تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

دستور الأخلاق

كاتب المقال د. محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


في السادس من مايو عام 604 م وفي عهد الامبراطورة سوئيكو وضع الأمير الياباني شوتوكو تايشي ولي العهد أقدم الدساتير التاريخية في بلاده والذي عرف بدستور الفقرات السبعة عشر.

كان الدستور بمثابة وثيقة دينية مستمدة من الديانة البوذية الديانه الرسمية بالبلاد والكونفوشيوسية الفلسفة الأخلاقية الصينية لذا فلا غرو أن يكون عماد الوثيقة الفضائل وغايتها الأخلاق التي تنظم العلاقة بين المسؤولين الحكوميين والشعب لضمان حسن سير الامبراطورية وتقول المادة السابعة عشر منه : (يجب القيام بالنقاش دائما وأبدا حتى لا يكون الاستبداد برأي ذاته).ومن هنا خلقت حرية النقاش مساحات من الاتفاق ووحدة الرأي والوجهة نتج عنه تناغما شكل القاعدة الأساسية في تكوين المبادئ الأخلاقية في اليابان.

تجربة من مصر. الوزارة تقر كتابا للأخلاق :

في كتابه الصادر عن الاخلاق في سبتمبر عام (1929)يقول الاستاذ أحمد أمين ان الغرض من كتابه ان يكون مرشداً للطلبة في حياتهم الأخلاقية ، مراعيا فيه الجهة العلمية أكثر من الجهة النظرية، لأن التعمق في النظريات خط الفلاسفة، والعمل وفق ما تتطلبه الأخلاق واجب الناس جميعاً ويشير الكاتب في مقدمته القصيرة إلى أن كتابه في صياغته الجديدة جاء ليلبي برنامج وزارة المعارف الجديد في تدريس الأخلاق بالمدارس الثانوية.

يتألف الكتاب من عشرة فصول يتحدث الكاتب في الفصل الاول عن ماهية علم الاخلاق ومسائله، ويضع تعريفا لعلم الأخلاق بأنه العلم الذي يوضح معنى الخير والشر وبين ما ينبغي أن تكون عليه معاملة الناس بعضهم بعضاً أو الغاية التي على الناس أن يقصدوها في أعمالهم . موضوع علم الاخلاق هو الأعمال التي صدرت عن عمد واختيار والمسؤولية الاخلاقية نوعان: (1) القانونية إذا خالف إنسان قانون بلاده وعوقب بالقضاء (2) والمسؤولية الاخلاقية هي أوسع دائرة من القانون- والاخلاق سلطانها واسع ومن يتولى لها التوبة والعقوبة هو الله والضمير. وفي الفصل الثاني يتحدث الكاتب عن الضمير ويعرفه بأنه قوة أو صوت من أعماق الصدور تحذره فعل الشر أو تمنعه فإذا أصر على عمله أحس بانقباض نفسه لعصيانه تلك القوة والندم ويقول: أن خير شيء في الإنسان ضميره، فهو الدليل الذي يهدي سبيل السلام. والضمير يحتاج إلى تربية ويضعف بالأهمال ولاختلاف الضمير عبر العصور فقد يخطئ أحيانا فهو ليس معصوما ويضرب مثلا على ذلك بالخلاف بين المسلمين والاقباط وتوسيع الخلاف عبر الخطب والمقالات في الماضي واليوم يرى هذه الدعوة من أكبر الجرائم . ينتقل الكاتب في الفصل الثالث للحديث عن الحكم الأخلاقي وان الرجل الخير قد يأتي بعمل شر ولكن يكون الغالب عليه عمل الخير فالحكم على العمل من ملاحظة الغرض منه أما الحكم على العامل فمن مجموع أعماله في حياته ويعدد الكاتب مقاييس الحكم الأخلاقي وأولها العرف وهو عادة الأمة لكن مع رقي الناس أصبح العرف لا يصح كمقياس لعدم معقولية بعض أوامره مثل وأد البنات في الجاهلية وإماتة الأب لابنائه وإحيائهم عند الرومان والرق الذي ساد العالم القديم ،والمقياس الثاني هو الرأي الشخصي ومع رقي الناس أصبح الفرد يشعر بشخصيته المستقلة عن قومه وأن له أن يزن الأعمال بعقله ويحكم عليها بالخير أو الشر وإن خالف العرف أما المقياس الثالث فهو الوجدان تلك القوة الغريزية داخل الإنسان التي تصدر حكما بالارتياح أو النفور أما المقياس الاخير فهو العقل والاستدلال فليس للانسان قوة غريزية يدرك بها الخير والشر ولكن معيار الحكم هو التجارب أي البحث والتفكير العلمي ثم يتطرق الكاتب لموضوع مذاهب علم الاخلاق ونظرياته في الفصل الرابع ويقسمها إلى قسمين: الأول مذهب السعادة : ويعني تحصيل اللذة وتجنب الألم فاللذة هي مقياس العمل فيقال إن هذا العمل خير لأنه ينتج من اللذة أكثر من الألم ويقال أن ذاك شر لأنه ينتج ألما أكثر من اللذة والسعادة إما سعادة شخصية أو سعادة عامة أي المنفعة ومن الخطأ الجري على مذهب السعادة الشخصية لأنه مبالغة في الاثرة فضلا عن أن الإنسان مضطر للتعاون مع أبناء جنسه فالغاية الأخيرة التي ينبغي السعي لها هي تحقيق السعادة للناس أما القسم الثاني فهو مذهب اللقانة أو البصيرة : وأن الخير والشر يقاسا بصفات ذاتية فيهما وليس على أساس اللذة والألم أو النظر للنتائج ويعول في ذلك على القوة الغريزية الباطنة بداخل الإنسان والتي يميز بها بين الخير والشر بمجرد النظر فهناك فضائل مثل الصدق ورذائل مثل الظلم والغاية تتبع الفضيلة وإلزام النفس بها وفي الفصل السادس يتحدث الكاتب عن علاقة الفرد بالمجتمع فإذا انفصل الإنسان عن مجتمعه أدركه الفناء ولم تكن له قيمة لأن أعمال الإنسان وأغراضه وعاداته مرتبطة بالنظر إلى المجتمع فليس الصدق خيرا ولا الكذب شرا إلا لإنسان يعيش في مجتمع ثم في الفصل السابع يتحدث عن معنى الحقوق والواجبات أسسها وحق الحياة والحرية والملك الخاص والعام، كما يتطرق في الفصل الثامن إلى معنى الواجب ويعرفه بأنه العمل الأخلاقي الذي يبعث على الإتيان به الضمير ويقسمها إلى واجبات شخصية كالنظافة والعفة وواجبات إجتماعيه كالعدل والإحسان وواجبات إلهية كالطاعة وأداء العبادات ويشير لتقسيم آخر يقسمها إلى قسمين : القسم الأول واجبات محدودة وهي الواجبات الأساسية التي يتوقف عليها بقاء المجتمع وباهمالها لا يصلح شأنه وتوضع في قانون الأمة مثل: لا تقتل ولا تسرق ويوضح بجانبها عقوبات لمنتهكها ويشترك في طلبها القانون والأخلاق والقسم الثاني واجبات غير محدودة وهي التي لا توضع في قانون الأمة وتترك للضمير وتشمل الواجبات التي عليها رقي المجتمع ورفاهيته كالإحسان فإنه يختلف باختلاف الزمان والمكان والظروف المحيطة بالشخص ويتحدث عن التضحية لأداء الواجب والواجبات على الإنسان لله تعالى، ونحو نفسه، وأسرته ، ووطنه، ونحو الإنسانية عامة وأن معنى الواجب والنظر إليه لا يتنافى مع الوطنية، فكما أن الفرد في الأسرة يعمل لخيره وخير أسرته كذلك الفرد بالأسرة الكبيرة يعمل لخير وطنه وخير الإنسانية . أما الفصل التاسع فيتعرض فيه الكاتب لمفهوم المثل الأعلى وأنه ينبغي لكل إنسان أن يكون له مثل أعلى يسعى لتحقيقه ويوجه أعماله للوصول إليه وهو ما يميز الإنسان عن الحيوان فالحيوانات تعيش على نمط واحد وليست في رقي مستمر أما الإنسان فدائم الرقي وأهم عوامل في تكوين المثل : المنزل والمدرسة والدين.

وفي الفصل العاشر والأخير يتعرض الكاتب لمعنى الفضيلة وهي الخلق الطيب ويقارن بينها وبين الواجب فالفضيلة صفة نفسية أما الواجب فعمل خارجي ويكون غرس الفضائل في الأطفال منذ نعومة أظافرهم من خلال الأباء في البيوت والمدرسين في المدارس ومن خلال القدوة الصالحة وتختلف قيمة الفضائل باختلاف الأمم فالأمة المهددة بالحروب ترى الشجاعة أهم فضيلة والأمة الآمنة ترى العدل الأهم أما الأمة الصناعية فترى الأمانة أهم فضيلة كما أن الفضيلة تختلف باختلاف العصور وأقسام الفضيلة تختلف فعند سقراط لا فضيلة سوى المعرفة وعند أفلاطون فثلاث قوى ينشأ عنها الفضيلة : القوة العاقلة وينشأ عنها الحكمة والقوة الغضبية وينشأ عنها الشجاعة والقوة الشهوية وينشأ عنها العفة واعتدال الفضائل الثلاثة ينشأ عنه العدل أما عند ارسطو فأساس الفضائل خضوع الشهوات لحكم العقل
وفي نهاية كتابه يعتقد الكاتب أن الفضائل وامثالها لا يرقى الإنسان في اكتسابها إلا بأمرين : أولهما محاسبة النفس وسؤالها من حين لآخر حول أرتقاء الفضائل فإذا رأيت نفسك تغضب كل يوم فاجتهد أن يمر يوم لا تغضب فيه فإذا نجحت في مرور أيام لم تغضب فيها فتصدق بصدقة شكرا لله على كسب هذه الفضيلة، وانتقل إلى غيرها وهكذا. ثانيهما :الإرادة القوية المسيطرة على النفس، فالإرادة قابلة للتمرن، ومثلها كمثل من يبتدئ في ركوب دراجة فهو في أول امره يختل توازنه، ولا يستطيع أن يسيطر عليها، وبالتدريج والمرانة تطيعه الدراجة، وتصبح تحت إرادته ، وهذا هو ما ينبغي أن تكون عليه الارادة من القوة حتى توجه النفس إلى ما تعتقد من خير وصواب.

من هو أحمد أمين؟
هو كاتب ومفكر بارز تعلم في الأزهر ثم مدرسة القضاء الشرعي وعمل مدرسا بها وقاضيا وفي عام 1926 عين مدرسا بكلية الآداب بالجامعة المصرية لمادة النقد الأدبي وتدرج فيها حتى أصبح عميدا لها على الرغم من عدم حصوله على الدكتوراه عام 1939.
أشرف احمد أمين على لجنة التأليف والترجمة والنشر طيلة أربعين عاما وحتى وفاته عام 1954 والتي نقلت للقارئ العربي ذخائر الفكر الأوروبي والتراث العربي في جميع فروع المعرفة بشكل منضبط وأمين كما أسس معهد المخطوطات العربية التابع لجامعة الدول العربية ويمكن ان نعتبره من رواد التعليم المفتوح عبر الجامعة الشعبية التي انشأها بوزارة المعارف والتي كانت تسمح بالمحاضرات للطلبة والطالبات دون التقيد بسن ولا امتحان عند الدخول وتتضمن دراسة مهنية ونظرية.

لماذا الأخلاق في هذا التوقيت؟
في عام 1928 تشكلت وزارة محمد محمود باشا الرجل الصعيدي ورئيس حزب الدستوريين الأحرار و صاحب القبضة الحديدية والتي بها عطل الدستور بالكامل لأول مرة وصادر أغلب الصحف المصرية حيث احتفظ بمنصب وزير الداخلية إضافة لمنصبه كرئيس للوزراء وعجز الوفد عن مواجهة ديكتاتوريته .
على الرغم من هذا الوجه القاتم لهذه الوزارة إلا أنها ضمت أستاذ الجيل الفيلسوف البارز ورائد الليبرالية أحمد لطفي السيد كوزير للمعارف فاضطلع بمهمة تنويرية رائدة وهي نشر الأخلاق وكان أحمد لطفي السيد قد نقل كتب ارسطو من الفرنسية للعربية ومنها كتاب الأخلاق عام 1925 لذلك لا عجب أن يكون على قمة أولويات الوزارة في عهده تدريس الأخلاق. يقول أحمد لطفي السيد : (لست ممن يتشبثون بوجوب تعليم دين بعينه أو قاعدة أخلاقية معينة. ولكني أقول بأن التعليم العام يجب أن يكون له مبدأ من المبادئ يتمشى عليه المتعلم من صغره إلى كبره. وهذا المبدأ هو مبدأ الخير والشر وما يتفرع عنه من الفروع الأخلاقية. لا شك في أن نظريات الخير والشر كثيرة التباين. ولكن الواجب على كل أمة أن تعلم بنيها نظريتها هي في هذا الشأن. فعندنا (في مصر) إن مبدأ الخير والشر راجع إلى أصل الاعتقاد بأصول الدين، فعليه يجب أن يكون الدين من هذه الوجهة الأخلاقية هو قاعدة التعليم العام).

هذا هو ما نسميه مثلث التناغم في أي نظام تعليمي والذي يتحقق به التميز والارتقاء والسمو أضلاعه قيادة ذات فكر وخطة مثلها أحمد لطفي السيد و الضلع الثاني هو حسن الإنتقاء ووضع الشخص المناسب في مكانه المناسب وهو ما من شأنه اختيار تنفيذين ذوي فكر عال وتعليم راق مثلهم احمد أمين والضلع الثالث هو المحتوى الكفء والمادة المنتقاة بعناية والتي مثلها كتاب الأخلاق فصناعة النشء وتربيتهم بشكل سليم مهمة جليلة لا تتحقق إلا حينما يكون الشخص المناسب في المكان المناسب. إنه التناغم حينما يترادف الفكر ويتحد الهدف فيكون الناتج هو أفرادا أسوياء يخدمون المجتمع إنه الاستثمار في الإنسان والذي خبره بعض أجدادنا في فترات معينة ونتباكي عليه اليوم حينما نرى الأخلاق وقد غابت في مجتمعاتنا في العصر الحديث.




 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مقالات تاريخية، الدستور، اليابان، الأخلاق،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 10-09-2020  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  جزاء الإحسان
  دستور الأخلاق
  كورونا حديث الساعة سين وجيم (4)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم (3)
  كورونا حديث الساعة... سين وجيم الحلقة الثانية
  كورونا.... حديث الساعة سين وجيم
  شهر رمضان وصناعة الأخلاق
  عبقرية الإسلام
  التعديل الجيني... مستقبل مرتقب لنهاية الفيروسات التاجية
  كورونا: أفيجان Avigan، الدواء الواعد
  هل يغدو اكسيد النيتريك طوق النجاة لتعويض النقص في أجهزة التنفس الصناعي؟
  الإعجاز الديني فيما يخص فيروس كورونا
  مضاد الطفيليات والكورونا
  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك
  وطن من زجاج
  العشق الإلهي ... قواعد مست القلوب فحلقت بها إلى السماء
  تاريخ على رقعة الشطرنج

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. صلاح عودة الله ، سفيان عبد الكافي، صفاء العربي، أشرف إبراهيم حجاج، طلال قسومي، إسراء أبو رمان، جمال عرفة، د. أحمد محمد سليمان، العادل السمعلي، حسني إبراهيم عبد العظيم، فهمي شراب، سامر أبو رمان ، د- محمود علي عريقات، د. عادل محمد عايش الأسطل، فراس جعفر ابورمان، أحمد النعيمي، عبد الله الفقير، هناء سلامة، د. نانسي أبو الفتوح، د - محمد عباس المصرى، محرر "بوابتي"، علي الكاش، سيدة محمود محمد، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كمال حبيب، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رأفت صلاح الدين، سوسن مسعود، منى محروس، د - صالح المازقي، د - الضاوي خوالدية، د. نهى قاطرجي ، يحيي البوليني، محمد أحمد عزوز، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. محمد مورو ، نادية سعد، د.محمد فتحي عبد العال، رافد العزاوي، خبَّاب بن مروان الحمد، فوزي مسعود ، أنس الشابي، عبد الغني مزوز، د. الحسيني إسماعيل ، د - محمد سعد أبو العزم، أبو سمية، ماهر عدنان قنديل، د. عبد الآله المالكي، محمد تاج الدين الطيبي، رافع القارصي، حسن الطرابلسي، المولدي الفرجاني، د. خالد الطراولي ، د. أحمد بشير، محمد شمام ، د - المنجي الكعبي، د- هاني ابوالفتوح، ابتسام سعد، محمود سلطان، د. محمد عمارة ، سيد السباعي، محمود صافي ، منجي باكير، مراد قميزة، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حميدة الطيلوش، محمود فاروق سيد شعبان، محمد عمر غرس الله، معتز الجعبري، صلاح المختار، فتحي الزغل، حاتم الصولي، حسن عثمان، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أ.د. مصطفى رجب، خالد الجاف ، مصطفي زهران، الشهيد سيد قطب، رضا الدبّابي، د - غالب الفريجات، عبد الله زيدان، عواطف منصور، أحمد ملحم، د.ليلى بيومي ، عصام كرم الطوخى ، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد بنيعيش، الهادي المثلوثي، بسمة منصور، محمد إبراهيم مبروك، محمود طرشوبي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، كريم السليتي، إيمان القدوسي، سلوى المغربي، د - محمد بن موسى الشريف ، يزيد بن الحسين، د - مضاوي الرشيد، عدنان المنصر، إيمى الأشقر، د - أبو يعرب المرزوقي، جاسم الرصيف، شيرين حامد فهمي ، د - احمد عبدالحميد غراب، علي عبد العال، د- محمد رحال، محمد العيادي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مجدى داود، فاطمة عبد الرءوف، عزيز العرباوي، الهيثم زعفان، ياسين أحمد، سلام الشماع، صباح الموسوي ، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - عادل رضا، صلاح الحريري، كريم فارق، د. ضرغام عبد الله الدباغ، سعود السبعاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، محمد الياسين، د. طارق عبد الحليم، د- هاني السباعي، عبد الرزاق قيراط ، رحاب اسعد بيوض التميمي، سحر الصيدلي، حسن الحسن، أحمد بوادي، مصطفى منيغ، الناصر الرقيق، صالح النعامي ، عمر غازي، حمدى شفيق ، د- جابر قميحة، رمضان حينوني، عراق المطيري، سامح لطف الله، تونسي، رشيد السيد أحمد، إياد محمود حسين ، د - مصطفى فهمي، د - شاكر الحوكي ، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، أحمد الغريب، فتحي العابد، وائل بنجدو،
أحدث الردود
انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة