تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

حرب رمضان، الاعتماد على النفس

كاتب المقال د. عادل محمد عايش الأسطل - فلسطين    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


انضم قبل قليل ثلاثة شهداء من نفس العائلة، إلى قافلة الشهداء البررة، الذين ارتقوا بفعل العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، والذي طُبع بروح الجنون والغباء في آنٍ معاً، كونه لا يُفرق بين صغيرٍ وكبير أو رجل وامرأة أو شجرٍ أو حجر، فالكل أمام عينه سواء، سيما وأنه لا يجد أمامه من يصدّه ويكسر أنفته من قناطير مقنطرة من القوّة والعتاد، أو الألوف المؤلّفة من الجيوش والكتائب، سوى عجول الأرض، بصدورهم العارية وبطونهم الخاوية، مدججين بأسلحة العزائم القويّة، ومعتمدين أفئدة ملأي بالعزّة والإيمان.

وإن كان المشهد عموماً يختلط فيه العز والكبرياء في شأن مواجهة العدوان بالأسى والحسرة على شهدائنا الأبرار وعلى انتهاك مقدراتنا ومقدساتنا، فإنه أيضاً يثير لدينا العند والإصرار على مواصلة المسير صوب انتزاع الحق بكامله، والنيل من المعتدين والقصاص منهم ومن أتباعهم مهما طال الزمان أو قصُر.

قد نصبر على ذلك العدوان طويلاً وبغير غضبٍ ولا وصب، بسبب قناعاتٍ لدينا راسخة، بأنّه لا محالة زاهق ولو بعد حين. لكن الذي يجرح صبرنا، ويبتّ من عضدنا، ويضعف من بأسنا، هو الحال العربي ذو المواقف السيّئة، بشأن العدوانات الصهيونية الشرسة والمتكررة ضد الفلسطينيين، باعتبارها أشد سوءاً وأكثر مرارةً من تلك العدوانات نفسها، إذ لا توجد أيّة تحرّكات عربيّة جدّية، ولا حتى مواقف جريئة وخاصةً من العدوان الإسرائيلي الجاري الآن ضد القطاع، برغم ما يرى القادة والحكّام وولاة الأمر، أمام أعينهم من قتل وسفك دماء وتدمير ممتلكات، أو ما قد يُنقل إليهم من أنباء وقصص وروايات مؤلمة من انتهاك حُرمات وممارسة ألواناً من الترهيب والتخريب، على الرغم من أن لديهم إمكانات مهمّة وقادرة في وقف العدوان ولجم إسرائيل عن مواصلة ممارساتها الاحتلالية والتسلطيّة.

حتى بعد التحذير الذي وجهه الرئيس الفلسطيني "أبومازن" من أن إسرائيل تقوم بتنفيذ جريمة إبادة جماعية ضد المدنيين الفلسطينيين، فإن جل المواقف الرسمية التي تكلّفت بالرد، لم تمس وكما في كل مرة، الجوهر المطلوب في مثل هذه الحالة العصيبة، فكل ما تم تقديمه، كان على سبيل الإدانة في الحد الأعلى، أو دعوات بإعمال العقل وضبط النفس كحدٍ أدنى، وغالباً ما تعبّر عن مواقف تبدو متطابقة من حيث دعوة المجتمع الدولي إلى التحرّك، وهي في جملتها لا تفي بالمطلوب ولا تكاد تُقنع طفلاً في الشارع الفلسطيني.

ما يزيد من الأسى هو سماحهم لأنفسهم بإطلاق نفس العبارات وبنفس النبرة، في ظل العدوان الجاري، وفي ظل تمدده إلى استهداف المدنيين العزل، بعد نفاذ مخزون الأهداف التابعة للمقاومة والمدرجة في سجلات المؤسسة الاستخبارية الصهيونية، وكأنها انتقام لِما فشلت في تحقيقه وتسجيل نجاحات كاذبة.

لقد خاضت المقاومة بكل فصائلها، حروباً طاحنة وواجهت نشاطات عسكرية صهيونية متتابعة على مدار سنين طويلة، في ظل سكوت عربي مطبق، حيث لم نكتشف يوماً أن هناك موقفاً جدّياّ وصادقاً قامت باتخاذه جهة عربية واحدة، وحتى في حال حصوله وجدنا من يقوم بإحباطه.

ربما نجد لسكوت بعضهم مبرراً، يرفع عنهم بعضاً من الحرج، لانشغالهم بأنفسهم، أو بمواجهتهم تهديدات محتملة، أو بشأن أنهم مغسولي العقل، أو بشأن ما باليد حيلة، ولكننا لا نجد لهم رخصة في شأن تغاضيهم أو نسخهم بالمرة للقضية الفلسطينية أو بعدم اهتمامهم بقتل الفلسطينيين على مدار الوقت وكما هو حاصلٌ الآن.

وإن كان محبطاً لنا كفلسطينيين، ومؤذياً لنا في نفس الوقت، أن نرى مثل تلك المقابلات المائعة، أو تأكّدنا بأن عمليات القتل التي يقوم بها الاحتلال تتم بأسلحة أميركية يمولها الأشقاء العرب، إلاّ أنها لا تُوهن من عزيمتنا ولا تُخيفنا تماماً، ولكن الذي يُحل لدينا أشد الخوف وحتى موت الفجأة، هو ثبوت أن تكون هناك تطابقات عربية – إسرائيلية، حتى وإن كانت في شأن أو ضد فئة أو شريحة فلسطينية معينّة، سيما وأن قادة في إسرائيل أكّدوا على الملأ، بوجود تفاهمات مع جهات عربية، حول كل ما يدور– سياسياً وعسكرياً-، وأن العرب بجملتهم نسوا القضية الفلسطينية والفلسطينيين كذلك، وكان أكّد وزير الجيش الإسرائيلي "موشيه يعالون" عشية العدوان بأن في الغرف المغلقة مع شخصيات من الدول العربية، تكاد المسألة الفلسطينية لا يتمّ طرحها من الأساس، وأن هناك آراء مُريحة بشأن ضرورة تنقية القطاع من (الإرهاب).

وبالإضافة إلى اعترافات صهيونية وأمريكية مختلفة ومتتابعة وبإضافة أصواتاً - غير رسميّة - في الشرق والغرب العربيين، تنادي جهاراً نهاراً بضرورة استباحة القطاع وضرب المقاومة، فقد بدأت الهواجس بجد، تتسلل إلى قلوبنا وتفرض نفسها على أفكارنا، بأن هناك تنسيقات ثابتة مع جهات عربية، وإن كانت بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشرٍ، على اجتثاث المقاومة الفلسطينية وبالذات التي تتصدّرها حماس، تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية، وأن المطلوب فقط، هو صبر السكان مع مراعاة تقديم تضحيات. وفي الحالة كهذه، فإن من الواجب العمل في إطارها على أنها صحيحة، مع تثبيت أن من غير الضروري انتظار العون والمدد من آخرين، حتى من بعد سنتمترٍ واحدٍ عن الحدود. ويجدرُ بنا فقط الاعتماد على النفس طالما بقيت قلوبنا تنبض بالحياة.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الهجوم على غزة، حماس، إسرائيل، العدوان على غزة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-07-2014  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  كيف نتواطأ على الكذب ؟
  البحرين تتكلم العبرية
  نصر محفوف بالمخاطر
  سنوات حالكة على القدس
  عباس يتوعّد بسلاح معطوب
  حماس، ما بين التهدئة والمصالحة
  الأمل الإسرائيلي يصدح في فضاء الخليج
  واشنطن: فرصة للابتزاز ..
  الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز
  ثورة 25 يناير، قطعة مشاهدة
  الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة
  عن 70 عاماً، الأونروا تحت التفكيك!
  دوافع الاستيطان ومحاسنه
  مطالب فاسدة، تُعاود اقتحام المصالحة الفلسطينية
  الفلسطينيون تحت صدمتين
  "نتانياهو" وصفقة القرن .. السكوت علامة الرضا
  حماس .. مرحلة التحصّن بالأمنيات
  دعاية تقول الحقيقة
  الولايات المتحدة.. الزمان الذي تضعُف فيه !
  سياسيون وإعلاميون فلسطينيون، ما بين وطنيين ومأجورين
  القرار 2334، انتصار للأحلام وحسب
  سحب المشروع المصري، صدمة وتساؤل
  المبادرة الفرنسية، والمصير الغامض
  دماء سوريا، تثير شفقة الإسرائيليين
  البؤر الاستيطانيّة العشوائية، في عين اليقين
  "نتانياهو" يعيش نظرية الضربة الاستباقية
  "أبومازن" – "مشعل"، غزل مُتبادل في فضاءات حرّة
  "نتانياهو"، حياة جديدة في اللحظات الأخيرة
  السّفارة الأمريكيّة في الطريق إلى القدس
  ترامب، "السيسي" أول المهنّئين و"نتانياهو" أول المدعوّين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
عبد الرزاق قيراط ، تونسي، جاسم الرصيف، صلاح المختار، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، صالح النعامي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، المولدي الفرجاني، كريم السليتي، ابتسام سعد، يزيد بن الحسين، إياد محمود حسين ، عبد الغني مزوز، د- هاني ابوالفتوح، سحر الصيدلي، د. خالد الطراولي ، د - مصطفى فهمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، علي الكاش، د. مصطفى يوسف اللداوي، د. جعفر شيخ إدريس ، د- محمد رحال، د. صلاح عودة الله ، رأفت صلاح الدين، إيمى الأشقر، ياسين أحمد، د.ليلى بيومي ، فراس جعفر ابورمان، د - صالح المازقي، رضا الدبّابي، د- هاني السباعي، عزيز العرباوي، معتز الجعبري، حمدى شفيق ، سيدة محمود محمد، محمود سلطان، د. طارق عبد الحليم، أنس الشابي، محمد إبراهيم مبروك، محمود صافي ، حسن الطرابلسي، عبد الله الفقير، كمال حبيب، رشيد السيد أحمد، جمال عرفة، محمد عمر غرس الله، نادية سعد، فاطمة عبد الرءوف، أشرف إبراهيم حجاج، ماهر عدنان قنديل، إسراء أبو رمان، سوسن مسعود، د. نانسي أبو الفتوح، صفاء العربي، د- جابر قميحة، منى محروس، وائل بنجدو، مراد قميزة، سلوى المغربي، صلاح الحريري، فتحي العابد، محمود فاروق سيد شعبان، طلال قسومي، سفيان عبد الكافي، إيمان القدوسي، د- محمود علي عريقات، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، فهمي شراب، د - مضاوي الرشيد، عواطف منصور، محمود طرشوبي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، الناصر الرقيق، كريم فارق، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد الغريب، سعود السبعاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. محمد عمارة ، فتحي الزغل، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، عصام كرم الطوخى ، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد العيادي، أحمد بوادي، حسن الحسن، محمد شمام ، رحاب اسعد بيوض التميمي، شيرين حامد فهمي ، محمد الطرابلسي، محمد أحمد عزوز، رمضان حينوني، رافد العزاوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، العادل السمعلي، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلام الشماع، مصطفى منيغ، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بن موسى الشريف ، سامر أبو رمان ، عراق المطيري، حاتم الصولي، حسن عثمان، بسمة منصور، فاطمة حافظ ، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد عباس المصرى، سامح لطف الله، فوزي مسعود ، أبو سمية، حميدة الطيلوش، فتحـي قاره بيبـان، عدنان المنصر، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، هناء سلامة، د - غالب الفريجات، عمر غازي، الهادي المثلوثي، د.محمد فتحي عبد العال، د. ضرغام عبد الله الدباغ، محرر "بوابتي"، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - محمد بنيعيش، عبد الله زيدان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. أحمد بشير، صفاء العراقي، د - المنجي الكعبي، محمد تاج الدين الطيبي، محمد اسعد بيوض التميمي، رافع القارصي، يحيي البوليني، علي عبد العال، أحمد ملحم، د - محمد سعد أبو العزم، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، د - عادل رضا، أحمد الحباسي، سيد السباعي، د - شاكر الحوكي ، مجدى داود، د - الضاوي خوالدية، منجي باكير، أ.د. مصطفى رجب،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة