تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

صورة الذات في شعر الماغوط
(دراسة موضوعاتية) -2

كاتب المقال رمضان حينوني - الجزائر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


التفاهة أو احتقار الذات :



من الطبيعي أن يكون التشرد و الخوف عاملين مهمين في الوصول إلى أهم ملمح في صورة الذات الماغوطية وهو التفاهة، وبهذا تكتمل أضلاع المثلث المأساوي، بحيث يؤدي كل منها إلى الآخر. فالتفاهة تؤدي إلى الخوف، و الخوف إلى التشرد، و التشرد إلى التفاهة ، و هكذا دواليك.



وإذا كان من عادة الإنسان أن يسعى جاهدا لتغطية عيوبه، ورفض أي شكل من أشكال الاحتقار التي قد يتعرض لها، فإن ما نجده في دواوين الماغوط الثلاثة (11) من قصائد تعبر عن تفاهة الإنسان في المجتمع لا يكاد يحصى. لهذا آثرت في هذا الجزء من البحث أن أقتطف بعض فقرات تجسد هذا الملمح بشكل واضح سافر، بدل عرض قصيدة بعينها.

ففي قصيدته(النخاس) (12) يلعب الشاعر دور بائع متجول بضاعته أشياء لا يمكن لأحد شراءها،إما لأنه لا يملكها أصلا مثل السماء الزرقاء والعواصف الثلجية، و إما لأنها مما ينفر منه الإنسان، و يسعى للتخلص منه مثل الرمد للأطفال أو التذمر للآباء !

ويمضي الشاعر في عرض البضاعة بنفس لا يتعب جامعا بين المادي والمعنوي، والمعقول واللامعقول، لنعرف في النهاية أنه في عجلة من أمره، وأنه يريد إنهاء صفقته لا ليسعد بربح أو يهنأ ببيع بل ليغرس في صدره شيئا ويموت.
هذه العبثية الصارخة ما هي إلا شكل من أشكال التعبير عن التفاهة، عن التيه والضياع وانحطاط القيمة، إذ يبدأ الماغوط نصه بقوله:

الاسم: حشرة
اللون: أصفر من الرعب
الجبين: في الوحل
مكان الإقامة: المقبرة أو سجلات الإحصاء
المهنة: نخاس

هذه البطاقة التعريفية واضحة الدلالة، صريحة اللفظ، فهو لا يعدو كونه شيئا خارج المجتمع، وخارج الحياة. وهي صورة تجمع التفاهة إلى الخوف من خلال صفرة الوجه والتشرد من خلال مكان الإقامة وهو المقبرة، وهكذا تبدو هذه الثلاثة المكونات الرئيسية في صورة الذات.

غير أن الملفت في شعر الماغوط أن التفاهة الشخصية التي يعبر عنها تجر معها أحيانا تفاهة لما يرتبط بها في ملمح انتقامي – على ما يبدو-. ففي معرض بيعه تمتد سلع البيع إلى أعزما يزين تاريخنا:

كل الفتوحات العربية
مقابل سرير
كل نجوم الشرق
مقابل عود ثقاب.

إن تفاهة الذات أدت إلى تفاهة الآخر، فردا كان أو جماعة؛ فكأن الشاعر يسقط حاله على محيطه، باعتبار أن هذا المحيط هو السبب في ما آل إليه. وهذه (حال متطورة لعدم التوافق وعدم السواء لانفصال الذات عن الفرد والمجتمع.)(13)

غير أن سخط المثقف على المجتمع الصغير أو الكبير يأخذ –عند شعراء كالماغوط- منحى بعيدا، فهو يتوغل في الإرث الحضاري وفي التاريخ، ولا يتوقف عند مجرد المكونات المادية، أو ما له علاقة بحياة الإنسان الضيقة. وعندما يركز الشاعر على الفتوحات العربية إنما يريد أن يعبر عما آل إليه المجتمع الكبير من صغار وضعة، يستشعرها الفرد من خلال ذاته أولا، ومن خلال علاقاته بالمحيط، ومقارنة هذا المحيط بغيره من المحيطات التي تبدو أكثر منه انسجاما وتحقيقا لأحلام الأفراد.

إن الإحباط الذي بدا من خلال المقطعين ليدعونا إلى التساؤل عما إذا كان الولاء للمجتمع ما يزال قائما عند الشاعر. لكن لا مفر لنا من ملاحظة، وهي أن سخط المثقف- كما هو عند الماغوط- سخط واع لا يهدف إلى الهدم إطلاقا. إنه ضرب من النقد العنيف الذي يحاول فضح الظواهر السلبية لإعادة النظر فيها وتصحيحها. ويذكرنا هذا الجزء من النص بـ(المهرج)، المسرحية التي استعاد فيها الماغوط شخصية صقر قريش، وبعثه إلى الحياة ليكتشف التحول العظيم للإنسان العربي، لكنه ينتهي به المطاف إلى أن يباع مثل أي تحفة أثرية إلى أعدائه الأسبان و بأبخس الأثمان. أما بائعه فهو ابن جلدته، والمنتظر منه الاحتفاء به وتمجيد بطولاته.

ويمضي الماغوط في التعبير عن التفاهة واحتقار الذات في قصائد أخرى كثيرة ؟ ففي(أغنية لباب توما )(15) يقول:
ليتني وردة جورية في حديقة ما
يقطفني شاعر كئيب في أواخر النهار
أو حانة من الخشب الأحمر
يرتادها المطر والغرباء.
...........................
أشتهي أن أكون صفصافة خضراء
قرب كنيسة
أو صليبا من الذهب على صدر عذراء

إن تركيز الشاعر هنا على الموجودات الجامدة، ورغبته أن يكون واحدا منها، لمظهر آخر من مظاهر التفاهة، حتى وإن كانت الأشياء هذه ثمينة ماديا أو معنويا. فمهما تكن قيمة هذه الموجودات، فإن حياة الإنسان هي الأهم. وعندما يفقد الإحساس بذلك لسبب أو لآخر تتجسد المأساة في أجلى صورها.

والنبرة نفسها نراها في(خطوات ذهبية)(16) فالشاعر ما زال يرغب في أن يكون غير ما هو عليه.. كأنما يريد أن يفر من ذاته، حتى وإن كان ما يؤول إليه عبودية:

آه كم أود أن أكون عبدا حقيقيا
بلا حب ولا وطن
لي ضفيرة في مؤخرة الرأس
وأقراط لامعة في أذني.

يبدو إذن أن الماغوط يتموضع في مثلث السلبية الذي أضلاعه متساوية، وزواياه متقابلة، ومتحدة ضده في آن. أينما اتجه في حلبته البائسة لا يجد غير الشكوى والأنين، والأوجاع والأمراض. إنه المحاصر بأحلامه وكوابيسه.. بتاريخه وحاضره، يحاول أن يتمرد على نفسه ومحيطه ويفشل، وكأنما كتب عليه أن يعيش كئيبا مهزوما، والدنيا من حوله لا تأبه إلا بعيشها وقوت يومها.

و ما أبعد الماغوط عن شعراء العنتريات و الفخر، أين هو من عنترة والمتنبي والحمداني، وأين هو من القباني ومفدي زكريا وكثيرين غيرهم،عرفناهم بفخرهم رغم ما طالهم من الغربة وضيق العيش، وكأنهم كانوا يكابرون ليقولوا إنهم أقوياء. أما الماغوط، فيبدو أنه لا يعرف في حياته إلا الضعف والاستكانة رغم جرأته وصراحته. كيف لا وهو المرعوب بالولادة، الخائف من كل شيء، حتى من آذان الحيطان.

ولئن كان هذا حاله، فالحق أنه خلف لنا شعرا معبرا أفضل تعبير عن واقع الحال في المجتمعات العربية والشرقية. ويكفي هذا رسالة من شاعر قتلته البساطة حتى أضحى شهيدها.

-----------------

أ- رمضان حينوني


ماجستير في النقد الأدبي الحديث


-----------------

الهوامش



:
http://www.alarabiya.net/programs/2004/07/26/5293.html
2 سنية صالح. طفولة بريئة وإرهاب مسن مقدمة لكتاب " أعمال محمد الماغوط ".7. دار المدى للطباعة و النشر. ط1. 1998.
3 د. مصطفى حجازي. الإنسان المهدور. المركز الثقافي العربي – الدار البيضاء. ط 1. 2005
4 4 محمد الماغوط. مقابلة مع قناة العربية. م.س
5 وضع " أبراهام ماسلو" سلما للحاجات الإنسانية من خمس درجات، الأولى الحاجات الفسيولوجية أو الطبيعية ، و الثانية حاجات الأمن والحماية ، والثالثة الحاجات الاجتماعية ، والرابعة حاجات احترام الذات، أما الخامسة فهي حاجات تحقيق الذات.
6 أعمال محمد الماغوط. ص213. م. السابق
7 م. السابق.30
8 م نفسه. 42
9 نفسه. 47
10 مقابلة مع الجزيرة، ( الحوار بالدارجة ) الموقع:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/06835D87-79AF-4C2C-9F04-03C36CC5B920.htm
11 أعمال محمد الماغوط. 199
12 هي: حزن في ضوء القمر، والفرح ليس مهنتي، وغرفة بملايين الجدران.
13 أعمال محمد الماغوط. 201
14 محمد حسن جابر. الاغتراب الثقافي. بحث في ملف وورد، على موقع :
www.albirbro.com/rc/s1.doc
15 أعمال محمد الماغوط.18
16 م. السابق. 39


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الماغوط، شعر، ،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-04-2009  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشاعر العربي و مسألة الانتماء والالتزام
  معضلة الوجهين
  فكرة الزعيم في العالم العربي.. هل تختفي قريبا؟
  اللغة العربية عند خريج الجامعة الجزائرية
  المناهج النقدية المعاصرة و تغريب النص النقدي
  الهجرة غير الشرعية وأثرها على التركيبة الاجتماعية في تمنراست
  واقع الثقافة في ظل الاحتلال الفرنسي للجزائر
  آراء حول إشكالية السجع والإيقاع في القرآن الكريم
  صورة الذات في شعر الماغوط (دراسة موضوعاتية) -2
  صورة الذات في شعر الماغوط (دراسة موضوعاتية) -1
  واقع الجهاد و الاستشهاد في العصر الحديث
  الشعر الجزائري: ثورة نوفمبر1954
  المستشرقون و القرآن الكريم .. ليسوا سواء
  قراءة نقدية في :" الملك هو الملك " لـ: سعد الله ونوس
  الدراسات القرآنية و ظلال الفكر الاستشراقي
  العالم العربي بين العلم و العولمة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د - محمد بن موسى الشريف ، سلام الشماع، صفاء العربي، العادل السمعلي، كريم فارق، فاطمة حافظ ، طلال قسومي، محمود طرشوبي، شيرين حامد فهمي ، سلوى المغربي، مصطفى منيغ، حسن الطرابلسي، سحر الصيدلي، عصام كرم الطوخى ، محرر "بوابتي"، أحمد النعيمي، د - شاكر الحوكي ، د. نهى قاطرجي ، محمد إبراهيم مبروك، محمد عمر غرس الله، د- محمود علي عريقات، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عراق المطيري، سيدة محمود محمد، فراس جعفر ابورمان، د - مصطفى فهمي، حميدة الطيلوش، يزيد بن الحسين، د - صالح المازقي، أشرف إبراهيم حجاج، عواطف منصور، إسراء أبو رمان، د. عبد الآله المالكي، إيمان القدوسي، محمد شمام ، جمال عرفة، د - محمد عباس المصرى، فتحي الزغل، يحيي البوليني، د - الضاوي خوالدية، أنس الشابي، عبد الله الفقير، د. محمد مورو ، عبد الله زيدان، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد أحمد عزوز، رافع القارصي، مراد قميزة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد الطرابلسي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - غالب الفريجات، عزيز العرباوي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، الشهيد سيد قطب، د. عادل محمد عايش الأسطل، د - مضاوي الرشيد، سوسن مسعود، د. أحمد محمد سليمان، محمد الياسين، إيمى الأشقر، وائل بنجدو، د- هاني السباعي، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد بوادي، صلاح المختار، سعود السبعاني، نادية سعد، فاطمة عبد الرءوف، حسني إبراهيم عبد العظيم، حاتم الصولي، محمود صافي ، المولدي الفرجاني، رافد العزاوي، عدنان المنصر، محمد العيادي، د. أحمد بشير، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، أحمد ملحم، فتحي العابد، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، رضا الدبّابي، صالح النعامي ، د. طارق عبد الحليم، حسن عثمان، سفيان عبد الكافي، معتز الجعبري، د. صلاح عودة الله ، أبو سمية، فوزي مسعود ، عبد الغني مزوز، حمدى شفيق ، محمود فاروق سيد شعبان، الهيثم زعفان، بسمة منصور، د.محمد فتحي عبد العال، هناء سلامة، أحمد الحباسي، د- محمد رحال، د. مصطفى يوسف اللداوي، د - محمد سعد أبو العزم، حسن الحسن، منجي باكير، فتحـي قاره بيبـان، د- جابر قميحة، محمد اسعد بيوض التميمي، د. خالد الطراولي ، د - عادل رضا، مجدى داود، عمر غازي، ياسين أحمد، سامح لطف الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، مصطفي زهران، فهمي شراب، محمد تاج الدين الطيبي، علي عبد العال، جاسم الرصيف، د. الشاهد البوشيخي، د. محمد عمارة ، الهادي المثلوثي، د. محمد يحيى ، علي الكاش، إياد محمود حسين ، ابتسام سعد، د.ليلى بيومي ، صباح الموسوي ، د. نانسي أبو الفتوح، سيد السباعي، د. الحسيني إسماعيل ، د- هاني ابوالفتوح، الناصر الرقيق، ماهر عدنان قنديل، سامر أبو رمان ، صلاح الحريري، د - محمد بنيعيش، رأفت صلاح الدين، رمضان حينوني، رشيد السيد أحمد، د - احمد عبدالحميد غراب، كريم السليتي، منى محروس، عبد الرزاق قيراط ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. جعفر شيخ إدريس ، د - المنجي الكعبي، محمود سلطان، صفاء العراقي، كمال حبيب، خالد الجاف ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة