تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


لا غرابة في وجود وحدات كوماندوز عسكرية إسرائيلية سرية، أو فرق التدخل السريع أو المهمات الخاصة، فهذه من الأمور البديهية المعروفة عن جيش العدو وأي جيش نظامي آخر، حيث يوجد فيها فرق فنية خاصة، مدربة جيداً ومؤهلة عالياً، ومجهزة تجهيزاً خاصاً، ويكون لديها القدرة والأهلية للقيام بعملياتٍ عسكرية نوعية أثناء القتال أو بعيداً عن الجبهات، وغالباً تكون مهماتها صعبة وقاسية، وفيها تحدي ومغامرة ودرجة كبيرة من المجازفة، وقد تكون قريبة في الميدان أو بعيداً حيث توجد الأهداف المرصودة، وقد تكون عملياتها سرية خاصة تلك التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث لا تكشف عن عملياتها، ولا تعلن أسماء عناصر فرق الكوماندوز الخاصة، ولا تسمح بتسريب أي معلوماتٍ عنها.

لكن الغرابة ومحل الاستنكار والسؤال هو حول مكان تنفيذ هذه المهمات السرية الخاصة، التي قامت بها وحدة الكوماندوز الإسرائيلية الخاصة، والتي قام جادي آيزنكوت رئيس هيئة أركان جيش العدو، ومعه رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هوتسي هليفي بتكريمها وتوزيع الشهادات على عناصرها، وتعليق وسام التفوق على صدورها، ومنحها تقديراً لها على المهام الناجحة التي قاموا بتنفيذها في بعض الدول العربية خلال السنتين الأخيرتين، أي خلال العامين 2014 و 2015، وقد وصفا العمليات التي قاموا بها بأنها جريئة ونوعية، وأنها تمت في العديد من الدول العربية، وقد جاءت عملية التكريم خلال مراسم استبدال رئيس الوحدة الخاصة التي انتهت مهمته وأحيل بتاريخه إلى التقاعد.

كما تتحدث أوساط إسرائيلية عن وجود سرية نخبة تكنولوجية تابعة للاستخبارات العسكرية، تتمتع بقدراتٍ علمية هائلةٍ، ولديها القدرة على القيام بعمليات قرصنة واختراقات تقنية غير مشروعة، وتتعاون في مهماتها الخاصة مع نظرائها من الأجهزة الدولية، وأن هذه النخبة قد قامت بالفعل بمهام أمنية تكنولوجية خلف صفوف العدو، وهذا مصطلح يعني الدول العربية جميعاً، بما فيها الدول العربية التي تربط مع الكيان الصهيوني باتفاقيات سلام، وتلك التي تتعاون معها بصورة علنية أو سرية، فضلاً عن كل المناطق الفلسطينية المحتلة.

وقد وصف رئيس هيئة أركان العدو هذه الفرق الأمنية بأنها قد نجحت في تحقيق انتصاراتٍ عديدة بطرقٍ ذكيةٍ وسريعة وبالحيلة الماهرة، بينما وصف هليفي رئيس الاستخبارات العسكرية عملها بأنه هادئ ونوعي، وأكدا أنهم سيستمرون في هذه المهام نظراً لحاجة كيانهم إليها، كونها تمثل خطوات استباقية وقائية وضربات احتياطية استراتيجية تضمن أمن كيانهم وسلامة مواطنيهم.

يحق لنا نحن العرب والفلسطينيين أن نتساءل عن هذه العمليات التي نفذها العدو الإسرائيلي في بلادنا العربية، فربما نعرف جميعاً جريمة اغتيال الشهيد محمود المبحوح التي نفذتها فرقة أمنية كبيرة زاد عددها عن أربعين شخصاً في أحد فنادق مدينة دبي، ومن قبل جرائم اغتيال الشهيدين عز الدين الشيخ خليل وعماد مغنية في العاصمة السورية دمشق، ولكن هذه الجرائم قد ارتكبت قبل سنوات، بينما يتحدث رئيس أركان جيش العدو عن عملياتٍ جريئةٍ ونوعيةٍ تمت في بعض الدول العربية خلال السنتين الأخيرتين، فما هي هذه الجرائم، وأين نفذت، ومن استهدفت، وماذا كانت نتائجها، وهل تم اكتشافها.

هناك عمليات خفية لا يتم الكشف عنها إلا متأخراً، أو تبقى طي الكتمان أبداً، وهناك خسائر كبيرة تلحق في صفوف قوى المقاومة وفي نسيج الدول الممانعة، ولكن أحداً لا يعترف بما يصيب تنظيمه أو بلاده، ويحرص الجميع على إخفاء المعلومات وطمس الحقائق لأسباب كثيرة، منها أسباب أمنية وأخرى معنوية، حرصاً على الروح المعنوية للتنظيمات والشعوب، إلا ما يتم الكشف عنها إسرائيلياً، أو تعلم بها العامة لفداحتها وضخامتها، كاستهداف قوافل السلاح في بور سودان، وضرب بعض المؤسسات السودانية بحجة أنها تقوم بتوريد أسلحة لقوى المقاومة الفلسطينية.

ما زالت هذه الوحدات النخبوية الأمنية الإسرائيلية تعمل بهمةٍ ونشاط داخل البلاد العربية وخارجها، ويعهد إليها بمهامٍ كثيرةٍ في مختلف الحقول الأمنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والفنية، وينفذها ضباطٌ أكفاء، يعيشون في البلاد العربية، ويتعاقدون معها بعقود عملٍ قانونية، تخفي خلفها حقيقة مهامهم الأمنية، مستفيدين من ازدواجية الجنسيات التي يحملونها، إذ أن أغلب المستوطنين الإسرائيليين يحتفظون إلى جانب جنسيتهم الإسرائيلية، بالجنسية الأصلية لبلادهم التي هاجروا منها، وهذا الذي يساعدهم على التغلغل بسهولةٍ إلى البلاد العربية، والاستفادة من الامتيازات الممنوحة للأجانب، والتسهيلات المعطاة للسواح أو المتعاقدين للعمل في مختلف التخصصات العلمية والاقتصادية، فضلاً عن إتقان العديد منهم للغة العربية، ومنهم من يحفظ آياتٍ من القرآن الكريم، ويرتاد المساجد ويختلط مع العرب والمسلمين وينافسهم على فهم أمور دينهم والتمسك بتعاليمه وأخلاقه.

في الوقت نفسه بات الكيان الصهيوني مطمئناً لجهة عجز جميع المستهدفين عن الثأر والانتقام، إذ بعد أن نفذ عشرات العمليات الأمنية التي يعرفها المستهدفون يقيناً، قد أمن ردود الفعل الغاضبة والموجعة، رغم شعارات الثأر والانتقام، وحق الرد في المكان والزمان المناسبين، الذي بات العدو الصهيوني يعرف يقيناً أن زمانها لن يأتي أبداً، ومكانها لن يتحدد مطلقاً، لهذا فهو ماضٍ في عملياته دون خوف، ومصرٌ على مواصلة نشاطه في كل البلاد العربية طالما أنه يحقق أهدافه، ولا يتعرض عناصره أثناء التنفيذ أو بعده لأي خطر.

لا بد من مواجهة هذه الفرق الأمنية الإسرائيلية وكسر يدها، وتشديد الخناق عليها، وإحباط عملها وإفشال مخططاتها، وهذا لا يكون إلا باليقظة والحرص، والمواجهة والتصدي، ثم بالرد والانتقام، والثأر ورد الاعتبار، فلو علم العدو الصهيوني بسوء الخاتمة وعاقبة المصير، فإنه لن يمضي ولن يستمر، وسيفكر ألف مرة قبل الإقدام على أي عملية أو تنفيذ أي مهمة، وإلا فلندعه يسجل انتصاراته ويحقق أهدافه، وينال منا في الوقت الذي يريده، وفي المكان الذي يحدده.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

إسرائيل، الإحتلال الإسرائيلي، فلسطين، الاغتيال،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 20-03-2016  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
محمد عمر غرس الله، رحاب اسعد بيوض التميمي، عدنان المنصر، المولدي الفرجاني، ابتسام سعد، العادل السمعلي، د. صلاح عودة الله ، د. الشاهد البوشيخي، منى محروس، أحمد النعيمي، د. أحمد محمد سليمان، د . قذلة بنت محمد القحطاني، رأفت صلاح الدين، عزيز العرباوي، نادية سعد، فتحي الزغل، سامح لطف الله، حسن الحسن، محمود صافي ، صفاء العربي، د- جابر قميحة، سحر الصيدلي، كمال حبيب، سفيان عبد الكافي، رشيد السيد أحمد، د.محمد فتحي عبد العال، د - احمد عبدالحميد غراب، د. محمد عمارة ، د. عبد الآله المالكي، سامر أبو رمان ، د.ليلى بيومي ، إيمى الأشقر، حميدة الطيلوش، د - المنجي الكعبي، د- هاني ابوالفتوح، عبد الغني مزوز، د - محمد بنيعيش، د - مضاوي الرشيد، فاطمة عبد الرءوف، هناء سلامة، صفاء العراقي، سلام الشماع، د. نانسي أبو الفتوح، فوزي مسعود ، رافع القارصي، فهمي شراب، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د - محمد عباس المصرى، ياسين أحمد، منجي باكير، محمد الطرابلسي، خبَّاب بن مروان الحمد، مصطفي زهران، بسمة منصور، مراد قميزة، محمود طرشوبي، عصام كرم الطوخى ، حسن عثمان، كريم فارق، أنس الشابي، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، صلاح الحريري، عبد الله زيدان، حاتم الصولي، سلوى المغربي، عواطف منصور، مجدى داود، حسن الطرابلسي، جاسم الرصيف، د - الضاوي خوالدية، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أحمد الحباسي، د - شاكر الحوكي ، أحمد الغريب، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، محمد إبراهيم مبروك، محمود فاروق سيد شعبان، د. مصطفى يوسف اللداوي، الناصر الرقيق، سيد السباعي، تونسي، طلال قسومي، محمد الياسين، الشهيد سيد قطب، وائل بنجدو، محمد شمام ، محمد العيادي، إيمان القدوسي، حسني إبراهيم عبد العظيم، أحمد بوادي، عمر غازي، سيدة محمود محمد، د - عادل رضا، د - محمد بن موسى الشريف ، د - أبو يعرب المرزوقي، إسراء أبو رمان، أشرف إبراهيم حجاج، د- محمد رحال، سوسن مسعود، د. خالد الطراولي ، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، د. طارق عبد الحليم، د - صالح المازقي، جمال عرفة، د. عادل محمد عايش الأسطل، صالح النعامي ، أ.د. مصطفى رجب، شيرين حامد فهمي ، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، عراق المطيري، رافد العزاوي، رضا الدبّابي، الهادي المثلوثي، كريم السليتي، إياد محمود حسين ، سعود السبعاني، د. الحسيني إسماعيل ، د - مصطفى فهمي، د - محمد سعد أبو العزم، يحيي البوليني، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، فتحي العابد، الهيثم زعفان، محمود سلطان، د. محمد يحيى ، محمد اسعد بيوض التميمي، فراس جعفر ابورمان، فتحـي قاره بيبـان، ماهر عدنان قنديل، علي عبد العال، صباح الموسوي ، رمضان حينوني، أبو سمية، د. محمد مورو ، معتز الجعبري، صلاح المختار، د- هاني السباعي، محرر "بوابتي"، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، يزيد بن الحسين، د. أحمد بشير، محمد تاج الدين الطيبي، د. نهى قاطرجي ، د. جعفر شيخ إدريس ، عبد الله الفقير، علي الكاش، د. ضرغام عبد الله الدباغ، فاطمة حافظ ، أحمد ملحم، عبد الرزاق قيراط ، مصطفى منيغ، خالد الجاف ،
أحدث الردود
بارك الله فيكم...>>

جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة