تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الكبار و الصغار، لعبة القيم المفقودة

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


اللى ما عندو كبير يشتريلو كبير ، هذه عبارات مألوفة نسمعها فى حديث العقلاء من كبار القوم، يعنى أن فى هذه الدنيا هناك كبار و هناك صغار سواء على مستوى السن أو الاحترام أو الدول أو الجماعات ، يعنى أيضا أن هناك قامات و مقامات و الدنيا درجات كما يقال، اصل الى غايتى من هذه المقدمة و هى الحديث عن الكبار و عن الصغار و أقصد بالكبار ما يسمى بالدول العظمى التى تشكل خماسى مجلس الامن و أعنى بالصغار كل بقية دول العالم التى تدور فى فلك القوتين الكبيرتين فى العالم أمريكا و روسيا، اليوم من حقنا أن نتساءل هل أن القوة العسكرية و الاقتصادية و البشرية و العلمية بإمكانها من تجعل من دولة معينة دولة من الكبار و هل أن هذه الدول الكبيرة هى كبيرة فعلا بما تحمله من مبادئ قيمة و قيم انسانية ثابتة أم أن الامر لا يعدو أن يكون الكبر محصور فقــــط فى الجوانب العسكرية و الاقتصادية و التى على أساسها يتعامل الكبار مع الصغار .

السياسة الدولية قذرة و قذرة جدا، الكبار اليوم هم سبب مشاكل العالم و هم لا يتصرفون بعقلانية و حنكة و صبر الكبار بل هم يتحكمون فى الرقاب و المقدرات و فى سياسة الدول الضعيفة و يتدخلون فى كل شيء تقريبا بما يعنى ان الحديث عن سيادة وطنية مع هذه الدول الكبرى لن يأتى بالفائدة اطلاقا، ما أبعد الكبار اليوم عن أن يكونوا كبارا و فى قرار الرئيس الامريكى الجديد بنقل سفارة بلاده الى مدينة القدس المحتلة خير دليل على الهمجية الفكرية لهذا الرئيس الغارق فى الفضائح و المثير للتساؤلات و الذي يدفع الامور فى الشرق الاوسط الى حافة الهاوية و يغذى الصراعات بين الهويات و الاديان و يختلق مزيدا من الاحقاد التى تزيد من عمق الاختلاف، بطبيعة الحال ، هناك من يصفق لقرار الرئيس الامريكى و هم اسرائيل المستفيدة الاولى من مثل هذا القرار الجائر و السعودية التى تريد أن يخلصها الرئيس الامريكى من مسئوليتها الاعتبارية كدولة اسلامية من واجبها صد او الوقوف الى جانب الدول العربية الرافضة للوجود الصهيونى الامريكى فى المنطقة برمته .

هناك صغار سيبقون صغارا و لكن من عبث الزمن أنهم يسعون بكل قوتهم ‘ البترولية ‘ الى أن يصبحوا كبارا ، من بين هؤلاء نجد على رأس القائمة السعودية و الامارات و قطر، الاولى هى من تخرب الاوطان العربية من باب أن اضعاف سوريا على سبيل المثال و ربما مصر بالمناسبة هو تقوية لسلطانها على المنطقة و قد شاهدنا كيف تحكمت فى القرار العربى فى مسألة توصيف حزب الله بالإرهاب او فــــى فرض قطع الدول العربية لعلاقاتها مع سوريا بل و سحب السفراء و قطع بث القنوات السورية، الحرب التى تشنها السعودية على اليمن مدمرة و قذرة بكل المقاييس و هى تأتى فى سياق سياسة الهيمنة التى يريد النظام السعودى أن يسلكها مع كل الدول العربية و هو يتصور عبثا أن السعى الى الريادة و دخول نادى الكبار ممكن بمثل هذه السياسة الاعتباطية الرعناء، فى كل الاحوال كما فشلت السياسة السعودية فى العراق و سوريا و لبنان فإنها ستفشل فى اليمن و هذا ليس تنظيرا بل هو قراءة موضوعية للتاريخ و للعبة الامم و لما يدور فعلا فى العالم من تحولات .

وقوف روسيا الى جانب سوريا كان مصلحة مشتركة و قد تبين أن مصالح الدول قد تغلبت على المشاعر الانسانية لان الرئيس الروسى كان يبحث عن استعادة دور الكبار الذى افتقدته روسيا الاتحادية بمجرد سقوط الاتحاد السوفيتى و انهيار منظومة الدول الشيوعية التى كانت تمثل القوة الثانية فى العالم، بوتين اليوم و فى صراع سوريا تجاوز كل الحدود و لعب دور القوة الكبرى القادرة على قلب الموازين الى النهاية و خطابه المعبر بقاعدة حميميم السورية معبر و يؤكد عود الدب الروسى الى المياه العربية الدافئة و الى تغيير معادلة اختلت موازينها منذ انهيار النظام العراقى سنة 2003، بالمقابل يطرح الرئيس السورى نفسه اليوم لاعبا كبير فى معادلة الصراع فى الشرق الاوسط و لعل انتصاره المحقق على الارهاب و على مؤامرة اسقاط النظام بقدر ما بينت قوته و صموده و اكسبته خبرة سياسية و قتالية غير مسبوقة فهى دفعته مجددا الى واجهة الاحداث و الصراع بين محور المقاومة و محور ضرب الامة العربية المتكون من تركيا و بعض دول الخليج و اسرائيل و امريكا و المانيا و بريطانيا، يجب التذكير هنا ان الزيارة المقبلة للرئيس الفرنسى الى طهران ستعزز الجانب الايرانى فى صراعه الوجودى و السياسى و الاقتصادى و القومى ضد العدو الامريكى بقدر ما تعزز ايضا مكانة فرنسا التى ارسلت اشارات ايجابية فى الملف السورى و تريد مناكفة امريكا فى الملف النووى و ربح نقاط تعزز علاقتها بالجمهورية الاسلامية كما جاء على لسان الرئيس ماكرون منذ ايام فقط فى احدى الوسائل الاعلامية الفرنسية.

اين تقع دول المغرب العربى من لعبة الامم و أين تتجه البوصلة بالدول المكونة لاتحاد الدول المغاربية ؟ بطبيعة الحال تعيش تونس على وقع انعكاسات الملف الليبى و تعاين بعين حذرة الحالة الصحية للرئيس الجزائرى و ليس خافيا ان العلاقة مع المغرب متوقفة فى النقطة الصفر نتيجة خوف المملكة من تنامى ظاهرة الاخوان و عدم اقتناعها بالثورة التونسية فى بلد يعلم الجميع أنه يمشى فى السكة المواجهة لهذا الاتجاه بحكم عوامل سياسية يطول شرحها و لعل هذه القطعة الخماسية من الوطن العربى و بالرغم من تقلب الاوضاع السياسية و الاجتماعية فيها تعد القطعة القابلة اكثر من البقية للتغيير و للتعامل مع متطلبات العصر من حيث التقدم فى سلم المبادئ الكونية المتعلقة بحرية المرأة و بحرية التعبير و التبادل السليم على السلطة و الرغبة فى نشر التعليم و الانضمام الى ركب الدول المتقدمة اعتمادا على مخزون ثقافة و تربوى متقدم،بطبيعة الحال يبقى الملف الليبى معلقا فى انتظار التوافق الداخلى لكن من الواضح ان هناك من الدول الخليجية من يريد اشعال ليبيا لتكون عود الكبريت الذى سيلهب النار فى بقية الدول المجاورة .

زيارة الرئيس التركى الى السودان بالذات و زيارة نائب الرئيس الامريكى الى مصر تؤكد ان الصراع لاحتكار الزعامة فى هذه المنطقة المستعرة من العالم متعدد الوجوه لأنه فى حين تريد تركيا ان تضع مصر المعادية للإخوان بين فكى كماشة باستقرارها الدائم بمنطقة سواكن السودانية لتجعل منها ارض الميعاد و منطلق كل الجماعات الارهابية التكفيرية و مكان تجمعها و تدريبها و تسليحها و تموينها بالخطب التكفيرية المدمرة على يد السيد يوسف القرضاوى و امثاله فان أمريكا تريد من مصر أن تضغط على السيد محمود عباس ليعود الى نقطة التواصل مع الكيان الصهيونى و الخضوع للإملاءات الامريكية التى تريد انهاء القضية الفلسطينية برمتها بعد ضمان تخلى كثير من الدول العربية و ركضها المعلن للتطبيع مع الكيان الغاصب، بطبيعة الحال يقف الاردن اليوم فى مفترق الطرق محتارا أى الطريق يسلك و أى الطريق أقوم و أى الطريق أسلم فى حين يبقى لبنان فى دوامة الصراعات الداخلية فضلا عن كل ما ينجر عن الوجود الفلسطينى من تعقيدات اخرها التفجير المثير للسؤال الذى استهدف احد القيادين منذ ايام ... هذه لعبة الامم و لكل مجتهد نصيب.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السياسة الدولية، أمريكا، مجليس الأمن، حق القيتو، الفيتو،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 28-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - المنجي الكعبي، د.ليلى بيومي ، الناصر الرقيق، رشيد السيد أحمد، محمد شمام ، العادل السمعلي، حاتم الصولي، عمر غازي، تونسي، رافع القارصي، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، ياسين أحمد، شيرين حامد فهمي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، يزيد بن الحسين، أحمد الغريب، صباح الموسوي ، محمد تاج الدين الطيبي، فهمي شراب، عدنان المنصر، ابتسام سعد، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، إياد محمود حسين ، د - الضاوي خوالدية، فتحي الزغل، الهيثم زعفان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، فوزي مسعود ، محمد أحمد عزوز، د - محمد بن موسى الشريف ، إسراء أبو رمان، عبد الله زيدان، خبَّاب بن مروان الحمد، منجي باكير، فاطمة حافظ ، صفاء العربي، د. محمد مورو ، د - محمد عباس المصرى، محمد إبراهيم مبروك، جاسم الرصيف، د. صلاح عودة الله ، جمال عرفة، فاطمة عبد الرءوف، إيمان القدوسي، علي الكاش، د. الشاهد البوشيخي، رافد العزاوي، د - صالح المازقي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، إيمى الأشقر، صلاح الحريري، يحيي البوليني، د. خالد الطراولي ، محمد اسعد بيوض التميمي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد ملحم، ماهر عدنان قنديل، د- هاني السباعي، عزيز العرباوي، د. أحمد بشير، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عبد الغني مزوز، سلوى المغربي، رمضان حينوني، الهادي المثلوثي، د. أحمد محمد سليمان، حسن الحسن، أبو سمية، رأفت صلاح الدين، حمدى شفيق ، سوسن مسعود، طلال قسومي، د. عبد الآله المالكي، د. طارق عبد الحليم، د- محمد رحال، د - احمد عبدالحميد غراب، محمد عمر غرس الله، علي عبد العال، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أنس الشابي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، حميدة الطيلوش، د - مضاوي الرشيد، سامر أبو رمان ، د - محمد سعد أبو العزم، كريم السليتي، د.محمد فتحي عبد العال، محمود صافي ، وائل بنجدو، د - مصطفى فهمي، عبد الله الفقير، د. محمد يحيى ، مصطفى منيغ، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، د. محمد عمارة ، نادية سعد، سامح لطف الله، معتز الجعبري، هناء سلامة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفي زهران، كمال حبيب، أ.د. مصطفى رجب، صلاح المختار، محرر "بوابتي"، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - غالب الفريجات، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، أحمد بوادي، فتحـي قاره بيبـان، مراد قميزة، د - شاكر الحوكي ، د. الحسيني إسماعيل ، فتحي العابد، أحمد النعيمي، سلام الشماع، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، الشهيد سيد قطب، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، مجدى داود، سعود السبعاني، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود سلطان، د - محمد بنيعيش، عصام كرم الطوخى ، محمود فاروق سيد شعبان، بسمة منصور، منى محروس، سفيان عبد الكافي، خالد الجاف ، د - عادل رضا، محمد العيادي، عراق المطيري، فراس جعفر ابورمان، المولدي الفرجاني، د. نهى قاطرجي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د- جابر قميحة، عواطف منصور، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، صالح النعامي ، محمد الياسين،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة