تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تربويات المحن

كاتب المقال  الهيثم زعفان - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
alistiqamacenter@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مؤلمة هي المحن؛ ففي أجوائها يفترق الأحباب، وفي ظلها تعتل الأبدان، وتحت لوائها تعظم الشدائد المعيشية على البلاد والعباد؛ صور وأشكال عدة من المحن والبلاءات؛ فهذا مغيب وذاك مريض، وثالث غير آمن، ورابع متعثر ، وخامس مظلوم، وسادس محزون، وسابع مأزوم، وثامن معطل، وتاسع مفتقر، وعاشر مكتئب؛ وغيرهم كثير.

محن لا يقف تأثيرها عند حدود الشخص ونفسه وبدنه؛ ولا حتى محيطه الأسري ودوائر معارفه؛ بل يمتد أثرها على الأمة بأكملها؛ في دفعها وفي بنائها؛ في مقاومتها لعوامل الهدم؛ وفي تعزيزها لعوامل البناء؛ في كشفها لمخططات أعداء الأمة، وفي نشرها للدعوة على وجه البسيطة.

لكن!!

هل المحن بهذه الصورة المؤلمة تبشر بالهزائم أم بالانتصارات؟.

إن القارئ للتاريخ يلمس أن أعظم المنح خرجت من أرحام المحن؛ فكم من الانتصارات ولدت من بطون الانكسارات، وكم من العظماء لمع بريقهم من أثر البلاءات، وكم من صفوف طهرتها تمحيصات المحن؛ ففتح الله بها قلوب العباد؛ وأقفال البلاد.

أنظر للذهب، بل أنظر للألماس كيف يحرق في النار ليخرج لنا معدناً نفيساً تدفع فيه آلاف الدولارات والدنانير. قد تطول المحنة؛ ويطول معها عذابها، وضيقها وكربها، لكن الله يبشرنا إذا صبرنا بالوعد الصادق والفلاح في الحياة الدنيا وفي الآخرة؛ ورسولنا الكريم صلى الله عليه وآله وسلم يبشرنا أنه لن يغلب عسر يسرين.

فلنكن على يقين أن المحن إن كانت تعبر عن العسر، فإن الانتصارات في ركب اليسرين، وأن تلك المحن هي مبشرات للانتصارات والفتوحات، ولكنها التمحيصات والإعدادات.

مراحل عدة تمر بها المحن بين مبتدأ ونهاية، وضيق وفرج، وشدة وسعة؛ مراحل تكشف عن جملة من التربويات التي تفرزها المحن والبلاءات في حياة العباد والبلاد.

• ففي المحن يعظم الدعاء والتضرع إلى الله؛ فتربى النفس على اللجوء إلى الله؛ فيحسن توكلها؛ وتتلذذ بثمرة قربها من الله، ولا يقف الدعاء عند صاحب البلاء؛ بل يمتد للمحبين والمتعاطفين؛ فتنبت سنة الدعاء بظهر الغيب، ليتشكل بين القلوب البعيدة جسر من الحب الحقيقي والمودة الصادقة؛ جسر وجداني يلمس الممتحن ثمرته أثناء محنته وبعد انفراجها، ولا يعرف أعمدة هذا الجسر ولا مساره إلا الله سبحانه وتعالى.

• وفي المحن تتجدد التوبة ومراجعة النفس؛ والتفكير في المظالم واستعراض كراسة الإجابة عبر السنوات المنصرمة، وفي خلوة المحن يستطيع الممتحن استعمال الممحاة ليعدل من إجاباته؛ فيستغفر لذنوبه ويعزم على رد المظالم متى استطاع.

• وفي المحن يشتد القرب من الله؛ فيتلذذ الممتحن بالعبادة وتكثر الصلوات، ويطول القيام والركوع والسجود، ويأنس الممتحن بالله، فيرتفع قدره وتمتلئ صحيفته بالحسنات، ويرق قلبه وتعرف الدموع طريقها ومسارها على وجهه؛ فكم من قلوب رققتها المحن، وكم من أنفس غرست فيها المحن جذور الرحمة والبشر؛ وكله من ثمرات الخلوة مع الله سبحانه تعالى، والقرب منه سبحانه.

• في المحن يقترب الممتحن من كلام الله وكتابه العزيز فيتلوه كأنه لم يتلوه من قبل؛ ويتدبر معانيه، وتلامس كلماته مشاعره ووجدانه، فيجد لها لذة مختلفة، وتولد لديه نوايا عملية تنعكس على ثمرته التكليفية في ممارساته اليومية الحالية والمستقبلية.

• وفي المحن يحسن البناء الشرعي والعقدي والعلمي؛ فيزداد المرء بناءً هادفاً، ويتعمق في فهم أسرار النفس والكون والخلق؛ فتتشكل لديه قناعات ومنهجيات يكون لها تأثيرها العملي بعد تجاوز محنته العصيبة.

• وفي المحن تسقط الأقنعة؛ وتنكشف معادن الأنفس، فيعرف الصديق من الزميل، والمحب من المنتفع، وترتسم للممتحن خريطة المعارف وجدول درجاتهم ونفاستهم؛ ليخرج الممتحن من محنته وقد عدل من موقعه على خريطة البشر والمعارف؛ ليضع كل شخص في موضعه المستحق.

• في المحن يعظم البذل والتكاتف؛ كل يبذل بحسب سعته وطاقته؛ فهذا بماله وذلك بمهارته، وهذا بعلمه وخبرته، وأقلهم من يبذل بالكلمة الطيبة والمؤازرة الحسنة والابتسامة الرقيقة؛ فالفقيه هو من يعلم أن الدنيا دول.

• في المحن يقف جميع المحيطين بالممتحن والمحبين له ومعاونيه أمام مسؤلياتهم العملية كل حسب دوره ودرجة قربه من الممتحن؛ فأهله لديهم مسؤولية شرعية وتكليفية نحو رعايته وصيانته وعنايته تبعاً لطبيعة محنته وسبل تخفيف آلامها وجراحها. كما أن المسؤولية لا تقف عند حدود النفس والبدن؛ بل تمتد لميدان عمل الممتحن الذي تأثر بمحنته، فيتم رعاية هذا الميدان والعمل على تطويره حتى يبرأ الممتحن من محنته ويكتب له الله العودة إلى ميدانه العملي مرة أخرى؛ فإن كان تاجراً حافظ الأهل والأبناء والمعاونين على تجارته؛ وتحروا سبل إنجاحها وتنميتها؛ وإن كان مزارعاً بذلوا جهدهم في رعاية حرثه، وإن كان عالماً نشر الأهل والأبناء والطلاب والمحبين علمه ووسعوا من رقعته على وجه البسيطة، وإن استطاعوا ترجموا تراثه للغات عدة؛ ولينظروا في طبيعة محنة عالمهم وكيف يمكن تطويعها بما يسمح بمزيد من الإنتاج العلمي للعالم الممتحن؛ وهكذا في كافة الميادين والحقول.

• وفي المحن يعظم الإنتاج؛ بعكس المتوقع! فالشعوب المضيق عليها؛ تسعى إلى الاكتفاء الذاتي وإلا ماتت من الجوع؛ فتزرع وتصطاد وتصنع وتنتج وتبدع؛ فتنهض من حيث لا يحتسب المضيق. والفرد الممتحن المعطل عن الانتقال لعلة داخلية أو خارجية؛ يتولد لديه أوقات كثيرة يعيد في ضوئها ترتيب أولوياته الإنتاجية وفق المتاح من الموارد والإمكانيات؛ فينتج ويبدع ويخرج للأمة ما لم يكن يخرج لو كان في ترحاله القديم.

• قد تغيب المحن بعض الكفاءات؛ لكنها مجريات القدر، فتبرز للأمة كفاءات ثانوية، قدر لها أن تتولى زمام المبادرة في لحظات عصيبة، فتحملت المسؤولية، وأبدعت وأظهرت من المهارات ما كان مختبئاً. وهذا يوجهنا إلى ضرورة التربية المبكرة للصفوف القيادية الثانوية المجهزة لحمل المسؤولية متى عجز الرائد عن القيام بدوره، فالشخصية المركزية التي تملك كل خيوط ميدانه في يديها؛ هذا الميدان هو أول المتضررين أثناء محنته، وهذه القاعدة تسري على الأب والتاجر والمدير، وكل رب عمل أو رعية مركزي التوجه.

• في المحن تعظم كلمة الحق عند الظالم؛ فيأخذ المقتدر بيد المظلوم، ويدفع الظالم عن ظلمه؛ لتحل البركة على الثلاثة. وهنا وقفة تربوية عظيمة: فإذا كانت المحنة على المظلوم كبيرة؛ فإنها على المقتدر أكبر؛ وقليل من ينجح في الامتحان. فليتأملها المعني قليلاً!!.

• في المحن تربى الشعوب عملياً على أن دوام الحال من المحال، وأن الدنيا ليست رخاءً دائماً ولا شدة مستدامة؛ بل هي خليط بين هذا وذاك؛ فلا صحيح يحمي نفسه من العلة، ولا غني يحصن نفسه من الفقر؛ وعزيز الأمس ذليل اليوم.

فترى الشعوب المحنة من الخارج فتراقب مكوناتها وتقف على أطرافها، ترى القوي والضعيف، ترى الممتحن قبل محنته وأثنائها وبعدها، فتكون قناعتها حيال أطرافها، ومن ثم يوطن المراقب نفسه ويهذبها ويرد الأمور كلها لله؛ ويبحث في ذات الوقت عن موقعه منها، ودوره في تخفيف وطأتها على الممتحن، ويدرك أنه ليس بعيداً عن دائرتها فيسأله سبحانه العافية، ويدعوا لكل ممتحن بظهر الغيب، وليأخذ حذره من الدخول في دائرتها وهو في غفلة من أمره، فيخفف على الدوام أحماله وأوزاره .

• في المحن ينكشف تراث الممتحن للعامة؛ ويعم خيره في مواطن لم يكن يتوقعها قبل محنته؛ فالغني الممتحن يتقرب إلى الله ببذل المال في فعل الخيرات، فإن كان حاجباً لزكاته أو مقصراً فيها من قبل، نجده يخرج زكواته المتأخرة كلها جملة واحدة، وإن كان من محبي البذل والعطاء، نجده يضاعف من إنفاقه وبذله وعطائه في قنوات خيرية متعددة.

إن الغني الممتحن لديه فرصة دنيوية ذهبية في أن يراجع نفسه مع أمواله الطالحة فرصة ربانية تحقق له التطهر والتبرؤ من تلك الأموال في حياته الدنيا قبل أن يُسأل عنها في آخرته، يوم لا ينفع مال ولا بنون.

وفي الختام أسأل الله أن يفرج كرب كل ممتحن، وأن يجعل الله محنته في ميزان حسناته، وأن يخرجه منها معافاً في بدنه، نافعاً لأمته، رافعاً للواء دينه، وفائزاً في الدنيا والآخرة.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

المحن، الإبتلاء، الصبر،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-01-2018  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

   العمل الإغاثي وتقنية الطائرات بدون طيار
  قراءة في كتاب: التوجهات العنصرية في مناهج التعليم "الإسرائيلية"- دراسة تحليلية (*)
  تربويات المحن
  كتاب المصطلحات الوافدة وأثرها على الهوية الإسلامية، مع إشارة تحليلية لأبرز مصطلحات الحقيبة العولمية
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (6)
  العالم يتجه نحو تشجيع زيادة النسل!
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (5)
  وقفات مع مصطلح "السينما الإسلامية"
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (4)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (3)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (2)
  مشروع تحرير المرأة في مائة عام (1)
  المرأة السورية وفشل الحركة النسوية
  الزكاة والإغاثة ... استحقاق أم َمنّ ؟
  على غرار الرسوم الدنماركية جريدة الأهرام تصدم مشاعر المسلمين برسم كاريكاتوري يسئ للإسلام ويحرف كلام الله
  بيزنس الكتاب الجامعي
  ساويرس وفضيحة التنصت على المحادثات وبثها فضائياً
  أسطورة كسر الضلع !
  التمويل الشيعي والطابور الخامس
  المجاهرون بالإفطار في رمضان بلا عذر
  لماذا انضم العوا لهيئة الدفاع عن خلية حزب الله؟
  مخاطر الفضائيات الشيعية على عقيدة أهل السنة
  الشيعة ولعبة تغيير المناهج الدراسية السنية
  وقفة مع زواج الشيعة من المصريات
  نحو بيان موحد عن ضلالات الشيعة
  تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين
  الآباء وأصهار الأبناء
  لعبتا المال والجنس عند الشيعة
  منظمة هيومان رايتس والسعودية: هجوم وخصوصية
  قذف لاعبي المنتخب المصري ... أتحسبونه هيناً؟

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
يزيد بن الحسين، د. مصطفى يوسف اللداوي، رافع القارصي، د. عادل محمد عايش الأسطل، أحمد بوادي، سيد السباعي، كريم فارق، فاطمة حافظ ، محمد اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، د.ليلى بيومي ، د. خالد الطراولي ، يحيي البوليني، محمود فاروق سيد شعبان، محمد أحمد عزوز، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، د- محمد رحال، د - مصطفى فهمي، د. طارق عبد الحليم، د. نهى قاطرجي ، د - صالح المازقي، د- هاني السباعي، محمد العيادي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، حسن الحسن، خالد الجاف ، سوسن مسعود، شيرين حامد فهمي ، أحمد النعيمي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فوزي مسعود ، رضا الدبّابي، د. محمد يحيى ، فتحي الزغل، أحمد بن عبد المحسن العساف ، عراق المطيري، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، ماهر عدنان قنديل، حسن الطرابلسي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د - أبو يعرب المرزوقي، عبد الرزاق قيراط ، حسن عثمان، محمد الياسين، د. عبد الآله المالكي، د.محمد فتحي عبد العال، خبَّاب بن مروان الحمد، عبد الغني مزوز، صباح الموسوي ، محمود سلطان، صلاح المختار، سامح لطف الله، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، محمد عمر غرس الله، طلال قسومي، محمود طرشوبي، معتز الجعبري، سامر أبو رمان ، د - غالب الفريجات، د - الضاوي خوالدية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. صلاح عودة الله ، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفى منيغ، حمدى شفيق ، العادل السمعلي، د- محمود علي عريقات، محمود صافي ، رأفت صلاح الدين، علي عبد العال، عمر غازي، كمال حبيب، د - احمد عبدالحميد غراب، سيدة محمود محمد، جمال عرفة، فتحـي قاره بيبـان، محمد إبراهيم مبروك، فهمي شراب، أبو سمية، إيمى الأشقر، د- جابر قميحة، عبد الله زيدان، صفاء العراقي، رشيد السيد أحمد، وائل بنجدو، مراد قميزة، بسمة منصور، تونسي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافد العزاوي، فتحي العابد، محمد شمام ، أنس الشابي، عصام كرم الطوخى ، عزيز العرباوي، فاطمة عبد الرءوف، د. الحسيني إسماعيل ، ابتسام سعد، د. محمد عمارة ، د - محمد عباس المصرى، د - المنجي الكعبي، حسني إبراهيم عبد العظيم، عدنان المنصر، مجدى داود، ياسين أحمد، د. محمد مورو ، سلام الشماع، هناء سلامة، نادية سعد، إياد محمود حسين ، جاسم الرصيف، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، سعود السبعاني، سلوى المغربي، عواطف منصور، أ.د. مصطفى رجب، إيمان القدوسي، حاتم الصولي، منجي باكير، أحمد ملحم، الناصر الرقيق، صفاء العربي، الشهيد سيد قطب، د - محمد بن موسى الشريف ، مصطفي زهران، محمد تاج الدين الطيبي، أشرف إبراهيم حجاج، الهادي المثلوثي، د. الشاهد البوشيخي، سفيان عبد الكافي، منى محروس، د- هاني ابوالفتوح، علي الكاش، د - مضاوي الرشيد، د. أحمد محمد سليمان، أحمد الحباسي، د - شاكر الحوكي ، المولدي الفرجاني، إسراء أبو رمان، حميدة الطيلوش، د - محمد سعد أبو العزم، أحمد الغريب، الهيثم زعفان، عبد الله الفقير، د - محمد بنيعيش، كريم السليتي، صالح النعامي ، رمضان حينوني،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة