تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

بورقيبة، وردة على قبر الزعيم

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


حتى لو أسقطوا عليه كل تهم العالم و كل كذب و اباطيل العالم و حتى لو قذفوه بمليون اتهام و سبة و معرة و حتى لو اشاحوا بوجوههم الكالحة الكئيبة عن قبره و عن تاريخه و عن ارثه العظيم و حتى لو اطلقوا عليه كل كلابهم الاعلامية و كل هيئتهم للحقيقة و الكرامة برئاسة عشيقة الاستعمار و صديقة حاكم العراق السابق بول بريمر و حتى لو اساءوا اليه علنا فى خطبهم الحقيرة الكاذبة فسيبقى المجاهد الاكبر الزعيم الحبيب بورقيبة سيد الاسياد مخلص تونس من كل القيود و سيبقى فى حلقهم ذاكرة السلف التى تثقل كاهل الخلف، سيبقى اسم بورقيبة وحده مثيرا لكل الشجون وسط مشهد سياسى مثير للغثيان، وحده الزعيم الذى وقف ليصد عن هذا الشعب كوابيس الجهل و التخلف و يرفع من شأنه لتصبح تونس منارة للعلم و التحضر و الوعى، حتى فى هذا التحلل السياسى لا بد لكل العاشقين المتيمين أن يضعوا الورود العطرة على قبر الزعيم الذى طالما وقف لجانبهم و فى صفهم مدافعا عن حقهم فى التعليم و الصحة و رغد العيش، ربما هناك مثل مرشد حركة النهضة الشيخ راشد الغنوشى من يحاول أن ينقلب على مواقفه السلبية القبيحة السابقة تجاه الزعيم الذى صنع منه و من امثاله افواها تلوك سيرته بالكذب و البهتان ليقف و يعترف متأخرا ببعض مناقب الرجل و ببعض صفاته الثابتة التى اعترف بها القاصى قبل الدانى و ربما هناك من حاول مثل الشيخ عبد الجليل التميمى ان يلطخ سمعة الزعم بوحل الباطل و اراجيف الشيوخ الغارقة فى النفاق و ربما حاولت ‘عالمة ‘ السفارات ( تعبير عالمة يقصد به الراقصة باللغة المصرية ) أن تنكر الاستقلال لكن الباطل كان زهوقا .

نحن نتحدث عن زعيم سياسى و وطنى كبير دخل النضال مبكرا من اجل استقلال تونس حين كان الحديث عن هذا الامر بقدر ما يعتبر من الاحلام الوردية العصية على التحقيق بقدر ما يثير رعب الاستعمار و اذنابه من العملاء الذين لا يخلو منهم عصر و لا مصر، نحن نتحدث عن زعيم لا يجود الدهر به مرارا و نريد ان نقف على ذكرى الرجل ليس من اجل تحويله الى اسطورة رغم كون الجميع يقرون انه من الاساطير التى لا تحدث دائما و ليس معاذ الله ان ننحت له تمثالا يستحقه بل من اجل انعاش ذاكرة المحبين و ضرب تطرف المغالين و مواجهة اكاذيب شيخ الكذابين و زمرة الحاقدين و من ارادوا لتونس ان تتحول الى افغانستان ثانية يحج اليها كبار عتاة التطرف و دعاة الجهاد الارهابى الدموى الذى لطخ صورة الاسلام بدنس الارهاب الفاحش، ربما اصيبت ذاكرة البعض بالنسيان الحقيقى او المنافق و ربما اراد البعض استغلال هشاشة الوضع الامنى لضرب هشاشة الذاكرة الجمعية التونسية و ربما هناك من يحاول ضرب الوحدة الوطنية التى ارسى الزعيم بمشقة كبيرة دعائمها لتبقى بوليصة تامين الوضع الاجتماعى و السياسى لبلد عانى من كل المعوقات و الضربات الاستعمارية تحت الحزام، لذلك من حقنا أن نصارح الجميع بان فيروس التشكيك الذى اطلقته هيئة ‘ الكذب و الفتنة ‘ لصاحبتها سهام بن سدرين و من لف لفها من صقور حركة النهضة و تالفى العقل و الحجة فى تيار المرزوقى و بقايا مؤائد السفارات الاجنبية هذا الفيروس لن يحقق انتصارا فى تونس مهما حدث .

فى كل المحطات المهمة فى تاريخ النضال من اجل الاستقلال كان بورقيبة حاضرا بقوة بل كان الرجل فى قيادة تلك المراحل العسيرة التى استعمل الاستعمار فيها كل ‘ أسلحته ‘ السياسية التفاوضية الخبيثة ، اختار التوقيع على حبر وثيقة الاستقلال الذاتى التى ظنها البعض تراجعا الى الوراء و أشاعوا عن سوء نية و بغاية التضليل المشبوه و تحت ضغوط جمال عبد الناصر و احمد بن بلة المسيئة للإرادة التونسية أن الزعيم فقد عقله و بات يستحق الركن على جنب حتى يستفرد عملاء الفنادق المصرية الجزائرية المكيفة بهذا الوطن ليجعلوا منه تابعا لجمهورية مصر و السودان و محافظة من محافظات الجزائر بعد ان ناضل الزعيم ليجعل من هذا الشعب امة بين الامم لا يشق لها غبار ، لقد انقلبوا عليه انقلاب العملاء و الخونة دون مبرر إلا جشع السلطة و ترهات الشعارات المصرية الرنانة التى اضاعت فلسطين و جعلت من شطر مصر مساحة ترتع فيها جيوش الصهاينة ، لقد انشئوا ما سمى ‘ بجيش تحرير تونس ‘ لضرب غصن الاستقلال الطرى دون حمرة خجل او شهامة، فعلوها و هم الذين وهنوا امام جيش الاستعمار الفرنسى و خانوا العهد و اشاعوا بين نفوس المناضلين المتأهبين للشهادة او النصر ان الحوار و القبول بالدون هو الخلاص من هذا الاستعمار ، لقد جندوا بنادق و رجالا عتاة لضرب الاستقلال لما يجندوهم لمحاربة الاستعمار و بذلك كانت المؤامرة و الانقلاب على الشرعية و كان حكم الاعدام على الخونة بمن حضر و من غاب فرارا من العدالة و لكن عدالة السماء و دماء كل الذين سقطوا من الابرياء على يد هؤلاء المتآمرين لحقته و نفذ فيه ابناء الشعب المغدور حكم القضاء العادل ليحق الحق و يبطل الباطل، فليتباكى الخونة اليوم على خونة الامس و ليأتوا بكل اباطيل الدنيا فلن يقدروا على محو سطور الحق .

لقد اختار بورقيبة ان يقول ‘ لا ‘ علنية للاستعمار فرحلوه مرارا و تكرارا للسجون و المنافى فما خارت عزيمته و لا وهنت احلامه فى الاستقلال ثم اختار أن يسلك مسلك الاستقلال الذاتى كخطوة مهمة واعدة نحو الاستقلال التام فحصل عليه فى النهاية ليئد اكاذيب اصدقاء الامس خونة الساعة ثم اختار النأى بالنفس عن عروبة و زعامات لم تفلح إلا فى بيع فلسطين و اطلاق الشعارات و الخطب الحماسية التى واجهها بصلابة فى خطابه الشهير فى مدينة اريحا الفلسطينية فاسقط فى يد البعض و كالوا اليه التهم جزافا بل و اطلقوا عليه اذاعة صوت العرب لتخرج ما فى بطنها من عداء و نفور لهذا الزعيم الذى صدق وعده و باتوا اليوم يحنون لذكراه و يستعيدون كلماته الصادقة و يتأسفون متأخرين جدا عن عدم تصديقها فى الابان، كان بورقيبة رجل دولة بامتياز صنع التعليم و الصحة من العدم و لم يطلب فى زيارته التاريخية للولايات المتحدة الامريكية من الرئيس جون كيندى إلا بعض المعونة من الحليب و الاجبان اضافة الى كميات من الطحين لمواجهة احتياجات تلاميذ الجهات المعوزة و هو طلب و لئن نال استغراب الزعيم الامريكى فقد زاد الزعيم تقديرا فى عيونه، لم يكن بورقيبة يطمح الى بلوغ الانموذج الامريكى او الفرنسى او البريطانى بل كان يطمح على الاقل الى اقامة نظام قوى الاركان يتوفر على نظام سياسى و حكومة قوية قادرة على تحمل مسئولية ما سمى حينها بالجهاد الاكبر .

لقد كان الاجدر ببعض المنسلخين عن الواقع و الواهمين بكونهم يمثلون حجر الزاوية فى المستقبل السياسى لهذا الوطن ان يستفيدوا من الارث البورقيبى بدل محاولة ازاحته من الذاكرة الوطنية ، لقد كان الاجدر بهؤلاء و تونس اليوم تقف فى وسط الطريق مترددة أى الطرقات تسلك و أى الطرقات أسلم و أقل خطرا أن يستلهموا من الحس السياسى البورقيبى ليجدوا الحل و ينيروا الطريق لهذا الشعب المقهور ، بورقيبة كان معلما، حداثيا، واقعيا، بيداغوجيا، اصلاحيا، مفاوضا، مثقفا، مبدعا، شجاعا، لا يلين امام الصعاب، ثائرا متعقلا، لا يقطع شعرة معاوية إلا مع الخونة و العملاء، كانت للزعيم مناقب و صفات قل أن حملها زعيم فى الوطن العربى و عاش بورقيبة وسط شعبه حالما بمستقبل مشرق محققا انجازات عملاقة بإمكانيات لا تكاد تذكر فى حين عجزت انظمة الطفرة النفطية حتى على بناء بنيتها التحية فى كل المجالات و ما يحصل من اضرار اثر الفياضات فى السعودية يكشف حجم الكارثة البنوية التحتية و يطرح اكثر من سؤال، بالنهاية حمل بورقيبة تونس الى مصاف الدول السائرة فى طريق النمو فى حين حمل الفكر الوهابى الدول الخليجية الى مصاف الدول التى تمارس ارهاب الدولة و تلك قصة اخرى


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، بورقيبة،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-04-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد العيادي، سلوى المغربي، فاطمة حافظ ، وائل بنجدو، د. جعفر شيخ إدريس ، محمود سلطان، رافد العزاوي، محمد أحمد عزوز، د. عبد الآله المالكي، د - محمد بنيعيش، د - محمد بن موسى الشريف ، منى محروس، صالح النعامي ، عمر غازي، محرر "بوابتي"، أحمد بن عبد المحسن العساف ، ياسين أحمد، فراس جعفر ابورمان، جمال عرفة، د - محمد سعد أبو العزم، خالد الجاف ، سلام الشماع، د. الشاهد البوشيخي، عواطف منصور، د. طارق عبد الحليم، د. نانسي أبو الفتوح، إياد محمود حسين ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - عادل رضا، د . قذلة بنت محمد القحطاني، محمد عمر غرس الله، محمود صافي ، رشيد السيد أحمد، نادية سعد، فوزي مسعود ، د. محمد يحيى ، المولدي الفرجاني، محمد الياسين، د - مضاوي الرشيد، عراق المطيري، حسن الطرابلسي، د - الضاوي خوالدية، حسن عثمان، حمدى شفيق ، صباح الموسوي ، الشهيد سيد قطب، د. محمد مورو ، طلال قسومي، الناصر الرقيق، بسمة منصور، د.ليلى بيومي ، معتز الجعبري، عبد الله زيدان، أحمد الحباسي، أبو سمية، مصطفي زهران، هناء سلامة، أحمد الغريب، حسني إبراهيم عبد العظيم، رمضان حينوني، صفاء العراقي، د. أحمد محمد سليمان، جاسم الرصيف، فاطمة عبد الرءوف، د. أحمد بشير، ماهر عدنان قنديل، سيدة محمود محمد، رافع القارصي، مصطفى منيغ، صلاح الحريري، فتحي العابد، د.محمد فتحي عبد العال، تونسي، أحمد النعيمي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد بوادي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، د- جابر قميحة، كمال حبيب، د. نهى قاطرجي ، علي عبد العال، فتحي الزغل، صلاح المختار، كريم السليتي، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، محمد إبراهيم مبروك، د - مصطفى فهمي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الحسن، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، د - المنجي الكعبي، محمد الطرابلسي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رضا الدبّابي، يزيد بن الحسين، د - شاكر الحوكي ، د- محمد رحال، ابتسام سعد، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد ملحم، محمد اسعد بيوض التميمي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، العادل السمعلي، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، د. عادل محمد عايش الأسطل، حاتم الصولي، محمد شمام ، مراد قميزة، د - غالب الفريجات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، يحيي البوليني، أنس الشابي، محمود فاروق سيد شعبان، عبد الغني مزوز، سامر أبو رمان ، د- هاني السباعي، د - صالح المازقي، عصام كرم الطوخى ، د - أبو يعرب المرزوقي، أشرف إبراهيم حجاج، سحر الصيدلي، د. الحسيني إسماعيل ، رأفت صلاح الدين، سعود السبعاني، عبد الرزاق قيراط ، علي الكاش، محمود طرشوبي، د - محمد عباس المصرى، د- محمود علي عريقات، منجي باكير، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، كريم فارق، د - احمد عبدالحميد غراب، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، د- هاني ابوالفتوح، صفاء العربي، سفيان عبد الكافي، عبد الله الفقير، سامح لطف الله، عدنان المنصر، أ.د. مصطفى رجب، إيمى الأشقر، فتحـي قاره بيبـان، الهادي المثلوثي، مجدى داود، الهيثم زعفان،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة