تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً

كاتب المقال الهيثم زعفان - مصر   
Azeg333@yahoo.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


يعد التنصت خطاً أحمر في أي مجتمع فمن يحاول الاقتراب منه يحترق مهما كانت مكانته ووضعه الاجتماعي، فهذه فضيحة "ووتر جيت" عصفت بـ"ريتشارد نيكسون" ولم يشفع له كونه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.

"نجيب ساويرس" نجم لامع في عالم المال، اقتحم بماله المجال الإعلامي وافتتح لنفسه قناة خاصة هو نجمها اللامع ومحاورها الأول والمتحكم في كافة سياساتها، ولما لا فهي إحدى مؤسساته وممتلكاته.

بثت "مؤسسة ساويرس" في الأيام الماضية برنامج يعد أغرب من فضيحة "ووتر جيت" فإذا كانت "ووتر جيت" قد وقفت عند حدود التنصت فإن "مؤسسة ساويرس" أضافت للتنصت على المحادثات الخاصة البث الفضائي لتكون الفضيحة عالمية، هذا فضلاً عن تجاوز البرنامج لكافة الخطوط الحمراء: السياسية، الأمنية، الاجتماعية، الأخلاقية، والدينية.

البرنامج اسمه " تاكسي مصر" وتقوم فكرته على توافر عدد من تاكسيات القاهرة -الأبيض في الأسود- مجهزة تجهيز فائق الدقة من حيث أجهزة التنصت والتجسس فهي مزودة بكاميرات من كافة الاتجاهات، وسماعات دقيقة تتجسس على زبائن التاكسي من الشعب المصري، والذين يستقلون هذه التاكسيات بحسن نية وبدون أدنى علم بالمكيدة المدبرة لهم في تاكسي "مؤسسة ساويرس"، ليقوم من يقود التاكسي والتابع "لمؤسسة ساويرس" والمدرب تدريب عال على المحاورة والاستدراج من أجل توريط الزبون بأكبر قدر ممكن، ليفتح السائق الحوارات مع زبائن التاكسي رجالاً ونساءً، في موضوعات عديدة: سياسية، اقتصادية، قضائية، دينية، فنية، رياضية، وجنسية أيضاً. ويتحدث الزبون بتلقائية تامة فيسب ويطعن ويتهم ويسخط ويتهكم ويزايد و" يفشر" ويقول كل ما لا يجروء على قول واحد في المائة منه أمام عسكري أمن مركزي، لتعرض "فضائية ساويرس" المحادثة بالصوت والصورة وتاريخ ركوب الزبون للتاكسي، هذا الزبون الذي حدد المكان الذي يقصده وأحياناً أسمه ومكان عمله وطبيعته ومحل إقامته.

انتظرت لنهاية البرنامج عسى أن أجد موافقة من الزبائن على بث المكيدة مثلما يحدث في الكاميرا الخفية ولكنني لم أجد ذلك لأنه مستحيل أن يلقي أحد بيده إلى التهلكة فقد هاجم الضحايا الحكومة هجوماً لاذعاً ومباشراً، وانتقدوا السياسات العامة للدولة والشخصيات السياسية بطريقة غير لائقة، وشككوا في نزاهة القضاء المصري واتهموه بما لا يليق خاصة في قضية هشام طلعت مصطفي والتي ركز البرنامج عليها كثيراً، وهاجموا شخصيات اجتماعية بعينها، وتم تناول القضية الجنسية بصورة مقززة وكأن فتيات مصر مسرحاً مفتوحاً، إضافة إلى الكم الهائل من الألفاظ النابية المستخدمة في الحديث والتي اكتفت "فضائية ساويرس" بوضع صوت صافرة للتشويش على الكلمة النابية المفهوم معناها والواضحة على شفاه المتحدث المصور من كافة الاتجاهات.

الملاحظ فضلاً عن الأعداد الكبيرة للضحايا الذين تم عرضهم في "فضائية ساويرس" أن التواريخ التي أوردتها الفضائية لتبيان ميعاد التجسس ممتدة من يناير الماضي إلى وقت قريب، ومعنى ذلك مهنياً أن هناك كم هائل من المصريين الذين استقلوا التاكسيات تم استدراجهم والتجسس عليهم، وأن هناك تاكسيات داخل العاصمة تسير بهذا الشكل التجسسي الذي لا يرد إلى خاطر أي مسالم.

فمن أعطى الحق للتاكسيات لأن تقوم بهذه المهمة التجسسية، ومن يوقف فضيحة التاكسيات هذه، ويحاسب المسئول عنها حساباً قاسياً رادعاً.

إن الضحايا الذين عرضت محادثاتهم فضائياً وعلى العالم أجمع بصورة استخفافية وعن طريق الاستدراج والتنصت وخداع المتحدثين، لو لم يقدموا موافقة مسجلة أو مكتوبة "لفضائية ساويرس" بعرض المحادثات، فأتصور أن التعويضات التي سيدفعها لهم ساويرس ستفوق الخيال.

كما أتصور أن التعويضات التي سيدفعها ساويرس للدولة لما أصابها من تشويه لصورتها عالمياً ستفوق أيضاً الخيال.

الأمر الأشد خطورة في هذه الفضيحة أن "فضائية ساويرس" هي أحدى مؤسسات "نجيب ساويرس"، وإذا كان منهجها في التعامل مع محادثات وآراء الشعب المصري أنه لا حرج في التنصت عليها، وبثها فضائياً فمن يضمن لنا ألا يكون ذات المنهج مطبق على مؤسسة الاتصالات التابعة أيضاً لـ"نجيب ساويرس" والمشترك بها 22 مليون مصري يتحدثون عبرها بمليارات المحادثات التلقائية والعفوية، لنفاجأ ذات يوم بـ "فضائية ساويرس" تبث أطرف أو أجرأ ما يقال في اتصالات الشعب المصري الخاصة؟.

إن الحكومة المصرية مطالبة بفتح تحقيق موسع في هذه الفضيحة التي تفوق فضيحة "ووتر جيت"، والتي انتهكت فيها خصوصيات الشعب المصري، وتم الاستخفاف به والتجسس عليه وبث سمر وترهات بعض أبنائه الخاصة فضائياً، مع تقديم مسوغات ضمان عدم التجسس على المشتركين في شركة اتصالات "نجيب ساويرس" الممولة لفضائيته التي عرضت تلك الفضيحة.

----------
ينشر بالتوازي مع موقع المصريون


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

مصر، نجيب ساويرس، تنصت، جوسسة، تجسس، أقباط، وسائل إعلام،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 30-09-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟
  تحولات المجتمع الإيراني وبداية الانقلاب على ولاية الفقيه

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
الردود على المقال أعلاه مرتبة نزولا حسب ظهورها  articles d'actualités en tunisie et au monde
أي رد لا يمثل إلا رأي قائله, ولا يلزم موقع بوابتي في شيئ
 

  2-10-2009 / 02:22:23   فينيق
السلطة الطلقة .. مفسدة مطلقة

عزيزي الهيثم .. السلام عليكم
الجميع يشهد لأشقائنا المصريين بالذكاء .. و المفردة المنتقاة .. بالاضافة الى الزهزهة .. و النظام في مصر يدّعي الديمقراطيّة .. فلا تحاول ان تجعل من برنامج يتحدث عن مصر مأساة في الدفاع عمّا يحس به المواطن المصري .. امّا خوفك من مسالة التجسس .. فعليك ان تبحث عن ارتباطات ساويرس بالعدو الصهيوني .. فإذا ما توصلت لأي رابط فاعلم ان الـ ( ٢٢ مليون ) الذين تتحدث عنهم .. مستباحون امنيا .. و في لبنان تجربة طازجة ... هجومك على ساويرس لا علاقة له بالموضوع الراهن الذي تتحدث عنه .. فالرجل قد وضع في مصر على طاولة المشرحة .. ادخل في موضوع الأقباط مباشرة دون التعلل ببرنامج تلفزيوني
لك محبتي
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د - احمد عبدالحميد غراب، نادية سعد، عبد الرزاق قيراط ، د. أحمد بشير، الهادي المثلوثي، سيدة محمود محمد، د - شاكر الحوكي ، فتحـي قاره بيبـان، سلام الشماع، د - محمد بن موسى الشريف ، د.ليلى بيومي ، حسني إبراهيم عبد العظيم، وائل بنجدو، الناصر الرقيق، د- محمود علي عريقات، د. الشاهد البوشيخي، صالح النعامي ، جاسم الرصيف، أحمد ملحم، صباح الموسوي ، أنس الشابي، عبد الله زيدان، د. جعفر شيخ إدريس ، فتحي الزغل، فاطمة حافظ ، فهمي شراب، محرر "بوابتي"، د. صلاح عودة الله ، محمد اسعد بيوض التميمي، أبو سمية، علي الكاش، عصام كرم الطوخى ، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عزيز العرباوي، د. عبد الآله المالكي، رأفت صلاح الدين، تونسي، د - مضاوي الرشيد، فراس جعفر ابورمان، مصطفى منيغ، حسن الحسن، د - الضاوي خوالدية، د- محمد رحال، عبد الله الفقير، منى محروس، محمود صافي ، محمد عمر غرس الله، صلاح الحريري، فاطمة عبد الرءوف، بسمة منصور، محمد إبراهيم مبروك، د. طارق عبد الحليم، د - محمد بنيعيش، مراد قميزة، محمد العيادي، ابتسام سعد، صفاء العراقي، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، إيمى الأشقر، المولدي الفرجاني، محمد أحمد عزوز، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، إيمان القدوسي، د - غالب الفريجات، سحر الصيدلي، د- هاني ابوالفتوح، رضا الدبّابي، كريم فارق، حسن الطرابلسي، إسراء أبو رمان، محمد شمام ، أشرف إبراهيم حجاج، سيد السباعي، رشيد السيد أحمد، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، سلوى المغربي، عواطف منصور، رحاب اسعد بيوض التميمي، د- جابر قميحة، فتحي العابد، سعود السبعاني، سوسن مسعود، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - محمد سعد أبو العزم، عدنان المنصر، أحمد النعيمي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، مصطفي زهران، د - المنجي الكعبي، عراق المطيري، جمال عرفة، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني السباعي، رمضان حينوني، د. مصطفى يوسف اللداوي، هناء سلامة، ياسين أحمد، الهيثم زعفان، د. محمد عمارة ، د - محمد عباس المصرى، الشهيد سيد قطب، حمدى شفيق ، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، د. نانسي أبو الفتوح، محمد الياسين، أ.د. مصطفى رجب، عبد الغني مزوز، أحمد الغريب، العادل السمعلي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافع القارصي، معتز الجعبري، يزيد بن الحسين، منجي باكير، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد تاج الدين الطيبي، محمود طرشوبي، علي عبد العال، د. محمد يحيى ، أحمد بوادي، حميدة الطيلوش، حاتم الصولي، د - صالح المازقي، شيرين حامد فهمي ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فوزي مسعود ، صلاح المختار، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، كمال حبيب، مجدى داود، عمر غازي، ماهر عدنان قنديل، رافد العزاوي، إياد محمود حسين ، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، خبَّاب بن مروان الحمد، صفاء العربي، د. محمد مورو ، حسن عثمان، طلال قسومي، سامر أبو رمان ، أحمد الحباسي، د. نهى قاطرجي ، كريم السليتي، د - مصطفى فهمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة