تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

أقدام غزة تسوخ في الرمال

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


غزة تحت سنابك الخيل، وقد داستها أقدام العير، وضاعت وسط النفير، فلا صوت يسمع لها، ولا شكوى يؤبه بها، ولا من يصغي لنداءاتها، ولا أخبار تنقل عنها، ولا صورةً تنشر منها، فقد انشغل العالم بغيرها، واهتم الجوار بسواها، ولم يعد يهتم بشكواها، ولا تحركه آهاتها، ولا أنين الجرحى فيها، ولا معاناة مرضاها، وحاجة أطفالها، فقد ولى زمان غزة، وتبدد صوت التضامن، وعاد الصوت صدى كالرجيع، واضطربت جهود المناصرين فلم يعد لها ناظم، ولا لها سندٌ ولا داعم، وصَمَّت الآذان عن دعوات النصرة، فكانت كالصراخ في الوديان، لا يسمعها أحد، ولا تطرق ضمير أو وجدان أحد.

غزة اليوم وأهلها يعيشون أسوأ الظروف، وأشد ساعات الحصار قسوة، وأحلك أيام المعاناة والمواجهة، فما مرت عليها أيامٌ أسوأ من هذه الأيام، ولا أشد وطأةً ولا أكثر ضيقاً منها، فأهل غزة باتوا اليوم محرومين من كل شئٍ كان يصلهم من مصر، فلا وقود يحرك السيارات، أو يشغل الآلات، أو يمكن الأجهزة الطبية من العمل، ولا أفران تعمل بكامل طاقتها، ولا شئ من مستلزمات الأطفال، وحاجات الصغار، ولا متطلبات التلاميذ والطلاب، فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي، وتوقف المولدات لساعاتٍ طويلة عن عملها، لانعدام الوقود أو قلته، فلا شئ مما كان يجده الصغار والكبار، ويحتاجه الناس والمواطنون، قد أصبح متوفراً في الأسواق أو المحلات، التي باتت خربة إلا مما هو من إنتاجٍ إسرائيلي، مما غلا ثمنه وارتفع سعر، وأصبح حكراً على الأغنياء، وحصراً على القادرين، مما لا يقوى عليه الفقراء المعدمون، ولا العاطلون الهائمون.

الإسرائيليون فرحون لما أصاب غزة وأهلها، يتابعون بسعادة، ويضحكون بلؤمٍ، ويتغامزون بخبثٍ، ويتراقصون في طربٍ وحبورٍ، فقد شفوا غليلهم من غزة التي أضنتهم، وجرعتهم المر كؤوساً، وأعيتهم عن الانكسار، وحالت بينهم وبين الانتصار، وألحقت بجيشهم هزيمة، أو على الأقل نزعت عنه صفة التفوق والهيمنة، وجعلته أعجز عن المواجهة، وأقرب إلى الضعف والهزيمة.

إنهم فرحون بما لحق بغزة من حصارٍ شديدٍ، وتجويعٍ قاتل، وظلامٍ دامس، وحاجةٍ ملحة، وقد كانوا يقفون عاجزين عن مواجهة قوافل الإغاثة، وحملات النصرة والمساندة، ومبادرات رفع الحصار وخرق الطوق، ما جعل صورتهم أمام المجتمع الدولي سيئةً مقيتة، بل مكروهةً مبنوذة، فلا يجدون وسيلةٍ لتحسينها، أو مسوغاً لتبريرها، فها قد جاء اليوم الذي ينالون فيه من أهل غزة لكن بأيدي غيرهم، وبقرارٍ من سواهم، وتحقق حلمهم بتدمير الأنفاق، وتقويض سبل الإغاثة، وجسور النصرة، ووقف القوافل، وقطع يد المناصر، ومنع ما كان من جهودٍ للصمود، ووسائل للثبات، وهو ما كانوا يعجزون عن تحقيقه بأنفسهم، إذ كانت جهودهم لا تبوء فقط بالفشل، وإنما تنتج العكس، وتخلق آفاقاً للنصرة جديدة، وأفكاراً للمساندة مبدعة.

اليوم تشكو غزة من قلة النصرة، وانعدام المروءة، وأفول أهل الوفاء، وتعاني من ظلم ذوي القربي، وسهام أهل البيت، فقد تغير الحال وتبدل الزمان، وتُرك أهل غزة وحدهم لمواجهة الجشع الإسرائيلي، والاحتكار اليهودي، والسياسة الصهيونية الماكرة، فباتوا بحقٍ كالأيتام على موائد اللئام، فلا يسمح لهم باستيراد ما يحتاجونه، بالطريقة التي يريدون، وبالسعر الذي يختارون، ولا يقبل منهم المساومة على البضائع الإسرائيلية، أو انتقاء ما يريدون، وطلب ما يحاتجون، بل يكون لزاماً عليهم أن يشتروا ما يسمح بإدخاله إليهم، وشراء ما يفرضونه عليهم، بالسعر الذي يحددون، والكمية التي يقررون.

أما التجار الإسرائيليون، والمزارعون والصناعيون، وأصحاب المعامل ومزارع الأبقار والأغنام والدواجن، فهم أكثر الإسرائيليين فرحاً بالحصار الجديد على أهل غزة، وأكثرهم استفادةً من تدمير أنفاقهم، وإغلاق قنوات تجارتهم، فهم يحلمون ببيع منتجاتهم بالسعر الذي يريدون، ويجهدون للتخلص من الكميات المتوفرة لديهم، والمحفوظة في مخازنهم، خاصة أن أسواق غزة قريبة فلا كلفة لنقلها، ويسهل الوصول إليها بسرعة، ما يجعل الربح قريباً ومضموناً، فلا تأخير فيه، ولا خوف من انكشاف حساب مستورديه، فسلطات الاحتلال تكفل وتضمن، وتحجز وتحول، بما يتراكم عندها من حقوقٍ للفلسطينيين من عوائد الضرائب والجمارك.

أجل ... غزة اليوم تعيش واقعاً جديداً، وتواجه مصيراً مجهولاً، وتعاني من مستقبلٍ غامض، ستكون فيه رهينةً بيد الاحتلال، تخضع لأحكامه ومزاجه، وتبني اقتصادها وفق اقتصاده، وبما يخدم مصالحه، وينفع تجاره وأصحاب رأس المال فيه، فلا حرية لها في العمل، ولا استقلال لها في القرار، ولا قدرة عندها على الصمود والثبات، وفق ما توفر وتخزن، إذ لن تسمح سلطات الاحتلال بتوريد المزيد، وتوفير ما يفيض عن الحاجة، لئلا يستخدم في بناء المخزون الإستراتيجي، وألا يوظف في خدمة المعركة الكبرى ضده.

غزة أيقونة الكفاح، وراية الجهاد، وصفحة الكرامة، البندقية المشرعة، والراية المرفوعة، والموقع المتقدم، وساحة الوغى والمقاومة، التي كانت وجهة الأمة، وقبلة المناضلين، وميدان المتطلعين إلى العزة والكرامة، وعنوان السفر، ومكان شد الرحال إليها من كل جهة، مفخرة الأمة، وتيه رجالها ونسائها، وتاج وقار الثوار، وملهمة صناع القرار، باتت اليوم تعيش غربة، وتعاني من الوحدة، وتشكو من الحاجة، وتتلظى نار الأخوة والاحتلال، وتصطلي جحيم الحرمان، وتكابد شقاء الأصدقاء والأعداء، فلا تشد إليها الرحال، ولا تبذل من أجلها الجهود لنصرتها، وفك الحصار عنها، ورفع الطوق المطبق على رقبتها، وقد تركت لمصيرها، تجابه الاحتلال وحدها، وتنتظر منه أن يمن عليها بوقودٍ أو غاز، أو بعضٍ من دواء أو غذاء، أو غيره من منسوجاتٍ ومزروعات، ومصنوعاتٍ ومعدات، فهل من يقف مع غزة ويساندها، ويأخذ بيدها لئلا تسوخ أقدامها في رمال الاحتلال.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

غزة، فلسطين، حصار غزة، مصر، حصار الانقلابيين لغزة، حماس،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 13-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
حسن الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد بن عبد المحسن العساف ، رمضان حينوني، د - صالح المازقي، د. نانسي أبو الفتوح، مصطفي زهران، د - محمد بن موسى الشريف ، إياد محمود حسين ، سفيان عبد الكافي، عواطف منصور، صالح النعامي ، د. أحمد بشير، محمد شمام ، عبد الله زيدان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سامر أبو رمان ، فاطمة حافظ ، مراد قميزة، سامح لطف الله، د - أبو يعرب المرزوقي، د - احمد عبدالحميد غراب، عزيز العرباوي، سيدة محمود محمد، ابتسام سعد، د. طارق عبد الحليم، محمود فاروق سيد شعبان، شيرين حامد فهمي ، أ.د. مصطفى رجب، عصام كرم الطوخى ، د- محمد رحال، محمد الطرابلسي، وائل بنجدو، جمال عرفة، د.ليلى بيومي ، العادل السمعلي، سيد السباعي، الناصر الرقيق، هناء سلامة، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، فوزي مسعود ، معتز الجعبري، د- هاني السباعي، كريم السليتي، د. صلاح عودة الله ، صباح الموسوي ، محمود صافي ، ماهر عدنان قنديل، بسمة منصور، رأفت صلاح الدين، د.محمد فتحي عبد العال، د. أحمد محمد سليمان، د - محمد سعد أبو العزم، ياسين أحمد، محمود طرشوبي، الشهيد سيد قطب، أبو سمية، عمر غازي، عراق المطيري، الهادي المثلوثي، تونسي، علي الكاش، رافع القارصي، د. الشاهد البوشيخي، فتحي الزغل، خالد الجاف ، صفاء العراقي، حسني إبراهيم عبد العظيم، جاسم الرصيف، محرر "بوابتي"، سلام الشماع، منى محروس، حسن عثمان، رضا الدبّابي، سلوى المغربي، سوسن مسعود، أحمد بوادي، د. محمد مورو ، د. عبد الآله المالكي، د. مصطفى يوسف اللداوي، منجي باكير، فتحي العابد، الهيثم زعفان، د. محمد عمارة ، إيمى الأشقر، كريم فارق، حميدة الطيلوش، محمد اسعد بيوض التميمي، عبد الغني مزوز، د- جابر قميحة، طلال قسومي، أحمد النعيمي، د. خالد الطراولي ، محمود سلطان، د - محمد عباس المصرى، د. كاظم عبد الحسين عباس ، مصطفى منيغ، حسن الحسن، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العربي، محمد أحمد عزوز، أحمد الغريب، صلاح المختار، د - مصطفى فهمي، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، د - مضاوي الرشيد، د. محمد يحيى ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، مجدى داود، عبد الله الفقير، المولدي الفرجاني، د- هاني ابوالفتوح، د - محمد بنيعيش، رشيد السيد أحمد، سعود السبعاني، رافد العزاوي، أنس الشابي، عبد الرزاق قيراط ، فراس جعفر ابورمان، كمال حبيب، سحر الصيدلي، فاطمة عبد الرءوف، د. الحسيني إسماعيل ، إيمان القدوسي، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح الحريري، محمد إبراهيم مبروك، د - غالب الفريجات، يزيد بن الحسين، يحيي البوليني، حمدى شفيق ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د. نهى قاطرجي ، أحمد ملحم، فتحـي قاره بيبـان، د - شاكر الحوكي ، د - الضاوي خوالدية، حاتم الصولي، أحمد الحباسي، د. جعفر شيخ إدريس ، د - المنجي الكعبي، خبَّاب بن مروان الحمد، علي عبد العال، محمد عمر غرس الله، محمد الياسين، عدنان المنصر، نادية سعد، فهمي شراب، محمد العيادي، رحاب اسعد بيوض التميمي،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة