تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"

كاتب المقال الهيثم زعفان - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
alistiqamacenter@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن رغبة بعض منسوبي الدعوة الإسلامية في خوض حقل "التمثيل الدرامي" اجتهادً وظناً منهم بأن هذا الحقل قد يحقق بعض المكاسب للدعوة الإسلامية، ومن ثم نشر الإسلام بين غير المسلمين، فضلاً عن تثبيت تعاليمه في نفوس المسلمين، وتقريبهم من فخر حضارتهم الإسلامية عبر التاريخ. وذلك عبر آلية إعلامية معروفة عالمياً، وتستخدم في تحقيق الأهداف العقدية والأيدولوجية لكثير من المتربصين بالأمة الإسلامية، سواء كانت تلك الآلية ممثلة فيما يعرف بـــ "السينما" وما تحويه من أفلام سينمائية، أو ما يعرف بـــ "المسلسلات والمسرحيات" بما تحويه من أعمال درامية.
فهل هناك إشكالات قد تصاحب هذا التوجه الدعوي الجديد صوب آلية "السينما" وصناعتها؟.

وهل هذا التوجه "الوليد" يمكن أن يأتي بانعكاسات سلبية على الدعوة الإسلامية؛ رغم نبل المقاصد؟.
وإذا تحدث البعض عن توظيف تلك الآلية "التمثيلية" لصالح الدعوة الإسلامية؛ فهل هناك حدود وسقف لهذا التوظيف؟. وإن كان فما هي تلك الحدود وما هي طبيعتها؟.

تساؤلات أولية سنحاول الاقتراب من معالجتها عبر تناولنا للقضية بشيء من التحليل، وذلك عبر عدة وقفات؛ الأولى اصطلاحية تسعى إلى تفكيك المصطلح؛ والثانية تأصيلية تسعى إلى الاقتراب من الإشكاليات الشرعية والتأصيلية المقترنة بالمصطلح، والثالثة تطبيقية تحاول الاقتراب من الإشكاليات المقترنة بالتطبيقات العملية والفنية للمصطلح.

· وقفات اصطلاحية..... تفكيك مصطلح "السينما الإسلامية":

ابتداءً لابد من تفكيك هذا المصطلح " السينما الإسلامية"، وذلك حتى نستطيع الحكم على قبوله من عدمه. فهذا المصطلح يتكون من كلمتين " السينما" و "اﻹسلامية"؛ فاللفظة اﻷولى وهي " السينما " تعبر عن وسيلة إعلامية تنقل محتوى درامي يعكس واقعاً ثقافياً معيناً؛ ونظراً لنشأة مصطلح "السينما" وتعبئته في أجواء غربية عقدية وانحلالية، فقد اصطدم بمضمونه الفاسد في معظمه مع ثقافتنا وشريعتنا وهويتنا الإسلامية الراسخة؛ وصارت الصورة الذهنية للكلمة تحمل تصوراً متحفظاً عليه لدى كثير من الدوائر المحافظة في مجتمعاتنا اﻹسلامية.

وبالتالي فنحن أمام مصطلح " السينما " لا يحظى بدرجة متقدمة من السمعة الحسنة؛ بل يقع في معظمه داخل دائرة السمعة السيئة.

الشق الثاني من المصطلح الرئيسي وهو لفظة " اﻹسلامية " وهي لفظة عقدية تعكس هوية دينية، وعاؤها الدين اﻹسلامي، بما فيه من ضوابط وأوامر ونواهي تضبط مسار الكلمات المتشابكة معها.

وكأن لسان الحال يقول: نحن نريد أن نقوم بعملية "أسلمة" لتلك الوسيلة اﻹعلامية المشوهة؛ ونجعلها ذات هوية إسلامية تميزها عن مثيلتها اﻷخرى، حال استخدام لفظة "السينما" بمفردها.

ومن هنا يكون الحكم والتساؤل في ذات الوقت:

هل نحن أمام بناء مصطلح "إسلامي إعلامي" جديد؟. أم أننا نحاول أن نقوم بعملية غسيل لمصطلح قديم مشوه؟.

إذا قلت أنك تبني مصطلحاً جديداً يعكس هويتك الإسلامية؛ فقد حملت نفسك تبعات المصطلح الغربي، وصورته الذهنية الفاسدة في المجتمعات المسلمة. وفي هذه الحالة فإن عليك البحث عن اصطلاح جديد بالكلية، يولد من جديد ويكون بمثابة قاطرة إعلامية يكون لها الغلبة المستقبلية حال التميز والتفرد.
أما إذا قلت أنك تحاول أن تعدل مسار المشوه؛ فقد ظلمت هويتك النقية، وقرنتها بثياب فاسد، من شأنه أن يحدث التباسات عديدة لدى المتلقي. وإذا فشلت في مهمتك الفنية فستكون التبعة كبيرة؛ وإذا نجحت فقد قيدت نفسك حينها في مسار عقدي لن يسمح لك بالتحرك المرن، في القطاعات المتعددة.
فمثلاً إذا أرادت إحدى المؤسسات الإعلامية إنتاج فيلماً سينمائياً عن نجاح عالم من العلماء في مجال الطب على سبيل المثال، وتمت معالجة الفيلم بطريقة هادفة تسعى إلى تحفيز التفوق العلمي في أمتنا؛ فأيهما أوقع في تصنيف الفيلم:
أن يدخل تحت مسمى "الهادف"؛ أم تحت مسمى "اﻹسلامي"؟.

بتصوري أن التجربة جديدة والوسط الإسلامي فقير في أدوات تميزها، ومخاطر اﻹخفاق سقفها أعلى من توقعات النجاح المتفرد، وهذا بدوره سينعكس على بناء المصطلح وتوظيفه، لذا فإن اختيار المصطلح بحاجة إلى مزيد من المراجعة والضبط وتدبر المآلات. هذا من الناحية الاصطلاحية.

· وقفات تأصيلية:
الضابط الرئيسي في هذا الموضوع "الفني الشائك" هو وضعه على طاولة التشريح "الشرعي"، وذلك لبحث كافة اﻹشكاليات الشرعية المصاحبة لعملية "التمثيل" والتي منها:
• المرأة ودخولها معترك التمثيل، وتحميل الدعوة الإسلامية مسئولية وتداعيات ذلك الدخول؛ من فتنة واختلاط، وتلبيس على اصطلاحات شرعية من قبيل الأجنبي، الخلوة، إطلاق البصر، واللباس الشرعي، وغيرها.
• تجسيد اﻷنبياء والصحابة من قبل الممثلين، واﻷحكام الشرعية المصاحبة لحرمة ذلك التجسيد.
• الكذب في التمثيل؛ وأحكامه، وضوابطه وحدوده.
• الزواج والطلاق والقسم والبيع والشراء؛ ووقوعهم من عدمه في حالات التمثيل.
• الموسيقى والغناء وإشكالياتهما الشرعية .
• وغيرها من الإشكالات الشرعية المصاحبة للتمثيل السينمائي والدرامي.
إن هذه المرحلة التأصيلية بحاجة لتشكيل لجنة متخصصة ذات بصيرة وعمق، على أن تضم هذه اللجنة مجموعة من علماء الشريعة في الفروع المتعددة، ومجموعة أخرى من المتخصصين والمهتمين بميدان توظيف الإعلام في خدمة الدعوة الإسلامية. على أن تعقد هذه اللجنة سلسلة من جلسات العصف الذهني لدراسة هذه القضية شرعياً بعيداً عن أية مؤثرات خارجية، لتخرج بنتائج توجيهية لمن يريد اقتحام هذا المجال من ذوي الهوية اﻹسلامية.

· وقفات تطبيقية.
ونعني بها تناول الإشكاليات العملية المصاحبة لتوظيف "التمثيل" في خدمة الدعوة الإسلامية؛ وهذه الوقفات لها بعدين؛ اﻷول فني، واﻵخر مذهبي.

· أولاً... البعد الفني:
ويتعلق بكافة المعينات الفنية المؤدية لنجاح العمل الدرامي؛ وهذا البعد الفني عماده ثلاثة عناصر: "المال؛ البشر؛ التحديث".

1- المال:
وهو يعكس الجاهزية لشراء وتوفير كافة اﻹمكانيات اللازمة لنجاح العمل؛ وهذا العنصر تصاحبه عدة إشكاليات معقدة منها:


• هل لدي المقتنعين بهذا الميدان الخطة المالية الكافية لتغطية نفقات التمثيل الباهظة؟.

• هل هناك من المحسنين من لديه القناعة أن يقوم بوقف جزء من أمواله لأجل "صناعة السينما"؟ وهل هذا النوع من الأوقاف جائز شرعاً؟.

• هل سيتم استقطاع أجزاء من أموال التبرعات والصدقات والمساهمات الخيرية لتخصص لصناعة تلك الأفلام والمسلسلات؟، وهل هذا الاستقطاع جائز شرعاً؟، وما هي الأسس الشرعية التي قد تسوغ لتبرير مثل هذه الاستقطاعات المالية؟.

• ماذا لو سدت الأبواب أمام الاحتساب المالي الدعوي؟ هل سيتم التعامل مع الأمر على أنه نوع من الاستثمار المالي "النظيف" إن صح التعبير؟ ويتم في ضوء ذلك دعوة أصحاب رؤوس الأموال للاستثمار في هذا الميدان؟ فهل متوفر الخطط المالية المقنعة بالربحية الجاذبة لرأس المال "الجبان"؟ وإذا سلمنا بنجاح الإقناع الاستثماري؛ فكيف سيكون للضوابط الشرعية سلطاناً حينها على "المستثمر النظيف" خاصة إذا كانت لديه بعض القناعات والآراء المخالفة للضوابط الشرعية المتفق عليها؟.
تساؤلات نأمل تأملها جيداً؛ لأن المال في "صناعة السينما" مثل الأكسجين للجهاز التنفسي في الإنسان.

2- البشر:
وهو يعبر عن القدرة على توفير كافة الكوادر البشرية الماهرة واللازمة لنجاح العمل التمثيلي؛ فهل هذا التحدي متوفر في صفوف الدعوة الإسلامية؟.
إن اﻹشكالية المعقدة التي ستصاحب رواد هذا الاتجاه هي إشكالية "الممثلين"، فإذا تم الاعتماد على اﻷطقم التمثيلية "المتحررة" القائمة والاستعانة بها في ميدان صناعة السينما لخدمة الدعوة الإسلامية، فسيتم الاصطدام بعدة مشكلات، أهمها:

• ازدواجية الممثل وانعكاس فساده وانحلاله في أعماله السابقة واللاحقة على الدور القائم، وتأثير ذلك على درجة اﻹقناع والاقتداء في اﻷدوار الجديدة الهادفة.

• اﻷجور العالية، والنفقات الباهظة المصاحبة لعملية الإعداد والتصوير.

3- التحديث:
وهو يعبر عن القدرة على مواكبة كافة التطورات المتسارعة والمصاحبة لصناعة السينما العالمية؛ فهل هذا النوع من التحديث متوفر في الدوائر الإعلامية ذات الصبغة الإسلامية؟ وهل الغطاء المالي اللازم لعملية التحديث متوفر؟.

· ثانياً... البعد المذهبي

ويقصد بالبعد المذهبي ذلك المحتوى الدعوي والعقدي والهادف للأفلام والدراما؛ وهذا البعد بحاجة لحرفية عالية في كتابة السيناريو، من حيث صدق معلوماته ورواياته التاريخية، ومدى التزام السيناريو بالضوابط الشرعية، واﻷحكام الفقهية، فهل يضمن دعاة هذا التوجه الإعلامي الجديد انضباط السيناريوهات على طول الخط؟.
إن موضوع توظيف "التمثيل" لخدمة الدعوة الإسلامية موضوع بكر وشائك للغاية، وبحاجة لبلورة شديدة التعمق، ﻷنه شديد الحساسية، وقد يفتح الباب دون أن ندري للعديد من الانحرافات العقدية، التي قد تكون أشد خطورة من الانحلالات الأخلاقية.
وفي النهاية ينبغي تسكين موضوع السينما هذا في حجمه الحقيقي من حيث كونه وسيلة لنشر الدعوة اﻹسلامية أو تصحيح ومدافعة الشبهات الغربية حول اﻹسلام وقادة المسلمين. وهذا التسكين الحقيقي من شأنه أن يجعل التعامل مع موضوع توظيف التمثيل لخدمة الدعوة الإسلامية أكثر تروياً وتدبراً، وذلك حتى لا يأتي اﻷمر بنتائج عكسية، وحتى لا يكون على حساب وسائل دعوية أخرى، قد تؤتي بثمرات دعوية ممتدة، إذا ما نالت من الاهتمام واﻹمكانيات والمخصصات مثل ما ستنال السينما والدراما.
------------
الهيثم زعفان
رئيس مركز الاستقامة للدراسات الاستراتيجية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

السينما، الفن، السينما الإسلامية، الفن الإسلامي، دراسات نقدية، النقد الفني،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 27-03-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - غالب الفريجات، هناء سلامة، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد الطرابلسي، د. نانسي أبو الفتوح، العادل السمعلي، أحمد ملحم، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، حسن عثمان، د - صالح المازقي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سلوى المغربي، د - شاكر الحوكي ، رافد العزاوي، د - أبو يعرب المرزوقي، طلال قسومي، أبو سمية، عمر غازي، د. محمد مورو ، ياسين أحمد، د - مضاوي الرشيد، الشهيد سيد قطب، محمد تاج الدين الطيبي، عبد الرزاق قيراط ، منى محروس، ابتسام سعد، الناصر الرقيق، عدنان المنصر، سامر أبو رمان ، سحر الصيدلي، د - محمد بنيعيش، ماهر عدنان قنديل، حسن الحسن، شيرين حامد فهمي ، نادية سعد، إيمى الأشقر، د- هاني السباعي، سعود السبعاني، علي الكاش، محمد أحمد عزوز، رأفت صلاح الدين، د.ليلى بيومي ، محمد إبراهيم مبروك، صلاح المختار، مصطفي زهران، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، خالد الجاف ، د - الضاوي خوالدية، د - احمد عبدالحميد غراب، إياد محمود حسين ، د. نهى قاطرجي ، فاطمة عبد الرءوف، يزيد بن الحسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، جاسم الرصيف، سفيان عبد الكافي، د- هاني ابوالفتوح، سوسن مسعود، د - محمد سعد أبو العزم، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، حسن الطرابلسي، تونسي، معتز الجعبري، محمد عمر غرس الله، فهمي شراب، كريم فارق، محمود صافي ، فتحي العابد، أشرف إبراهيم حجاج، جمال عرفة، أحمد النعيمي، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، عبد الغني مزوز، فتحـي قاره بيبـان، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - المنجي الكعبي، رضا الدبّابي، د - محمد بن موسى الشريف ، د- محمد رحال، إيمان القدوسي، أنس الشابي، فراس جعفر ابورمان، د. الحسيني إسماعيل ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهيثم زعفان، د - محمد عباس المصرى، أحمد بوادي، سيدة محمود محمد، د. طارق عبد الحليم، سيد السباعي، سلام الشماع، د. محمد يحيى ، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمود طرشوبي، د.محمد فتحي عبد العال، حاتم الصولي، صالح النعامي ، فتحي الزغل، أ.د. مصطفى رجب، عراق المطيري، د . قذلة بنت محمد القحطاني، بسمة منصور، د. عبد الآله المالكي، كمال حبيب، محرر "بوابتي"، صفاء العربي، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، رافع القارصي، د. خالد الطراولي ، المولدي الفرجاني، صفاء العراقي، صلاح الحريري، إسراء أبو رمان، صباح الموسوي ، فوزي مسعود ، عزيز العرباوي، حمدى شفيق ، أحمد الغريب، د. محمد عمارة ، عبد الله الفقير، د. ضرغام عبد الله الدباغ، مجدى داود، أحمد الحباسي، علي عبد العال، د - مصطفى فهمي، عبد الله زيدان، د- جابر قميحة، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد العيادي، د. أحمد بشير، سامح لطف الله، مراد قميزة، عواطف منصور، وائل بنجدو، محمود فاروق سيد شعبان، د- محمود علي عريقات، د. كاظم عبد الحسين عباس ، عصام كرم الطوخى ، محمود سلطان، مصطفى منيغ، محمد الياسين، د. الشاهد البوشيخي، يحيي البوليني، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، د. صلاح عودة الله ، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، رمضان حينوني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة