة حافظ ، محمد عمر غرس الله، المولدي الفرجاني، الهيثم زعفان، طلال قسومي، خالد الجاف ، مجدى داود، بسمة منصور، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد أحمد عزوز، محمود فاروق سيد شعبان، مصطفى منيغ، العادل السمعلي، أحمد بوادي، رافع القارصي، أنس الشابي، محمد الياسين، د - عادل رضا، محمود سلطان، سلام الشماع، صفاء العراقي، د- جابر قميحة، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، د- هاني ابوالفتوح، جاسم الرصيف، منى محروس، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، صلاح الحريري، حسن الحسن، سامر أبو رمان ، سامح لطف الله، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. مصطفى يوسف اللداوي، شيرين حامد فهمي ، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيد السباعي، فاطمة عبد الرءوف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د. عبد الآله المالكي، مراد قميزة، إياد محمود حسين ، محمود طرشوبي، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، فتحي العابد، كمال حبيب، فهمي شراب، حاتم الصولي، محمد تاج الدين الطيبي، حسن عثمان، كريم السليتي، محمد اسعد بيوض التميمي، د - شاكر الحوكي ، الناصر الرقيق، علي الكاش، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، د. نهى قاطرجي ،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة