تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


مع دخول الانتفاضة الفلسطينية الثالثة النصف الثاني من عامها الأول، وبعد مضي ستة أشهر على انطلاقتها مطلع أكتوبر من العام الماضي، عندما انطلقت فيه إثر حرق بيت ودوابشة، قويةً مدويةً، فتيةً شابةً، عنيفةً صارمةً، حادة النصل محددة الهدف، تطعن وتدهس، وتقنص وتجرح، تجوب الوطن وتتنقل في أرجائه، وتوزع عملياتها في كل بلداته، وتنوع في أشكالها وتبدل في وسائلها، فكانت تهدر كالبحر بلا انقطاع، وتمخر كالسفن لا تخيفها الأمواج ولا الأنواء، وتسمو روح أبنائها في السماء كالنجوم وتكبر وتسطع في العلياء كما الشمس، فإنها ما زالت حتى اليوم ماضية ومستمرة، ومصممة ومصرةً، رغم أنها تمضي وتتعثر، وتقف وتسقط، وتبادر وتتأخر، وتكر وتفر، وتتصدر وتتقهقر.

لهذا لا تتوقف التشريعات والقرارات الإسرائيلية العجيبة الغريبة، السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية، والتفانين والتخليعات المجنونة المخبولة، الشعبية والرسمية، الخاصة والعامة، الإسرائيلية المحلية والصهيونية العالمية، التي تدور كلها حول مختلف سبل وقف الانتفاضة والتصدي لها، ومحاولة الوقوف في وجهها، والاتفاق والاتحاد لهزيمتها ووأدها، ونبذ الخلافات الداخلية والمناكفات البينية للتفرغ لها، إذ يرون أنها طالت وامتدت، وعمرت واستمرت، وأنها قد تهدد باستمرارها مشاريعهم وقد تبطل مخططاتهم، وعلى أقل تقديرٍ فإنها تؤخرها وتتسبب في إبطائها أو تجميدها مرحلياً.

فهذا نفتالي تينت زعيم حزب "البيت اليهودي" المتطرف، وشريك نتنياهو في حكومته، يقترح على حكومة كيانه التي انتمى إليها بتطرفه، وانتسب إليها بتشدده، قتل جميع منفذي عمليات الطعن والدهس ولو كانوا مصابين أو معتقلين، وعدم الاكتفاء بإصابتهم ولو كانت خطيرة، أو السيطرة عليهم ومنع حركتهم لاعتقالهم، بل ينبغي أن يكون الخيار الأول والأسلم هو القتل المباشر والمقصود، بغطاءٍ من الشرعيةِ واضحٍ وصريحٍ، وحصانةٍ قضائيةٍ وقانونيةٍ شاملةٍ، تحول دون اتهام الجنود أو مساءلتهم ومحاكمتهم في المستقبل لمخالفة الأوامر أو تجاوز الحدود المسموح بها في استخدام القوة.

كما يدعو تينت ومعه فريقٌ كبيرٌ من المتطرفين أمثاله، إلى الامتناع عن تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم، وبل ودفنهم في مدافن سريةٍ للغاية، وعدم تزويد أهلهم أي معلوماتٍ عنهم، ولا تسليمهم ما كان في حوزتهم من أوراق أو أموال وغيرها، ورفض القيام بأي عملية تشريح شرعي لبيان أسباب الوفاة، ورفض الإصغاء إلى أي اتهاماتٍ للجنود أو الضباط، فضلاً عن توقيفهم ومعاقبتهم أو تعزيرهم.

كما يدعو إلى المباشرة في هدم بيوت جميع المنفذين، من القتلى والمعتقلين، بغض النظر عن نتائج عملياتهم، إن كانت قد تسببت في قتل أو إصابة جنودٍ أو مستوطنين إسرائيليين، أو أن كانت عملياتهم قد أحبطت مباشرةً، وفشلوا في تحقيق أهدافهم، والتعجيل في تنفيذ هذه القرارات قبل قيام أطراف وجهات إنسانية وقانونية بالاعتراض عليها لدى المحكمة العليا، لئلا تصدر أوامرها بوقف تنفيذ القرارات العسكرية، وحتى لا يمنح أصحاب البيوت المهددة بالهدم الفرصة لإخراج متاعهم وأغراضهم الخاصة وغيرها من المقتنيات والأموال والأوراق والمستندات من بيوتهم.

بينما يدعو لفيفٌ من الحاخامات ورجال الدين اليهود إلى لف جثت المقاومين الفلسطينيين بجلود الخنازير قبل دفنهم أو تسليمهم إلى ذويهم، أو وضع قطعٍ من لحم الخنزير على جثتهم، أو إلقاء دم الخنازير وفضلاتها عليهم، لردع غيرهم وأمثالهم من الشبان من تقليدهم والقيام بأعمال "عدوانية"، ذلك أن المسلمين يحرمون لحم الخنازير وكل ما اشتق منها أو تعلق بها، وهذا العمل من شأنه أن يثير تقزز الفلسطينيين، وقد يدفع الكثير منهم إلى تجنب تلويث جثامينهم بشئٍ يعتقدون أنه نجسٌ وحرام.

أما بعض المنظمات اليمينية الإسرائيلية فترى أن التحريض الذي تمارسه المحطات التلفزيونية ووسائل الإعلام المحلية وتلفزيون السلطة الفلسطينية، هو المسؤول عن موجة العنف التي تسود المناطق الفلسطينية، وعليه ينبغي اتخاذ قرارٍ حازمٍ وصارمٍ بإغلاق جميع هذه المحطات ووقف بثها، ومنع استخدامها لأي تردد أو اشتراكها في أي خدمة فضائية، بالإضافة إلى إغلاق كافة وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات الفيسبوك، التي تمارس التحريض والتعميم، وتشترك في فضح الصورة وتشويه الحقيقة، ويرون أن لدى كيانهم القدرة العلمية والتقنية الكبيرة للقيام بهذه المهمة، فضلاً عن علاقاتهم واتفاقياتهم الدولية، التي ينبغي التعجيل بها وعدم التأخر أكثر في تنفيذها، إذ أن الأدوار التي تقوم بها خطيرة جداً، ولا يجوز بحالٍ الاستخفاف بها، أو التقليل من أثرها.

وآخرون يرون أن الطريق إلى سوريا مفتوحة، وإبعاد ذوي منفذي عمليات الطعن والدهس ممكنة وسهلة، ولذا ينبغي على الحكومة أن تتخذ قراراتٍ جريئة بإبعاد كل عائلات المنفذين إلى سوريا، وهناك سيلقون عقابهم وسيتعلمون من خطأهم ولكن بعد فوات الأوان، وقد يتعلم منهم غيرهم، خاصةً إذا سمعوا بمقتلهم أو انخراطهم في صفوف داعش لممارسة المزيد من الإرهاب في صفوفها، بينما يرى آخرون إمكانية طردهم إلى قطاع غزة المفتوح أمامهم والسهل عليهم.

الانتفاضة الثالثة وإن بدت أنها أضعف من قبل، وأقل اندفاعاً مما مضى، وأقل حصاداً وفعلاً بالمقارنة، فإنها ما زالت تخيف وترعب، وتشغل وتقلق، وتربك وتعثر، وتعجز وتقعد، فكانت أحلام العدو الإسرائيلي لا تتوقف عن التفكير والخيال في السيطرة عليها وإخمادها، ووضعِ حدٍ نهائي لها، لترتاح من وجعها، وتستكين من ألمها، وتتخلص من مخاوفها وهواجسها، رغم أنها لم تألُ في الأشهر التي مضت جهداً في مواجهتها والتصدي لها، ولم تمتنع عن استخدام أي وسيلةٍ ممكنة في مواجهة الفلسطينيين وردعهم، فقتلتهم وجرحتهم، واعتقلتهم وأبعدتهم، وهدمت بيوتهم وسحبت هوياتهم، وغرمتهم وعاقبتهم، وحاصرتهم وطوقتهم، وضيقت عليهم وخنقتهم، ومع ذلك فلم تتمكن من لجم الانتفاضة، ولم تنجح في تكبيل أيدي أبنائها وتقييد إرادتهم الحرة الثائرة، ولم تستطع تخفيض مستوى الأماني والطموحات، ولا القضاء على الآمال والغايات.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

الإنتفاضة الثالثة، فلسطين، إسرائيل، الغنتفاضة الفلسطينية،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 8-04-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
أحمد النعيمي، عبد الله الفقير، صالح النعامي ، مصطفي زهران، علي عبد العال، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د- هاني السباعي، رحاب اسعد بيوض التميمي، كريم السليتي، محرر "بوابتي"، محمد عمر غرس الله، د. مصطفى يوسف اللداوي، المولدي الفرجاني، د - محمد سعد أبو العزم، سامح لطف الله، حسني إبراهيم عبد العظيم، د - صالح المازقي، منى محروس، د. نانسي أبو الفتوح، تونسي، فاطمة حافظ ، أحمد بوادي، صفاء العربي، فاطمة عبد الرءوف، د - الضاوي خوالدية، أ.د. مصطفى رجب، فراس جعفر ابورمان، حسن عثمان، الشهيد سيد قطب، مراد قميزة، د- جابر قميحة، فهمي شراب، د. أحمد بشير، الهيثم زعفان، د. نهى قاطرجي ، حسن الطرابلسي، عمر غازي، نادية سعد، محمد شمام ، أنس الشابي، د - احمد عبدالحميد غراب، منجي باكير، بسمة منصور، فتحـي قاره بيبـان، عبد الرزاق قيراط ، كريم فارق، سعود السبعاني، فتحي العابد، د - المنجي الكعبي، د - عادل رضا، محمد الياسين، مجدى داود، د - مصطفى فهمي، سلام الشماع، الهادي المثلوثي، محمد الطرابلسي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، عدنان المنصر، سحر الصيدلي، د. عبد الآله المالكي، د - أبو يعرب المرزوقي، د - محمد بن موسى الشريف ، حسن الحسن، يزيد بن الحسين، ماهر عدنان قنديل، إياد محمود حسين ، محمد العيادي، محمود سلطان، عراق المطيري، خالد الجاف ، سفيان عبد الكافي، د. طارق عبد الحليم، معتز الجعبري، د.ليلى بيومي ، طلال قسومي، العادل السمعلي، هناء سلامة، عصام كرم الطوخى ، حاتم الصولي، صباح الموسوي ، د - مضاوي الرشيد، عبد الغني مزوز، صلاح الحريري، يحيي البوليني، د- محمد رحال، عبد الله زيدان، صلاح المختار، ياسين أحمد، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، أحمد بن عبد المحسن العساف ، وائل بنجدو، محمد اسعد بيوض التميمي، فوزي مسعود ، سوسن مسعود، د - محمد عباس المصرى، رشيد السيد أحمد، الناصر الرقيق، إيمى الأشقر، إيمان القدوسي، جمال عرفة، حمدى شفيق ، ابتسام سعد، د. محمد عمارة ، محمود طرشوبي، محمد أحمد عزوز، فتحي الزغل، د.محمد فتحي عبد العال، د . قذلة بنت محمد القحطاني، د. جعفر شيخ إدريس ، د. أحمد محمد سليمان، د- هاني ابوالفتوح، د. محمد يحيى ، أحمد ملحم، رمضان حينوني، أحمد الغريب، د - غالب الفريجات، د. الحسيني إسماعيل ، د. صلاح عودة الله ، علي الكاش، د. محمد مورو ، شيرين حامد فهمي ، محمد تاج الدين الطيبي، محمود صافي ، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمود علي عريقات، رافد العزاوي، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، سيد السباعي، رأفت صلاح الدين، سامر أبو رمان ، د. ضرغام عبد الله الدباغ، عزيز العرباوي، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، عواطف منصور، محمد إبراهيم مبروك، د - شاكر الحوكي ، محمود فاروق سيد شعبان، د. الشاهد البوشيخي، صفاء العراقي، رضا الدبّابي، جاسم الرصيف، د - محمد بنيعيش، رافع القارصي، كمال حبيب، حميدة الطيلوش، إسراء أبو رمان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. خالد الطراولي ، سلوى المغربي، أبو سمية، سيدة محمود محمد، خبَّاب بن مروان الحمد، أحمد الحباسي، مصطفى منيغ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة