تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الإعلام المصري عندما يهدأ

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


انتقلنا بفعل قرار الحكومة المصرية في أعقاب نيّتها الطعن، الذي تقدمت به هيئة قضايا الدولة ضد الحكم القضائي الصادر ضد حركة حماس في 28 فبراير الماضي، باعتبارها إرهابية، من حالة الفزع الأكبر إلى حالة من الهدوء، حتى برغم عدم اتخاذها نفس الخطوة باتجاه حكمي المحكمة السابقين، بحظر نشاطات حماس في 4 مارس 2014، واعتبار كتائب القسام تنظيم إرهابي منذ31 يناير الماضي، فالشكل الذي سترد به الحكومة على ما تصفه بالطعن ضد حكم المحكمة، كان كنوع من إعادة ترتيب سياستها باتجاه الحركة، في ظل بيئة سياسية مضطربة وأمنيّة غاية في الاشتعال، بعد أن دفعت جهدها في هذا الاتجاه، بناءً على ادعاء المحامي "سمير صبري" الذي أقام الدعوى أمام محكمة الأمور المستعجلة، إذ بات في نظرها، أن ليس من الصالح العام، خلق الإثارة أكثر مما هي متواجدة، سيما وأن حكم المحكمة أخذ أبعاداً سياسية عدّة، وأهمها أنه لن يكن مقبولاً تماماً لا محلياً ولا دولياً أيضاً، أن تبلغ الأمور إلى هذه الدرجة من العداء.

وإن كان لوفد الجهاد الإسلامي الذي توجه لمصر أوائل الشهر، الدور المهم في إزاحة هذه الحالة، لدى الطرفين المصري وحركة حماس إلى الجانب، لكن الحسابات المصرية دفعت باتجاه التفكير مرتين الآن وفي المستقبل، قبل الإقدام على تنفيذ سياسة مُعادية من هذا النوع، فعلاوة على أن من الضرورة تهدئة الأمور، فإن هناك ضرورة لمراعاةً آراء محلية لأحزاب وشخصيات مصرية، وتحقيقاً لرغبات عربية ومنها السعودية، سيما وأن سياسة الملك "سلمان بن عبد العزيز" الآن مختلفة، ولو بقدرٍ قليل عن السياسة الفائتة التي كان ينحوها الملك الراحل "فهد بن عبد العزيز"، إضافةً إلى تعزيز فرص نجاح المؤتمر الاقتصادي الذي سينعقد في شرم الشيخ بعد ساعات قليلة من الآن، وهذه الحسابات نفسها هي ما ستُملي العناوين الرئيسة على الإعلام المصري(الرسمي والخاص) في الأيام والأسابيع وربما تمتد إلى الأشهر القادمة.

فمنذ ثورة 25 يناير 2011، أصبحت حماس تئنّ تحت وطأة المؤسسات المصرية بعمومها وكان على رأسها الإعلام، الذي بادر بشن هجومات مختلفة باتجاه الحركة، فاقت في تأثيراتها الهجومات العسكرية، والكل يعلم بأن الجسد أكثر صبراً على التحمل من النفس، سيما وأن هناك علاقة للإسرائيليين في هذا الصدد، كونهم استبشروا فيما إذا كان إقدام الجيش المصري على ضرب حماس عوناً لهم، فقد خضعت الحركة لتلقي اتهامات شديدة، بداية من اشتراكها بإشعال الثورة ضد نظام "حسني مبارك"، ومروراً بتنفيذ عمليات عسكرية دموية ضد مصريين، وانتهاءً بسعيها إلى تهديد الأمن القومي المصري بشكلٍ عام، حيث عمل ذلك الإعلام على تحشيد الرأيين المحلي والإقليمي وحتى الدولي ضد الحركة، ودعا بشكلٍ جاد وواضح إلى معاقبتها، من خلال توجيه ضربات عسكرية في عقر دارها، وخاصةً بعد صدور الحكم القضائي الأخير، وكنّا شاهدنا كم كانت ردّة فعله الشديدة والصارخة، ضد مصريين وفلسطينيين عارضوا أو انتقدوا ذلك الحكم، بأنّ عليهم السكوت أمام القضاء المصري، كونه سيّد نفسه، وكان على رأس الذين كانوا محل ردّة الفعل هذه، الأمين العام لجامعة الدول العربية "نبيل العربي" الذي أكّد بأن من غير الممكن الحكم على كتائب القسام بأنها (إرهابية) كونها حركة مقاومة، كما خضع السفير الفلسطيني لدى الجامعة العربية "محمد صبيح" إلى التوبيخ الشديد، بسبب تكهّنه بأن حكم المحكمة لا يمثل رأى الحكومة المصرية.

الآن وفي أعقاب قرار الطعن على حكم المحكمة، فماذا سيصنع الإعلام المصري، هل سيتجلد بالصبر، أم سيرد على الحكومة أسوة بردوده على السياسيين والمعارضين، ومن لهم وجهة نظر من قبل؟ بالتأكيد سيتجلّد، سيما وأننا لم نسمع أو نشاهد أيّة انتقادات ضد الحكومة الطاعنة على الحكم، مع أنها لم تسلم بشأن قضايا أخرى كانت محل اهتمامٍ ومسائلة.

يمكن الافتراض، بأن إذا ما قرر المصريون مجاراة الإعلام الهائج، بتوجيه ضربة عسكرية ضد الحركة لأجل الردع فقط، وهم ليسوا على يقين ولو بـ 1% بأن أيدي حماس هي العابثة، لأن التقديرات الاستخبارية تعلم باستحالة ذلك، فإن الثمن الذي سيتم دفعه سيكون باهظاً، ليس بسبب ردود حماس العسكرية، ولكن بسبب أن هذا الرد سيجد تعبيره في إضعاف الدور المصري عموماً أمام المجتمع الدولي، نظراً لأن شكل الضربة سيكون قاسياً ضد الحركة وعموم الشعب الفلسطيني بسبب ارتداداته المميتة أولاً، وثانياً فإن من المتعذّر ضمان نجاحها والانتهاء من المشكلة، إضافة إلى أنها ستعمل على إحلال المزيد من الصراع مكان التعاون والمفاهمة، بل وستدفع إلى تدخلات لنماذج مختلفة تكون أكثر عداوة في المنطقة، تعمل على ضرب الاستقرار ولمدد طويلة وغير معروفة الأجل.

على أي حال، فإن قرار الحكومة المصرية الطعن على القرار، لا يعني بأنه نهاية المطاف، بسبب أن من هم في الحكم المصري، لا يزالون يتميزون غيظاً ممّا يسمّونه بالإرهاب الذي تقوم به الحركة أو ما تقدمه إلى مناوئيهم، وليس صدفة أنهم ربطوا بناءً على تفاهمات مع وفد الجهاد، بأن على حماس التبرؤ تماماً وعلى الطريقة المصرية، من أية أعمال إرهابية، وبإثبات تعاونها مع الحكم القائم في حربه ضد الإرهاب، وتحللها من الالتزام بأيديولوجيا الإخوان، فهذه هي التي تحدد فيما إذا كان سهلاً على حماس، سيما وأنها أبدت ترحيباً بقرار الحكومة المصرية، مرفقاً بعشرة أيامٍ مليئة بآيات من النوايا الحسنة، وتلك التي من شأنها تسكين القلوب المصرية، آملاً منها في تصحيح ما فسد، وفي أن يهدأ الإعلام على نحوٍ خاص.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، الاخوان المسلمون، الانقلاب بمصر، عبد الفتاح تاسيسي، وسائل الإعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-03-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ابتسام سعد، صباح الموسوي ، ماهر عدنان قنديل، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، رضا الدبّابي، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، عواطف منصور، د. صلاح عودة الله ، رمضان حينوني، فتحي العابد، عبد الغني مزوز، د. محمد مورو ، د - الضاوي خوالدية، رحاب اسعد بيوض التميمي، علي عبد العال، أنس الشابي، الهيثم زعفان، رشيد السيد أحمد، د- محمد رحال، مصطفي زهران، محمد اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، د. محمد عمارة ، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، حميدة الطيلوش، فوزي مسعود ، صفاء العربي، شيرين حامد فهمي ، رافع القارصي، محمد أحمد عزوز، الهادي المثلوثي، أحمد النعيمي، د - محمد عباس المصرى، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، إيمى الأشقر، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، د- جابر قميحة، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، د. جعفر شيخ إدريس ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، محمود صافي ، د. عبد الآله المالكي، طلال قسومي، د. خالد الطراولي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، فراس جعفر ابورمان، مجدى داود، د.محمد فتحي عبد العال، د - محمد بنيعيش، معتز الجعبري، سلوى المغربي، فاطمة عبد الرءوف، عدنان المنصر، محمود فاروق سيد شعبان، أبو سمية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سحر الصيدلي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، محمد عمر غرس الله، الناصر الرقيق، فتحي الزغل، حسن الطرابلسي، أشرف إبراهيم حجاج، الشهيد سيد قطب، د- هاني السباعي، سلام الشماع، حسن الحسن، محمد الياسين، محمد إبراهيم مبروك، عصام كرم الطوخى ، كريم فارق، بسمة منصور، منجي باكير، محمد العيادي، حمدى شفيق ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، فتحـي قاره بيبـان، عمر غازي، مراد قميزة، د - محمد سعد أبو العزم، د. الحسيني إسماعيل ، أحمد الغريب، د - عادل رضا، أ.د. مصطفى رجب، د - شاكر الحوكي ، د - غالب الفريجات، حسن عثمان، د. أحمد بشير، عراق المطيري، عزيز العرباوي، سيد السباعي، أحمد بوادي، د. نانسي أبو الفتوح، سيدة محمود محمد، د - مصطفى فهمي، د - مضاوي الرشيد، جمال عرفة، العادل السمعلي، كمال حبيب، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، عبد الرزاق قيراط ، محمد تاج الدين الطيبي، د.ليلى بيومي ، حاتم الصولي، سعود السبعاني، إياد محمود حسين ، كريم السليتي، صلاح الحريري، هناء سلامة، د. محمد يحيى ، محمود سلطان، صالح النعامي ، خالد الجاف ، محمود طرشوبي، محمد الطرابلسي، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، أحمد ملحم، د - أبو يعرب المرزوقي، فاطمة حافظ ، د - صالح المازقي، سوسن مسعود، أحمد الحباسي، د - المنجي الكعبي، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، د - احمد عبدالحميد غراب، صلاح المختار، رأفت صلاح الدين، عبد الله الفقير، إيمان القدوسي، المولدي الفرجاني، ياسين أحمد، محمد شمام ، تونسي، سفيان عبد الكافي، نادية سعد، يحيي البوليني، سامح لطف الله، مصطفى منيغ،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة