تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

شهر رمضان ...فلسفة الثلاثين يوما

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يحل علينا شهر من أفضل الشهور عند الله أنه الشهر الذي أودع الله فيه عبق النسمات الروحانية التي تفوح بالخير وتشع نورا وبهاءا ، نسمات شهر الصيام والقيام و الرحمة والغفران حيث مضاعفة الحسنات ورفع الدرجات والعتق من النار. أنه شهر فيه ليلة اختصها الله بالتكريم وجعلها خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله قال تعالي :( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ*وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ* تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ*سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ).

أنه رمضان شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخره عتق من النار قال تعالي : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) .

الصيام في اللغة: هو الإمساك عن الشيئ اما الصوم في الشريعة الغسلامية إصطلاحا: فهو الإمتناع عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس
ولم يكن الصيام بدعا في التشريع الأسلامي فالصيام من أقدم الشعائر التي عرفتها الحضارات الانسانية السابقة علي الاسلام والاديان السماوية فعند البدائيين الذين تناقلت نقوشهم الخوف من الظواهر الطبيعية فقد كانت حادثة الطوفان حاضرة بشدة في هذه الحضارات وقد تناقلتها تسجيلاتهم وان اختلفت في بعض التفاصيل الا أنها رسخت لديهم السعي الي رضا الالهة فكانت غاية هذه الجماعات هي التقرب الي الالهة ومن وسائل التقرب كان الصوم فتعددت صور الصوم ومنها الصوم عن اللحوم بأعتبارها المصدر الرئيسي للطعام في عصور عرفت الصيد كحرفة أساسية وكان الكف عن الكلام والعمل هي أغرب صور الصيام في هذه العصور فالمتوفي عنها زوجها يجب عليها الصيام عن الكلام لمدة تصل الي العام !!!

وفي الحضارة الفرعونية كان كهنة امون يصومون ستة أسابيع من الفجر الي المغرب بينما كان يصوم عامة الناس ثلاثين يوما وكذلك في أيام الحصاد ومن الفراعنه أخذ اليونانيون القدماء عادة الصوم الا انها اقتصرت علي عدة أيام متتالية قبل الشروع في الحرب كنوع من التدريب وطلب العون من الالهة .

كما عرف أهل فارس الصوم فقد تضمنت ديانتهم (الزرادشتية أو المجوسية) الصيام كفريضة علي الرؤساء الدينيين وبالغوا في ممارسة الصوم بأرهاق الجسد لمدة تصل الي خمس سنوات متتالية !!أما العامة فكانوا يصومون أيام متفرقة من السنة .

اما سكان حران القديمة من الصابئة وهم عبدة الكواكب فقد كان صومهم مرتبط باله القمر لديهم( سين )وكانوا يمتنعون عن الماء والطعام والجنس منذ شروق الشمس وحتي مغيبها وكانوا يصومون ثلاثين يوما وان نقص الشهر الهلالي يوما صاموا تسعا وعشرين يوما وبحسب ابن النديم في الفهرست فقد كان احتفال الحرانيون بانتهاء صومهم يدعي عيد الفطر ومن الحرانيين عرف العرب الصوم حيث احتل الملك البابلي نابونيدوس جزيرة العرب ومنها يثرب حيث كان نابونيدوس من مدينة حران وكانت أمه احدي كاهنات سين . وكانت ﻗﺮﻳﺶ تصوم عاشوراء كما جاء في حديث السيدة عائشة :( كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلي الله عليه وسلم المدينة صامه وامر بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه ).كما تشير بعض الدراسات الي أن قطاع من العرب قبل الاسلام قد عرفوا الصوم في رمضان مستدلين بأشتقاق كلمة رمضان من الرمضاء بمعني الحر ونظرا لتعاقب مجيء رمضان في الفصول المختلفه فمن غير المعقول ان يكون المعني هو حر الصيف كما ذهب المسعودي وغيره ويصبح المعني الاقرب للمنطق حر الظمأ فيقال رمض الصائم يرمض ،اذا حر جوفه من شدة العطش .وقد جاءت تسمية الشهور القمرية بأسمائها الحالية ومنها رمضان بأقتراح من كلاب بن مرة وهو من قريش.

ومن الحضارات ننتقل الي صوم الانبياء فقد كان نبي الله داود عليه السلام يصوم يوما ويفطر يوما كما جاء بحديث النبي صلي الله عليه وسلم والنبي نوح كان يصوم الدهر كله ومعظمه حتي كبر عمره وسيدنا موسي كان يصوم عاشوراء وهو اليوم الذي انجاه فيه الله وأغرق فرعون وقومه أما عيسي عليه السلام فكان يصوم عن أكل اللحوم والطيور وكل ما فيه روح وكان صيام السكوت عند السيدة مريم كما جاء في قوله تعالي ﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ﴾ وسيدنا زكريا في قوله تعالي: ( قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ).

فيما يتعلق بالصوم في الديانات السابقة علي الاسلام ففي اليهودية يرتبط بمناسبات معينة كصورة من صور الاستغفار عن الخطايا كصيام يوم الغفران والصوم في ذكري هدم هيكل سليمان .

ولأن الاسلام جاء مهيمنا علي كل ماسبقه وحاملا الخير الوافر لكل البشرية فقد انتخب أفضل ما في هذه الصورليقود ثورة اصلاحيه علي كل ما يحيط بالنفس من دنايا فتحول بالصيام من ممارسات غايتها تعذيب وارهاق النفس الي رياضة روحيه تسمو بالنفس وتعلو بها الي أعلي درجات الكمال والتقرب الي الله فالصيام في الأسلام بمثابة مدرسه نفسيه تربويه تدريبية عمادها توطين النفس علي الصبر والمثابرة والأخلاص في العمل كما تحول الأسلام بالصيام من نظام قد يبدو ضارا ببعض الفئات الي نظام صحي منظم متكامل استثني بعض الفئات التي قد لا تحتمله فيما كفل عدم الحاق الضرر بالذين يطيقونه في نظم بديع وسيكون لنا مبحثا شامل في هذا الصدد ولا يتوقف الاسلام بتطوير شكل الصيام عند الاطارين النفسي والصحي فحسب بل تحول بالصيام من شكل من اشكال الصيام الفردي المتقطع الي مناسبة اجتماعية لا تعرف التفرقة بين غني وفقير علي مدار ثلاثين يوما محتوية علي سر اجتماعي عظيم هو الرحمة فالاسر المسلمة من كل حدب وصوب تجتمع في صوره من التألف والاخاء فهي تصوم في وقت واحد وتفطر في وقت واحد وتتعالي أصوات المساجد بصلوات القيام والتهجد وسط حشود من المصلين كما تعم صور التكافل والتراحم بين الاغنياء والفقراء ويصبح المجتمع بحق جسدا واحدا .

--------
د.محمد فتحي عبد العال
كاتب وباحث مصري




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

شهر رمضان، الصوم، فلسفة الصوم،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 6-05-2019  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  جزاء الإحسان
  دستور الأخلاق
  كورونا حديث الساعة سين وجيم (4)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم (3)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم الحلقة الثانية
  كورونا.... حديث الساعة سين وجيم
  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك
  وطن من زجاج
  العشق الإلهي ... قواعد مست القلوب فحلقت بها إلى السماء
  تاريخ على رقعة الشطرنج

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، محمود صافي ، العادل السمعلي، سيد السباعي، كمال حبيب، رأفت صلاح الدين، د - صالح المازقي، محمود طرشوبي، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، إياد محمود حسين ، سامح لطف الله، د. محمد مورو ، د. محمد يحيى ، د.محمد فتحي عبد العال، الهادي المثلوثي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، سيدة محمود محمد، حسن عثمان، د - احمد عبدالحميد غراب، رمضان حينوني، سعود السبعاني، الناصر الرقيق، محمود سلطان، د- جابر قميحة، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، د - محمد سعد أبو العزم، عواطف منصور، د.ليلى بيومي ، حسن الحسن، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، خالد الجاف ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د. نهى قاطرجي ، د. أحمد محمد سليمان، محمود فاروق سيد شعبان، مراد قميزة، محرر "بوابتي"، منجي باكير، محمد اسعد بيوض التميمي، د - مضاوي الرشيد، عبد الله زيدان، فتحي الزغل، سوسن مسعود، سامر أبو رمان ، سلوى المغربي، حسن الطرابلسي، طلال قسومي، أبو سمية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. كاظم عبد الحسين عباس ، منى محروس، د- هاني السباعي، محمد العيادي، أشرف إبراهيم حجاج، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، حميدة الطيلوش، صلاح المختار، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أحمد النعيمي، محمد شمام ، مصطفى منيغ، محمد إبراهيم مبروك، المولدي الفرجاني، مجدى داود، أحمد بوادي، د - المنجي الكعبي، يزيد بن الحسين، د. الحسيني إسماعيل ، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، ابتسام سعد، فتحـي قاره بيبـان، كريم فارق، د - محمد عباس المصرى، د. طارق عبد الحليم، تونسي، إيمان القدوسي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، نادية سعد، أحمد الحباسي، د- محمود علي عريقات، عدنان المنصر، صلاح الحريري، محمد أحمد عزوز، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، د- محمد رحال، إسراء أبو رمان، فتحي العابد، شيرين حامد فهمي ، د - عادل رضا، د - محمد بن موسى الشريف ، هناء سلامة، د. عبد الآله المالكي، علي عبد العال، محمد تاج الدين الطيبي، محمد الياسين، د. محمد عمارة ، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، رافد العزاوي، علي الكاش، أنس الشابي، فراس جعفر ابورمان، فهمي شراب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. جعفر شيخ إدريس ، جاسم الرصيف، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - مصطفى فهمي، رحاب اسعد بيوض التميمي، إيمى الأشقر، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، د - شاكر الحوكي ، عراق المطيري، د - محمد بنيعيش، جمال عرفة، بسمة منصور، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. الشاهد البوشيخي، ياسين أحمد، عبد الرزاق قيراط ، أحمد ملحم، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، صفاء العربي، معتز الجعبري، عمر غازي، عصام كرم الطوخى ، فوزي مسعود ، الهيثم زعفان، حمدى شفيق ، ماهر عدنان قنديل، رشيد السيد أحمد، سحر الصيدلي، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، سفيان عبد الكافي، د. أحمد بشير، مصطفي زهران، عزيز العرباوي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صفاء العراقي، يحيي البوليني، الشهيد سيد قطب، سلام الشماع، د - غالب الفريجات، فاطمة عبد الرءوف، صالح النعامي ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة