تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

الدراسات القرآنية و ظلال الفكر الاستشراقي

كاتب المقال رمضان حينوني    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا نزال و نحن في بداية القرن الواحد و العشرين ، نعيش تداعيات فكر صنعته مجموعة من الدارسين العرب ، تأثرت بالفكر الغربي عموما و الاستشراقي خصوصا ، و حاولت أن تضع نفسها في وضع وسط بين ترديد الطرح الاستشراقي و الأخذ به و الحماسة له ، و بين إظهار الانتماء الإسلامي و إبعاد أية شبهة تمس عقائدهم و علاقتهم مع الدين . لكن ، إلى أي مدى يمكننا أن نعتمد فكرهم علما أنهم بدوا في بعض أعمالهم منحازين لمناهج البحث الغربية التي تعاملت مع القرآن على أنه موروث بشري ؟

و هؤلاء يوسمون عادة بالعقلانيين العرب ، و يحسبون عادة على الفكر الاستشراقي بوصفهم تلاميذ المستشرقين ، فقد ذهب الدكتور طه حسين في مرحلة معينة من حياته إلى اعتبار القرآن الكريم " كتابا ككل الكتب الخاضــعة للنقد ، فيجب أن يجري عليه ما يجري عليها ." ثم يستطرد قائلا لطلاب كلية الآداب : " و العلم يحتم عليكم أن تصرفوا النظر نهائيا عن قداسته التي تتصورونها ، و أن تعتبروه كتابا عاديا ، فقولوا فيه كلمتكم …" (1) وفي ذلك احتذاء واضح بدعاوى المستشرقين ، أصحاب الفكرة أساسا , و التي غطوها بغطاء مناهج النقد و غيرها .

و الذين تشبعوا بالفكر الاستشراقي كثيرون ، حتى و إن كان بعضهم قد تراجع عن كثير من آرائه . وقد لعبت الجامعة المصرية في النصف الأول من القرن الماضي دورا حاسما في انتشار هذا الفكر ، حين سعت إلى جلب المستشرقين و تشجيعهم على التدريس بها ، من هؤلاء : الدكتور يوسف شاخت ، وميجيلانجيلو غويدي ، و لويس ماسنيون ، و كارلوا ألفونسو ناللينو ، والكونت دي غلارزا (2) ، و غيرهم كثير ادعى بعضهم إخلاصه في خدمة العلم ، بينما دلت كتاباتهم على غير ذلك . ففي رسالة من يوسف شاخت إلى مي زيادة بتـاريخ 10 ماي 1934 يقول :" … و أن أسهم بخدماتي المنزهة عن كل غرض في تحقيق التعاون بين الشرق و المستشرقين . " (3)
بل إن الأمر وصل ببعض المستشرقين إلى الخلاف و الخصام و التنافس على الكراسي العلمية في مصر . و قد كشف شاخت عن ذلك في رسالته السابقة ، حين أظهر أن هذه المنافسة لم يكن هدفها ماديا فقط بقدر ما كان التمكن من ضرب الإسلام في عقر داره ، و نشر الفكر الاستشراقي عن قرب . و قد نبه مالك بن نبي إلى خطر الفكر الاستشراقي الذي غزا النهضة الإسلامية ، من خلال التطورات الفكرية التي حدثت في مصر ، بوصفها كانت قبلة المثقفين العرب من كــــــــل مكان ، فيقول : " إن النهضة الإسلامية تتلقى كل أفكارها المنهجية من الثقافة الغربية ، و يتم ذلك خاصة عن طريق مصر و تطوّراتها . و الخطورة في هذه الأفكار أن أثرها لا يقتصر على الحياة المادية الجديدة ، بل يتعدى ذلك إلى الحياة الروحية . " (4)

هذه الأزمة التي أخذت أشكالا و مسمّيات عديدة ، كان سببها ( قدرة الاستشراق الكبيرة على اختراق الحياة الفكرية للدول الإسلامية بعمق ، و ذلك بتحديد وجهتهم التاريخية ) . (5)

و من هؤلاء أيضا المفكر الكبير محمد أركون ، الذي تدل بعض كتبه و مقالاته و ندواته الفكرية على هذا التوجه . فعلي حرب يرى أنه من " أبرز مفككي النص القرآني و العقل اللاهوتي الذي جسده أو انبنى عليه ، إنه يوظف ترسانة معرفية و منهجية هائلة ضد تراث طويل من التفسير ." (6)

و نقرأ في كتابه ( الفكر العربي ) قوله :" إننا لا ندل بالتاريخ الانتقادي على البحوث الرامية لإقامة طبعة انتقادية للنص القرآني فحسب ، بل إننا نتطلع أيضا إلى مراجعات إجمالية للقراءات المختلفة – بالمعنى اللغوي الحالي – المتصلة بالنص منذ ظهوره . (7) و يُحيل الكاتب في مؤلفه هذا إلى جملة من الأفكار ، التي تصب في عدم الاقتناع بالأطروحة اللغوية و الفقهية و الفكرية التي خلَّفها العرب المسلمون على امتداد قرون عدة ، لأنها لا تستجيب لمعطيات النقد المبني على الأسس العلمية الصحيحة ، بالمفهوم الأوروبي .

و محمد أركون بمنهجه هذا يبدو هادفا إلى " نزع القداسة عن ظاهرة الوحي و النبوة " ، و الهدف من قراءة القرآن عنده " ليس تعويم المعنى و لا إعادة الاعتبار إلى الظاهرة المعجزة التي يمثلها الوحي القرآني , و إنما هدفه تفكيك المعنى بالبحث عن أصوله و تبيان كيفية إنتاجه ." (8)

فهل هذه النظرة التشكيكية من صدى أطروحة المستشرقين ، و التي يراد لها إحداث البلبلة في اعتقاد المسلمين و قناعاتهم ، أم أنها نقلة نوعية في التفكير النقدي الكفيل بإيصالنا إلى الحقيقة التي ننشدها ؟ الواقع أن الجواب عن سؤال كهذا من الصعوبة بمكان ، إذ كيف يمكن لأمة بهذا العمر أن تكون خارج حقائق دينها و عقيدتها و تحقق كل هذا الانتشار ، و تؤثر كل هذا التأثير في الأمم و الحضارات التي احتكــــــــت بها , من جهة , و هل المنهج النقدي لتلك الحقائق موصلنا بالضرورة إلى الخروج عـــــــن مقتضيات الإسلام ، و الطعن في الاعتقاد الراسخ بعظمته ، من جهة ثانية ؟
و مهما يكن من أمر ، فإن أصعب ما في حياة الإنسان هو فكره ، وأخطر ما في هذا الفكر هو إصدار الأحكام له أو عليه ؛ ذلك أن الناس بطبعهم يختلفون عقلا و إدراكا و إحساسا و فهما . لهذا من الحكمة الأخذ بحديث النبي  القائل : " الحكمة ضالة المؤمن ، حيثما وجدها فهو أحق بها . " لكننا في الوقت نفسه، لا يمكن أن نجاري المستشرقين في كل ما يتوصلون إليه باسم العقل ، و المنطق ، و المنهج و غيرها . فنحن نعلم حدود هذه الأشياء أمام إرادة الله ، و سلطان الروح ، خاصة أن هذا الدين جامع بين المادة و الروح ، و بين المقدس و العادي . و مهما تكن الرغبة في الاستكشاف ، فإن الارتباط بالعقيدة و الدفاع عنها حق لكل إنسان .

الإحالات :
1 أنور الجندي . خصائص الأدب العربي . 217 . دار الكتاب اللبناني – بيروت . ط2 . 1985
2 انظر : سلمى الحفار الكزبري . مي زيادة و أعلام عصرها . ( الهوامش ) مؤسسة نوفل بيروت ط1 . 1982
3 م . السابق .429
Malek Bennabi . Le phenomène coranique . 5 . S .E. C . Alger . 1992 4
Ibid . 6 5
6 علي حرب . النص القرآني .. نقد لآراء أركون . www. Albalagh . org
7 محمد أركون . الفكر العربي . 29 . تر: عادل العوا . ديوان المطبوعات الجامعية - الجزائر . ط2 . 1982
8 علي حرب . م . السابق



 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 11-08-2008  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  الشاعر العربي و مسألة الانتماء والالتزام
  معضلة الوجهين
  فكرة الزعيم في العالم العربي.. هل تختفي قريبا؟
  اللغة العربية عند خريج الجامعة الجزائرية
  المناهج النقدية المعاصرة و تغريب النص النقدي
  الهجرة غير الشرعية وأثرها على التركيبة الاجتماعية في تمنراست
  واقع الثقافة في ظل الاحتلال الفرنسي للجزائر
  آراء حول إشكالية السجع والإيقاع في القرآن الكريم
  صورة الذات في شعر الماغوط (دراسة موضوعاتية) -2
  صورة الذات في شعر الماغوط (دراسة موضوعاتية) -1
  واقع الجهاد و الاستشهاد في العصر الحديث
  الشعر الجزائري: ثورة نوفمبر1954
  المستشرقون و القرآن الكريم .. ليسوا سواء
  قراءة نقدية في :" الملك هو الملك " لـ: سعد الله ونوس
  الدراسات القرآنية و ظلال الفكر الاستشراقي
  العالم العربي بين العلم و العولمة

شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أ.د. مصطفى رجب، فاطمة عبد الرءوف، عبد الله زيدان، أحمد بوادي، محمود صافي ، مصطفى منيغ، معتز الجعبري، محمد الطرابلسي، د. محمد مورو ، د- محمود علي عريقات، إيمى الأشقر، مراد قميزة، سامح لطف الله، محمد الياسين، د. صلاح عودة الله ، محمد تاج الدين الطيبي، سحر الصيدلي، فتحي الزغل، جاسم الرصيف، محمود فاروق سيد شعبان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، صلاح المختار، إياد محمود حسين ، حسني إبراهيم عبد العظيم، د- هاني ابوالفتوح، أبو سمية، عواطف منصور، إيمان القدوسي، محمد اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، د. مصطفى يوسف اللداوي، كريم فارق، علي عبد العال، محمود سلطان، حسن عثمان، سلام الشماع، فراس جعفر ابورمان، عصام كرم الطوخى ، صفاء العربي، د - غالب الفريجات، منى محروس، ابتسام سعد، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد العيادي، فاطمة حافظ ، عمر غازي، د. عادل محمد عايش الأسطل، سلوى المغربي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حسن الطرابلسي، رمضان حينوني، سيدة محمود محمد، المولدي الفرجاني، الهيثم زعفان، محمد إبراهيم مبروك، فتحـي قاره بيبـان، محمد عمر غرس الله، أشرف إبراهيم حجاج، د - شاكر الحوكي ، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، حمدى شفيق ، فوزي مسعود ، د- جابر قميحة، أحمد ملحم، د - محمد بنيعيش، بسمة منصور، د - محمد عباس المصرى، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، تونسي، خالد الجاف ، د. خالد الطراولي ، سعود السبعاني، د. نانسي أبو الفتوح، حسن الحسن، الناصر الرقيق، هناء سلامة، شيرين حامد فهمي ، مجدى داود، صلاح الحريري، د.محمد فتحي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، محمد شمام ، وائل بنجدو، محرر "بوابتي"، رأفت صلاح الدين، إسراء أبو رمان، د. جعفر شيخ إدريس ، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، د - احمد عبدالحميد غراب، د. أحمد محمد سليمان، د - صالح المازقي، د - المنجي الكعبي، ماهر عدنان قنديل، د. محمد يحيى ، د. أحمد بشير، ياسين أحمد، د - مصطفى فهمي، فهمي شراب، الشهيد سيد قطب، عبد الغني مزوز، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، منجي باكير، رافد العزاوي، د - عادل رضا، رافع القارصي، كريم السليتي، د - أبو يعرب المرزوقي، رشيد السيد أحمد، طلال قسومي، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، حاتم الصولي، د.ليلى بيومي ، د- هاني السباعي، مصطفي زهران، عزيز العرباوي، أحمد الحباسي، جمال عرفة، محمود طرشوبي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، الهادي المثلوثي، خبَّاب بن مروان الحمد، رضا الدبّابي، د. طارق عبد الحليم، فتحي العابد، عبد الله الفقير، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، صالح النعامي ، د. الشاهد البوشيخي، أحمد النعيمي، سامر أبو رمان ، د - محمد بن موسى الشريف ، علي الكاش، د - الضاوي خوالدية، كمال حبيب، نادية سعد، د- محمد رحال، صباح الموسوي ، محمد أحمد عزوز، سوسن مسعود، د - مضاوي الرشيد، عبد الرزاق قيراط ، يزيد بن الحسين، د. محمد عمارة ، عراق المطيري، سيد السباعي، أنس الشابي،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة