تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

طريقتنا في التفكير تحتاج إلى مراجعة

كاتب المقال أ. د/ احمد بشير - مصر    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


الثقافة السائدة وطريقة التفكير :
كتب أحد الدارسين العرب ( المسلمين ) عن تجربة شخصية مر بها عند التحاقه بإحدى الجامعات الغربية لدراسة علوم الإنسان، فكتب يقول (1) :
" لدى دخولي إلى " جامعة بوردو " في بداية دراستي الجامعية، تعرضت وبعض الزملاء لاختبار نفسي ( ضمن اختبارات القبول ) أذكر من أسئلته سؤالين كان لهما الأثر الإيجابي في حياتي المهنية لاحقاً،
السؤال الأول : إذا كنت ترى إمرأة تركب سيارة رجل ما ( غير زوجها ) يومياً، ما هي برأيك العلاقة التي يمكن ان تربط بينهما ؟ أي كيف يكون تفكيرك في طبيعة ونوعية العلاقة التي تربطهما معا ؟
وكان جوابنا جميعا على السؤال بأنها على علاقة به ( ومعروف طبعا طبيعة العلاقة التي قادهم تفكيرهم إلى تصورها، فهي من النوع الذي يربط عادة بين الرجل والمرأة )، ومما لا شك فيه أن محلل الاختبار قد وضعنا يومها في خانة الهوس الجنسي، لأنه لم يراع البيئة التي قدمنا منها حديثاً في حينه، ( البيئة والثقافة العربية )،
أما السؤال الثاني فكان يقول : " يقسم الناس – دائما - إلى طيبين وأشرار، فهل توافق على هذا التصنيف ؟
أيضاً أجبنا جميعاً بنعم ! ومما لا شك فيه أن المحلل قد وصفنا بأننا من أصحاب الميول المحافظة،
ثم يعقب الكاتب قائلا : بعد نهاية دراستي، وعودتي إلى بلادي، عاودتني ذكرى هذا الاختبار، وسرعان ما وجدتني أفكر بأن الناس صنفان، صنف يعتقد بأن الناس يقسمون إلى طيبين وأشرار، وصنف لا يعتقد بأنهم يقسمون إلى طيبين وأشرار، وأنا أصبحت من الصنف الثاني، فقد علمنا الاختصاص ( التخصص في العلوم الإنسانية ) بأن الإنسان ذاته يمر بحالات عقلية مختلفة يصل اختلافها أحياناً لدرجة حدوث انقلابات سلوكية متطرفة في حياة الإنسان، أي ينقلب من طيب إلى شرير، أو العكس، وبالتالي فقولبة الناس في قوالب جاهزة وجامدة أمر غير صحيح وغير مقبول ( علميا )، من وجهة نظر العلوم الإنسانية، ( وأضيف هنا قائلا : وهو أيضا أمر غير مقبول من زاوية الرؤية الإسلامية لأن تلك الرؤية تربي المنتسبين إليها على أن الإنسان يتغير سواء كان هذا التغير للأفضل أو للأسوأ، وهو قابل للتغير من خلال تغيير منظومة الفكر التي يتبناها، وقادر على أن يغير ما بنفسه، ومطالب بذلك شرعا، طبقا للنظرية القرآنية، المتمثلة في قول الله تعالى : { .....إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ... } ( الرعد : 11 )، وقوله تعالى : {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }( الأنفال : 53 ) (2)

والآن ما الذي نستفيده من هذا الموقف في إطار مهنة الخدمة الاجتماعية ؟ عصف ذهني، ومناقشة جماعية،

أيها القاريء الكريم :

أعد قراءة هذا الموقف مرة أخرى، وفكر فيما عساك أن تستفيد منه في حياتك العامة وحياتك المهنية كأخصائي اجتماعي، ويا حبذا لو أدرت حوارا مع أقرانك وأساتذتك حول هذا الأمر لتتم الفائدة،

ولعل من جملة تلك الفوائد التي نتوقف عندها نذكر بعض الامثلة :

- أهمية الثقافة والقيم التي يتربى عليها الإنسان، وينشأ في إطارها، ويعيش في كنفها، وما لها من أثر كبير في توجيه تفكيره وآرائه، وسلوكه ومواقفه، (3) والأحكام التي يصدرها على المواقف والظواهر والمشكلات التي يتعرض لها، ولذلك يقول صاحب هذه الواقعة ( ....... ومما لا شك به أن محلل الاختبار قد وضعنا يومها في خانة الهوس الجنسي لأنه لم يراع البيئة التي قدمنا منها حديثاً في حينه )، أي أنهم كانوا متأثرين في إجابتهم بالثقافة السائدة في المجتمعات التي قدموا منها، ونشأوا في ربوعها،

- حاجتنا الماسة كممارسين مهنيين إلى أن نتعلم منهجية التفكير المنطقي السليم، والتدريب على الطريقة الموضوعية في التفكير، وأن نحلل الأمور والمواقف والظواهر التي نتعرض لها دون مواقف مسبقة، وعدم التسرع في إصدار الأحكام على الآخرين ( سواء كانوا عملاء أم من فريق العمل الذي يعمل معه الأخصائي الاجتماعي )،


- الأهمية الحيوية للاختبارات الشخصية التي تعقد للبت في أهلية الطلاب المتقدمين للالتحاق بمؤسسات تعليم الخدمة الاجتماعية من عدمه، وضرورة أن تكون تلك الاختبارات على درجة عالية من التقنين العلمي، وإدراك القائمين عليها وخطورتها، وعمق تأثيرها على مستقبل الطلاب ورؤيتهم للتخصص (4)

- أن على الأخصائي الاجتماعي ألا يتسرع في تصنيف الناس ( سواء كانوا عملاء، أو زملاء في العمل، أو أعضاء في فريق العمل المهني، أو رؤساء أو مرؤوسين .......الخ ) وفقا لميوله الخاصة، أو قناعاته الشخصية، أو آرائه المسبقة، وهو كذلك – ومن باب أولى – عليه – بحكم تخصصه وعمله المهني - ألا يتسرع أيضا في تصنيف الناس الذين يتعامل معهم ( عملاء ومستفيدين ) في قوالب جامدة، بحيث ينبغي أن يراعي في نظرته للناس عموما " الفروق الفردية " (5)، وأن يكون حريصا على الاستفادة من ثقافته العلمية في مجال التخصص في النظر إلى الآخرين وتقييم سلوكهم، والحكم على تصرفاتهم وآرائهم وقناعاتهم، وتأكيدا على ذلك يقول صاحب الموقف : " وبعد نهاية دراستي، عاودتني ذكرى هذا الاختبار وسرعان ما وجدتني أفكر بأن الناس صنفان، صنف يعتقد بأن الناس يقسمون إلى طيبين وأشرار، وصنف لا يعتقد بأنهم يقسمون إلى طيبين وأشرار، وأنا أصبحت من الصنف الثاني، فقد علمنا الاختصاص بأن الإنسان ذاته يمر بحالات عقلية مختلفة، يصل اختلافها أحياناً لدرجة حدوث انقلابات سلوكية متطرفة، أي أن الإنسان قد ينقلب من طيب إلى شرير طبقا لحالته العقلية والنفسية في ذلك الوقت، والعكس صحيح،

*******************


الهوامش والحواشي :
===========
(1) - محمد أحمد النابلسي (أستاذ الطب النفسي / لبنان ) : " سيكولوجية العنف والجريمة "، تم النشر في 21/10/2001م، المصدر :
www.hayatnafs.com/mona3at_fi_alnafs/sikolojia_al3onf.htm
(2) – وللتدليل على صواب ما ذهبنا إليه هنا نسوق المثال التالي من السنة النبوية المشرفة : " في إحدى طرقات المدينة المنورة ( زادها الله نورا وبهاءا ورفعة )، يسير النبي صلى الله عليه وسلم بجوار الفاروق عمر بن الخطاب آخذًا بيده، فتفيض مشاعر عمر رضي الله عنه بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يلبث إلا أن هتف بها لسانه قائلا : ( يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسـي )، فيأتي الرد من المصطفى صلى الله عليه وسلم على الفور ليصحح لنا المفاهيم، ويجلي لنا الحقائق، فيقول : ( لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك )، ويسود الصمت ذلك الحوار الذي تهزه عواطف المحبة في الله، ولا يقطعه سوى صوت عمر بن الخطاب رضي الله عنه معلنًا الوعد قاطعًا العهد، فإذا به يقول : ( فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي )، فيقول صلى الله عليه وسلم : ( الآن يا عمر ) ( رواه البخاري )، والسؤال الهام الذي يفرض نفسه هنا : كيف تحول عمر في تلك اللحظات هذا التحول العجيب والغريب، وصار النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه؟!لقد كان التغيير لدى عمر تغييرًا داخليًا، تغييرًا في باطنه وقلبه وقناعاته، ولذا؛ اتَّخَذَ القرار في ذات الوقت ونفس المكان؛ لأنه يعلم أن التغيير يبدأ من الداخل، ثم ينعكس على ألفاظ الإنسان وأفعاله وآرائه وحياتها كلها، فالله عز وجل ( لا يغير نعمة أو بؤس، ولا يغير عزًا أو ذلة، ولا يغير مكانة أو مهانة، إلا أن يغير الناس من مشاعرهم وأفكارهم واتجاهاتهم وقيمهم وأعمالهم وواقع حياتهم، فيغير الله ما بهم وفق ما صارت إليه نفوسهم وأعمالهم، وإن كان الله يعلم ما سيكون منهم قبل أن يكون، وإنها لحقيقة تلقي على البشر ( كل البشر ) تبعة ثقيلة ؛ فقد قضت مشيئة الله وجرت بها سنته، أن تترتب مشيئة الله بالبشر على تصرف هؤلاء البشـر ؛ وأن تنفذ فيهم سنته بناء على تعرضهم لهذه السنة بسلوكهم ) أنظر : سيد قطب : " في ظلال القرآن "، دار الشروق، القاهرة، ط 38، 2005م، ج4، ص ص : 356-357،
وهكذا كل من يسعى إلى الريادة والتفوق، يستطيع أن يقطع على نفسه عهود التغيير، ويوقع على صكوك الارتقاء في مدارج الناجحين، فقرار النجاح هو قراره وحده، وحياته هو المسئول عنها، بنجاحاتها وإخفاقاتها.
(3) –الثقافة ببساطة تعني : " طريقة التفكير والشعور والعقيدة، فهي أسلوب وطريقة حياة الناس، وهي عبارة عن نسيج من المعرفة والمعتقدات والقيم والمهارات وأنماط التفكير، والمؤسسات التي يعين فيها الفرد ويتعامل معها، ولاشك أن الثقافة السائدة في المجتمع لها دورها الهام والحيوي في تشكيل شخصية الإنسان ونمط تفكيره، وطريقته في الحكم على الأمور منذ نعومة أظفاره،
(4) – إذ أن من المعلوم بالضرورة لدى كل المنتمين إلى حقل الخدمة الاجتماعية أن المهنة تشكل منظومة متكاملة من ( سياسات القبول والاختبارات الشخصية للراغبين في الالتحاق بمؤسسات تعليم الخدمة الاجتماعية ، والتعليم والإعداد المهني ( النظري والميداني )، البحث العلمي في الخدمة الاجتماعية، والممارسة المهنية في المجالات المختلفة )، وبالتالي تشكل سياسات القبول، والاختبارات الشخصية للقبول، واستيفاء المتقدم للشروط المتعارف عليها مهنيا، مكونا هاما من مكونات تلك المنظومة، حيث يتوقف عليها أولا نوعية الخامة التي نريدها لتشكل فيما بعد الأخصائي الاجتماعي المطلوب،
(5) - الفروق الفردية Individual Differences ظاهرة عامة بين جميع الكائنات، فالأفراد إن كانوا متساوين في القيمة، فهم مختلفون في الصفات :
الجسمية : فمنهم البدين، والنحيف، والرياضي.
العقلية : فمنهم العبقري، الذكي، متوسط الذكاء، الضعيف العقل.
السمات الشخصية : فمنهم المنطوي، المنبسط.
وهذا الاختلاف يجعل الأفراد يسلكون ويتصرفون في مواقف الحياة بطرق مختلفة، تبعًا لقدراتهم واستعداداتهم ودوافعهم.. ومن هنا يمكن أن نقول أن الفروق الفردية هي : الاختلافات التي توجد بين الأفراد في النواحي (الجسمية، العقلية، النفسية). أنظر :
http://cairodar.youm7.com/lesson/239717/
*************



.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التفكير، المنهجية، أنماط التفكير،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 19-07-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  محاضرة تمهيدية حول مقرر مجالات الخدمة الاجتماعية والرعاية الاجتماعية لمرحلة الدراسات العليا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -44- الميثاق الاخلاقي للخدمة الإجتماعية Social Work Code Of Ethics
  وقفات مع سورة يوسف - 5 - المشهد الأول - رؤيا يوسف – أحد عشر كوكبا
  من روائع مالك بن نبي -1- الهدف أن نعلم الناس كيف يتحضرون
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -43- خدمة الجماعة المجتمعية : Community Group Work
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -42- مفهوم البحث المقترن بالإصلاح والفعل Action Research
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -41- مفهوم التقويم Evaluation
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -40- مفهوم التجسيد – تجسيد المشاعر Acting out
  نفحات ودروس قرآنية (7) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 7 ثمان آيات في سورة النساء ....
  نفحات ودروس قرآنية (6) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 6 ثمان آيات في سورة النساء .... أ
  من عيون التراث -1- كيف تعصى الله تعالى وانت من أنت وهو من هو من نصائح ابراهيم ابن ادهم رحمه الله
  وقفات مع سورة يوسف - 4 - أحسن القصص
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 5 ثمان آيات في سورة النساء ....
  طريقتنا في التفكير تحتاج إلى مراجعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -39 - الانتقائية النظرية في الخدمة الاجتماعية Eclecticism
  قرأت لك - 1 - من روائع الإمام الشافعي
  نماذج من الرعاية الاجتماعية في الإسلام – إنصاف المظلوم
  وقفات مع سورة يوسف - 3 - قرآنا عربيا
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -38- مفهوم التقدير في التدخل المهني للخدمة الاجتماعية Assessment
  الشبكات الاجتماعية Social Network
  نفحات قرآنية ( 4 ) ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة 4 ثمان آيات في سورة النساء ....
  وقفات مع سورة يوسف - 2 - تلك آيات الكتاب المبين - فضل القرآن الكريم
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -36- مفهوم جماعة النشاط Activity Group
  رؤية تحليلية مختصرة حول الإطار النظري للخدمة الاجتماعية (9)
  وقفات مع سورة يوسف - 1 - مع مطلع سورة يوسف " الر " والحروف المقطعة
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -35- مفهوم الهندسة الاجتماعية Social Engineering
  نفحات قرآنية ابن عباس ونماذج من العطاءات القرآنية للأمة المحمدية 3 ثمان آيات في سورة النساء ....
  قائمة مختارة لمصطلحات الخدمة الاجتماعية -34- مفهوم التثاقف – او المثاقفة - التثقف Acculturation
  من عجائب القران – نماذج وضاءة لجماليات الأخلاق القرآنية
  من عجائب القرآن الكريم والقرآن كله عجائب –1- الأمر بالعدل والندب إلى الاحسان والفضل في مجال المعاملات

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد اسعد بيوض التميمي، صفاء العربي، مجدى داود، مصطفى منيغ، سامح لطف الله، منى محروس، الهيثم زعفان، حميدة الطيلوش، رافد العزاوي، رأفت صلاح الدين، د. خالد الطراولي ، أحمد بوادي، حمدى شفيق ، خالد الجاف ، د - مضاوي الرشيد، فهمي شراب، د- جابر قميحة، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، سليمان أحمد أبو ستة، حسن عثمان، د- محمد رحال، عزيز العرباوي، محمود فاروق سيد شعبان، رشيد السيد أحمد، د - محمد سعد أبو العزم، صفاء العراقي، ضحى عبد الرحمن، عبد الرزاق قيراط ، د. صلاح عودة الله ، جاسم الرصيف، تونسي، فتحي الزغل، حسني إبراهيم عبد العظيم، كريم فارق، أشرف إبراهيم حجاج، د - غالب الفريجات، د. محمد مورو ، أبو سمية، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، فاطمة حافظ ، رافع القارصي، د. محمد يحيى ، عصام كرم الطوخى ، مصطفي زهران، إياد محمود حسين ، سيد السباعي، فراس جعفر ابورمان، د- هاني ابوالفتوح، د - المنجي الكعبي، هناء سلامة، محمود طرشوبي، صلاح المختار، محمد الطرابلسي، محمد شمام ، صباح الموسوي ، سلام الشماع، د. نانسي أبو الفتوح، سحر الصيدلي، رحاب اسعد بيوض التميمي، الهادي المثلوثي، سفيان عبد الكافي، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد بشير، محمد الياسين، علي الكاش، فاطمة عبد الرءوف، العادل السمعلي، إسراء أبو رمان، وائل بنجدو، عبد الله الفقير، د. الشاهد البوشيخي، أحمد النعيمي، د. الحسيني إسماعيل ، فتحـي قاره بيبـان، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، عواطف منصور، د. محمد عمارة ، حسن الحسن، عدنان المنصر، محمد تاج الدين الطيبي، يحيي البوليني، رضا الدبّابي، إيمان القدوسي، د - عادل رضا، حسن الطرابلسي، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، مراد قميزة، أنس الشابي، صالح النعامي ، كريم السليتي، كمال حبيب، ياسين أحمد، بسمة منصور، ابتسام سعد، محمد عمر غرس الله، جمال عرفة، د - شاكر الحوكي ، طلال قسومي، يزيد بن الحسين، د - احمد عبدالحميد غراب، د. مصطفى يوسف اللداوي، سلوى المغربي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الغريب، عمر غازي، د.ليلى بيومي ، سعود السبعاني، عبد الله زيدان، أحمد ملحم، منجي باكير، د - محمد عباس المصرى، محمود سلطان، محمد العيادي، عراق المطيري، سوسن مسعود، علي عبد العال، محمد أحمد عزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. جعفر شيخ إدريس ، حاتم الصولي، د - محمد بنيعيش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - صالح المازقي، سامر أبو رمان ، فتحي العابد، محرر "بوابتي"، المولدي الفرجاني، محمد إبراهيم مبروك، فوزي مسعود ، عبد الغني مزوز، محمود صافي ، د- هاني السباعي، د- محمود علي عريقات، سيدة محمود محمد، د . قذلة بنت محمد القحطاني، شيرين حامد فهمي ، صلاح الحريري، د. طارق عبد الحليم، ماهر عدنان قنديل، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. نهى قاطرجي ، الناصر الرقيق، رمضان حينوني، معتز الجعبري، أحمد الحباسي، د - محمد بن موسى الشريف ، الشهيد سيد قطب، د. أحمد محمد سليمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، خبَّاب بن مروان الحمد، إيمى الأشقر، نادية سعد، د - مصطفى فهمي،
أحدث الردود
انا اماراتي وتزوجت مغربيه على زوجتي الاولى مع ان الاولى ماقصرت فيني لكن ماعرف ليه خذتها اعترف اني كنت راعي بارتيات وهي كانت ربيعتي وربيعه الكل معرف كي...>>

انا من الامارات وفعلا للاسف اغلب المغربيات اللي شفتهن هناك يا دعاره يا تصاحب خليجين وقليل اللي شفتها تشتغل ومحترمه حتى الشغل العادي خلوه دعاره يعني تش...>>

مقال ممتاز
لكن الاصح ان الوجود الفرنسي بتونس لم يكن استعمارا وانما احتلال، فرنسا هي التي روجت ان وجودها ببلداننا كان بهدف الاعمار والاخراج من ح...>>


الاولى : قبل تحديد مشكلة البحث، وذلك لتحديد مسار البحث المستقل عن البحوث الاخرى قبل البدء فيه .
الثانية : بعد تحديد مشكلة البحث وذلك لمعرفة الا...>>


بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة