تصفح باقي الإدراجات
أحدث المقالات

العرب بين المفرقعات والمتفجرات

كاتب المقال د. مصطفى يوسف اللداوي - بيروت    من كتـــــّاب موقع بوّابــتي
moustafa.leddawi@gmail.com



ارسل لصديق الردود حول هذا المقال

 يسمح بالنقل، بشرط ذكر موقع "بوابتي" مصدر المقال، ويفضّل أن يكون ذلك في شكل رابط


أضحت التفجيرات في بلادنا العربية أمراً مألوفاً لا غرابة فيه، وحدثاً عادياً، لا يثير انتباه أحد، ولا يبعث الرعب في قلوب المواطنين ولا يخيفهم، فلا يضطرب منها الكبار، ولا يخاف منها الصغار، ولا تنبه منها الأمهات، ولا يحذر من أخطارها الآباء، فهم إما نشأوا معها، أو ولدوا خلالها، فعاشوا في ظل تداعياتها، وعانوا من نتائجها، فعرفوا كيف يتعايشون معها، ويتساكنون مع دمارها وخرابها.

فقد باتت التفجيرات مصاحبة لحياتنا اليومية، وجزءاً من مشاهدنا الاعتيادية، نسمع بها عبر نشرات الأخبار، وكأنها حالة من حالات الطقس وتغيرات المناخ، أو نسمع دويها بآذاننا، وتهتز من هولها نوافذ منازلنا، ويتساقط من شدتها أحياناً زجاج شرفات بيوتنا، فلا نضطرب لها، ولا نجفل منها، ولا نسأل إلا عن مكانها، أو عن عدد ضحاياها، أو نحاول أن نتعرف عمن تربطنا به علاقة نسب، أو قرابة دم، فنسأل عن الغائب منا، أو الساكن بالقرب منها أو جوارها، ثم نطوي الصفحة، ونتجاوز الحدث، وننتظر الدوي الجديد، والخبر الآخر، والانفجار التالي.

لم تعد التفجيرات حكراً على الاحتلال الإسرائيلي، وحصراً داخل فلسطين المحتلة، حيث اعتاد الفلسطينيون على قصف الصواريخ، وغارات الطيران الحربي، وقذائف الدبابات والعبوات الناسفة، وبات الأطفال الفلسطينيون يميزون نوعية الإنفجار وحجمه ومدى قربه أو بعده، وهل هو ناتجٌ عن صاروخٍ أو قذيفة دبابة، أو هو عبارة عن قنبلة أو عبوة ناسفة، وغير ذلك من التفاصيل التي يختص بها العسكريون والخبراء.

ولكن التفجيرات اليوم تجاوزت الساحة الطبيعية، وميدان الحرب الحقيقي، وغدت حدثاً مشتركاً في كل بلادنا العربية، وعلامةً بارزة نشترك فيها جميعاً، فلا تختص بها ساحة دون أخرى، ولا تعاني منها دولة وتنجو من أهوالها أخرى، فمن لم تشهدها اليوم فإن الأيام القادمة كفيلة بأن توقعها، وتلحق بها نصيبها من الضرر، وحصتها من الخسارة، فالذين يوزعون الإرهاب، ويقسمون الظلم والاعتداء، يحرصون على العدل والسوية، ويرفضون التمييز والتخصيص، فالعرب جميعاً سواء، وبلادهم واحدة، والنيل منهم واجب، وإلحق الضرر بهم فريضة، فيجب ألا تنعم بلادهم بالأمن، وألا يسودها السلام، وألا تنشغل بالتنمية والإعمار، ولا بالتطور والتقدم، ويجب أن يفقد أهلها الاستقرار والاطمئنان، وأن يشعروا بالخوف والرعب، وأن يفتقروا إلى السلامة والأمان، فلا يكون أمنهم إلا في الهروب، ولا تتحقق سلامتهم إلا بالفرار.

تكاد لا توجد دولة عربية واحدة تدعي الأمن، وتتفاخر بالسلام، وتنعم بالاستقرار، بل باتت العواصم العربية كلها تتسابق وتتبارى في عدد التفجيرات، وفي عظم ضحاياها وشدة آثارها، ففي أقصى غرب الوطن العربي، باتت التفجيرات تهز صحراء موريتانيا، وتهدد حياة أهلها، وسلامة مواطنيها، وهم حفظة كتاب الله، وحراس اللغة العربية، وفحول الشعر وصناديد البيان، في الوقت الذي تنشط فوق أراضيها وبين سكانها، قواتٌ أجنبية، وأجهزة أمن غربية، لا أظنها تتوخى الأمن، وتحرص على سلامة المواطنين، بقدر ما تعمل على إيجاد موطئ قدمٍ لها، والبحث عن مبرر وجودٍ لقواتها وأجهزتها الأمنية.

والمغرب والجزائر غير بعيدتين عن هذه المخططات، بل تقعان في قلب المهمات التآمرية، حيث تهز الدولتين من حينٍ لآخر، تفجيراتٌ دموية إرهابية، تقتل وتخرب وتدمر، وتضر وتسيئ وتشوه، لا يقوم بها أهلها، ولا ينفذها أبناؤها، وإنما ينفذها ويشرف عليها متآمرون على الأمة العربية، ومعادون لها، يرومون الإساءة إليها، وإلحاق الضرر بها، وتنفيذ مهمات وتعليمات الطامعين بها، والمتآمرين عليها.

أما مصر وتونس فلا يراد لثورتيهما النجاح، ولا لأنظمة الحكم الجديدة فيهما الثبات والاستقرار، فتهزهما في القلب والأطراف، تفجيراتٌ عنيفة، تزلزل الأرض تحتهما، وتقتل جنودهما، وتلحق الضرر باقتصادهما، وتعرقل مسيرة تقدمهما واستقرارهما، في الوقت الذي يتطلع شعباهما إلى الاحساس بالأمة، والاستمتاع بالحرية، وقطف ثمار الثورة والديمقراطية، بعد سنواتٍ طويلة من الكبت والقمع والممارسات الأمنية البوليسية، الذي انعتقت منه ليبيا، فأبت بعض قواه إلا أن تجره إلى الخوف والهلع، وأن تربطه بالذعر والقلق، وألا تسمح لأبنائه بالنهوض بوطنهم، وتحقيق الأمن لمواطنيهم.

أما سوريا والعراق ومن بعدهما اليمن ولبنان، فقد باتت الأولى والثانية مسرحاً لتفجيراتٍ يومية، وقصفٍ منهجيٍ منظم، مستمرٍ لا يتوقف، ومتواصلٍ لا ينقطع، يستهدف الأحياء والأموات، والحجر والشجر والبشر، يقتل الأمل، ويميت الانتماء، ويقضي على الحب والولاء، فلا مكان آمن، ولا مجمع مستقر، ولا حياة طبيعية، ولا مكان في المستقبل لغير الموت والهلاك، والتشرد والضياع، ولا نية فيهما للخروج إلى بر الأمان أو شاطئ السلام، فكلاهما ذخرٌ للأمة العربية، ومستودعٌ للقوة فيها، ومذخورٌ للمعركة مع أعدائها، فوجب تدميرهما، والقضاء على أهلهما، وتشتيت شعبهما، وإعادتهما إلى الوراء سنيناً، لئلا يفكروا في غير هموهم، ولئلا يعيشوا لغير حاجاتهم.

أما اليمن ولبنان فقد أصبحتا صدى، ومرآةً للآخرين، وساحةً للعابثين، فيهما ينفسان عن أحقادهم، ويعبرون عن شرورهم، ويخططون للنيل من أعدائهم أو خصومهم، يتبادلون فيهما التفجيرات، ويقسمون القذائف والغارات، ويفرقون الاختراقات الأمنية لتطال كل الساحات، وتخترق كل الطوائف والتجمعات، فلا تنجو منها طائفة ولا تتهم بتنفيذها سواها، ولا يستفيد منها أحد، بل يتضرر من آثارها الجميع، إذ سيغيب الأمن، وسيحل الخوف، وستعود كانتونات الطوائف، وحواجز الهوية والمذهب، وستكثر حوادث القتل والخطف والتغييب، والسلب والنهب والاعتداء والتخريب.

هل ستغدو حياتنا بعد اليوم على هذا الحال، نتفاهم بالقنابل، ونتحاور بالقذائف، ونتراشق بالرصاص، ونقنع بعضنا البعض بالدماء والمجازر، ونرغم أنفسنا بالقهر والإذلال، فلا نعترف بأخوةٍ تجمعنا، ولا بمصالح توحدنا، أو حضارةٍ ننتمي إليها، أو دينٍ سماوي نؤمنُ به، وهل نسلم لعدونا، يخطط لنا، ويتسلل خلالنا، وينفذ بأيدينا ما يريد، ويصل بأبنائنا إلى ما يتمنى، أم سنقف وننتبه، وسنتفق ونتوحد، وسنوقف لغة البارود، ونقلع عن قعقعة السلاح ودوي الانفجارات، ونستبدلها بالمفرقعات في الاحتفالات والمهرجانات، لنسعد وأطفالنا وصغارنا بالتفجيرات الصوتية، والألعاب النارية.


 اضغط على الكلمات المفتاحية التالية، للإطلاع على المقالات الأخرى المتعلقة:

التفجيرات، العنف، الارهاب، التفجيرات بالعالم العربي،

 
تاريخ نشر المقال بموقع بوابتي 12-08-2013  

تقاسم المقال مع اصدقائك، أو ضعه على موقعك
لوضع رابط لهذا المقال على موقعك أو بمنتدى، قم بنسخ محتوى الحقل الذي بالأسفل، ثم ألصقه
رابط المقال

 
لإعلام أحدهم بهذا المقال، قم بإدخال بريده الإلكتروني و اسمك، ثم اضغط للإرسال
البريد الإلكتروني
اسمك

 مشاركات الكاتب(ة) بموقعنا

  يومٌ في الناقورة على تخوم الوطن
  فرنسا تضيق الخناق على الكيان الصهيوني
  ليبرمان يعرج في مشيته ويتعثر في سياسته
  يهودا غيليك في الأقصى والكنيست من جديد
  عيد ميلاد هدار جولدن وأعياد الميلاد الفلسطينية
  ليبرمان يقيد المقيد ويكبل المكبل
  سبعون عاماً مدعاةٌ لليأس أم أملٌ بالنصر
  ويلٌ لأمةٍ تقتلُ أطفالها وتفرط في مستقبل أجيالها
  سلاح الأنفاق سيفٌ بتارٌ بحدين قاتلين
  دلائل إدانة الأطفال ومبررات محاكمتهم
  طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية
  سياسة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حكيمةٌ أم عميلةٌ
  العلم الإسرئيلي يرتفع ونجمة داوود تحلق
  نصرةً للجبهة الشعبية في وجه سلطانٍ جائر
  طوبى لآل مهند الحلبي في الدنيا والآخرة
  تفانين إسرائيلية مجنونة لوأد الانتفاضة
  عبد الفتاح الشريف الشهيد الشاهد
  عرب يهاجرون ويهودٌ يفدون
  إيلي كوهين قبرٌ خالي وقلبٌ باكي ورفاتٌ مفقودٌ
  إرهاب بروكسل والمقاومة الفلسطينية
  المساخر اليهودية معاناة فلسطينية
  الدوابشة من جديد
  المهام السرية لوحدة الكوماندوز الإسرائيلية
  المنطقة "أ" إعادة انتشار أم فرض انسحاب
  إعلان الحرب على "فلسطين اليوم" و"الأقصى"
  عظم الله أجر الأمريكيين وغمق لفقيدهم
  الثلاثاء الأبيض وثلاثية القدس ويافا وتل أبيب
  الهِبةُ الإيرانية والحاجةُ الفلسطينية
  هل انتهت الانتفاضة الفلسطينية ؟
  سبعة أيامٍ فلسطينيةٍ في تونس

أنظر باقي مقالات الكاتب(ة) بموقعنا


شارك برأيك
لوحة مفاتيح عربية بوابتي
     
*    الإسم
لن يقع إظهاره للعموم
     البريد الإلكتروني
  عنوان المداخلة
*

   المداخلة

*    حقول واجبة الإدخال
 
كم يبلغ مجموع العددين؟
العدد الثاني
العدد الأول
 * أدخل مجموع العددين
 
 
 
أكثر الكتّاب نشرا بموقع بوابتي
اضغط على اسم الكاتب للإطلاع على مقالاته
د. الشاهد البوشيخي، الهيثم زعفان، سفيان عبد الكافي، إيمى الأشقر، د. ضرغام عبد الله الدباغ، رافد العزاوي، د.محمد فتحي عبد العال، سوسن مسعود، ماهر عدنان قنديل، حاتم الصولي، د - المنجي الكعبي، سلام الشماع، جمال عرفة، محمد اسعد بيوض التميمي، سلوى المغربي، فهمي شراب، أحمد النعيمي، د - احمد عبدالحميد غراب، رضا الدبّابي، خالد الجاف ، يحيي البوليني، يزيد بن الحسين، الشهيد سيد قطب، حسن الحسن، د. محمد عمارة ، أحمد الحباسي، د- هاني ابوالفتوح، محمد شمام ، الهادي المثلوثي، عبد الغني مزوز، عمر غازي، حميدة الطيلوش، محمود طرشوبي، د- محمد رحال، رحاب اسعد بيوض التميمي، د. نهى قاطرجي ، وائل بنجدو، صلاح المختار، سيدة محمود محمد، د. محمد يحيى ، د. صلاح عودة الله ، رافع القارصي، حسن الطرابلسي، د - محمد بنيعيش، حمدى شفيق ، رأفت صلاح الدين، فتحي الزغل، معتز الجعبري، سامح لطف الله، محمود سلطان، د. عادل محمد عايش الأسطل، د. أحمد محمد سليمان، مصطفي زهران، أنس الشابي، د.ليلى بيومي ، مجدى داود، محمد عمر غرس الله، د - مصطفى فهمي، ياسين أحمد، فتحـي قاره بيبـان، عبدالله بن عبدالرحمن النديم، د. عبد الآله المالكي، د - عادل رضا، عدنان المنصر، كريم فارق، د. طارق عبد الحليم، أ.د. مصطفى رجب، د . قذلة بنت محمد القحطاني، عصام كرم الطوخى ، محمد أحمد عزوز، عواطف منصور، د - مضاوي الرشيد، سعود السبعاني، نادية سعد، كمال حبيب، محمد العيادي، خبَّاب بن مروان الحمد، د- محمود علي عريقات، د - غالب الفريجات، محمد إبراهيم مبروك، د. جعفر شيخ إدريس ، محمد تاج الدين الطيبي، عراق المطيري، حسن عثمان، د. مصطفى يوسف اللداوي، أحمد ملحم، كريم السليتي، فوزي مسعود ، محمود فاروق سيد شعبان، جاسم الرصيف، صفاء العراقي، شيخ الإسلام أحمد بن تيمية‏، إياد محمود حسين ، د - محمد سعد أبو العزم، علي عبد العال، رمضان حينوني، العادل السمعلي، إيمان القدوسي، د. محمد مورو ، طلال قسومي، د- هاني السباعي، منى محروس، تونسي، محمد الطرابلسي، إسراء أبو رمان، عزيز العرباوي، صباح الموسوي ، أشرف إبراهيم حجاج، عبد الله زيدان، محرر "بوابتي"، أحمد بوادي، أحمد بن عبد المحسن العساف ، أ.د أحمد محمّد الدَّغَشِي ، د. كاظم عبد الحسين عباس ، د. الحسيني إسماعيل ، د. نانسي أبو الفتوح، سيد السباعي، فتحي العابد، د- جابر قميحة، محمد الياسين، د - محمد عباس المصرى، صالح النعامي ، د - الضاوي خوالدية، د - ‏أحمد إبراهيم خضر‏ ، الناصر الرقيق، صلاح الحريري، هناء سلامة، مصطفى منيغ، أبو سمية، د - شاكر الحوكي ، مراد قميزة، محمود صافي ، سامر أبو رمان ، د - أبو يعرب المرزوقي، د. خالد الطراولي ، منجي باكير، علي الكاش، د - صالح المازقي، ابتسام سعد، عبد الرزاق قيراط ، د - محمد بن موسى الشريف ، شيرين حامد فهمي ، فاطمة حافظ ، المولدي الفرجاني، أحمد الغريب، فاطمة عبد الرءوف، صفاء العربي، د. أحمد بشير، فراس جعفر ابورمان، حسني إبراهيم عبد العظيم، سحر الصيدلي، بسمة منصور، رشيد السيد أحمد، عبد الله الفقير،
أحدث الردود
جانبك اصواب في ما قلت عن السيد أحمد البدوي .

اعلم أن اصوفية لا ينشدون الدنيا و ليس لهم فيها مطمع فلا تتبع المنكرين المنافقين من الوها...>>


أعلم أن تعليقك مر عليه سنين، كان عليك بزيارة طبيب نفسي فتعليقك يدل على أنك مريض ، ويحمل تناقضات تقول أنها عاهرة و جاءت لتعمل في الفندق ؟؟؟ عاهرة وأجبر...>>

تم ذكر ان المدخل الروحي ظهر في بداياته على يد شارلوت تويل عام ١٩٦٥ في امريكا
فضلا وتكرما احتاج تزويدي ب...>>


الدين في خدمة السياسة عوض ان يكون الامر العكس، السياسة في خدمة الدين...>>

يرجى التثبت في الأخطاء اللغوية وتصحيحها لكي لاينقص ذلك من قيمة المقال

مثل: نكتب: ليسوا أحرارا وليس: ليسوا أحرار
وغيرها ......>>


كبر في عيني مرشد الاخوان و صغر في عيني العسكر
اسال الله ان يهديك الى طريق الصواب
المنافقون في الدرك الاسفل من النار...>>


حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم
تتبعت اكثر من رأي سفالة ونذالة والله لتحاسبون على ما قلتموه وكتبتموه
هل البلدان الاخرى ليست بها دعارة ؟هل ...>>


It is important that issues are addressed in a clear and open manner, because it is necessary to understand the necessary information and to properly ...>>

واضح أن الكاتب يعاني من رؤية ضبابية، وهو بعيدٌ عن الموضوعية التي يزعم أنه يهتدي بها..
نعم، وضعت الأنظمة القومية قضية تحرير فلسطين في قائمة جدول...>>


الأولى أن توجه الشتائم التي قدمتها لما يُسمى بالمعارضة الذين هم في الحقيقة تجار الوطن والشرف.. ارتموا كبائعات الهوى في حضر التركي والأمريكي والقطري وا...>>

أتمنى أن تكون الامور كما تقول ان النهضة انتقلت لمرحة أخرى في تعاملها مع بقايا فرنسا، ونتمنى ان يكون تعاملا جديا وصارما...>>

النهضة استطاعت كسر التّحالفات التي بناها نداء تونس مع الجبهة وحثالة البورقيبيّة والعلمانيّة الفاشيّة، ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية........>>

انا باحث في صدد عمل رسالة حول : حول المنشآت المائية الرومانية ببلاد المغرب القديم
اتمنى مساعدتي بكتب ومراجع
دمتم طيبين...>>


ههههههههه ههههههههعع اكيد كلام نساء تحاولون تشويه المغربيات من شدة غيرتكم وغيضكم منهم لانهن يتفوقن كتيرا عنكم في المعاملة مع الرجل ولانهم جميلات العقل...>>

هو الموضوع اغتيال جذور الاسلام فهم يعلمون ان الطفله التي تتغذي علي العفه

تفسد مخطاطتهم وتنبت نبات حسنا فطفله اليوم هي سيده الغد واج...>>


انا محتاج اعرف الفرق بين التربية الاجتماعية والتربية المجتمعية...>>

... و لذلك الديمقراطيۃ التونسيۃ تجمع حولها قوی كثيرۃ من أعداء الشعوب و الثورات , من أجل الحريۃ و الك...>>

أعتقد أن جلنا يلتقي علی أن الإرهاب كفكرۃ محاربۃ و مجموعات لم ينشأ من عمق شعبي ناقم علی المجتمع و يريد التخلص م...>>

أظن أن إستدعاء الخادمي للمفتي للإدلاء برأيه بخصوص تقرير لجنة الحريات هو من قبيل تحميل كل مسؤول مسؤوليته وإلا فالخادمي يعلم جيدا وهو الذي انخرط بالحكم ...>>

الى ياسين

يمكنك كذلك اخذ الرابط مباشرة من اعلى متصفحك...>>


وقع تصميم الموقع وتطويره من قبل ف.م. سوفت تونس

المقالات التي تنشر في هذا الباب لا تعبر بالضرورة عن رأي صاحب موقع بوابتي, باستثناء تلك الممضاة من طرفه أومن طرف "بوابتي"

الكاتب المؤشر عليه بأنه من كتاب موقع بوابتي، هو كل من بعث إلينا مقاله مباشرة