تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

يوسف الصديق بين الكتب السماوية والتاريخ الفرعوني

كاتب المقال د.محمد فتحي عبد العال - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط



حينما نتحدث عن قصة سيدنا يوسف بين الكتب السماوية والتاريخ القديم فلابد أن نضع نصب أعيننا أننا أمام قصة مترابطه تتنوع فيها الشخصيات والاحداث بشكل كبير وعميق وتحتم علي الباحث أن يخلق سيناريو متكامل يجمع من التاريخ القديم ما يخرج القصة علي نحو حقيقي ومنطقي و مترابط ومتسق مع الرواية الألهية للاحداث التي لا يأتيها الباطل من بين يديها وهو ما قد لا يتطلبه البحث في قصص أخري تكفي فيها قرائن وأدلة متفرقة لكشف الغموض حول شخصيات بعينها فيها ويكفينا أن نعرف أن سورة يوسف من السور القلائل التي نزلت كاملة وتبدأ السورة بقصة يوسف عليه السلام وهو طفل بالرؤيا التى رأى فيها أن أحد عشر كوكباً مع الشمس والقمر يسجدون له وقصها علي أبيه النبى يعقوب: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَاجِدِينَ) ، فعرف أبوه أن ابنه يوسف سينال منزلة عالية ومكانة عظيمة في الدنيا والآخرة بحيث يخضع له أبواه وإخوته فيها فأمره بكتمانها عن إخوته خوفاً من أن يحقدوا عليه.

وازداد اهتمام الأب يعقوب بابنه يوسف مما نتج عنه تآمر إخوة يوسف عليه وانتهى بإلقائه فى البئر، ثم تنتشله قافلة لتبيعه بعدها إلى عزيز مصر، ولا تنتهي محن يوسف عند ذلك بل يتعرض فى شبابه لمؤامرة أخرى من امرأة العزيز بعدما راودته عن نفسه وأبي تنتهى بدخوله السجن مظلوماً ثم تنتهي القصة بتحقق الرؤيا.

نرجح أن عصر يوسف عليه السلام ،كان في زمن الأسرة الثانية عشر الفرعونية (1991-1786 ) ق.م وتحديدا في حكم الملك أمنمحات الأول مؤسس الأسرة الثانية عشر والذي أشرك معه في الحكم ابنه سنوسرت الأول لمدة 21 عاما وبذلك فنحن نخالف ما رجحه أغلب المؤرخين العرب، أن العصر الذي عاش فيه سيدنا يوسف كان في عصر الملوك الرعاة الآسيويين " الهكسوس " وأن الفترة الزمنية التي عاش فيها كانت حتما سابقة علي عصر الهكسوس ،ونستهل أدلتنا بقوله تعالى : (وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) فلابد وأننا بعصر يفرض سياجا أمنيا علي دخول الاجانب الي الدرجة التي خشي النبي يعقوب عليه السلام علي أبناءه ونصيحته لهم بعدم دخول مصر من بوابة واحدة ولكن من أبواب متفرقة وهو ما يتفق مع فلسفة امنمحات الأول الذي نظر إلى الهجرات الواسعة بالقرب من الحدود مع مصر، مما دفعه إلى بناء تحصينات قوية و قلاع ونقاط للمراقبة والحراسة كما لم يسبق من قبل على الحدود بين مصر وفلسطين وقيامه بصفة خاصة ببناء "حائط الأمير" ، وهو نوع من الحصون المنيعة لمنع تسلل البدو إلى أرض مصر وبذلك تعذر على أي أجنبي أن يدخل مصر أو حتى يطلب ماء لتشرب منه ماشيته.

نتوقف عند دليل أخر وهو قوله تعالي: (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانَ ) وقوله تعالي : (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ ) ..فنجد متهمين مرافقين ليوسف عليه السلام في السجن أحدهما ساقي الملك والآخر خبازه وهو ما يعني أننا أمام مؤامرة قد حدثت وزجت بمقربين من الملك الي السجن ثم شمل العفو ساقي الملك بعد ذلك وحينما نبحث بين جنبات التاريخ الفرعوني عن قضية اغتيال علي هذا المنوال فلابد وأن نسبر أغوار واحدة من قضايا الاغتيال شديدة الغموض في التاريخ الفرعوني وكان بطلها امنمحات الأول والذي لقي مصرعة جراء مؤامرة باغتته في القصر،نفّذها حرسه وخدمه وذلك في غياب ابنه سنوسرت الأول في إحدى غزواته ضد الليبيين وحتي نتخيل مدي بطش سنوسرت الذي ربما طال المقربين من الملك الراحل والحالة المزاجية التي ربما سيطرت عليه والتي دفعت الطبيب الملكي سنوحي الي الهروب الي الشام والتخفي دون أن يكون موجها اليه أي اتهام!!!!!!..غير أن تحولا طرأ علي الملك دفعه للعفو علي سنوحي وربما هو نفس العفو الذي شمل ساقي الملك في القصة القرانيه.

ثمة دليل أخر يحملنا بجلاء الي الفترة التي شهدت وجود سيدنا يوسف وعلو مكانته فعصر الدولة الوسطى وبخاصة الأسرة الثانية عشر أمتاز بالرخاء الاقتصادي الذي لم يسبق له مثيل في مصر حيث اهتم الملوك بشئون الزراعة والري فنظموا مياه النيل وأقاموا المقاييس عليه واعتنوا بالمشروعات الزراعية ، وبالطبع كان ليوسف عليه السلام اليد الطولى أو الريادة في هذه النهضة من خلال وضعه لأول خطة استراتيجية في التاريخ . وليس أدل علي التأثير الذي خلفه يوسف عليه السلام في الأقتصاد الزراعي المصري من الارتباط بين الفيوم ويوسف عليه السلام وهو الارتباط الذي تتحدث عنه المصادر العربية ومنها ابن عبد الحكم في "فتوح مصر وأخبارها" من أن سيدنا يوسف قد تعرض لاختبار تعجيزى على يد فرعون.. مما دفعه لحفر خليج المنهي (بحر يوسف) من أعلى أشمون إلي اللاهون أما السيوطي فيقول: "الفيوم مدينة دبرها سيدنا يوسف عليه السلام بالوحي، وليس فى الدنيا بلد مثلها".في المقابل نجد التاريخ الفرعوني يرصد بدء الاهتمام الحقيقى بالفيوم مع عهد إمنمحات الأول، وكذلك سنوسرت الثانى (هرمه في اللاهون) الذى كان أول من بدأ مشروعاً للتحكم فى مياه النيل مما يدعم نظريتنا من معاصرة يوسف لحكم الرجلين.

نأتي علي ذكر القرآن لحاكم مصر في عصر موسى عليه السلام بصيغة فرعون فيما يذكر حاكم مصر في عصر النبي يوسف عليه السلام بلفظ الملك .قال تعالى: (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ)، في المقابل نجد التوراة لا تفرق مطلقا بين حاكم مصر في عصر نبي الله موسى وبين حاكم مصر في عصر نبي الله يوسف وتنعتهم بلفظ الفرعون دون تفرقة. ففي (إصحاح تكوين 41): (فحسن الكلام في عيني فرعون وفي عيون جميع عبيده. فقال فرعون لعبيده وهل نجد مثل هذا. رجلاً فيه روح الله. ثم قال فرعون ليوسف: بعد ما أعلمك الله كل هذا ليس بصير وحكيم مثلك. أنت تكون على بيتي وعلى فمك يقبل جميع شعبي).

وعلي الرغم أن الموسوعة البريطانية والعديد من الباحثين في تاريخ مصر القديمة يعتبرون أن لفظ الفرعون والذي يتضمن معني الألوهية لم يستعمل إلا في بداية الأسرة الثامنة عشرة فصاعدا ً أما الفترة الزمنية التي سبقت هذا التاريخ فكان لقب حكام مصر هو الملك سواء في أيام احتلال الهكسوس لمصر أو قبلها.الا أن باحثين أخرين يرفضون هذه الحقيقة التاريخية وبالتالي فيمكننا الخروج من هذا الجدل بالبناء علي تفرد حظي به امنمحات الأول وبالطبع انعكس علي ابنائه هو أنه كان وزيراً لآخر ملوك الأسرة الحادية عشرة ولم يكن سليلا لها ، ولما مات الملك دون وريث، أعلن "إمنمحات" نفسه ملكاً على مصر ونظرا لشرعيته الواهية ، فقد بذل جهداً كبيراً لإخضاع حكام الأقاليم لسلطانه كما أشاع بين الناس أسطورة (نبوءة نفرتي) التي تدور حول أنه في العصر الذهبي لحكم الملك الطيب الخير "سنفرو " تنبأ أحد المنجمين بأن مصر سوف تنجو من فترة يسودها الضياع والتخبط بفضل منقذ يأتي من الجنوب ، ويدعى "أمني Ameny" ، في اشارة ماكرة إلى تطابق هذا الاسم مع "أمنمحات". وبالتالي فنحن أمام حاكم ذو وضع مختلف من حيث طريقة اعتلائه للحكم تجعله شاذا في لقبه وفي درجة دون لقب الفرعون لو أخدنا في اعتبارنا أن لقب فرعون ساد الحكام قبله أواستمر بعد أسرته.

أضافة لذلك يمكننا أن نقرأ النقش الخاص بوصول وفد آسيوى رفيع المستوى لمصر على أحد جدران مقابر بنى حسن بالمنيا بشكل مختلف علما بأنه لم يسجل من قبل فى الآثار المصرية تسجيل لزيارات آسيوية بهذا المستوى مما يعكس أهمية الزيارة وبالتالي فربما ” أبشا “ زعيم هذا الوفد هو يعقوب عليه السلام وأبشا معناها الزعيم ويعقوب هو قائد أو أب ليوسف وأخوته .ومما يعزز هذه الفرضية هو أن الوفد الآسيوي المكون من سبعة وثلاثين شخصاً من البدو -رجال ملتحين ونساء وأطفال -مرتدين الملابس الصوفية المزركشة، كانوا غير مقيدين أو ساجدين للفرعون لتخليد انتصار المصريين علي إحدى الغزوات الآسيوية بل علي العكس فالرسم يظهر القادمين مرفوعى الرأس ومعهم رماحهم وفي موكب يحمل الهدايا.وهي صورة تقترب بنا من الصورة القرانية التي تحملها لنا سورة يوسف : (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)

وطبقا لرواية التوراة فأن فوطيفار(يسمي أيضا بوتيفار أو قوطفير أو قوطيفارأو بوتيفار بن روحيب ويعني الأسم تابع اله الشمس أو عطية رع ) خصي فرعون رئيس الشرط وهو رجل مصري هو من اشتري يوسف من يد الإسماعليين الذين انزلوه الى هناك وكان صفنات فعنيح (اسم مصري قديم معناه قوت الأرض هو الحي او هذا الحي ) هو الأسم الذي اختاره الفرعون ليوسف كما اعطاه أسنات (تعني بنت الاله نيت) بنت فوطي فارع كاهن أون (هيليوبوليس مدينة الشمس )زوجة وهو ما يمكن أن نستنتج منه مصرية الملك وأنه لم يكن من الهكسوس وهو ما يتضح من اختياره عزيزا لمصر مصريا وأطلاقه علي يوسف اسما مصريا كما تكشف الرواية التوراتية السابقة عن مقدار تقديس الشمس في هذا العصر وهو ما ينطبق علي الملك سنوسرت الأول والذي اتخذ المسلة الخاصة به (تعرف بمسلة المطرية) من حجر الجرانيت الوردي ويبلغ طولها حوالي 20م ووزنها حوالي 20طن تمهيدا ً لعبادة الإله رع الشمس وكانت تطلى قمتها برقائق الذهب وذلك لتعكس أشعة الشمس المستمدة من الإله رع على الأرض كناية عن الخير الذي يعم البشرية في ذلك الوقت وهي الاثر الوحيد في المطرية لمنطقة هليوبوليس"اون".

يعتبر دخول يوسف واخوته الي مصر تمهيدا لحكم الهكسوس وهو في حقيقته حكما ذاتيا لبني اسرائيل بمناطق من مصر تحقق مع فترة الأضطراب التي صاحبت نهاية الأسرة الفرعونية الثانية عشر وهو ما يتفق مع فرضية أن الهكسوس لم يدخلوا مصر بالغزو، ولكن بالتسلل وعاشوا في أرض مصر قبل الاستيلاء على العرش في شمال مصر وحتي تتضح فكرتنا فالهكسوس كما أطلق عليهم المؤرخ المصرى مانيتون السمنودي هم ملوك البدو وهو نفس التعريف الذي نجده لدي القران ذاته ففي قوله تعالي علي لسان موسي (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا)وفي قوله تعالي علي لسان يوسف (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ)ومن الايتين معا يمكن ان نشتق معني كلمة الهكسوس والتي تحدث عنها مانيتون كما نجد من ملوك الهكسوس (الأسرة الملكية 15 ،حُكْمهم: 1674-1567 ق.م) أسماء: يعقوب هر، ،وتابعيهم من (الأسرة المعاصرة 16،حكمهم 1684-1567 ق.م) :يعقوب بعل، ويعقب عم ( Yakbam )، كما وردت أسماء أمكنة من عهدهم مثل (يوسف إيل)، مما يؤيد ارتباط الهكسوس وانتمائهم لبني اسرائيل.
الي هنا ينتهي بحثنا والذي حاولنا من خلاله أن نخرج من شتات التاريخ القديم روافد الي حقيقة الفترة الزمنية التي عاصرها سيدنا يوسف عليه السلام .

------------------
د.محمد فتحي عبد العال
صيدلي وماجستير في الكيمياء الحيوية
حاصل علي دبلوم الدراسات العليا في الدراسات الاسلامية من المعهد العالي للدراسات الاسلامية
رئيس قسم الجودة ومدير المكتب الفني بالهيئة العامة للتأمين الصحي فرع الشرقية


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

يوسف الصديق، فرعون، دراسات قرآنية، القصص القرآني،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 18-02-2017  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  عقار التهاب المفاصل وفيروس كورونا
  هل يتحول دواء التهاب البنكرياس القديم إلى طاقة أمل؟
  هل ينجح دواء الضغط الشهير في التصدي لمضاعفات كورونا؟
  كورونا.. حديث الساعة - سين وجيم
  متحف طوب قابي
  حرب القهوة
  تاريخ سطره ضريح الحب قبر الرومية
  مكتبة مكة المكرمة
  الميثولوجيا بين الأدب وحقائق الدين وحصاد العلم. قصة الطوفان أنموذجا
  قراءة في رواية سوناتا لاشباح القدس
  مسجد لا بالله
  معالم وتاريخ جامع القاتل لابنه
  لعنة الفراعنة
  سبيل أم المماليك
  وطن من زجاج
  العشق الإلهي ... قواعد مست القلوب فحلقت بها إلى السماء
  تاريخ على رقعة الشطرنج
  أبجدية خط المسند
  قراءة في رواية أولاد حارتنا
  قصة الأبجدية الحلقة الثانية: أبجديّة أوغاريت
  قصة الابجدية (1)
  قضية الشعر الجاهلي
  مأساة ابن المقفع
  نكبة البرامكة
  سراب الذكريات
  المملوك الأخير
  البيبلوثيرابي ...صيحة العصر
  الزعيم وظليله (مغامرات الملك)
  الطب الوقائي بين الكتاب والسنة والعلم
  قطوف رمضانية من عهد الفاطميين والايوبيين

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
رمضان حينوني، محمود صافي ، تونسي، د.ليلى بيومي ، صالح النعامي ، فوزي مسعود ، سيدة محمود محمد، أنس الشابي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أ.د. مصطفى رجب، حسن الحسن، د - محمد عباس المصرى، الهادي المثلوثي، د. طارق عبد الحليم، الناصر الرقيق، عبد الغني مزوز، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - عادل رضا، رافع القارصي، سحر الصيدلي، محمد الطرابلسي، عصام كرم الطوخى ، ابتسام سعد، محمد تاج الدين الطيبي، المولدي الفرجاني، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، رحاب اسعد بيوض التميمي، صباح الموسوي ، عدنان المنصر، د. أحمد بشير، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عبد الله الفقير، منى محروس، د - الضاوي خوالدية، أشرف إبراهيم حجاج، فتحي الزغل، د - أبو يعرب المرزوقي، أحمد ملحم، سامر أبو رمان ، د. الحسيني إسماعيل ، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، كمال حبيب، د. صلاح عودة الله ، د - محمد سعد أبو العزم، د - المنجي الكعبي، رشيد السيد أحمد، أحمد الغريب، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، سعود السبعاني، حسن عثمان، مصطفي زهران، إيمى الأشقر، حميدة الطيلوش، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، مصطفى منيغ، د.محمد فتحي عبد العال، علي عبد العال، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، محمد اسعد بيوض التميمي، سيد السباعي، د. محمد يحيى ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عراق المطيري، بسمة منصور، حمدى شفيق ، وائل بنجدو، د. نهى قاطرجي ، سلام الشماع، معتز الجعبري، محمود طرشوبي، د - مضاوي الرشيد، د- هاني السباعي، إسراء أبو رمان، الشهيد سيد قطب، فتحي العابد، فاطمة عبد الرءوف، د - مصطفى فهمي، صفاء العربي، رأفت صلاح الدين، عبد الرزاق قيراط ، محمد عمر غرس الله، د- هاني ابوالفتوح، سلوى المغربي، محرر "بوابتي"، مراد قميزة، ياسين أحمد، فاطمة حافظ ، محمد أحمد عزوز، الهيثم زعفان، د- جابر قميحة، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - غالب الفريجات، العادل السمعلي، محمد العيادي، صلاح المختار، خالد الجاف ، محمود سلطان، إيمان القدوسي، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، فهمي شراب، سامح لطف الله، أحمد النعيمي، محمد شمام ، فراس جعفر ابورمان، نادية سعد، كريم السليتي، د. محمد مورو ، محمد الياسين، د. خالد الطراولي ، د. أحمد محمد سليمان، يحيي البوليني، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، د - محمد بن موسى الشريف ، عبد الله زيدان، هناء سلامة، طلال قسومي، صلاح الحريري، حسن الطرابلسي، مجدى داود، منجي باكير، د. عبد الآله المالكي، كريم فارق، د. محمد عمارة ، أحمد بوادي، فتحـي قاره بيبـان، سوسن مسعود، د. جعفر شيخ إدريس ، عمر غازي، أحمد الحباسي، رضا الدبّابي، محمد إبراهيم مبروك، جمال عرفة، عواطف منصور، د - شاكر الحوكي ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، أبو سمية، شيرين حامد فهمي ، محمود فاروق سيد شعبان، د - محمد بنيعيش، د - احمد عبدالحميد غراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - صالح المازقي، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي، جاسم الرصيف، يزيد بن الحسين، د. نانسي أبو الفتوح، علي الكاش،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة