تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


بعيداً عن الجهات التي نظمت ونسقت، وشاركت وساهمت، وسهلت ويسرت، وكان لها دور كبير أو صغير، مباشر أو غير مباشر، معلنٌ أو خفيٌ، معلوماتي أو ميداني، سياسي أو أمني، شخصي أو رسمي، فردي أو دولي، وبغض النظر عن الدول التى مروا بها، والمطارات التي نزلوا فيها قبل وصولهم، فإنها تبقى أخبارٌ محزنةٌ ومؤلمة، ومفجعةٌ وصادمةٌ، ولكنها حقيقية وواقعية، وواضحة ودامغةٌ، لا نستطيع إخفاءها ولا نقوى على إنكارها، وقد باتت صوراً تنشر ومشاهد تعرض، وأرقاماً وتقارير ترصد.

وهي أخبارٌ للعرب وللمسلمين سيئةٌ لا تسر، ومؤذية لا ترضي، تنقلها لنا وكالات الأنباء الدولية، وتنشرها وسائل الإعلام العالمية، بعضها أخبارٌ معلنة ومكشوفة، تتباهى وكالات الأنباء في نشرها وتعميمها، وتتسابق في تسليط الضوء عليها وتحليل أسبابها، لغاياتٍ وأهدافٍ خاصةٍ، بينما آليات تنفيذها والوسائل التي تمت بها تبقى سرية غامضة، تتم في الخفاء، وتنفذ بسريةٍ تامةٍ بعيداً عن الأضواء ووسائل الإعلام، بل يفرض عليها المعنيون تعتيماً شديداً ورقابة صارمةً على النشر، فلا تسرب أخبارها إلا بقدرٍ معلومٍ وفي أوقاتٍ محددةٍ ومدروسةٍ، وبالقدر الذي يفيد العدو وينفعه، ولا يرتد سلباً عليه.

تلك هي عملية تهجير آخر يهود اليمن وترحيلهم إلى فلسطين المحتلة، وإن كان عددهم قليلاً وظروف بلادهم صعبةٌ، وأحوالهم حرجة وخطرة، إلا أنها تعتبر بمضمونها جريمة جديدة واستيطانٌ آخر، يتصل بما مضى، ويلحق بالقائم منه، وهو في أوله وآخره ضد الفلسطينيين وعلى حسابهم، ويضر بهم وبقضيتهم، ويستأثر بحقهم ويستولي على أرضهم، ­­وهو الاحتلال الأقسى والاستعمار الأشد.

وكانت وسائل إعلامٍ خاصةٍ قد تناقلت خبر هجرة عشرات اليهود اليمنيين من اليمن إلى فلسطين المحتلة، في رحلاتٍ سريةٍ أشرفت عليها الوكالة اليهودية، التي قام عليها الحلم اليهودي القديم وما زال، إذ أنها التي أشرفت على نقل ملايين يهود العالم من كل مكانٍ إلى أرض فلسطين، وأسكنتهم فيها، وكونت لهم فيها جيشاً وحاميةً، وزودتهم بالمال والسلاح، طردوا به الفلسطينيين من أرضهم وجردوهم من حقوقهم، وهي اليوم تعمل بجدٍ وتبحث بهمةٍ ونشاطٍ عن كل يهودي أينما كان، وأياً كان عمره وجنسه أو جنسيته الأصلية، وتنقله على حسابها وبرعايتها، وكانت آخر عملياتها نقل سبعة عشر يهودياً يمنياً بالتعاون مع وزارة الخارجية الأمريكية ودولٍ ومنظماتٍ وسلطاتٍ أخرى، ساهمت كلها في تنسيق آليات نقل المجموعة عبر دولةٍ أخرى.

أما الجانب الآخر الأكثر حزناً والأشد بؤساً، فهو يتمثل في فرار وهروب ولجوء ملايين العرب والمسلمين إلى دول أوروبا وأمريكا وكندا واستراليا، فهؤلاء الذين يمثلون صورة البؤس والشقاء، والمعاناة والحرمان، الذين يهربون من جحيم بلادهم ونير أوطانهم وظلم حكامهم وسوء أحوالهم، ولكن أحداً لا يهتم بهم أو يعبأ، أو يحزن لأجلهم ويغضب، فهم في عرف المجتمع الدولي لا قيمة لهم ولا شأن، بدليل أنهم يقتلون ويسحلون بالآلاف، ويزج بأضعافهم في السجون والمعتقلات، ومن بقي منهم يقضي حياته باحثاً عن الأمن، أو ساعياً وراء لقمة العيش التي لا يدركها، وستر الحياة الذي لا يناله.

إنها مفارقةٌ عجيبةٌ ومقارنةٌ أليمة، بين حالتين مؤذيتين محزنتين، فبينما يشهد العالم كله على الثانية، ويراقبها ويتابعها، ويشارك فيها ويصنعها، ويتحمل وزرها وإثمها، فهو المسؤولُ عنها والمتسبب فيها، وهي الهجرة العربية المهولة، السورية والفلسطينية والعراقية والصومالية، والسودانية والمصرية والمغربية والجزائرية، والأردنية واللبنانية وكل العرب الذين بقوا في الأرض وما زالوا يعذبون في الأوطان، ويضطهدون في البلاد، ومعهم كل فلسطينيي الشتات الذين يهانون على أيدي سلطات البلاد العربية، ويضطهدون بأحكامها وقوانينها وعاداتها وتقاليدها، بينما يعذب الباقون في مناطق لجوئهم، ويسامون في طريق هجرتهم، ويلقون الموت ألواناً والحتف صنوفاً، غرقاً أو ضياعاً، أو استئصالاً لأعضائهم وبيعاً لأطفالهم، وأخيراً مساعي دولية محمومة لإعادتهم إلى أتون الحرب ومرجل النار، حيث تنتظرهم الحروب بأهوالها، والسجون بفضائعها.

لكن المجتمع الدولي مع الهجرة الأولى بقلبه ولسانه، وأحاسيسه ومشاعره، وقدراته وإمكانياته، لا يقصر فيها ولا يتأخر عنها، ولا يمتنع عن المساعدة ولا يعارض في الخدمة، بل يعاقب من يقصر، ويعاتب من يتأخر، ويلوم من يعيق ويعرقل، وهنا الفرق الكبير بين الحالتين، الأولى هجرة كريمة آمنة ملؤها السلامة والطمأنينة، تشرف عليها دول العالم وترعاها حكوماتها، وتشملها حكومة الكيان الصهيوني بكل اهتمامٍ وتقديرٍ ومتابعة، فتهتم بالوافدين وتكرمهم، وتساعدهم وتحسن استقبالهم، وتمنحهم مالاً وتوفر لهم المساكن وما يلزم من طعامٍ وشرابٍ وملبسٍ، لئلا يكونوا في حاجةٍ إلى أحد.

وإكراماً لهم واحتفاءً بهم فقد استقبل رئيس حكومة دولة العدو بنيامين نتنياهو المهاجرين اليمنيين، الذين تقدمهم الحاخام سليمان دهاري، الذي كان يحمل معه نسخةً نادرةً من كتاب التوراة المقدس الذي يعود تاريخ كتابته إلى ما قبل 800 سنة، وهو مكتوب على جلد بهيمة، الأمر الذي يجعل منه إلى جانب قيمته الدينية قيمة تاريخية حضارية قديمة، خاصة بالدولة العربية اليمنية والشعب اليمني، ولا يجوز نقلها أو تغيير مكانها فضلاً عن تسريبها وتهريبها من موطنها الأصلي وملاكها الحقيقيين.

أما الحالة الثانية فهي هجرةٌ خطرةٌ صعبةٌ قاسيةٌ يكتنفها الغموض، وتعترضها الأخطار، وتسكنها المجازفات، ويتوقع المغامرون فيها كل الاحتمالات، فشلٌ وعودة، واعتقالٌ أو قتلٌ، وغرقٌ أو ضياع، ولكنها في حقيقتها تخلي عن الحق، وفرارٌ من الأرض، وإخلاءٌ للأوطان، وتغييرٌ في طبيعة السكان، وإخلالٌ بالتوازنات، وتبديلٌ في المعادلات، ولا يستفيد من هذا غير العدو، فهو في الأولى يستوطن ويحتل ويتمكن، وفي الثانية يتخلص من عدوٍ مرتقبٍ، وأمةٍ كانت تشكل عليه خطراً، وقد يكون من أمرها شيئاً لو أنها بقيت واستقرت، وأمنت واطمأنت، وحظيت باحترامها وتمتعت بحقوقها، ولكنها تعرف أن هذه الكرامة في بلادهم باتت ضرباً من المستحيل، وشيئاً من الخيال، فكان كسبهم –للأسف- في الأولى كبيراً وفي الثانية خطيراً.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

تهجير اليهود، يهود اليمن، اليمن، إسرائيل، اليهود، الإحتلال، التطبيع،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 2-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
ماهر عدنان قنديل، محمد الطرابلسي، صفاء العربي، د - محمد بنيعيش، د - صالح المازقي، رأفت صلاح الدين، سحر الصيدلي، حسن الطرابلسي، رافع القارصي، ياسين أحمد، د. عبد الآله المالكي، خبَّاب بن مروان الحمد، د - أبو يعرب المرزوقي، نادية سعد، د - احمد عبدالحميد غراب، عبد الله الفقير، عراق المطيري، د. محمد عمارة ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، د - مصطفى فهمي، عزيز العرباوي، جاسم الرصيف، محمود سلطان، رشيد السيد أحمد، كريم فارق، محمد أحمد عزوز، د - عادل رضا، فتحي العابد، فتحـي قاره بيبـان، شيرين حامد فهمي ، سلام الشماع، سوسن مسعود، محمد إبراهيم مبروك، هناء سلامة، فتحي الزغل، كريم السليتي، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد العيادي، محمود صافي ، د . قذلة بنت محمد القحطاني، أحمد الحباسي، د.محمد فتحي عبد العال، إسراء أبو رمان، د - مضاوي الرشيد، د. طارق عبد الحليم، عمر غازي، د. مصطفى يوسف اللداوي، عواطف منصور، د. نانسي أبو الفتوح، حميدة الطيلوش، د. الشاهد البوشيخي، منجي باكير، سعود السبعاني، رضا الدبّابي، د- هاني السباعي، حسن عثمان، د. صلاح عودة الله ، معتز الجعبري، د- محمود علي عريقات، كمال حبيب، العادل السمعلي، د. الحسيني إسماعيل ، محمد اسعد بيوض التميمي، مصطفى منيغ، د.ليلى بيومي ، أحمد بوادي، خالد الجاف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد النعيمي، أنس الشابي، علي الكاش، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، محرر "بوابتي"، د- محمد رحال، د - الضاوي خوالدية، د. خالد الطراولي ، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الرزاق قيراط ، د - المنجي الكعبي، علي عبد العال، إيمى الأشقر، يحيي البوليني، جمال عرفة، فاطمة عبد الرءوف، د. ضرغام عبد الله الدباغ، صفاء العراقي، أبو سمية، عدنان المنصر، صلاح الحريري، أحمد الغريب، يزيد بن الحسين، مجدى داود، محمد شمام ، رمضان حينوني، أحمد ملحم، عصام كرم الطوخى ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، محمد الياسين، د. محمد يحيى ، رافد العزاوي، محمد تاج الدين الطيبي، صلاح المختار، محمود طرشوبي، سامح لطف الله، د - محمد عباس المصرى، تونسي، د- جابر قميحة، حسن الحسن، صباح الموسوي ، الهيثم زعفان، سيد السباعي، فهمي شراب، د - محمد سعد أبو العزم، حسني إبراهيم عبد العظيم، فوزي مسعود ، د - غالب الفريجات، حاتم الصولي، طلال قسومي، د. عادل محمد عايش الأسطل، وائل بنجدو، فراس جعفر ابورمان، سامر أبو رمان ، إياد محمود حسين ، الشهيد سيد قطب، بسمة منصور، إيمان القدوسي، سيدة محمود محمد، د - شاكر الحوكي ، حمدى شفيق ، منى محروس، د. نهى قاطرجي ، الناصر الرقيق، محمد عمر غرس الله، عبد الغني مزوز، د. كاظم عبد الحسين عباس ، فاطمة حافظ ، عبد الله زيدان، صالح النعامي ، المولدي الفرجاني، د - محمد بن موسى الشريف ، ابتسام سعد، محمود فاروق سيد شعبان، أ.د. مصطفى رجب، الهادي المثلوثي، د. محمد مورو ، سلوى المغربي، سفيان عبد الكافي، د. أحمد محمد سليمان، رحاب اسعد بيوض التميمي، مصطفي زهران، مراد قميزة، د- هاني ابوالفتوح، د. أحمد بشير،
أحدث الردود
تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة