تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

مواقف من التراث - مكانة العلم والمعلم " بين هارون الرشيد ومعلم الأمين والمأمون "

كاتب المقال أ.د / أحمد بشير - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ،
وبعــد :

قال تعالى : { .......وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً } ( طه : 114 )
وقال تعالى : { ......قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } ( الزمر : 9 )
--------
" وإذا كانت خلافة الإنسان في الأرض هي مهمة الإنسان في الحياة ، وهي حكمة خلْقه، وحكمة الإنعام عليه بقوى العلم والعمل ، وحكمة تَسخير الكون وإخضاعه له في التفكير والتصريف ، فإنه لا سبيل إلى قيامه بهذه المهمة وتحقيق تلك الحِكَم ، إلا إذا تحصَّن بالعلم ؛ ليَعرف الخير من الشر، والنافع من الضار، والمُعمِّر من المُخَرِّب ، وتحصَّن كذلك بالصحة ؛ ليَكْمُل عقْله ، ويَسْلَم تدبيره ، وتتَّصل جهوده "
( الشيخ محمود شلتوت )
" إن مكانة المعلم في الإسلام أرفع مكانة ، إنها مهمة الأنبياء والرسل عليهم جميعا صلوات الله وتسليماته ، وهو ما يؤكده قول الله تعالى : ( هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ) ( الجمعة : ) ، وهذا المعنى ذاته وضحه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام بقوله في الحديث : ( ولكن بعثني معلماً ميسراً ) ( رواه مسلم واحمد ) ، قالوا : ووردت معلماً نكرة لتعم كل أنواع وجنس التعليم "
-----------------------------------
كثيرا ما أتوقف أمام أحوال السلف الصالح في شتى شؤون الحياة ، ومواقفهم إزاء العديد من القضايا والأشخاص والأحداث والموضوعات ...تلك المواقف التي تحمل من المعاني والدلالات ما نحن في أمس الحاجة إليه في حياتنا المعاصرة ، إنها مواقف من التراث الغني الزاخر لأمة الإسلام تحمل العديد من المعاني التي غابت عن واقعنا اليوم أو تكاد ، وهنا أستشعر عظم مسؤولية الدعاة والمربين وأهل الفكر والقلم في تبصير أجيالنا الحالية بما كان عليه سلفهم الصالح رضوان الله عليهم في جميع أحوالهم ، لتحقق فيهم الأسوة الطيبة ، والقدوة الحسنة ، لأجيال كثيرا ما نسمع النابهين منهم يقولون " نحن جيل بلا أساتذة " ، إنهم يضجون بالشكوى مما هم فيه من تيه ، وما هم عليه من ضياع البوصلة التي تدلهم على الطريق القويم وترشدهم إلى سواء السبيل ،
ولا شك أن في سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين ومن سلكوا مسلكهم ، واتبعوا نهجهم القدوة التي تفتقدها الأجيال المعاصرة ، وصدق القائل :
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ***إن التشبه بالرجال فلاح
ولذلك بقول الإمام " ابن الجوزي " رحمة الله عليه في كتابه الموسوعي " المنتظم في تاريخ الملوك والأمم " : " واعلم أن في ذكر السير والتاريخ فوائد كثيرة ، ( وذكر منها ) أن يطلع بذلك على عجائب الأمور ، وتقلبات الزمن ، وتصاريف القدر، وسماع الأخبار، فالنفس تجد راحةً بسماع الأخبار، قال أبو عمرو بن العلاء: قيل لرجل من بكر بن وائل قد كبر وذهبت منه لذة المأكل والمشرب والنكاح ؛ قيل له : أتحب أن تموت ؟ قال : لا ، قيل له : فما بقي لك من لذة الدنيا ؟ قال : أستمع أخبار الرجال وأستمع العجائب " (1)
إننا نحسب أن من أهم وسائل إشعال العزائم ، وإثارة الروح الوثابة ، وقدح المواهب ، وإذكاء الهمم ، وتقويم الأخلاق بصمت وهدوء دون أمر ونهي ، والتسامي إلى معالي الأمور ، والترفع عن سفسافها ، والاحتذاء بسير الأجلاء الأسلاف ؛ خير سبيل إلى ذلك كله هو التذكير بالمواقف الثرية من سير العلماء الصلحاء ، والوقوف على بعض أخبار الرجال العظماء ، والتملي من اجتلاء مناقب الصالحين الربانيين ، والاقتراب من العلماء النبهاء العاملين المجدين ،
والموقف الذي نحن بصدده يجلي لنا كيف كانوا ينظرون إلى مكانة العلم ، ويقدرون دور المعلم ، وجلال مهمته وعظمة رسالته ، الأمر الذي جعلهم يرفعون مكانته ، وينزلونه منزلة مرموقة ، إنه موقف يجسد لنا منزلة المعلم بين تقدير السلف وإهمال الخلف ، وكيف أن حال المعلم اليوم – والذي لا يخفى على أحد – يشي بالهيبة الضائعة ، والمكانة مفقودة...فكيف يمكن أن نعيد للمعلم هيبته ومكانته ، حتى يتسنى له أن يعود إلى مهمته المقدسة ودوره الفعال في بناء الأجيال ،
إنه المعلم باني الانسان ، وصانع الأجيال ، ومؤسس القادة ، الذي قيل فيه بحق :
قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم ان يكون رسولا
هذا الشعار الذي أطلقه أمير الشعراء " أحمد شوقي " قبل سنين عديدة معترفا بفضل المعلم في بناء الصرح العلمي ، ومكانته الراقية في المجتمع ، ودوره الهام في رقي وازدهار الامم من خلال رسالة التعليم ،
نعم لقد كان سلفنا الصالح يعرف فضل العلم والعلماء ، وفضل المعلم والمربي ودوره الهام في صناعة الأجيال وبناء الإنسان الصالح المصلح ، النافع لنفسه ودينه وأمته ،
ومن هؤلاء كان الخليفة " هارون الرشيد " (2) الذي يعطينا درسا بليغا في قيمة العلم ومكانة المعلم ، فلقد عهد إلى الكسائي ( وقيل إلى الأصمعي ) بتعليم ابنيه " الأمين والمأمون " (3) ، وأوصاه ألا يدللهما ، وأن يوقفهما على بابه ليدركا أهمية المعلم ورهبته ، وأن يعنفهما إذا لزم الأمر ، وأوصاه قائلا : أقرئهما القرآن ، وعرفهما الأخبار ، وروهما الأشعار ، وعلمهما السنن ، وبصرهما بمواقع الكلام وبدئه ، وامنعهما من الضحك إلا في أوقاته ، ولا تمرن بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيدهما إياها " !!! ، وذات يوم أنهى دَرْسَهُ ، ونَهَضَ لِيْنصَرِفَ ، فرَكَضَ إليه تلميذاهُ الأميرانِ : " الأمينُ والمأمونُ " يتسابقان إلى نعليه أيهما يحملهما أولا ليقدمهما إلى المعلم إكراما له ، وتقديرا لمكانته عندهما ، وتسابقا وتشاجرا ، إلى أن اتفقا أن يحمل كل منهما فردة من نعال المعلم ليقدمها له ، وشكرهما المعلم على كمال أدبهما وحسن صنيعهما ،
وتصادف أن رأى الخليفة " هارون الرشيد " ما حدث من ولديه في هذا المشهد المهيب ، لأنه كان يرقب الموقف دون أن يراه المعلم أو الأميران ، فأعجبه ما رأى من ولديه ، وأكبر صنيعهما ، وفي اليومِ التالي ، سألَ الخليفةُ هارونُ الرشيدِ مُعَلِّمَ وَلَدْيهِ : ترى مَنْ أعزُّ النّاسِ؟.
أجابَ المعلم : أنتَ يا أميرَ المؤمنين ، ومن أعز منك ؟ ،
قالَ الرشيدُ : بلْ أعزُّ الناسِ مَنْ يَتَسابقُ ولدا أميرِ المؤمنينَ ، ووليا عهده لتقديمِ الحذاءِ له وإلباسه إياه ، فأصابت المعلم الرهبة ، وظن أن الخليفة غاضب منه وسيعاقبه ، ولكن الخليفة أقبل عليه وأكرمه وأثنى عليه ، وذلك تقديرا منه لفضل العلم ، ومكانة المعلم الناصح الأمين ، وقال الرشيد للمعلم : " لقد سرني ما قاما به ، إن المرء لا يكبر عن ثلاث صفات : تواضعه لسلطانه ، ولوالديه ، ولمعلمه..." ،

الفوائد والعبر :

- قيمة العلم ، ومكانة العلماء في منظور الإسلام ، حتى أن العلم في الإسلام يأتي قبل العمل فلا عمل صالح بغير علم ، يقول " راغب السرجاني " : العلم من أنبل الغايات وأشرفها ، وله مكانة عظيمة في ديننا ، به يعبد المسلم ربه على بصيرة ، بل ويكون أشد خشية له ، فكان تعلمه خشية ، وطلبه عبادة ، والبحث عنه جهاداً ، وهو الأنيس في الوحدة ، والصاحب في الخلوة " (4)
- مكانة المعلم والمربي في الإسلام ، فهي مكانة سامية عظيمة حددها القرآن الكريم ، وبينتها أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وكذا ما سطره السابقون الأولون ومنهم الإمام الحسن البصري حيث يقول: " لولا العلماء ( والمعلمون ) ، لصار الناس مثل البهائم " ، اي أنهم بالتعليم يخرجونهم من حضيض البهيمة إلى أفق الإنسانية " (5) ، وقال الإمام الغزالي : " حق المعلم أعظم من حق الوالدين ، فإن الوالد سبب الوجود الحاضر والحياة الفانية ، والمعلم سبب الحياة الباقية " (6) ، والسؤال الذي يفرض نفسه : متى يأخذ المربي والمعلم المسلم حقه الذي يظهر مكانته وأهميته في حياة الأمة ، متى يدرك الآباء والأمهات والمجتمع المسلم بأسره فضل المعلم في بناء الإنسان ، وصناعة الأجيال ، وتشييد الأمم ، وإرساء قواعد الحضارة ؟
- يجب أن يكون المعلم قدوة صالحة لطلابه وتلاميذه حتى يكونوا له كما كان يفعل الأمين والمأمون إبنا هارون الرشيد ،
- ونختم – في مقام حديثنا عن العلم والعلماء والمعلمين – بما ذكره " ابن كثير " يرحمه الله في موسوعته التاريخية " البداية والنهاية " إذ يقول : " قال إسماعيل بن عياش ما على وجه الأرض مثله ( يقصد عبد الله بن المبارك ) ، وما أعلم خصلة من الخير إلا وقد جعلها الله في ابن المبارك ، ولقد حدثنى أصحابي أنهم صحبوه من مصر إلى مكة فكان يطعمهم الخبيص ، وهو الدهر صائم ، وقدم مرة " الرقة " وبها هارون الرشيد ، فلما دخلها احتفل الناس به ، وازدحم الناس حوله ، فأشرفت أم ولد للرشيد من قصر هناك فقالت : ما للناس ؟ ( أي لماذا يتجمع الناس ويتزاحمون هكذا ) ، فقيل لها قدم رجل من علماء خراسان يقال له عبد الله بن المبارك فانجفل الناس إليه ، فقالت المرأة : هذا هو الملك لا ملك هارون الرشيد " (7) ،
تلك هي منزلة العلم ، ومكانة العلماء ، وقيمة المعلم ومنزلته في دنيا الناس ، فمتى تعود للمعلم عندنا مكانته ، وهيبته ، ووقاره ، فلا خير في أمة لا مكانة فيها للعلماء والمعلمين ، وخاب وخسر مجتمع لا ينزل المعلم منزلته ، وأي مصيبة يمكن أن يبتلى بها قوم في عصر العلم أخطر من أن تتدنى نظرتهم إلى المعلم ، وتتراجع في سلم أولوياتهم مكانته ومنزلته ، حتى صار المعلم في ذيل القافلة ، في وقت يتصدر فيه الرويبضة وأنصاف الرجال ؟ !!!!!!
وختاما نقول ....... ليس لها من دون الله كاشفة ، وإلى الله المشتكى !!!!!
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ،

*********
الهوامش :
======
(1) - أبو الفرج محمد بن الجوزي ( ت : 597هـ ) : " المنتظم في تاريخ الملوك والأمم " تحقيق : محمد عبد القادر عطا - مصطفى عبد القادر عطا ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، لبنان ، ط1 ، 1992م ، ج1 ، ص : 118 ،
(2) - هو هارون الرشيد أمير المؤمنين، الخليفة العباسي الذائع الشهرة ، أعظم ملوك زمانه ، هارون ابن المهدي محمد بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، أبو محمد، ويقال: أبو جعفر. وأمه الخيزران أم ولد ، وكان مولده في شوال سنة ست، وقيل: سبع، وقيل: ثمان وأربعين ومائة. وقيل: إنه ولد سنة خمسين ومائة، وبويع له بالخلافة بعد موت أخيه موسى الهادي في ربيع الأول سنة سبعين ومائة، بعهد من أبيه المهدي. وأخبار هارون الرشيد كثيرة وشهيرة، ويكفيه ثناء أهل العلم عليه وتمني رجل مثل الفضيل بن عياض أن يمد الله في عمر الرشيد للخير الذي يرجوه من حياته. وكان يتصدق من صلب ماله في كل يوم بألف درهم ، وإذا حج أحج معه مائة من الفقهاء وأبنائهم ، وإذا لم يحج أحج ثلاثمائة بالنفقة السابغة ، والكسوة التامة ، وكان يحب التشبه بجده أبي جعفر المنصور إلا في العطاء ، فإنه كان سريع العطاء جزيله ، وكان هارون يحب الفقهاء ، والشعراء ، ويعطيهم كثيرا ، ولا يضيع لديه بر ولا معروف ، وكان نقش خاتمه : لا إله إلا الله. وكان يصلي في كل يوم مائة ركعة تطوعا ، إلى أن فارق الدنيا ، إلا أن تعرض له علة. مات بطوس يوم السبت لثلاث خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ومدة ولايته للخلافة ثلاث وعشرون سنة ، وصلى عليه ابنه صالح ، ودفن بقرية من قرى طوس يقال لها سناباذ رحمه الله ، وسامحه ، وأدخله الجنة ، هذا هو هارون الرشيد الجواد الكريم المؤمن البار الذي لم تغفل عينه عن ربه ولا عن رعيته ، أما ما يقوله عليه الزنادقة فهو حسد من عند أنفسهم ،
(3) - الأمين والمأمون : هما ابنا الخليفة الرشيد، وصارا خليفتين من بعد أبيهما.
(4) – راغب السرجاني : " سلسلة كن صحابياً الصحابة والعلم " ، المصدر : http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=208374&full=1
(5) - محمد جمال الدين القاسمي : " موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين " ، دار الكتب العلمية ، القاهرة ، 1415 هـ - 1995 م ، ص : 16 ،
(6) - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ) : " إحياء علوم الدين " ، دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، ج1 ، ص : 55 ،
(7) - إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي : " البداية والنهاية " ، دار عالم الكتب ، القاهرة ، 1424هـ / 2003م ، ج10 ، ص : 178 ،
***************


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التراث، هارون الرشيد، الأمين، المأمون،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 24-04-2015  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  محاضرة تمهيدية حول مقرر مجالات الخدمة الاجتماعية والرعاية الاجتماعية لمرحلة الدراسات العليا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -44- الميثاق الاخلاقي للخدمة الإجتماعية Social Work Code Of Ethics
  وقفات مع سورة يوسف - 5 - المشهد الأول - رؤيا يوسف – أحد عشر كوكبا
  من روائع مالك بن نبي -1- الهدف أن نعلم الناس كيف يتحضرون
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -43- خدمة الجماعة المجتمعية : Community Group Work
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -42- مفهوم البحث المقترن بالإصلاح والفعل Action Research
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -41- مفهوم التقويم Evaluation
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -40- مفهوم التجسيد – تجسيد المشاعر Acting out
  نفحات ودروس قرآنية (7) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 7 ثمان آيات في سورة النساء ....
  نفحات ودروس قرآنية (6) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 6 ثمان آيات في سورة النساء .... أ
  من عيون التراث -1- كيف تعصى الله تعالى وانت من أنت وهو من هو من نصائح ابراهيم ابن ادهم رحمه الله
  وقفات مع سورة يوسف - 4 - أحسن القصص
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 5 ثمان آيات في سورة النساء ....
  طريقتنا في التفكير تحتاج إلى مراجعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -39 - الانتقائية النظرية في الخدمة الاجتماعية Eclecticism
  قرأت لك - 1 - من روائع الإمام الشافعي
  نماذج من الرعاية الاجتماعية في الإسلام – إنصاف المظلوم
  وقفات مع سورة يوسف - 3 - قرآنا عربيا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -38- مفهوم التقدير في التدخل المهني للخدمة الاجتماعية Assessment
  الشبكات الاجتماعية Social Network
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 4 ثمان آيات في سورة النساء ....
  وقفات مع سورة يوسف - 2 - تلك آيات الكتاب المبين - فضل القرآن الكريم
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -36- مفهوم جماعة النشاط Activity Group
  رؤية تحليلية مختصرة حول الإطار النظري للخدمة الاجتماعية (9)
  وقفات مع سورة يوسف - 1 - مع مطلع سورة يوسف " الر " والحروف المقطعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -35- مفهوم الهندسة الاجتماعية Social Engineering
  نفحات قرآنية ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة المحمدية 3 ثمان آيات في سورة النساء ....
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -34- مفهوم التثاقف – او المثاقفة - التثقف Acculturation
  من عجائب القران – نماذج وضاءة لجماليات الأخلاق القرآنية
  من عجائب القرآن الكريم والقرآن كله عجائب –1- الأمر بالعدل والندب إلى الاحسان والفضل في مجال المعاملات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
علي عبد العال، فتحي الزغل، محمود طرشوبي، طلال قسومي، أ.د. مصطفى رجب، أحمد الغريب، د. الحسيني إسماعيل ، سامح لطف الله، د. محمد عمارة ، محمد اسعد بيوض التميمي، سلام الشماع، صفاء العربي، د - المنجي الكعبي، علي الكاش، د- جابر قميحة، د. عادل محمد عايش الأسطل، محمد العيادي، ياسين أحمد، محمد شمام ، رشيد السيد أحمد، عدنان المنصر، كريم فارق، حسن عثمان، عبد الله زيدان، جاسم الرصيف، عبد الغني مزوز، يزيد بن الحسين، د - الضاوي خوالدية، حسن الحسن، محمد الياسين، الناصر الرقيق، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عبد الرزاق قيراط ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، صالح النعامي ، مصطفى منيغ، سلوى المغربي، عواطف منصور، عبد الله الفقير، أحمد بوادي، فاطمة عبد الرءوف، عصام كرم الطوخى ، محمود سلطان، نادية سعد، صلاح المختار، حميدة الطيلوش، محمد إبراهيم مبروك، محمد أحمد عزوز، أحمد ملحم، صلاح الحريري، د. أحمد بشير، رافع القارصي، شيرين حامد فهمي ، د. عبد الآله المالكي، منى محروس، د. محمد يحيى ، حمدى شفيق ، منجي باكير، كريم السليتي، محمود صافي ، محمد تاج الدين الطيبي، د- هاني ابوالفتوح، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، د. مصطفى يوسف اللداوي، عراق المطيري، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، العادل السمعلي، د. أحمد محمد سليمان، خبَّاب بن مروان الحمد، د. نانسي أبو الفتوح، د - شاكر الحوكي ، أحمد الحباسي، د - محمد بنيعيش، فراس جعفر ابورمان، رافد العزاوي، رمضان حينوني، الشهيد سيد قطب، الهادي المثلوثي، مراد قميزة، معتز الجعبري، د - محمد بن موسى الشريف ، ماهر عدنان قنديل، د. محمد مورو ، أبو سمية، كمال حبيب، عمر غازي، المولدي الفرجاني، حسني إبراهيم عبد العظيم، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. طارق عبد الحليم، د.ليلى بيومي ، سعود السبعاني، د. الشاهد البوشيخي، أشرف إبراهيم حجاج، إيمى الأشقر، رأفت صلاح الدين، إياد محمود حسين ، د - محمد عباس المصرى، أحمد النعيمي، سوسن مسعود، صفاء العراقي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - مضاوي الرشيد، سحر الصيدلي، د - غالب الفريجات، د. جعفر شيخ إدريس ، بسمة منصور، د- محمود علي عريقات، إيمان القدوسي، د. صلاح عودة الله ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، سامر أبو رمان ، هناء سلامة، حاتم الصولي، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حسن الطرابلسي، فتحـي قاره بيبـان، الهيثم زعفان، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، أنس الشابي، د - صالح المازقي، تونسي، محمود فاروق سيد شعبان، صباح الموسوي ، د - محمد سعد أبو العزم، عزيز العرباوي، إسراء أبو رمان، وائل بنجدو، فتحي العابد، د - مصطفى فهمي، فوزي مسعود ، د- هاني السباعي، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فاطمة حافظ ، د - عادل رضا، د - أبو يعرب المرزوقي، فهمي شراب، محمد عمر غرس الله، أحمد بن عبد المحسن العساف ، جمال عرفة، مصطفي زهران، د- محمد رحال، محرر "بوابتي"، د. خالد الطراولي ، د.محمد فتحي عبد العال، سيد السباعي، د - احمد عبدالحميد غراب، مجدى داود، يحيي البوليني، د. نهى قاطرجي ، رضا الدبّابي،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة