تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

ضريبة الحادي عشر من سبتمبر

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


ما زال العرب والمسلمون يدفعون ضريبة تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، رغم أنه قد مضى عليها إثنتا عشرة سنة، إلا أن الإجراءات الأمريكية والغربية المتضامنة معها، العقابية والانتقامية ضد العرب والمسلمين حاضرةً بقوة، وتنفذ بشدة، وتطبق بقسوة، فلا ضوابط إنسانية، ولا حدود قانونية، ولا اعتراف بحقوق، ولا احترام لخصوصية، ولا قدسية لدينٍ أو تقديرٍ لمشاعرٍ أو مناسك، ولا رحمةَ لكبيرٍ مسن، أو صغيرٍ بريئ، ولا حصانةَ لدولة، ولا احترام لسيادة، ولا اعتراف بسلطة، وكأن العرب والمسلمين هم المسؤولين عن هذه الجريمة، أو أنهم جميعاً المنفذين لها، أو أنهم راضين عنها، سعداء بها، فرحين بنتائجها، شامتين بضحاياها.

مازالت ضريبة الحادي عشر من سبتمبر باهضة ومكلفة، ومزعجة ومتعبة، وقد كلفت العرب والمسلمين الكثير، وما زالت تستنزف قوتهم، وتنتقص سيادتهم، وتصادر حقوقهم، وتفرض عليهم شروطاً مذلة، وإجراءاتٍ مهينة، تفرضها وتنفذها الإدارة الأمريكية بنفسها، أو تكلف الحكومات والأنظمة بالالتزام بها، وضمان تنفيذها بدقةٍ وأمانة، بكل ما فيها من إذلالٍ ومهانة، وسجنٍ وتعذيبٍ واعتقال، ومصادرة وملاحقة ومراقبة، وغير ذلك من الممارسات البوليسية والأمنية، التي تجهد الحكومات العربية والإسلامية في تطبيقها، وتسهر بأمانةٍ على تنفيذها، مخافة السؤال والمحاسبة، أو الجزاء والعقاب.

قد مضى على الحادث المروع الذي أضر بمصالح العرب والمسلمين، وكبدهم خسائر فادحة، أكثر مما أضر بالغرب والولايات المتحدة الأمريكية، اثنتا عشرة سنة، وما زالت الإجراءات التي فرضت إثره، في سورة الغضب، وقمة الحزن، من الأجهزة الأمنية والسيادية، الفيدرالية والاتحادية، تنفذ ضدنا، فالعربي أينما ذهب في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا، وفي كندا واستراليا وغيرها، ما زال متهماً، ومشكوكاً فيه، ومحل ريبة وتوجس، لذا ينبغي مراقبته ومتابعته، وتفتيشه والتدقيق في أوراقه، بل يجب عرقلة رحلاته، وعزله عن مرافقيه والمسافرين معه، وإحداث اضطرابٍ في برامجه، ويكفي أن تكون بشرته سمراء، ولسانه عربياً، أو دينه الإسلام، تدل عليه لحيته أو هندامه، أو يشير إليها جلبابها وحجابها، لأن يكون محل تهمة، وموضع شك، رجلاً كان أو أنثى، صغيراً كان أو كبيراً، ما يبرر الإساءة إليه، والتضييق عليه، وحرمانه من أبسط حقوقه.

أما يكفي الولايات المتحدة الأمريكية ما فعلته في العراق، فقد دمرته وخربته، وشردت أهله، وقتلت من شعبه مئات الآلاف، وبنت فيه سجوناً للذل والهوان، أصبحت عنواناً ومثالاً، واسماً يثير الرعب، ويبعث على الفزع، ومارست فيها أبشع أنواع التعذيب والإساءة، وأعادت العراق إلى الوراء سنيناً، معتماً وقد كان مضاءاً، خرباً وقد كان عامراً، محروماً من الرزق وقد كان يأتيه الخير من كل مكان، وأورثته فخاخاً وفتناً، وحروباً ومعارك، وعداواتٍ مقيتةٍ لا تنتهي، ونزاعاتٍ ستبقى فيه، وسيتوارثها أهله، وسيكتوي بها أبناؤه، وستهلك بها أجياله، وزرعت فيه لها قواعد، وأوجدت لحلفائها فيه مكان، واستأثرت معهم بخيراته، واستولت على نفطه، وتعاقدت على إعادة إعماره لتستكمل السرقة، وتتم النهب.

ألم يروِ ظمأها، ويسكت صوت الثأر في صدرها ما فعلته في أفغانستان، فقد جاست فيه جيوشها وما زالت، وقتلت أهله، وساقت من فيه إلى السجون والمعتقلات، مواطنين وأجانب، مقاتلين ومدنيين، وسامتهم فيها سوء العذاب، فمنهم من ذاق الويل ألوناً في قاعدة بانجرام وغيرها من سجون أفغانستان، ومنهم من نقلته في رحلة الموت إلى معتقل غوانتينامو، وما زالت في أفغانستان تقتل وتدمر، وتغير فيه طائراتها على القبائل والسكان، وتعتدي على الأفراح والأسواق والمساجد والأسواق، فتقتل المدنيين والآمنين من النساء والأطفال والشيوخ، ولا تعتذر عن جرائمها، ولا تمتنع عن تكرارها، ولا تضطرب لعدد الضحايا أو نوعيتهم، ولا تعترف بخطأ، ولا تقر بجرم، ولا تبالي بأي نتيجة، ولا تخشى أي عقاب.

وفي حربها على أفغانستان، أعلنت الحرب على الباكستان، فاجتاحت سماءه، وقتلت المئات من أهله، وسيرت الجيش الباكستاني لخدمته، وجنرالاته لمساعدته، وأجبرتهم على إغماض عيونهم، وإغلاق أفواههم، فلا يعترضون ولا يشكون، ولا يهددون ولا يتوعدون، ولا يعرقلون مهمةً للجيش الأمريكي، ولا يسمحون لأجهزة الإنذار لديهم بتنبيههم أو تحذيرهم، فقد أباحت السماء لهم، ومكنتهم في أرضها كما يحبون ويريدون.

ألم يكف الإمريكيين ما قام به جنودهم وضباطهم، من اعتداءاتٍ سافرة على رسول الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وتصويرهم له بما يهين، أو وصفهم إياه بما لا يليق أو يجوز، وهم الذين دنسوا القرآن الكريم، واعتدوا على أقدس ما لدى المسلمين، فبالوا عليه، ومزقوا صفحاته، واستخدموه في مهامٍ خبيثةٍ قذرة، وما همهم ثورة المسلمين ولا احتجاجهم، ولا ردعهم مظاهراتهم ولا غضبهم.

أما آن الأوان لأن تنتهي كل هذه الإجراءات، وأن تتوقف الإدارة الأمريكية عن هذه الإساءات، فتمتنع عن مواصلة برامجها الأمنية بحقنا، وتتركنا وشأننا، وتعاملنا كما نعامل مواطنيها ونقدر رعاياها، ونحرس مؤسساتها وبعثاتها وسفاراتها، فنحن نحترم أبناءهم، ونقدر مواطنيهم، ونحفظ مصالحهم، ولا نعتدي على حقوقهم، لا خوفاً من عقاب، ولا سعياً لنجاةٍ من مسؤوليةٍ وحساب، ولا مراءاةً أو مجاملةً لهم، أو حرصاً على مالٍ يقدمونه، أو سعياً للحصول على مساعدةٍ أو منحة، بل التزاماً بأخلاقنا، واتباعاً لتعاليم ديننا، وانسجاماً مع تاريخنا وعاداتنا وتقاليدنا، فنحن أمةٌ لا نظلم العامة بالخاصة، ولا نحاسب الجمع بالفرد، ولا نعمم العقاب ولا نستبيح الثأر والانتقام، ونحرص على الجوار، ونحفظ العهد، ونصون الود، ونبادر بمد اليد، نصافح ونسالم، ونصدق الوعد، ونفي بالعهد.



 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

أحداث الحادي عشر من سبتمبر، 11 سبتمبر، القاعدة، الهجمات على أمريكا،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-09-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
سفيان عبد الكافي، د. عبد الآله المالكي، فاطمة عبد الرءوف، عمر غازي، أحمد ملحم، جاسم الرصيف، خبَّاب بن مروان الحمد، معتز الجعبري، د - صالح المازقي، د- جابر قميحة، إيمى الأشقر، سامر أبو رمان ، أحمد بوادي، د.ليلى بيومي ، د - المنجي الكعبي، فراس جعفر ابورمان، عراق المطيري، عواطف منصور، د - غالب الفريجات، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، حاتم الصولي، عبد الغني مزوز، د - شاكر الحوكي ، سيدة محمود محمد، محمود فاروق سيد شعبان، د- هاني السباعي، د. ضرغام عبد الله الدباغ، د - محمد سعد أبو العزم، نادية سعد، د. نانسي أبو الفتوح، وائل بنجدو، أبو سمية، صلاح المختار، أحمد بن عبد المحسن العساف ، محمد اسعد بيوض التميمي، عصام كرم الطوخى ، سلوى المغربي، عبد الله زيدان، رافد العزاوي، د - محمد بنيعيش، ابتسام سعد، د- هاني ابوالفتوح، د - مصطفى فهمي، محمد شمام ، محمد تاج الدين الطيبي، د . قذلة بنت محمد القحطاني، خالد الجاف ، صلاح الحريري، سحر الصيدلي، أ.د. مصطفى رجب، الشهيد سيد قطب، محرر "بوابتي"، محمود صافي ، كمال حبيب، أحمد النعيمي، د. أحمد بشير، د. طارق عبد الحليم، أشرف إبراهيم حجاج، د.محمد فتحي عبد العال، سلام الشماع، فتحي الزغل، منى محروس، يزيد بن الحسين، علي عبد العال، أنس الشابي، صالح النعامي ، سامح لطف الله، د. محمد يحيى ، محمود طرشوبي، محمود سلطان، د - محمد بن موسى الشريف ، د. مصطفى يوسف اللداوي، رضا الدبّابي، سعود السبعاني، سيد السباعي، عزيز العرباوي، د- محمد رحال، منجي باكير، رشيد السيد أحمد، تونسي، رحاب اسعد بيوض التميمي، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، هناء سلامة، د - مضاوي الرشيد، رافع القارصي، فوزي مسعود ، فتحي العابد، عبد الله الفقير، المولدي الفرجاني، طلال قسومي، رمضان حينوني، حسن الحسن، د - الضاوي خوالدية، فاطمة حافظ ، شيرين حامد فهمي ، علي الكاش، مجدى داود، كريم السليتي، محمد الياسين، إياد محمود حسين ، د. خالد الطراولي ، صباح الموسوي ، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، بسمة منصور، د. جعفر شيخ إدريس ، د - أبو يعرب المرزوقي، الهادي المثلوثي، فهمي شراب، د. صلاح عودة الله ، د - احمد عبدالحميد غراب، عدنان المنصر، إيمان القدوسي، محمد عمر غرس الله، يحيي البوليني، مصطفي زهران، أحمد الحباسي، حسن الطرابلسي، د. الحسيني إسماعيل ، ماهر عدنان قنديل، حسني إبراهيم عبد العظيم، محمد إبراهيم مبروك، حمدى شفيق ، محمد أحمد عزوز، د. محمد عمارة ، د. الشاهد البوشيخي، رأفت صلاح الدين، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، الهيثم زعفان، أحمد الغريب، د- محمود علي عريقات، فتحـي قاره بيبـان، د. كاظم عبد الحسين عباس ، حميدة الطيلوش، صفاء العراقي، كريم فارق، د. أحمد محمد سليمان، الناصر الرقيق، سوسن مسعود، د. محمد مورو ، مراد قميزة، العادل السمعلي، د. عادل محمد عايش الأسطل، عبد الرزاق قيراط ، صفاء العربي، حسن عثمان، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، د - محمد عباس المصرى، مصطفى منيغ، د. نهى قاطرجي ، جمال عرفة، محمد العيادي، ياسين أحمد،
أحدث الردود
الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


السيد ياسين، رابط المقال كما هو مبين في اول الصفحة يمكنك الضغط بحيث تجد الرابط

http://www.myportail.com/actualites-news-web-2-0.php?id=...>>


اريد رابط المقال كي اضعه كمرجع في مذكرتي و شكرا لكم...>>

صــدى خيانة {الصادق باي} بعد توقيع معاهد باردو (1881)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الباي باع الوطن بيع الشوم ... باعث علين...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة