تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

سيد أحمد وقاضى التحقيق 13، لنتحدث

كاتب المقال أحمد الحباسى - تونس    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أينما مر سيد أحمد ترك كثيرا من علامات الاستفهام و الريبة، السيد أحمد الرحمونى رئيس مرصد ‘استقلال القضاء ‘ شغل الجميع منذ ما بعد الثورة و صار عنوانا بارزا للاختلاف و لحب الظهور المبالغ فيه في المنابر الإعلامية، طبعا هذا من حقه و من بركات الثورة المشبوهة، لكن بقى سؤال يلقى بظلاله كلما نطق الرجل و كلما حط الرجل برحاله في كل المنابر الإعلامية، من يخدم السيد أحمد الرحمونى ؟ فكل الذين يبرزون اليوم بعد الثورة تبين مع الوقت أنهم يخدمون مصالح معينة و يتحركون في أوقات معينة و تقف وراءهم أجندات سياسية داخلية و خارجية معينة، ليتحول السؤال الواحد إلى أسئلة كثيرة و إلى شبهات كثيرة لكن مع ذلك سيبقى السؤال المهم : من يخدم السيد أحمد الرحمونى ؟ .

يتهم الرجل كامل المؤسسة الأمنية بعديدها و عدتها دون تفريق أو تنسيب مثلما تقتضيه الموضوعية، يتحدث عن أدلة دامغة و عن قرائن قوية و عن واقع لا لبس فيه، لكن من المعلوم أن الرجل لا يمارس الأبحاث و لا علاقة لمنصبه بالقطب القضائي المهتم بقضايا الإرهاب ، لذلك طرح السؤال، من يخدم السيد الرحمونى ؟ لأنه ببساطة شديدة و بحكم الواقع لا يمكنه أن يتحدث عن هذه الأدلة و القرائن بحكم كونها مؤيدات من مؤيدات الأبحاث و سرا من أسرار التحقيق، فمن هو الطرف الداخلي أو الخارجي الذي يكن عداء للمصالح الأمنية بكل فروعها المختصة و له مصلحة في ضربها خاصة بعد النجاحات التي تحققت في الفترة الأخيرة ضد قيادات إرهابية من الصف الأول مثل كمال القضقاضى و لقمان أبو صخر، من هو هذا الطرف الذي أعطى أو سرب هذه ‘الوثائق’ و لماذا سيد أحمد بالذات .

على قناة الحوار التونسي و في برنامج اليوم الثامن طرح السيد الرحمونى’أدلته’ بكثير من البطيء و الاستدراكات و التحذيرات و الشهقات المملة، ليأتي الاتهام المباشر كالعادة و ليرفض الرجل التفاعل مع من حوله حتى يكمل مهمة الإجهاز على المؤسسة الأمنية بواسطة هذه ‘ الأدلة’ ، و بالنهاية، يطالبه المنشط حمزة البلومى بتقديم دليل واحد على كل هذه المزاعم و الاتهامات العشوائية الباطلة فيتهرب ثم يبتلع لسانه و يتمسك ...بواجب التحفظ، مع أنه لم يطبق هذا الواجب القانوني المبدئي عند إطلاق التهم المجردة و هو القاضي المحنك ، لنعيد السؤال في وجه الرجل : من يحرك السيد أحمد الرحمونى ؟ من يطالبه بأداء مثل هذا الدور ؟ لماذا لا يتحفظ الرجل على أسرار التحقيق و هي الجريمة الكيدية المجرمة قانونا ؟ هل تحول السيد الرحمونى إلى ‘ داعية’ لتبييض الإرهاب كما يدور على كل الألسنة ؟ .

يقول المفكر البريطاني وليام شكسبير ‘ الأحمق يظن نفسه حكيما، لكن الرجل الحكيم يعرف نفسه أنه أحمق ‘ ، و ما يأتيه السيد الرحمونى من اتهامات مباشرة في ظرف معين و ضد هيكل بأكمله هي حماقات مشبوهة و الدفاع عن حقوق الإنسان لا يكون بهتك حقوق الإنسان للآخرين و أول تلك الحقوق الأساسية أن لا تخرق ملفات التحقيق و يترك للجهات المتخصصة مهمة المراقبة و العقاب ضد الأفراد و المؤسسات صونا للديمقراطية الناشئة من عبث العابثين و غل المتغللين، و من حق الرجل النضال لتبييض الإرهاب و صون حقوق القتلة و آكلى لحوم البشر و مثيري الفتن، هؤلاء الذين لا يخفون أفكارهم و جرائمهم الدموية و لا وجوههم القبيحة التي تقطر كراهية لهذا الشعب و لمقدساته و نظرته الوسطية للحياة، من حقه أن يقف في جهة القتلة فالتاريخ سيحكم في النهاية لكن ليس من حق السيد الرحمونى و مهما كان موقعه أو من يدفعه إلى هذه الساحة المشبوهة أن يسلط سهامه المسمومة ضد كل أبناء الشعب الذي يتعرض للإرهاب و لأبنائه الذين يقفون في مواجهة هذه المعركة المصيرية بين دعاة الإرهاب و مموليه و مبيضيه و بين الوطن بما للكلمة من معان .

‘بعض القضاة لهم أجندات سياسية ‘ ( القاضي أحمد صواب ) ، و في علاقة بهذه الأجندات السياسية يتهم القيادي السابق بحزب النداء الأستاذ الأزهر العكرمى قاضى التحقيق الثالث عشر بالمحكمة الابتدائية بتونس بالانتماء إلى حزب المؤتمر، عطفا على إيقافه النقابي الأمني عصام الدردورى على خلفية كشفه لمعطيات مرعبة في حوار على قناة الحوار التونسي، و الدردورى قد سبق أن كشف علاقة ‘المؤتمر’ بتمويل الإرهاب و خدمة أطراف أجنبية، و السيد القاضي 13 المتعهد بقضية الشهيد شكري بلعيد يريد أن ‘يقتل’ الوقت و ‘يقتل ‘ الأطراف التي تتحرك لكشف المستور، لذلك لم ‘ يتحرك’ ملف الشهيد و لن يتحرك، و ستبقى الحقيقة رهن أدراج مكتب القاضي 13، لكن هذا الرجل لا يدرك أن الحقيقة ستخرج للعلن و سيكون أول من يكتوي بنارها المشتعلة في نفوس هذا الشعب، فالشعب يدرك اليوم أن القاضي 13 هو من كتم صوت الحقيقة، و هو الذي يتحمل دم الشهيد، و لوعة أبناءه.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تونس، الثورة المضادة، أحمد الرحموني، قاضي تحقيق 13، النقابات الأمنية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 14-02-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قاللك تحيا تونس
  حرب الاسكات، من يريد بحرية التعبير شرا ؟
  لماذا يريد الرئيس توريث ابنه بالقوة ؟
  سهام طائشة و كلام في الممنوع
  نهضاويات
  عزيزي المتابع تخيل لو نجحوا ...فقط تخيل ...
  لو تحدثنا عن البقايا ...
  تونس : انقلاب الجنرال، الأسئلة و الأجوبة
  يوسف الشاهد، من الغباء السياسي ما قتل
  سى الطبوبى : ياريت تنقطنا بسكاتك
   قناة التاسعة : تلفزيون "شالوم" و أبناء "شحيبر"
  صراخ فلسطين و صمت العرب
  عبير موسى، هذا القضاء الفاسد
  مسلسل هابط اسمه ‘ مجلس نواب الشعب ‘
  نقابة المرتزقة، الحبيب عاشور لم يمت
  بورقيبة، وردة على قبر الزعيم
  تونس : موت عمر العبيدى و كذبة افريل..
  اليد الكبيرة تكذب ...عبد الحميد الجلاصى مثالا
  عقاب صقر، ليك وحشة
  بن سدرين ، الغنوشى ، المافيا التونسية
  تونس : ماذا تريد المخابرات الروسية ؟
  الموساد فى لبنان، اللعب بالنار
  تونس : انهم يزورون نتائج الانتخابات البلدية
  سجن الافكار و سجن الانسان
  تونس، هذه التجاعيد السياسية
  السادة القضاة المحترمون
  ايران، فرنسا، الى الوسط در
  زمن بكاء التماسيح
  اعلام المخابرات
  لقد اشتريته !! Je l’ai acheté

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د.ليلى بيومي ، د. صلاح عودة الله ، محمد أحمد عزوز، سيد السباعي، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - شاكر الحوكي ، سحر الصيدلي، ابتسام سعد، عراق المطيري، صفاء العراقي، علي عبد العال، فتحي الزغل، رضا الدبّابي، سيدة محمود محمد، حمدى شفيق ، هناء سلامة، رافد العزاوي، د- محمود علي عريقات، أحمد الحباسي، خبَّاب بن مروان الحمد، كريم السليتي، محمد الياسين، د - محمد سعد أبو العزم، د. عبد الآله المالكي، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، د. محمد مورو ، أحمد النعيمي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. نانسي أبو الفتوح، سلوى المغربي، العادل السمعلي، د. مصطفى يوسف اللداوي، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، د - احمد عبدالحميد غراب، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، شيرين حامد فهمي ، فاطمة عبد الرءوف، خالد الجاف ، أشرف إبراهيم حجاج، جاسم الرصيف، رافع القارصي، محمد العيادي، نادية سعد، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد عباس المصرى، محمود صافي ، سلام الشماع، سفيان عبد الكافي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، رمضان حينوني، علي الكاش، فاطمة حافظ ، د. محمد عمارة ، د. الشاهد البوشيخي، وائل بنجدو، حاتم الصولي، تونسي، أحمد الغريب، كريم فارق، رأفت صلاح الدين، د- هاني ابوالفتوح، د - غالب الفريجات، صفاء العربي، منجي باكير، منى محروس، د. محمد يحيى ، مجدى داود، فتحـي قاره بيبـان، د - المنجي الكعبي، صلاح الحريري، د- هاني السباعي، فراس جعفر ابورمان، محمد تاج الدين الطيبي، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، ياسين أحمد، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بن موسى الشريف ، د.محمد فتحي عبد العال، بسمة منصور، صباح الموسوي ، عزيز العرباوي، سوسن مسعود، فوزي مسعود ، د. خالد الطراولي ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - مصطفى فهمي، معتز الجعبري، رحاب اسعد بيوض التميمي، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، أبو سمية، سعود السبعاني، حسن عثمان، سامح لطف الله، د . قذلة بنت محمد القحطاني، حسن الطرابلسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، أنس الشابي، عواطف منصور، محمد الطرابلسي، د- محمد رحال، صالح النعامي ، د. أحمد محمد سليمان، عبد الله زيدان، عصام كرم الطوخى ، محمد اسعد بيوض التميمي، الشهيد سيد قطب، عدنان المنصر، الناصر الرقيق، أ.د. مصطفى رجب، إياد محمود حسين ، أحمد بوادي، د - محمد بنيعيش، محمد شمام ، د. الحسيني إسماعيل ، جمال عرفة، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، مصطفى منيغ، كمال حبيب، طلال قسومي، عبد الرزاق قيراط ، د. نهى قاطرجي ، رشيد السيد أحمد، عبد الله الفقير، فتحي العابد، فهمي شراب، عمر غازي، محرر "بوابتي"، ماهر عدنان قنديل، صلاح المختار، محمد عمر غرس الله، يحيي البوليني، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - صالح المازقي، المولدي الفرجاني، مراد قميزة، محمود سلطان، سامر أبو رمان ، أحمد ملحم، إيمان القدوسي، حميدة الطيلوش،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة