تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الشعور السائد اليوم لدى أغلبية المواطنين و بالذات أغلبية ناخبي حركة نداء تونس أن الرئيس يسعى بقوة لتوريث ابنه حكم البلاد، هذا المسعى خطير و خطير جدا لأنه يتنافى مع مقاصد الثورة التي أتاحت لشخص مثله الفرصة التاريخية لرئاسة البلاد و السهر على إنجاح مطالبها التي نالتها بتضحيات الدم و الصبر سنوات الجمر ، ربما نجح الرئيس في إقصاء حركة النهضة من الحكم بإنشاء كيان اسمه حركة نداء تونس و ربما ساهمت كما يقول عديد المراقبين كل جرائم و أخطاء و هفوات و نزوات حركة النهضة و طفولتها السياسية في نجاح حركة النداء في الانتخابات التشريعية و الرئاسية سنة 2014 كما ساهم سقوط التجمع في صعود حركة النهضة سنة 2011 لكن من المؤكد أن مجيء ابن الرئيس لحلبة هذا الحزب قد افقده أولا و قبل شيء مصداقية الناخب و تأكد ذلك في الانتخابات الجزئية بألمانيا و التي سمحت بصعود احد كبار المتطرفين الفكريين ليحتل مقعدا بمجلس نواب الشعب ثم في التراجع المرعب و المعبر أثناء الانتخابات البلدية الأخيرة و التي مكنت حركة النهضة من ‘ احتلال ‘ عدة بلديات مهمة من بينها بلدية تونس يضاف إلى ذلك طبعا حالة من التشرذم الغير المسبوقة داخل الحركة و نشوب حرب إعلامية و كلامية أساءت للحركة و بعثت في التونسيين كثيرا من علامات الاستفهام و الحيرة .

الرئيس يريد توريث ابنه بالقوة و مهما كان الثمن، هذا باختزال شديد ما يقوله الشارع و ما تقوله المعارضة و ما يخرج من أفواه كثير من السياسيين و المفكرين و الإعلاميين، حتى نؤكد هذا علينا بالرجوع إلى تصريح الرئيس الأخير لقناة نسمة، لقد كان لافتا أن الرئيس لم يتعرض لابنه و لما يحصل في حركة النداء بسبب ابنه و لما تعيشه البلاد من تخبط على كل المستويات بسبب إذكاء ابنه للصراع الحاد مع رئيس الحكومة مما دفع بهذا الأخير لرد الفعل بصورة عنيفة و مباشرة، هذا الخلاف المعلن بين ابن الرئيس و رئيس الحكومة يدوم الآن ما يقارب السنة و هو احد الأسباب المهمة في ارتباك عمل هذه الحكومة المتعثرة أصلا لكن رئيس الدولة تجاهل الأمر و لم يشف غليل المتابعين كل ذلك حتى لا يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع عبث ابنه و سوء تقديره السياسي و جهله التام و المدقع لكيفية التعامل مع الأحداث السياسية و افتقاره للكاريزما الأخلاقية و السياسية القادرة على لم الشمل، في السياسة يمثل صمت الرئيس و تجاهله موقفا سياسيا يصب في مصلحة ابنه كما يمثل دعما قويا ضد معارضيه و يكشف بالنهاية أن الوالد قد قرر وضع كل ثقله و خبثه و حنكته السياسية ليكون الرافعة التي ستنجح مسعى الابن في الصعود إلى كرسي الرئاسة .

لعل الرئيس قد سقط هذه المرة في الفخ الذي نصبته حركة النهضة حين أعلنت تمسكها بعدم رحيل يوسف الشاهد كل ذلك لتسقط وثيقة قرطاج أو ما يسمى بوثيقة 64 بندا بحيث تعطى لرئيس الحكومة فرصة ربح كثير من الوقت على حساب منافسه ابن الرئيس و تضع هذا الأخير في موقف لا يحسد عليه و قد تبين ذلك من تصريح ساكن قرطاج حين عبر عن ارتباكه حول الطريقة التي سيتم بها عزل رئيس الحكومة فاكتفى بمطالبته بطرح نفسه على ثقة مجلس نواب الشعب و هي نصيحة خبيثة يراد من وراءها تعريض الرجل إلى هزيمة ثقة بحكم عدم توازن القوى داخل المجلس و رفض كثير من النواب من بينهم نواب المعارضة إعطاءه الثقة لأسباب مختلفة و التخلص منه بأسهل الطرق دون دفع ثمن سياسي لحركة النهضة، لعل الرئيس بتمسكه بإنجاح مشروع التوريث لم ينتبه إلى حالة الاحتقان و سوء الظن التي يشعر بها الناخبون ضده مباشرة بسبب نكثه لكل وعوده الانتخابية التي لها تأثير مباشر على معيشته اليومية و بسبب فشله المعلن في اختيار رئيسي حكومة تبين بالكاشف أنهما السبب في مزيد انهيار الوضع الاقتصادي و تصاعد حده الاحتقان، هذا الأمر تبينه آخر الاستطلاعات التي تكشف تدنى نسبة الثقة في الرئيس و في رئيس الحكومة .

لعل الرئيس لم يكتف بنكث وعوده الانتخابية و كان رده على هذا الأمر مثيرا لكثير من السخط لدى متابعي تلك المقابلة الشهيرة التي أسالت كثيرا من الحبر و التعاليق بل كان من العبث أن يصر على نكث وعد مهم أخر و هو الحرص على تنفيذ مطالب الثورة من بينها عدم التوريث، يقول الكثيرون من القيادات المؤسسة لحركة النداء أنهم تجمعوا حول شخصية الرئيس و لم يأتوا ليتجمعوا حول شخصية ابنه الفاقدة لجميع الأدوات السياسية بل ذهب السيد الأزهر العكرمى في تصريح أخير لإذاعة موزاييك إلى المطالبة بعرض ابن الرئيس على الفحص الطبي للتثبت من صحة مداركه العقلية، بهذا المعنى يعتبر هؤلاء الرافضون المعارضون لما يحدث في حركة النداء أن الرئيس قد نكث وعده بتكوين حزب للوقوف سدا منيعا ضد المشاريع المشبوهة لحركة النهضة بعد أن سمح لابنه بالاستحواذ على الباتيندة دون ذرة خجل و تنصيب نفسه زعيما طامحا للرئاسة و لو على جثة الحركة التي تحولت إلى مصب زبالة لكل طامع و خبيث يريد التقرب من هذا الرئيس المفترض ، بالنهاية نكث الرئيس وعده بعدم التحالف مع النهضة كما نكث وعده بتحسين القدرة الشرائية للمواطن و المساهمة في تراجع البطالة و كشف حقيقة اغتيال الشهداء و بالنهاية يريد اليوم تنصيب ابنه الفاشل بقوة الألاعيب السياسية الخبيثة على راس ما تبقى من وطن مغتال و تلك قمة الوقاحة السياسية في زمن شاهدنا فيه كل الخيانات و بيع الضمائر .


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، حافظ قائد السبسي، حركة النداء،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 31-07-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سلام الشماع، عصام كرم الطوخى ، صباح الموسوي ، أحمد النعيمي، د.محمد فتحي عبد العال، د- محمود علي عريقات، جاسم الرصيف، نادية سعد، إيمى الأشقر، د. مصطفى يوسف اللداوي، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، عراق المطيري، سامح لطف الله، أشرف إبراهيم حجاج، كريم السليتي، رافع القارصي، د- جابر قميحة، فتحي العابد، عبد الغني مزوز، الهيثم زعفان، أحمد الغريب، المولدي الفرجاني، هناء سلامة، د - الضاوي خوالدية، تونسي، د. خالد الطراولي ، حسن الطرابلسي، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. جعفر شيخ إدريس ، سعود السبعاني، ياسين أحمد، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نهى قاطرجي ، د - مصطفى فهمي، د. محمد مورو ، ماهر عدنان قنديل، د. عادل محمد عايش الأسطل، حسن الحسن، د. محمد يحيى ، صلاح المختار، منى محروس، د.ليلى بيومي ، د. الحسيني إسماعيل ، ابتسام سعد، إسراء أبو رمان، جمال عرفة، أحمد الحباسي، حاتم الصولي، سلوى المغربي، حمدى شفيق ، د - عادل رضا، خالد الجاف ، صفاء العربي، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، رافد العزاوي، د- هاني ابوالفتوح، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، مراد قميزة، د. محمد عمارة ، سفيان عبد الكافي، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مجدى داود، عبد الرزاق قيراط ، الهادي المثلوثي، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، الشهيد سيد قطب، الناصر الرقيق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، منجي باكير، طلال قسومي، مصطفي زهران، د - شاكر الحوكي ، عمر غازي، فاطمة عبد الرءوف، حسن عثمان، العادل السمعلي، سيد السباعي، د - أبو يعرب المرزوقي، د- محمد رحال، محمد العيادي، د. عبد الآله المالكي، حميدة الطيلوش، محمود صافي ، محمد شمام ، إياد محمود حسين ، د - المنجي الكعبي، فاطمة حافظ ، عبد الله زيدان، كمال حبيب، صلاح الحريري، صفاء العراقي، أ.د. مصطفى رجب، محمود طرشوبي، د. الشاهد البوشيخي، د - مضاوي الرشيد، عواطف منصور، د - محمد بن موسى الشريف ، وائل بنجدو، د - صالح المازقي، د. أحمد بشير، محمد إبراهيم مبروك، يزيد بن الحسين، حسني إبراهيم عبد العظيم، عدنان المنصر، د - محمد عباس المصرى، فهمي شراب، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، د - غالب الفريجات، د. صلاح عودة الله ، فراس جعفر ابورمان، أنس الشابي، د. أحمد محمد سليمان، فتحي الزغل، د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، شيرين حامد فهمي ، رأفت صلاح الدين، د - محمد سعد أبو العزم، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يحيي البوليني، كريم فارق، مصطفى منيغ، رشيد السيد أحمد، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمود سلطان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، علي عبد العال، أحمد بن عبد المحسن العساف ، فتحـي قاره بيبـان، رضا الدبّابي، علي الكاش، د - احمد عبدالحميد غراب، سحر الصيدلي، د- هاني السباعي، سامر أبو رمان ، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بنيعيش، محمد الياسين، أحمد ملحم، محرر "بوابتي"، عزيز العرباوي، أبو سمية، صالح النعامي ، بسمة منصور،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة